المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بوتو تكشف عن قاتليها بالإيميل


القاضي
31-Dec-2007, 11:50 AM
براون يبحث مع مشرف "التعاون الدولي" في التحقيق.. كوشنير يطير إلى باكستان
بوتو حددت "أسماء قتلتها" قبل أسابيع عبر "ايميل سري"




إسلام أباد، لندن، بغداد - طاهر حيات، إقبال التميمي، صادق العراقي، وكالات الأنباء:
اعلنت رئاسة الحكومة البريطانية ان رئيس الوزراء غوردن براون بحث هاتفيا مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف الاحد في تعاون دولي في التحقيق بشأن اغتيال بنازير بوتو.
وافاد مكتب براون في بيان ان "رئيس الوزراء تحدث مع الرئيس مشرف " مضيفا انه "تم التطرق الى احتمال دعم دولي للتحقيق الباكستاني حول مقتل بنازير بوتو المأساوي واتفق الطرفان على دراسة هذا الاقتراح لاحقا".

وتعاظم الجدل في باكستان بين السلطات وانصار زعيمة المعارضة الباكستانية حول ظروف مقتل بنازير بوتو الخميس في اعتداء.





واعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليبند السبت ان الحكومة البريطانية مستعدة لمنح باكستان "الوسائل الضرورية" لمساعدتها على التحقيق في مقتل بنازير بوتو.

كما اتفق براون ومشرف على "ضرورة تمسك باكستان بوحدتها لمواجهة خطر الارهاب وعلى ان تلتزم كافة الاطراف بالمصالحة وضبط النفس".

وكان نجل بنازير بوتو قد تولى أمس الاحد خلافة والدته في رئاسة حزب الشعب الباكستاني، ابرز حركة معارضة في باكستان.

واعلن مسؤول كبير في الحزب لوكالة فرانس برس ان بيلاوال زرداري ( 19عاما) عين "رئيسا" لحزب الشعب الباكستاني فيما عين آصف علي زرداري زوج بوتو "رئيسا مساعدا".





وتعهد بيلاوال على الفور بالانتقام لاغتيالها عبر النضال من اجل تحقيق الديموقراطية.

وقال الشاب في مؤتمر صحافي في منزل اسرته في نوديرو، جنوب باكستان، "كانت والدتي تقول دائما ان الديموقراطية هي افضل انتقام".

وطلب حزب الشعب الباكستاني الذي عقدت لجنته التنفيذية اجتماعا في مقر عائلة بوتو في نوديرو في اقليم السند الجنوبي، تحقيقا من الامم المتحدة حول اغتيال بوتو مثل ذلك الذي تجريه المنظمة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وقد عينت بنازير بوتو زوجها لخلافتها على رأس الحزب لكنه اوكل هذا المنصب لنجله كما علم لدى حزب الشعب الباكستاني.

من جهة اخرى، قال زوج بنازير بوتو التي اغتيلت الخميس انه رفض ان تقوم الحكومة بتشريح جثة زوجته بعد موتها.

هذا ويتوجه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الى باكستان "في غضون 48ساعة" على ما صرح الناطق باسم الاليزيه دافيد مارتينون للصحافة الاحد في القاهرة حيث يرافق الرئيس الفرنسي.

وقال مارتينون ان رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي اتصل بالرئيس الباكستاني برويز مشرف و"اقترح ان يتوجه برنار كوشنير الى باكستان في غضون 48ساعة، الامر الذي قبله مشرف بامتنان".

وكان اعلن في البداية عن زيارة كوشنير "خلال الاربع والعشرين ساعة" قبل ان يعود عن تصريحاته ليوضح ان الزيارة ستتم "في غضون 48ساعة".

من جهة أخرى كشفت الأحداث أن بيناظير بوتو كانت قد أرسلت برسالة إلكترونية سرية لوزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلليباند قبل أسابيع من اغتيالها، قالت فيها ان هناك ثلاث شخصيات على مستوى عال من مؤيدي الرئيس الباكستاني الجنرال مشرف خططوا لقتلها.

لكن المستغرب في الأمر أن أحد هذه الأسماء كان لشخصية على مستوى رفيع في المخابرات الباكستانية كان مكلفاً بحماية السيدة بوتو خشية احتمال تعرضها لاغتيال. والشخص الثاني الذي ذكرته في رسالتها الالكترونية هو شخصية باكستانية معروفة، ومن عائلة قيل ان أحد أفرادها اغتيل على يد جماعة مسلحة يديرها شقيق بوتو. والشخص الثالث هو رئيس وزراء معروف كان معارضاً شديداً لبوتو.

قالت بوتو في رسالتها لميلليباند أنها متأكدة من أن هؤلاء الثلاثة ينوون اغتيالها حين عودتها للبلاد، ورجته وضع بعض الضغوطات على الحكومة الباكستانية لوقف خطتهم. يبدو أن كشف هذا الموضوع سيدخل بريطانيا في حيز من التساؤلات حول إن كانت قد قامت وزارة الخارجية البريطانية بما يكفي من الجهد لحماية السيدة بوتو. لأن عودتها للباكستان كانت بتنسيق مسبق بين الحكومتين البريطانية والأمريكية اللتين رأتا فيها الأمل لترسيخ دعائم الديمقراطية في الباكستان خشية وقوع البلاد في براثن المتطرفين.

