جذااااب
17-Dec-2007, 02:22 PM
وقع أمس اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع وزير الداخلية الأردني وأكد أنها تمت
أوضح صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ان التوقيع على اتفاقية تعيين الحدود البحرية في خليج العقبة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية أتت نتيجة الاحساس المشترك والحرص على المصلحة المشتركة وحفظ الحقوق للبلدين الشقيقين. وقال سموه في تصريح صحفي عقب انتهاء مراسم توقيع الاتفاقية بقصر المؤتمرات بجدة مساء امس «قد يكون من الجدير بالذكر أن لكل اتفاقية حدودا وكان لي الحضور وشاركت في كثير من اتفاقيات الحدود بين المملكة وجيرانها وأخذت وقتا طويلا وبعض الاختلافات لكن مع الاشقاء فى المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال والان بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تسير امورنا كالفريق الواحد ونحدد هذه الامور كأمور قانونية و لابد أن تحدد». وبين صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز أن الاتفاقية تمت بالروح الواحدة والاخوة الصادقة وحرص كل طرف على مصلحة الاخر.
وقد أكد سموه في كلمة ألقاها قبيل توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة والاردن بقصر المؤتمرات بجدة مساء أمس أن العلاقات السعودية الاردنية تمثل تكاملا واتساقا يقتدى وتقوم على أسس متينة من وحدة الدين واللغة وترتكز على دعائم قوامها الجوار والقربى والمصير المشترك مشيراً الى انه لم يكن بين البلدين يوما ما أي خلاف حدودي.
وكان سموه قد وقع مع وزير الداخلية الاردني عيد الفايز مساء أمس الاحد بقصر المؤتمرات بجدة اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية. وحضر توقيع الاتفاقية من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة.
وكان سمو الأمير نايف قد ألقى كلمة ترحيبية في بداية الاجتماع الذي عقده مع معالي وزير الداخلية الاردني وصف فيها العلاقات السعودية الاردنية بأنها تمثل مثالا يحتذى به مؤكدا ان التوقيع على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية كان للتعاون والتفاهم المتبادل بين الجانبين السعودي والاردني الأثر الكبير في انجازها.
وفيما يلي نص كلمة الأمير نايف: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
صاحب المعالي الأخ الاستاذ عيد الفايز وزير الداخلية في المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة.
أيها الاخوة الاعزاء:
يسرنا أن نرحب بكم أجمل ترحيب في هذا اللقاء الاخوي الذي يجمع بيننا في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، ويسعدنا ان نحييكم افضل تحية، تحية الاسلام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فيطيب لي معالي الأخ العزيز ان اشكر لكم تلبية الدعوة وزيارة بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية.
أيها الاخوة: ان العلاقات السعودية الاردنية تمثل تكاملا واتساقا يحتذى فهي تقوم على أسس متينة من وحدة الدين واللغة، وترتكز على دعائم قوامها الجوار وأواصر القربى، والمصير المشترك فكلا البلدين مكمّل للاخر والكل منهما يمثل بعدا أمنيا للبلد الآخر، والتعاون القائم بين البلدين ثمرة لرعاية كريمة ولعناية شاملة ولحكمة رائدة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز، ومن أخيهما الملك عبدالله ابن الحسين، ولذا فان العلاقات بين البلدين تعد أنموذجا للعلاقات الاخوية الصادقة التي تعكس انسجاما في المواقف حيال القضايا المشتركة، وتوافقا في الرؤى حول مختلف المسائل.
ولا أدل على ما أقول من أنه لم يكن بين البلدين يوما ما، أي خلاف حدودي، فاتفاقية الحدود البرية التي ابرمت عام 1385هجرية أي منذ ما يربو على اثنين واربعين عاما جاءت ثمرة لجهد مشترك وتوافق تام بين البلدين.
كما ان اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي نجتمع في هذا اليوم المبارك لتوقيعها تمت على نفس المنوال، وعلى ذات الاسلوب وكان للتعاون والتفاهم المتبادل بين الجانبين السعودي والاردني الاثر في انجازها فللجميع منا الشكر على ما قاموا به من عمل جاد والتقدير على ما بذلوه من جهد موفق إن شاء الله.
