القريات
02-Jan-2008, 08:12 PM
حدث عبدالله بن أبان الثقفي -رضي الله عنه- قال:"وجهني الحجاج في طلب أنس بن مالك -رضي الله
عنه- فظننت أنه يتوارى عنه، فأتيته بخيلي ورجلي فإذا هو جالس على باب داره ماداً رجليه
فقلت: أجب الأمير!
فقال: أي الأمراء؟
فقلت: أبو محمد الحجاج.
فقال: غير مكترث (غير مبال ولا محزون) قد أذله الله، ما أرى أذل منه، لأن العزيز من عز بطاعة الله،
والذليل من ذل بمعصية الله، وصاحبك قد بغى و طغى و اعتدى و خالف كتاب الله والسنة، والله لينتقم
منه.
فقلت: اقصر عن الكلام، واجب الأمير. فقام معنا حتى حضر بين يدي الحجاج.
فقال له: أنت أنس بن مالك؟
قال: نعم.
قال الأمير: أنت الذي تدعو علينا وتسبنا؟
قال: نعم
قال الأمير: و مما ذالك؟
قال أنس: لأنك عاص لربك، مخالف لسنة نبيك محمد صلى الله وعليه وسلم وتعز أعداء الله وتذل
أولياء الله.
فقال الحجاج: أتدري ما أريد أن أفعل بك؟
قال أنس: لا.
قال الأمير: سأقتلك شر قتلة.
قال أنس -رضي الله عنه-: لو علمت أن ذلك بيدك لعبدتك من دون الله.
قال الحجاج: لم ذالك؟
قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء، وقال: من دعا به كل صباح لم يكن لأحد عليه
سبيل، وقد دعوت به في صباحي هذا!!
قال الحجاج: علمنيه.
فقال أنس -رضي الله عنه-: معاذ الله أن اعلمه لأحد مادمت أنت في الحياة.
فقال الحجاج: خلو سبيله!!
فقال الحجاج: لقد رأيت على عاتقيه أسدين عظيمين فاتحين افواههما.
ثم أن أنس رضي الله عنه لما حضرته الوفاة علم الدعاء لإخوانه و هو:
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله خير الأسماء
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه أذى
بسم الله الكافي ، بسم الله المعافي
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شي في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
بسم الله على نفسي وديني ، و بسم الله على أهلي و مالي
بسم الله على كل شيء أعطانيه ربي
الله اكبر ، الله اكبر ، الله اكبر
أعوذ بالله مما أخاف و أحاذر
الله ربي لا أشرك به شيئاً عز جارك وجل ثناؤك و تقدست أسماؤك ولا إله غيرك
اللهم اني اعوذ بك من شر كل جبار عنيد و شيطان مريد و من شر قضاء السوء
ومن شر كل دابة أنت اخذ بناصيتها أن ربي على صراط مستقيم.
منقووووووووووووووووووووول
عنه- فظننت أنه يتوارى عنه، فأتيته بخيلي ورجلي فإذا هو جالس على باب داره ماداً رجليه
فقلت: أجب الأمير!
فقال: أي الأمراء؟
فقلت: أبو محمد الحجاج.
فقال: غير مكترث (غير مبال ولا محزون) قد أذله الله، ما أرى أذل منه، لأن العزيز من عز بطاعة الله،
والذليل من ذل بمعصية الله، وصاحبك قد بغى و طغى و اعتدى و خالف كتاب الله والسنة، والله لينتقم
منه.
فقلت: اقصر عن الكلام، واجب الأمير. فقام معنا حتى حضر بين يدي الحجاج.
فقال له: أنت أنس بن مالك؟
قال: نعم.
قال الأمير: أنت الذي تدعو علينا وتسبنا؟
قال: نعم
قال الأمير: و مما ذالك؟
قال أنس: لأنك عاص لربك، مخالف لسنة نبيك محمد صلى الله وعليه وسلم وتعز أعداء الله وتذل
أولياء الله.
فقال الحجاج: أتدري ما أريد أن أفعل بك؟
قال أنس: لا.
قال الأمير: سأقتلك شر قتلة.
قال أنس -رضي الله عنه-: لو علمت أن ذلك بيدك لعبدتك من دون الله.
قال الحجاج: لم ذالك؟
قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء، وقال: من دعا به كل صباح لم يكن لأحد عليه
سبيل، وقد دعوت به في صباحي هذا!!
قال الحجاج: علمنيه.
فقال أنس -رضي الله عنه-: معاذ الله أن اعلمه لأحد مادمت أنت في الحياة.
فقال الحجاج: خلو سبيله!!
فقال الحجاج: لقد رأيت على عاتقيه أسدين عظيمين فاتحين افواههما.
ثم أن أنس رضي الله عنه لما حضرته الوفاة علم الدعاء لإخوانه و هو:
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله خير الأسماء
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه أذى
بسم الله الكافي ، بسم الله المعافي
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شي في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
بسم الله على نفسي وديني ، و بسم الله على أهلي و مالي
بسم الله على كل شيء أعطانيه ربي
الله اكبر ، الله اكبر ، الله اكبر
أعوذ بالله مما أخاف و أحاذر
الله ربي لا أشرك به شيئاً عز جارك وجل ثناؤك و تقدست أسماؤك ولا إله غيرك
اللهم اني اعوذ بك من شر كل جبار عنيد و شيطان مريد و من شر قضاء السوء
ومن شر كل دابة أنت اخذ بناصيتها أن ربي على صراط مستقيم.
منقووووووووووووووووووووول