عبدالرحمن
16-Dec-2007, 08:28 PM
كان على أجتث رهبة
الانتظار بمعول الصبر ولكن قواي خارت
فحررت المفحظه من براثن حقيبتي من فئة الريال ودسستها
في جوف مقهى الخدمة الذاتيه وطلبت قهوه اكسبريسو.
قهوتي سكر زيادة بينما منحني المؤشر نفاد السكر من الجهاز ولم ينتظر لكي
الغي الطلب بل اخرج لي من جوفه فنجان اكسبريسو ساده ووضعني امام الامر الواقع
وددت لو اني بمنأى عن أعين الناس لحطمت الجهاز وهربت ...لا يهم ان قال مكتشف فعلتي
"انثى مسترجله "فماذا كسبنا من النعومهو الرقه والتكسر والغنج سوى سيلان لعاب الرجال ....
الى ان سارعت "الدوائيه "بتصنيع "السنافي للفحوله ...
سحبت فنجان القهوه من جوف الجهاز ثم سكبت محتواه في اول سلة مهملات قابلتني .
رميت بالفنجان ارضا ودست عليه بحذائي ثم ركلته بقدمي بخفة ،وصعدت الدرج .
لم يكن المصعد معطلا عندما استخدمت الدرج ولكني ارفض الكسل واشجع الرياضه
ورياضه صعود الدرج بالذات لدورها الفاعل في انقاص الوزن ..
الا يكفي اني اتقزز من كرش توارى
خجلا -خلف ثياب رجالنا وبطون مترهلة ضاقت بها ملابس نسائنا ..
المراة منا للاتجرؤ في وجبة الغداء ،ولو فعلت ذلك لكان مصيرها
منزل والديها تتبعها ورقتها ...والعزاء
لمن قطعت من شجرة ..اولا عزاء لها ،سيان ...
********
برشاقه ونشاط وخفة صعدت الدرج وعند كل محطه استراحه كنت ارثي لأفواج المنتظرين للمصعد ....
احدهم وجد في الازدحام فرصه ليسلب ما يستطيعه من حقائب النساء .
اما الاخر فقد اودع ورقه صفراء صغيره في جيب حقيبة الفتاه برفقة والدتها ، ارتباكها دلالة على رضاها عن تصرفه
"هل الفت نظر ولدتها ؟..وما شأني بما حدث ..لتتحمل هي تبعات جسارتها .."الخامس محطتي
الاخيره من اجتياز الممر الضيقه وكثر منتظري المصعد .. الوضع هنا افضل ،فجموع النساء المنتظرات بمعزل عن جموع الرجال
طلبت الاذن لي بالعبور فأفسح الرجال ،ولم تبال النساء بطلبي فكرررت الطلب
رجل اظهر نخوته ... وتكرم بأستذان النساء ليفسحن لي ،كأنه لامس كتفي ليجعلني امر بيسر
من خلالهن .. اظنه تعمد ذلك فأنتفضت امراءة من بينهن وصرخت بصوت مبحوح ان ابتعد عنها
ربما زوجته ..بل من المؤكد انها كذلك اجتزت الممر صوب العياده .جلست على حافة الكرسي
وثير انتظر ،دقائق معدودة وتنادي الممرضه على اسمي ...
الابتزاز ،ونفض الجيوب سمة المستشفيات الاهليه.ولكنها تبقى الارحم في التعامل من الحكوميه
والاكثر نظافة ولا اشك.. المستشفيات الحكوميه تمنحك فرصة قراءة جميع رويات "حنا مينا "اثناء
فترة انتظار واحدة فقط.ارايتم كم هي حريصة على تثقيفنا !!!
نادت الممرضه على اسمي قفزت من مكاني ..دخلت العياده ..وجدت الطبيب باتنظاري بابتسامته
المعهوده ..لاادري هل يبتسم لي ام لمحفظتي .ربما لبطاقة الصرف الانيقة ؟!!
جلست للكشف على ازحت الغطاء عن وجهي .. امر الممرضه ان تجهز الادوات حينما كان يرتدي
القفازين جهزت غرفته بجهاز الحاسب ،والةطابعة وجهاز تلفزيون ملون بحجم راحة يد رجل يافع
وممرضه غاية في الجمال والانوثه والسحر لا تفارق الابتسامه شفتيها
وضع جهاز يدويا مضاء-يشبه احضر بأعواد خشبيا شبيها
بأعواد الايسكريم فتحت فمي ادخله .. ضغط على مؤ خرة لساني
،خشيت ان اتقياء في وجهه شخص حالتي بالتهاب حاد في الاذن الوسطى ،
وزيادة في التأكيد ولاطممئنان امرني بعمل اشعه على
الراس منطقة الاذن ريثما يكشف على المريض اللاحق ،على ان اعود اليه
حالا ملا الورقه الاشعه بطلاسم ثم مهرها بتوقيعه ودفع بها نحوي خرجت قاصدة غرفة الاشعه اذكر انها في الاخرى من الطابق نفسه .بحثت في الممرات ،ولااثر لغرفة اللاشعة
فأخبرني بأنها في الدور الارضي في اخر الممر المقابل للاستقبال ..
شكرت الطبيب وذهيت باتجاه المصعد اجتزت جموع النساء والشتأئم تصم اذني دست على قدم احداهن فدفعتني بقوة ..
لأصطدم بأخرى فاحضتني بحنون كي لا اسقط تقدمت اكثر وقفت امام باب المصعد انتظر متى يفتح !
