جمال التويجرى
10-Jan-2008, 03:29 PM
http://www.3ode.net/vb/uploader/26493_1198934071.jpg
في لحظات الغروب الاخيره
أحس بأن في قلبه شيء غريب
يشبه
الاحتراق والاحتضار والإنحناء
وعندما نظر في قلبه
وجد زهور مشاعره عطشى
ووجد بحيرات الحنان في جفاف
ووجد حمامه ترفرف في قفص الزمان
فبتسم لها
وقبل أن تكتمل ابتسامته على وجه
ضاق صدره
فصررررررررررررررررخ
من أعمااااااااااااااااااااق أعماق قلبه
ولكن
صرخه
بلا صوت
وبلا تعابير مفهومه
فالصرخه أنطلقت في الأعماق
وانتهت فيها
ولم تخرج من الشفاه
فكسرت في داخله
كل الابتسامات الزائفه
تلك الابتسامات التي تشبه
أصنام الكفار
لا تنفع ولا تضر
فعادة ابتسامة الاصنام
من جديد
للزهورالعطشى
وللبحيره الجافه
ولتلك الحمامه المرفرفه في قفصها
يريد ان يواسيها
متحاملاً على حزنه الدفين
فبتسم أبتسامه طفوليه
وعاد بنظراته الى هناك
الى حيث لحظات الغروب الأخيره
سمع هناك صوت
هناك في الغروب الاخير
وكأنه صوت لطفل حب
يبكي بحرقه عنيفه
يبكي بتفجر مكبوت
يذرف الدمع
بشغف مهوس
وكنه لاول مره يبكي
شاهدته في الأفق
لحظة الغروب
يبكي أمامي
وأنا أنظر له بنظرات
هادئه صامته وعميقه
وأبتسم
الى البعيد أتجهت قدماه
بخطى غير قاصده هادئه تائه
أقدام تخطو ونظرات حائره
تخطو في طريق خالي من تعابير الحياه
طريق يودي الى الأفق البعيد
اريد ان تمشي أقدماي وحيده
وأن أخطو بطريق اعمى البصره
خال من نبضات الفؤاد الحزينه
ومن أفكار العقل العميقه
لا اريد شيئا من دنيا لعينه
لا اريد قلبي وعقلي و نفسي الغريبه
لا ريد ضميري
وحتى ملامح وجهي العميقه
لا اريد لوجهي ملامح
لا اريد عيني
لأني فيها أشاهد نظراتي الشارده والحزينه
اريد أن تغطي وجهي خطلات شعر و طويله
لا اريد شيء مني يتبعني الى حيث البعيد
لا اريد احد ألا انا
ومن أنا!!!
أنا الذي ارتشف في صغره من حياة المصطفى
وأنا الذي أرتمى على الصخور عندما وجد عكسها
ومن أنا
أنا !!أنا!!
أنا الشارد عن تناغيص الحياه
والمنزوي على جدار الصمت
والراسم من وحي خياله أوطان
الواضع على كتفيه وصدره معطفاً من جليد
لكي يسكن ويبرد في قلبه ثواران البراكين
الساكن
في كهوف الصمت
الغامضه والغريبه
الكامنة الاحساس
والوجدان والحنان
وفي المختصر أنا الذي جمع
الطيبه البيضاء و الطبيعه الخضراء
واسكنها في فؤاده
أنا الصحاري والجبال
أنا المحيطات والغابات
أنا الغيوم والفضاء
ففي صحاري قلبي تركت ذئاب الآهات تعوي
وتركت البحور تخذني الى حيث الأعمق
وأما الغابات والأشجار الكثيفه لا اعلم عنها شيئاً
لأني لازلت في اعماق البحر طريحاً
كنت أذكر شيئاً من فوح زهور الحب
العذبه الشفافه
الهادئه الساميه
الرقيقه الرنانه
كنت أمر على حديقة حبي
في كل صباح
واسكن مع
ورودي وازهاري
ولكن انا
لازلت هناك في الاعماق
صديقاً المرجان والمحار
بجوار أعماق المحيطات
الى حيث البعيد
الى هناك الى حيث سكون الرياح
وصمت الارض
وموت الأصوات
وزوال المكان
واندثار الزمان
هناك في البعيد
أريد غرفه من طين
وفي الوسط قطعة من حصير
الى حيث الامواج الساكنه
والسماء الغائمه
والطقس القارص الساكن
ذالك الجو الموحش
البارد الصامت
الهادي الساكن سكون
قلبي الذي بين ضلوعي
وعندما أتجمد وأن في الوحده جليدا أزرق
سأفقز
الى الشمس البعيده
وأحضنها وأضمها على صدري
بكل قوه حنونه دافئه ومجنونه
الى أن يصبح على صدري من الشمس
كيه خفيفه
اريد أن أبقى في حياتي وحيداً
اصادق طائر النورس عند الغروب
ومازال الصعود الى الهاويه مستمرا
تشدنى الخطى نحو الرحيل
والقلب يتشبث بالبقاء
ماذا افعل
انقسمت الى شطرين
شطر يعانى من الحنين
وشطر يعانى من الجفاء
القلب ينادى
اريد البقاء
اريد البقاء
ولكن كيف يبقى
والجراح تنزف
كيف يبقى
وانشودة الاجتياح تعزف
لحن حزين
يراود الحروف
لحن حزين
وقلب اجهش فى البكاء ....