ان التحديات والاحداث المتلاحقة التي تواجهها امتنا العربية والاسلامية والظروف الدولية التي نعيشها والحوادث والتهديدات الارهابية التي تحصل بين الحين والآخر، تتطلب منا مضاعفة الجهود نحو التوحد، وتنسيق المواقف والعمل الدؤوب في سبيل كل ما يحقق لم الشمل ويبعد الفرقة والانقسام عن امتنا، ويؤدي الى الاجتثاث النهائي لجذور الارهاب، والقضاء على موارد الفكر الضال ومصادره، ويساعد جهودنا المشتركة في السعي لتحقيق الأمن والاستقرار لهذه المنطقة ولأمتنا العربية والاسلامية جمعاء، ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أشيد بالتعاون البنّاء بين الاجهزة المختصة في بلدينا الشقيقين.
يسرنا أن نرحب بكم -مرة أخرى- وبصحبكم الكرام في بلدكم الثاني وبين اهليكم متمنين لكم اقامة سعيدة والله اسأل ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى وان يعيننا على تحقيق توجيهات قيادتينا الحكيمتين، وانجاز تطلعات شعبينا الشقيقين، وان يجعل التوفيق حليفنا ويسدد خطى الجميع لما فيه الخير والصواب انه سميع مجيب.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عقب ذلك ألقى معالي السيد عيد الفايز وزير الداخلية الاردني كلمة قال فيها: ان التوقيع على الاتفاقية يؤكد اواصر العلاقات بين البلدين ويجسد العلاقات المتينة. وفيما يلي نص كلمة وزير الداخلية الاردني:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
قال تعالى {واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق} صدق الله العظيم.
صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
الاخوة الحضور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انه ليوم مبارك ولحظات مباركة ان أكون اليوم في المملكة العربية السعودية الشقيقة.. هذه الارض الطاهرة المباركة التي كرمها الله تعالى بقبلة المسلمين وثالث الحرمين الشريفين وذلك بدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز.
هذه المملكة التي حباها الله عز وجل بقيادة حكيمة ميزها بالحب والعطاء والتضحية التي بذلت كافة جهودها وواصلت العمل ليلا ونهارا دون كلل أو ملل لخدمة شعبها وامتها.
ان المحبة والتقدير الذي يكنه الاردنيون لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أطال الله في عمره والمكانة التي يتبوأها هذا القائد العربي الحكيم في قلوب الاردنيين نابعة من المواقف الحكيمة والدور المهم والحيوي والمميز الذي تنهض به المملكة العربية السعودية على مستوى العالم العربي بما تشكله من صمام أمان وحرص على الأمة وشعوبها والقضايا العادلة وانحيازها الدائم لصالح الشعوب العربية والاسلامية. مؤكدا ان الاردنيين جميعا وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.. يقدرون للمملكة العربية السعودية وقائدها خادم الحرمين الشريفين مواقفه الفذة المساندة لبلدنا والداعمة لخططه التنموية والوقوف الى جانبه لتجاوز الظروف الصعبة مما أسهم في المساعدة بتنفيذ برامجنا الوطنية في مختلف المجالات.
ان العلاقات الاردنية السعودية غدت بحق انموذجا يحتذى به في العلاقات العربية.. العربية.. بفضل العلاقات الاخوية والمتينة بين القائدين الكبيرين، وحرصهما الأكيد على تفعيل التشاور والتنسيق المستمر حيال كافة الاوضاع الراهنة وآخر المستجدات في المنطقة اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.. ويصب في تعزيز وحدة الصف والتضامن العربي في مواجهة التحديات.. والظروف الصعبة والدقيقة التي تمر بها المنطقة.
ان توقيع الاتفاقية المتعلقة بترسيم الحدود البحرية بين بلدينا الشقيقين اليوم.. والتي تم الاتفاق عليها.. اتسمت بالسهولة واليسر ودون اية معيقات بحمد الله تجسد العلاقات القوية والمتينة بين قيادتي البلدين... وتؤكد على اواصر المحبة والاخوة بين الشعبين الشقيقين. .هذه الاتفاقية المهمة والتي كان لسموكم دور اساسي فيها.. سيكون لها بعون الله تعالى نتائج ايجابية ومتميزة على مستوى البلدين وبما يخدم المصالح المشتركة باذن الله.
