شمالى وبكيفي
04-Jan-2008, 04:23 PM
رفض الصلح مدة 6 سنوات وتنازل قبل تنفيذ القصاص بدقائق
مواطن يعفو عن قاتل ابنه في عسير فهد الرياعي، يحيى الفيفي (أبها)
بعد ست سنوات من المحاولات نجحت يوم أمس في عسير مساعي عدد من مشايخ بللحمر وعنزة في اقناع مواطن بالعفو عن قاتل ابنه لوجه الله. وعاد الجاني الى الحياة مرة أخرى قبل دقائق معدودة من تنفيذ حد القصاص في حقه. وتعود الحادثة الى ما قبل 6 سنوات عندما قتل لذاذ بن يحيى العنزي المواطن عواض عبدالله الاحمري اثر خلاف دار بينهما بمنطقة تبوك على اثر ذلك صدر حكم بالقصاص في حق الجاني.
ورغم محاولات اعيان قبائل بللحمر وعنزة ومشايخ المنطقة لاقناع والد المجني عليه بالتنازل والعفو عن الجاني إلا أنه كان مصراً على تنفيذ الحكم وفي يوم أمس اجتمع مشايخ قبائل بللحمر وعنزة واسدل الستار على هذه القضية بتنازل والد الجاني عن قاتل ابنه لوجه الله دون مقابل وتم ذلك قبل تنفيذ الحكم بدقائق معدودة. عندها تعالت أصوات الحاضرين بالتهليل والتكبير والدعوات الصادقة للمواطن الاحمري. من جهته ذكر الاحمري والد المجني عليه انه على مدى ست سنوات لم يكن يفكر بالعفو الا انه قرر اخيراً وقبل ان تطأ قدمه ساحة الصلح ان يعلن العفو عن الجاني لوجه الله طالباً حسن الثواب من المولى عز وجل.
كما تقدم الاحمري بالشكر الخالص لكل من ساهم واعد لهذا الصلح وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الذي بذل جهداً كبيراً لحل هذه القضية منذ اندلاعها.
من جهة ثانية تقدمت أسرة الجاني بخالص الشكر والامتنان لأسرة المجني عليه مؤكدين ان العفو يأتي دليلاً على اننا في هذا الوطن الغالي تجمعنا الأخوة ولا تفرقنا القبلية ولا الخلافات الشخصية.
وتطرقوا الى ما حظوا به من حفاوة وحسن استقبال من قبيلة بللحمر. أما جلال ابن القاتل فقد اعرب عن شكره وفرحته التي لم يستطع وصفها بعودة والده إلى الحياة.
شاكراً الله وكل من سعى في هذه القضية وخص بالشكر والد المجني عليه.
مواطن يعفو عن قاتل ابنه في عسير فهد الرياعي، يحيى الفيفي (أبها)
بعد ست سنوات من المحاولات نجحت يوم أمس في عسير مساعي عدد من مشايخ بللحمر وعنزة في اقناع مواطن بالعفو عن قاتل ابنه لوجه الله. وعاد الجاني الى الحياة مرة أخرى قبل دقائق معدودة من تنفيذ حد القصاص في حقه. وتعود الحادثة الى ما قبل 6 سنوات عندما قتل لذاذ بن يحيى العنزي المواطن عواض عبدالله الاحمري اثر خلاف دار بينهما بمنطقة تبوك على اثر ذلك صدر حكم بالقصاص في حق الجاني.
ورغم محاولات اعيان قبائل بللحمر وعنزة ومشايخ المنطقة لاقناع والد المجني عليه بالتنازل والعفو عن الجاني إلا أنه كان مصراً على تنفيذ الحكم وفي يوم أمس اجتمع مشايخ قبائل بللحمر وعنزة واسدل الستار على هذه القضية بتنازل والد الجاني عن قاتل ابنه لوجه الله دون مقابل وتم ذلك قبل تنفيذ الحكم بدقائق معدودة. عندها تعالت أصوات الحاضرين بالتهليل والتكبير والدعوات الصادقة للمواطن الاحمري. من جهته ذكر الاحمري والد المجني عليه انه على مدى ست سنوات لم يكن يفكر بالعفو الا انه قرر اخيراً وقبل ان تطأ قدمه ساحة الصلح ان يعلن العفو عن الجاني لوجه الله طالباً حسن الثواب من المولى عز وجل.
كما تقدم الاحمري بالشكر الخالص لكل من ساهم واعد لهذا الصلح وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الذي بذل جهداً كبيراً لحل هذه القضية منذ اندلاعها.
من جهة ثانية تقدمت أسرة الجاني بخالص الشكر والامتنان لأسرة المجني عليه مؤكدين ان العفو يأتي دليلاً على اننا في هذا الوطن الغالي تجمعنا الأخوة ولا تفرقنا القبلية ولا الخلافات الشخصية.
وتطرقوا الى ما حظوا به من حفاوة وحسن استقبال من قبيلة بللحمر. أما جلال ابن القاتل فقد اعرب عن شكره وفرحته التي لم يستطع وصفها بعودة والده إلى الحياة.
شاكراً الله وكل من سعى في هذه القضية وخص بالشكر والد المجني عليه.