لكن حكومة الباكستان قالت بأن أفراد "القاعدة" هم الذين اغتالوها، بينما يصر حزب الشعب على أن هذا الادعاء "حزمة من الأكاذيب" وأن نظام مشرف خلف اغتيالها.

وقال وجيد شمس الحسن رئيس البعثة الدبلوماسية الباكستانية في بريطانيا سابقاً، ومستشار السيدة بوتو في بريطانيا "لقد أرسلت بوتو بريداً الكترونياً إلى مكتب وزارة الخارجية البريطانية قبل عودتها للباكستان، وذكرت في رسالتها أسماء أشخاص محددين. وقالت في رسالتها هؤلاء الأشخاص يخططون لقتلي، وإن حصل وأصابني أي مكروه يجب أن يتحملوا مسؤولية إيذائي".

كانت السيدة بوتو قد كتبت هذه الرسالة لميلليباند في شهر سبتمبر، بعد أيام قلبلة من لقائهما لمناقشة أمر عودتها للباكستان. وكشفت المصادر أنها أخبرت الرئيس مشرف ذات نفسه بأسماء هؤلاء الأشخاص الثلاثة. وقالت صحيفة "الميل أون صنداي" البريطانية أنها علمت أسماء هؤلاء الأشخاص الثلاثة لكن الصحيفة قررت عدم نشر أسمائهم. وقالت الصحيفة ان أحدهم موظف مخابرات على مستوى رفيع، ومتقاعد من الجيش عمل لوكالة تجسس داخلية باكستانية شريرة ذات صلة بالطالبان. واسمه مرتبط بتورطه بعمليات تهريب المخدرات والاغتيالات السياسية. ويقال انه أدار مجموعتين إرهابيتين، وقيل انه تفاخر علناً بأنه يستطيع استئجار قتلة ودفع المال لهم للقيام باغتيال أي شخص يمكن أن يشكل خطراً على نظام مشرّف. وكان قد منحه مشرّف منصبا في المخابرات الباكستانية بعد أن فشلت محاولاته في أن يصبح دبلوماسياً برتبة عليا للحكومة الباكستانية في الخارج. لأن الحكومة اضطرت لرفضه نتيجة سجله الماضي الحافل بالمخالفات القانونية. إضافة إلى ارتباط اسمه بعمر الشيخ البريطاني الذي اختطف الصحفي الأمريكي دانييل بيرل الذي قتل عام 2002بحزّ رقبته بعد أن اختطفته جماعة إرهابية متطرفة.

الشخص الثاني الذي ذكرته بوتو في رسالتها معروف جداً في الدوائر السياسية الباكستانية بعدائه العائلي مع عائلتها منذ عشرات السنوات. وقيل ان أحد اقاربه قتل على يد المسلحين من جماعة ذو الفقار التي يرأسها مرتضى شقيق بوتو. وكانت مؤسسة ذوالفقار قد أسست لحماية شقيق بوتو من الاغتيال من قبل دكتاتور الباكستان السابق ضياء الحق.

والشخص الثالث هو رئيس وزراء شجب بوتو عدة مرات علناً، والذي قيل انه كان مهدداً بنهايته سياسياً لو نجحت بوتو في الانتخابات التي كانت مقررة الأسبوع المقبل. وكان قد أعلن هجمة كلامية على بوتو قبل اغتيالها بساعات.

في تعقيب على هذه الأحداث قال المتحدث باسم الخارجية البريطانية "كان للسيدة بوتو سلسلة من اللقاءات مع وزير الخارجية ومسؤولين آخرين. طرحت أثناءها مخاوفها من أشخاص معينين، وقمنا بدورنا بالتباحث في الأمر مع الجهات المسؤولة في الباكستان، وطلبنا منهم توفير حماية أمنية أشد لحمايتها".

كما كشف موقع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، ان بيناظير بوتو طلبت مساعدة الرئيس العراقي قبل اغتيالها بأسابيع.

وذكر موقع الاتحاد الوطني نقلا عن موقع )ََُُُّّ.كٍُ( الالكتروني ان بوتو "طلبت من صديقها السفير الامريكي السابق في كرواتيا بيتر كالبريث المساعدة في الحصول على جهاز الحماية الالكتروني المعرف ب (تفٍٍمء)". ويستعمل هذا الجهاز لكشف المتفجرات والعبوات الناسفة ويوضع داخل السيارة.

وذكر الموقع ان بيناظير بوتو قبل اغتيالها اعربت عن استيائها من طريقة حمايتها من الهجمات الارهابية التي تتعرض لها بين حين وآخر بعد عودتها الى باكستان.

**~الرااااسي~**
31-Dec-2007, 11:59 AM
القاضي

لاهنت على هذا النقل

والله يكفينا شر الحروب والأرهاب

احترامي وتقديري

ريانة العود
31-Dec-2007, 12:01 PM
مشكور اخوي على الخبر



والله يكفانا شر هالاغتيالات



الله يرحمها ولو انها شيعيه



يعطيك العافيه


تقبل مروري

قلوب الشوق
31-Dec-2007, 12:01 PM
خيو

القاضي

ربي يع ــطيكـ ألف ع ــافيهـ

على كل ما تقدمهـ لنا

منـ ج ــديد وقيم ومذهل

أدامكـ اللهـ لنا

ونلتقي بود