وختاما اسمحوا لي.. ان اتقدم من المملكة العربية السعودية وقائدها الحكيم.. خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود.. بجزيل الشكر والعرفان على الحفاوة والتكريم... وحسن الاستقبال الذي وجدناه والوفد المرافق... على ارض المملكة... والشكر موصول الى صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز... على دعوته ورعايته الكريمة لنا.. واهتمامه وحرصه على انجاح هذا اللقاء... مما ترك اطيب الاثر فينا... سائلين الله ان يحفظ هذا البلد... آمنا مستقرا... وان يجنبه اي سوء... وان يحفظ قيادته.. ويجنبها كل مكروه.
شاكرا لسموكم الاهتمام الخاص والرعاية المميزة - ادام الله عليكم الصحة وحفظكم من كل مكروه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وحضر مراسم التوقيع والاجتماع كل من الدكتور عبدالعزيز الخويطر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والدكتور مطلب النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والدكتور عبدالعزيز العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ومدير عام حرس الحدود الفريق اول طلال بن محسن عنقاوي ومدير عام المساحة العسكرية بوزارة الدفاع والطيران الفريق مريع الشهراني وامين لجنة شؤون الحدود برئاسة مجلس الوزراء الدكتور عبدالرحمن الحصين ومدير عام مكتب سمو وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود، وحضر من الجانب الاردني مدير عام المركز الجغرافي الملكي الفريق المتقاعد المهندس سليم خليفة والقنصل العام الاردني بجدة السيد عايد جميل الدرارجة ومدير مكتب وزير الداخلية السيد عمر حسام الدين المفتي ومدير المكتب العسكري المقدم شاكر عبدالله العلوان وسكرتير وزير الداخلية السيد مرتضى مبيضين والمرافق العسكري الملازم بسام المشاقبة.
وبعد ذلك تناول الجميع مأدبة العشاء التي اقامها سمو وزير الداخلية لوزير الداخلية الاردني ومرافقيه الكرام.
أوضح صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ان التوقيع على اتفاقية تعيين الحدود البحرية في خليج العقبة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية أتت نتيجة الاحساس المشترك والحرص على المصلحة المشتركة وحفظ الحقوق للبلدين الشقيقين. وقال سموه في تصريح صحفي عقب انتهاء مراسم توقيع الاتفاقية بقصر المؤتمرات بجدة مساء امس «قد يكون من الجدير بالذكر أن لكل اتفاقية حدودا وكان لي الحضور وشاركت في كثير من اتفاقيات الحدود بين المملكة وجيرانها وأخذت وقتا طويلا وبعض الاختلافات لكن مع الاشقاء فى المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال والان بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تسير امورنا كالفريق الواحد ونحدد هذه الامور كأمور قانونية و لابد أن تحدد». وبين صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز أن الاتفاقية تمت بالروح الواحدة والاخوة الصادقة وحرص كل طرف على مصلحة الاخر.
وقد أكد سموه في كلمة ألقاها قبيل توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة والاردن بقصر المؤتمرات بجدة مساء أمس أن العلاقات السعودية الاردنية تمثل تكاملا واتساقا يقتدى وتقوم على أسس متينة من وحدة الدين واللغة وترتكز على دعائم قوامها الجوار والقربى والمصير المشترك مشيراً الى انه لم يكن بين البلدين يوما ما أي خلاف حدودي.
وكان سموه قد وقع مع وزير الداخلية الاردني عيد الفايز مساء أمس الاحد بقصر المؤتمرات بجدة اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية. وحضر توقيع الاتفاقية من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة.
وكان سمو الأمير نايف قد ألقى كلمة ترحيبية في بداية الاجتماع الذي عقده مع معالي وزير الداخلية الاردني وصف فيها العلاقات السعودية الاردنية بأنها تمثل مثالا يحتذى به مؤكدا ان التوقيع على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية كان للتعاون والتفاهم المتبادل بين الجانبين السعودي والاردني الأثر الكبير في انجازها.
