المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص في الرومانسية


*المملوح*
07-Dec-2007, 08:47 PM
كثير منا يبحث عن الحب على متن الباخرة "تيتانيك".. وكثيرون يبحثون عن الرومانسية في آخر قطرة من زجاجة سم تجرعها كل من روميو وحبيبته جوليت.. وآخرون يبحثون عن كل منهما وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي" بينما يغيب عن كل هؤلاء، أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب!

تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية.. ليبقى الحب في الإسلام هو الشعار المنبوذ، فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في عشقه لزوجاته، مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!..

حرب لا تخلو من حب!

لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد (رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته، فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر) فرأيت النبي يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)، فلم يخجل الرسول –صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!

ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية، بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد.. فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن يداعب عائشة رضي الله عنها في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم سابقها.. وليست مرة واحدة بل مرتين..

وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).


حب بصوت عالي!

وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع. فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).

وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت: "أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).

يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق، فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طبقاً ثم جاء يدعوه، فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛ لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية!


خير الرومانسية!

وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع بها أي انسان في جوار رسول الله، فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية تحسدهن عليها كل بنات حواء، فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء، بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم "خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).

وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله ()عليه الصلاة والسلام في إناء واحد، فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي، وعنها قالت: "كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (عليه الصلاة والسلام ) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)". (رواه مسلم والنسائي).

وعن ميمونة رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله (عليه الصلاة والسلام ) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).

وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (عليه الصلاة والسلام ) القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يققى ويستمر فعن ابن عباس قال: "وكان رسول الله (عليه الصلاة والسلام ) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن. فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).

بيت النبوة

وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين كان الرسول المحب خير معين لزوجاته.. فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (عليه الصلاة والسلام ) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري). وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (عليه الصلاة والسلام ) يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".

وظل محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها، فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع، وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها، حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول: "ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة، وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).

**~الرااااسي~**
07-Dec-2007, 08:53 PM
المملوح

لاهنت على هذا الموضوع

اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

احترامي وتقديري

لحـ الـsosoღ ـن`•.¸.•´ஐ
08-Dec-2007, 12:18 AM
موضوع قمه في الروعه

كل الشكر لك

لحـ الـsosoღ ـن`•.¸.•´ஐ

تركي فلاح
08-Dec-2007, 12:47 AM
المملوح


ربي لا يحرمنا من كلماتك المضيئه ..




ننتظر واسع ابداعك ..

تقبل مروري

alsamer
08-Dec-2007, 12:56 AM
صلى الله عليه وسلم

تسلم على الموضوع

جزاك الله خير

ريانة العود
08-Dec-2007, 01:57 AM
لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد (رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته، فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر) فرأيت النبي يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)، فلم يخجل الرسول –صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!



قصص رائعـــه



المملووح يعطيك العافيــه على الطرح القيـــم




تقبل مروري

*المملوح*
08-Dec-2007, 09:02 PM
المملوح
لاهنت على هذا الموضوع
اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
احترامي وتقديري


اخي الراسي اسعدني وشرفني مرورك
تقبل خالص احترامي وتقديري

*المملوح*
08-Dec-2007, 09:05 PM
موضوع قمه في الروعه
كل الشكر لك
لحـ الـsosoღ ـن`•.¸.•´ஐ
اختي لحـ الـsosoღ ـن`•.¸.•´ஐ اسعدني مرورك
وتقبلي خالص احترامي وتقديري

*المملوح*
08-Dec-2007, 09:07 PM
المملوح
ربي لا يحرمنا من كلماتك المضيئه ..
ننتظر واسع ابداعك ..
تقبل مروري


شكرا اخي تركي على مرورك العطر
وبارك الله فيك
تقبل خالص احترامي وتقديري

*المملوح*
08-Dec-2007, 09:09 PM
صلى الله عليه وسلم
تسلم على الموضوع
جزاك الله خير

الله يسلمك يالغالي وشكرا على مرورك الكريم

*المملوح*
08-Dec-2007, 09:10 PM
لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد (رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته، فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر) فرأيت النبي يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)، فلم يخجل الرسول –صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!
قصص رائعـــه
المملووح يعطيك العافيــه على الطرح القيـــم
تقبل مروري
شكرا على مرورك الكريم اختي ريانة العود
والله يعافيك

قلوب الشوق
09-Dec-2007, 03:32 PM
اللهمـ صل على محمد وعلى ألـ محمد

موضوع قيمـ ج ــدا

تشكر على نقلهـ ألينا

ع ــساكـ على القوهـ دومـ مو يومـ

ونلتقي بود

دمع الوفاء
09-Dec-2007, 05:51 PM
اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


يعطيك العافيه ,,

دمع الوفااء

*المملوح*
09-Dec-2007, 08:10 PM
اللهمـ صل على محمد وعلى ألـ محمد
موضوع قيمـ ج ــدا
تشكر على نقلهـ ألينا
ع ــساكـ على القوهـ دومـ مو يومـ
ونلتقي بود
اشكر لكي تعقيبكي اختي قلوب الشوق وبارك الله فيك

*المملوح*
09-Dec-2007, 08:11 PM
اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
يعطيك العافيه ,,
دمع الوفااء
شكرا لمروركي دموووووعة

الأطرق
09-Dec-2007, 08:55 PM
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبة الكرام ومن إتبعه إلى يوم الدين

ألف شكر عزيزي على هذه القصص الهادفة

خديدي
09-Dec-2007, 09:06 PM
المملوح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي وسلم وبارك على قدوتنا وقائدنا وشفيعنا بإذن المولى /

أخي الحبيب

ما أوردته هو جزء يسير عن سيرته صلى الله عليه وسلم في بيته ومع زوجاته / ولكن لفت إنتباهي كلمة ذكرتها بأن القائد لم يخجل أن يرى جنوده ما يفعله القائد ، وأريد أن أذكرك وأذكر جميع الأخوة والأخوات بأن ما يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم كان مع أمهات المسلمين . فصفية وعائشة وميمونة وجميع نسائه رضوان الله عليهن أجمعين كن أمهات المؤمنين.

جعلنا الله جميعا ممن يسمع ويقرأ ويقتدي بتلك السيرة الطاهرة العطرة / اللهم آمين

تحياتي

الورده الحمراء
09-Dec-2007, 09:07 PM
اللهم صلى وسلم على نبيناااا محمد

المملوووح

ربي يعطيك ااالعاافيه

على روعة وجمااااال طرحك

الله لايحرمناااا جديدك

دمتـ بحفظ ااالرحمن

*المملوح*
12-Dec-2007, 02:46 AM
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبة الكرام ومن إتبعه إلى يوم الدين
ألف شكر عزيزي على هذه القصص الهادفة

الاطرق شاكر رورك تقبل احترامي