اهــــــــــااات الصمــت
في لحظات الغروب الاخيره
أحس بأن في قلبه شيء غريب
يشبه
الاحتراق والاحتضار والإنحناء
وعندما نظر في قلبه
وجد زهور مشاعره عطشى
ووجد بحيرات الحنان في جفاف
ووجد حمامه ترفرف في قفص الزمان
فبتسم لها
وقبل أن تكتمل ابتسامته على وجه
ضاق صدره
فصررررررررررررررررخ
من أعمااااااااااااااااااااق أعماق قلبه
ولكن
صرخه
بلا صوت
وبلا تعابير مفهومه
فالصرخه أنطلقت في الأعماق
وانتهت فيها
ولم تخرج من الشفاه
فكسرت في داخله
كل الابتسامات الزائفه
تلك الابتسامات التي تشبه
أصنام الكفار
لا تنفع ولا تضر
فعادة ابتسامة الاصنام
من جديد
للزهورالعطشى
وللبحيره الجافه
ولتلك الحمامه المرفرفه في قفصها
يريد ان يواسيها
متحاملاً على حزنه الدفين
فبتسم أبتسامه طفوليه
وعاد بنظراته الى هناك
الى حيث لحظات الغروب الأخيره
سمع هناك صوت
هناك في الغروب الاخير
وكأنه صوت لطفل حب
يبكي بحرقه عنيفه
يبكي بتفجر مكبوت
يذرف الدمع
بشغف مهوس
وكنه لاول مره يبكي
شاهدته في الأفق
لحظة الغروب
يبكي أمامي
وأنا أنظر له بنظرات
هادئه صامته وعميقه
وأبتسم
الى البعيد أتجهت قدماه
بخطى غير قاصده هادئه تائه
أقدام تخطو ونظرات حائره
تخطو في طريق خالي من تعابير الحياه
طريق يودي الى الأفق البعيد
اريد ان تمشي أقدماي وحيده
وأن أخطو بطريق اعمى البصره
خال من نبضات الفؤاد الحزينه
ومن أفكار العقل العميقه
لا اريد شيئا من دنيا لعينه
لا اريد قلبي وعقلي و نفسي الغريبه
لا ريد ضميري
وحتى ملامح وجهي العميقه
لا اريد لوجهي ملامح
لا اريد عيني
لأني فيها أشاهد نظراتي الشارده والحزينه
اريد أن تغطي وجهي خطلات شعر و طويله
لا اريد شيء مني يتبعني الى حيث البعيد
لا اريد احد ألا انا
ومن أنا!!!
أنا الذي ارتشف في صغره من حياة المصطفى
وأنا الذي أرتمى على الصخور عندما وجد عكسها
ومن أنا
أنا !!أنا!!
أنا الشارد عن تناغيص الحياه
والمنزوي على جدار الصمت
والراسم من وحي خياله أوطان
الواضع على كتفيه وصدره معطفاً من جليد
لكي يسكن ويبرد في قلبه ثواران البراكين
الساكن
في كهوف الصمت
الغامضه والغريبه
الكامنة الاحساس
والوجدان والحنان
وفي المختصر أنا الذي جمع
الطيبه البيضاء و الطبيعه الخضراء
واسكنها في فؤاده
أنا الصحاري والجبال
أنا المحيطات والغابات
أنا الغيوم والفضاء
ففي صحاري قلبي تركت ذئاب الآهات تعوي
وتركت البحور تخذني الى حيث الأعمق
وأما الغابات والأشجار الكثيفه لا اعلم عنها شيئاً
لأني لازلت في اعماق البحر طريحاً
كنت أذكر شيئاً من فوح زهور الحب
العذبه الشفافه
الهادئه الساميه
الرقيقه الرنانه
كنت أمر على حديقة حبي
في كل صباح
واسكن مع
ورودي وازهاري
ولكن انا
لازلت هناك في الاعماق
صديقاً المرجان والمحار
بجوار أعماق المحيطات
الى حيث البعيد
الى هناك الى حيث سكون الرياح
وصمت الارض
وموت الأصوات
وزوال المكان
واندثار الزمان
هناك في البعيد
أريد غرفه من طين
وفي الوسط قطعة من حصير
الى حيث الامواج الساكنه
والسماء الغائمه
والطقس القارص الساكن
ذالك الجو الموحش
البارد الصامت
الهادي الساكن سكون
قلبي الذي بين ضلوعي
وعندما أتجمد وأن في الوحده جليدا أزرق
سأفقز
الى الشمس البعيده
وأحضنها وأضمها على صدري
بكل قوه حنونه دافئه ومجنونه
الى أن يصبح على صدري من الشمس
كيه خفيفه
اريد أن أبقى في حياتي وحيداً
اصادق طائر النورس عند الغروب
ومازال الصعود الى الهاويه مستمرا
تشدنى الخطى نحو الرحيل
والقلب يتشبث بالبقاء
ماذا افعل
انقسمت الى شطرين
شطر يعانى من الحنين
وشطر يعانى من الجفاء
القلب ينادى
اريد البقاء
اريد البقاء
ولكن كيف يبقى
والجراح تنزف
كيف يبقى
وانشودة الاجتياح تعزف
لحن حزين
يراود الحروف
لحن حزين
وقلب اجهش فى البكاء ....
اهــــــــــااات الصمــت