وفيما يلي نص كلمة الأمير نايف: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
صاحب المعالي الأخ الاستاذ عيد الفايز وزير الداخلية في المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة.
أيها الاخوة الاعزاء:
يسرنا أن نرحب بكم أجمل ترحيب في هذا اللقاء الاخوي الذي يجمع بيننا في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، ويسعدنا ان نحييكم افضل تحية، تحية الاسلام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فيطيب لي معالي الأخ العزيز ان اشكر لكم تلبية الدعوة وزيارة بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية.
أيها الاخوة: ان العلاقات السعودية الاردنية تمثل تكاملا واتساقا يحتذى فهي تقوم على أسس متينة من وحدة الدين واللغة، وترتكز على دعائم قوامها الجوار وأواصر القربى، والمصير المشترك فكلا البلدين مكمّل للاخر والكل منهما يمثل بعدا أمنيا للبلد الآخر، والتعاون القائم بين البلدين ثمرة لرعاية كريمة ولعناية شاملة ولحكمة رائدة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز، ومن أخيهما الملك عبدالله ابن الحسين، ولذا فان العلاقات بين البلدين تعد أنموذجا للعلاقات الاخوية الصادقة التي تعكس انسجاما في المواقف حيال القضايا المشتركة، وتوافقا في الرؤى حول مختلف المسائل.
ولا أدل على ما أقول من أنه لم يكن بين البلدين يوما ما، أي خلاف حدودي، فاتفاقية الحدود البرية التي ابرمت عام 1385هجرية أي منذ ما يربو على اثنين واربعين عاما جاءت ثمرة لجهد مشترك وتوافق تام بين البلدين.
كما ان اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي نجتمع في هذا اليوم المبارك لتوقيعها تمت على نفس المنوال، وعلى ذات الاسلوب وكان للتعاون والتفاهم المتبادل بين الجانبين السعودي والاردني الاثر في انجازها فللجميع منا الشكر على ما قاموا به من عمل جاد والتقدير على ما بذلوه من جهد موفق إن شاء الله.
ان التحديات والاحداث المتلاحقة التي تواجهها امتنا العربية والاسلامية والظروف الدولية التي نعيشها والحوادث والتهديدات الارهابية التي تحصل بين الحين والآخر، تتطلب منا مضاعفة الجهود نحو التوحد، وتنسيق المواقف والعمل الدؤوب في سبيل كل ما يحقق لم الشمل ويبعد الفرقة والانقسام عن امتنا، ويؤدي الى الاجتثاث النهائي لجذور الارهاب، والقضاء على موارد الفكر الضال ومصادره، ويساعد جهودنا المشتركة في السعي لتحقيق الأمن والاستقرار لهذه المنطقة ولأمتنا العربية والاسلامية جمعاء، ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أشيد بالتعاون البنّاء بين الاجهزة المختصة في بلدينا الشقيقين.
يسرنا أن نرحب بكم -مرة أخرى- وبصحبكم الكرام في بلدكم الثاني وبين اهليكم متمنين لكم اقامة سعيدة والله اسأل ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى وان يعيننا على تحقيق توجيهات قيادتينا الحكيمتين، وانجاز تطلعات شعبينا الشقيقين، وان يجعل التوفيق حليفنا ويسدد خطى الجميع لما فيه الخير والصواب انه سميع مجيب.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عقب ذلك ألقى معالي السيد عيد الفايز وزير الداخلية الاردني كلمة قال فيها: ان التوقيع على الاتفاقية يؤكد اواصر العلاقات بين البلدين ويجسد العلاقات المتينة. وفيما يلي نص كلمة وزير الداخلية الاردني:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
قال تعالى {واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق} صدق الله العظيم.
صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
الاخوة الحضور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انه ليوم مبارك ولحظات مباركة ان أكون اليوم في المملكة العربية السعودية الشقيقة.. هذه الارض الطاهرة المباركة التي كرمها الله تعالى بقبلة المسلمين وثالث الحرمين الشريفين وذلك بدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز.
هذه المملكة التي حباها الله عز وجل بقيادة حكيمة ميزها بالحب والعطاء والتضحية التي بذلت كافة جهودها وواصلت العمل ليلا ونهارا دون كلل أو ملل لخدمة شعبها وامتها.