اعجبتني قصه كتبتها فتاه فأحبتت ان انقلها لكم
واتمنى ان تعجبكم
الانتظار بمعول الصبر ولكن قواي خارت
فحررت المفحظه من براثن حقيبتي من فئة الريال ودسستها
في جوف مقهى الخدمة الذاتيه وطلبت قهوه اكسبريسو.
قهوتي سكر زيادة بينما منحني المؤشر نفاد السكر من الجهاز ولم ينتظر لكي
الغي الطلب بل اخرج لي من جوفه فنجان اكسبريسو ساده ووضعني امام الامر الواقع
وددت لو اني بمنأى عن أعين الناس لحطمت الجهاز وهربت ...لا يهم ان قال مكتشف فعلتي
"انثى مسترجله "فماذا كسبنا من النعومهو الرقه والتكسر والغنج سوى سيلان لعاب الرجال ....
الى ان سارعت "الدوائيه "بتصنيع "السنافي للفحوله ...
سحبت فنجان القهوه من جوف الجهاز ثم سكبت محتواه في اول سلة مهملات قابلتني .
رميت بالفنجان ارضا ودست عليه بحذائي ثم ركلته بقدمي بخفة ،وصعدت الدرج .
لم يكن المصعد معطلا عندما استخدمت الدرج ولكني ارفض الكسل واشجع الرياضه
ورياضه صعود الدرج بالذات لدورها الفاعل في انقاص الوزن ..
الا يكفي اني اتقزز من كرش توارى
خجلا -خلف ثياب رجالنا وبطون مترهلة ضاقت بها ملابس نسائنا ..
المراة منا للاتجرؤ في وجبة الغداء ،ولو فعلت ذلك لكان مصيرها
منزل والديها تتبعها ورقتها ...والعزاء
لمن قطعت من شجرة ..اولا عزاء لها ،سيان ...
********
برشاقه ونشاط وخفة صعدت الدرج وعند كل محطه استراحه كنت ارثي لأفواج المنتظرين للمصعد ....
احدهم وجد في الازدحام فرصه ليسلب ما يستطيعه من حقائب النساء .
اما الاخر فقد اودع ورقه صفراء صغيره في جيب حقيبة الفتاه برفقة والدتها ، ارتباكها دلالة على رضاها عن تصرفه
"هل الفت نظر ولدتها ؟..وما شأني بما حدث ..لتتحمل هي تبعات جسارتها .."الخامس محطتي
الاخيره من اجتياز الممر الضيقه وكثر منتظري المصعد .. الوضع هنا افضل ،فجموع النساء المنتظرات بمعزل عن جموع الرجال
طلبت الاذن لي بالعبور فأفسح الرجال ،ولم تبال النساء بطلبي فكرررت الطلب
رجل اظهر نخوته ... وتكرم بأستذان النساء ليفسحن لي ،كأنه لامس كتفي ليجعلني امر بيسر
من خلالهن .. اظنه تعمد ذلك فأنتفضت امراءة من بينهن وصرخت بصوت مبحوح ان ابتعد عنها
ربما زوجته ..بل من المؤكد انها كذلك اجتزت الممر صوب العياده .جلست على حافة الكرسي
وثير انتظر ،دقائق معدودة وتنادي الممرضه على اسمي ...
الابتزاز ،ونفض الجيوب سمة المستشفيات الاهليه.ولكنها تبقى الارحم في التعامل من الحكوميه
والاكثر نظافة ولا اشك.. المستشفيات الحكوميه تمنحك فرصة قراءة جميع رويات "حنا مينا "اثناء
فترة انتظار واحدة فقط.ارايتم كم هي حريصة على تثقيفنا !!!
نادت الممرضه على اسمي قفزت من مكاني ..دخلت العياده ..وجدت الطبيب باتنظاري بابتسامته
المعهوده ..لاادري هل يبتسم لي ام لمحفظتي .ربما لبطاقة الصرف الانيقة ؟!!
جلست للكشف على ازحت الغطاء عن وجهي .. امر الممرضه ان تجهز الادوات حينما كان يرتدي
القفازين جهزت غرفته بجهاز الحاسب ،والةطابعة وجهاز تلفزيون ملون بحجم راحة يد رجل يافع
وممرضه غاية في الجمال والانوثه والسحر لا تفارق الابتسامه شفتيها
وضع جهاز يدويا مضاء-يشبه احضر بأعواد خشبيا شبيها
بأعواد الايسكريم فتحت فمي ادخله .. ضغط على مؤ خرة لساني
،خشيت ان اتقياء في وجهه شخص حالتي بالتهاب حاد في الاذن الوسطى ،
وزيادة في التأكيد ولاطممئنان امرني بعمل اشعه على
الراس منطقة الاذن ريثما يكشف على المريض اللاحق ،على ان اعود اليه
حالا ملا الورقه الاشعه بطلاسم ثم مهرها بتوقيعه ودفع بها نحوي خرجت قاصدة غرفة الاشعه اذكر انها في الاخرى من الطابق نفسه .بحثت في الممرات ،ولااثر لغرفة اللاشعة
فأخبرني بأنها في الدور الارضي في اخر الممر المقابل للاستقبال ..
شكرت الطبيب وذهيت باتجاه المصعد اجتزت جموع النساء والشتأئم تصم اذني دست على قدم احداهن فدفعتني بقوة ..
لأصطدم بأخرى فاحضتني بحنون كي لا اسقط تقدمت اكثر وقفت امام باب المصعد انتظر متى يفتح !
اعجبتني قصه كتبتها فتاه فأحبتت ان انقلها لكم
واتمنى ان تعجبكم