ان المحبة والتقدير الذي يكنه الاردنيون لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أطال الله في عمره والمكانة التي يتبوأها هذا القائد العربي الحكيم في قلوب الاردنيين نابعة من المواقف الحكيمة والدور المهم والحيوي والمميز الذي تنهض به المملكة العربية السعودية على مستوى العالم العربي بما تشكله من صمام أمان وحرص على الأمة وشعوبها والقضايا العادلة وانحيازها الدائم لصالح الشعوب العربية والاسلامية. مؤكدا ان الاردنيين جميعا وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.. يقدرون للمملكة العربية السعودية وقائدها خادم الحرمين الشريفين مواقفه الفذة المساندة لبلدنا والداعمة لخططه التنموية والوقوف الى جانبه لتجاوز الظروف الصعبة مما أسهم في المساعدة بتنفيذ برامجنا الوطنية في مختلف المجالات.
ان العلاقات الاردنية السعودية غدت بحق انموذجا يحتذى به في العلاقات العربية.. العربية.. بفضل العلاقات الاخوية والمتينة بين القائدين الكبيرين، وحرصهما الأكيد على تفعيل التشاور والتنسيق المستمر حيال كافة الاوضاع الراهنة وآخر المستجدات في المنطقة اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.. ويصب في تعزيز وحدة الصف والتضامن العربي في مواجهة التحديات.. والظروف الصعبة والدقيقة التي تمر بها المنطقة.
ان توقيع الاتفاقية المتعلقة بترسيم الحدود البحرية بين بلدينا الشقيقين اليوم.. والتي تم الاتفاق عليها.. اتسمت بالسهولة واليسر ودون اية معيقات بحمد الله تجسد العلاقات القوية والمتينة بين قيادتي البلدين... وتؤكد على اواصر المحبة والاخوة بين الشعبين الشقيقين. .هذه الاتفاقية المهمة والتي كان لسموكم دور اساسي فيها.. سيكون لها بعون الله تعالى نتائج ايجابية ومتميزة على مستوى البلدين وبما يخدم المصالح المشتركة باذن الله.
وختاما اسمحوا لي.. ان اتقدم من المملكة العربية السعودية وقائدها الحكيم.. خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود.. بجزيل الشكر والعرفان على الحفاوة والتكريم... وحسن الاستقبال الذي وجدناه والوفد المرافق... على ارض المملكة... والشكر موصول الى صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز... على دعوته ورعايته الكريمة لنا.. واهتمامه وحرصه على انجاح هذا اللقاء... مما ترك اطيب الاثر فينا... سائلين الله ان يحفظ هذا البلد... آمنا مستقرا... وان يجنبه اي سوء... وان يحفظ قيادته.. ويجنبها كل مكروه.
شاكرا لسموكم الاهتمام الخاص والرعاية المميزة - ادام الله عليكم الصحة وحفظكم من كل مكروه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وحضر مراسم التوقيع والاجتماع كل من الدكتور عبدالعزيز الخويطر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والدكتور مطلب النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والدكتور عبدالعزيز العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ومدير عام حرس الحدود الفريق اول طلال بن محسن عنقاوي ومدير عام المساحة العسكرية بوزارة الدفاع والطيران الفريق مريع الشهراني وامين لجنة شؤون الحدود برئاسة مجلس الوزراء الدكتور عبدالرحمن الحصين ومدير عام مكتب سمو وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود، وحضر من الجانب الاردني مدير عام المركز الجغرافي الملكي الفريق المتقاعد المهندس سليم خليفة والقنصل العام الاردني بجدة السيد عايد جميل الدرارجة ومدير مكتب وزير الداخلية السيد عمر حسام الدين المفتي ومدير المكتب العسكري المقدم شاكر عبدالله العلوان وسكرتير وزير الداخلية السيد مرتضى مبيضين والمرافق العسكري الملازم بسام المشاقبة.
وبعد ذلك تناول الجميع مأدبة العشاء التي اقامها سمو وزير الداخلية لوزير الداخلية الاردني ومرافقيه الكرام.