هدوء الصمت
29-Nov-2010, 08:42 PM
قبل إمساك القلم ..
والبدء في تسطير الهموم والألم ..
قبل الإبحار في بحر الندم ..
والإنتحار بين السطور ..
لا بد من توضيح الغامض ..
....
كانت طفولتي نقطة وسط صفحة سوداء أمنيات أثقلت كاهلي وأنا لم أبلغ العشر سنوات ..
طيبة قلبي وثقتي العمياء في بعض الناس علمتني الكثير فالحياة لا تنتظر أحد ليرتب جروحه
ويبدأ من جديد الحياة لن يقدر على مواجهتها الجاهل والأحمق ..
انا عبد الرحمن الرويلي سعودي الجنسية والدتي جنسيتها سورية ..
أنبذ العنصرية وأعشق التطور على كافة الأصعدة سواء الاجتماعية السياسية أو التطور في العادات و
التقاليد ..
أعتقد بأن دارستي في الجمهعورية العربية السورية منذ الصف الأول وحتى الصف السادس الابتدائي
أثرت في تكوين ثقافتي البيئة الدراسية هناك كانت مشبعة بالعلمانية ..
منذ نعومة أظفاري كنت أهتم بالسياسة والأدب العربي كما أن دراستي هناك للغة الفرنسية والانجليزية
أكسبني الكثير من الاطلاع على آداب الشعوب الأخرى ..
أعشق الفلسفة وعلم المنطق وألذ مادة بالنسبة لي مادة التوحيد ..
عندما كنت في سن الثالثة عشر وقع بين يدي كتاب لنزار قباني فقرأته مرتين بشراهة ..
أعجبتني أفكاره وكأن أفكاري ولدت من أفكاره تجنبت فلسفته الشاذة ولم أهتم بها فأنا اهتم بالجوهر
ليست القضية تأثري بنزار قباني منذ الصغر أشعر بأن قضية المرأة قضيتي الأولى ..
فبعض القصص التي سمعتها وقرأتها عن فتيات ونساء في وطني حطم فؤادي ..
ومن السخرية أن البعض لا يرى سوى الجانب السيء من نزار لأن قلبه مشبع بالقمع والكراهيه ..
الحكمة ضالة المؤمن وعلينا اخذ ما يناسبنا ويوافق شريعتنا ..
....عفواً سأشعل سيجارة....
حسناً ..
إن تطور الأمم لا يتم إلا بتطوير المجتمع وتحريره من العادات والتقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان
إن البعض ودون مبالغة لا يميز بين الأوامر الشرعية وبين العادات حتى أنه يقدس العادات أكثر ..
لدينا نقص شديد في المثقفين والمنتجين الثقافين فنحن مجتمع لا يتقبل الأفكار الجديد والجريئة ..
بل نطرد من رحمتنا كل من يفكر بالتطوير ..ونجعله منبوذ في ارجاء البلاد ..
مكتباتنة شبه مهجورة ومن يقرأ في مكان عام يصبح مثال للسخرية من الجميع إلا من رحم ..
فنحن مجتمع وللاسف نرى بأن الحضارة هي التحرر من الدين وتقليد سلبيات الغرب حد التصوف بها
الحضارة هي المجمعات والإغراق بالأتكيت ..
التطور هو التطور الفكري والتحرر من الكبت ..
إن الإسلام دين يدعو ويحث على التطور والتفكير يحثنا بحرص على طلب العلم وسلك الطرق إليه ..
حقيقة دائما أحلم بالهجرة للخارج قد واتتني فرصة الدراسة في سلطنة عمان ولكن ظروفي حاليا
لا تسمح لي بذلك ولكن إنشاء الله بعد التخرج سأحاول جاهداً السفر لكندا ..
فأنا اعشق الديمقراطية وحرية الفكر أحب أن اعبر عما يخالجني من مشاعر دون ان احسب حساب
أن يتهمني احد بالعبث السياسي أو يفصلون "خيشة"مقاسي ويحرمون والدتي مني بحجة الشرع أو الدين
الذي لا يطبق إلا على البعض فقط ..
مللت من الكذب والنفاق مللت من مجتمع يحاول عبثا تصنع الحضارة والحرية ..
....
لطالما حلمت بمجتمع تكون الشريحة الكبرى منه مثقفين مجتمع يقدس العلم ومتكاتف يحب الوطن
بصدق ولا يثرثر بالوطنية وكأنهم يشككون بولائنا للوطن .. فحب الوطن واجب شرعي ..
أليس حب الوطن من الإيمان ؟
نظريتي الخاصة تقول ..
إن كثرة التحدث بالشيء إما تزيده أهمية أو أن يكون ذا أهمية أو تفقده أهميته ..
فعلينا الحرص عند الحديث بموضوع معين ونعرف مالذي نريده من وراء ثرثرتنا عنه ..
....سأعود لاحقاً لدي بعض الأعمال علي إنجازها ....
والبدء في تسطير الهموم والألم ..
قبل الإبحار في بحر الندم ..
والإنتحار بين السطور ..
لا بد من توضيح الغامض ..
....
كانت طفولتي نقطة وسط صفحة سوداء أمنيات أثقلت كاهلي وأنا لم أبلغ العشر سنوات ..
طيبة قلبي وثقتي العمياء في بعض الناس علمتني الكثير فالحياة لا تنتظر أحد ليرتب جروحه
ويبدأ من جديد الحياة لن يقدر على مواجهتها الجاهل والأحمق ..
انا عبد الرحمن الرويلي سعودي الجنسية والدتي جنسيتها سورية ..
أنبذ العنصرية وأعشق التطور على كافة الأصعدة سواء الاجتماعية السياسية أو التطور في العادات و
التقاليد ..
أعتقد بأن دارستي في الجمهعورية العربية السورية منذ الصف الأول وحتى الصف السادس الابتدائي
أثرت في تكوين ثقافتي البيئة الدراسية هناك كانت مشبعة بالعلمانية ..
منذ نعومة أظفاري كنت أهتم بالسياسة والأدب العربي كما أن دراستي هناك للغة الفرنسية والانجليزية
أكسبني الكثير من الاطلاع على آداب الشعوب الأخرى ..
أعشق الفلسفة وعلم المنطق وألذ مادة بالنسبة لي مادة التوحيد ..
عندما كنت في سن الثالثة عشر وقع بين يدي كتاب لنزار قباني فقرأته مرتين بشراهة ..
أعجبتني أفكاره وكأن أفكاري ولدت من أفكاره تجنبت فلسفته الشاذة ولم أهتم بها فأنا اهتم بالجوهر
ليست القضية تأثري بنزار قباني منذ الصغر أشعر بأن قضية المرأة قضيتي الأولى ..
فبعض القصص التي سمعتها وقرأتها عن فتيات ونساء في وطني حطم فؤادي ..
ومن السخرية أن البعض لا يرى سوى الجانب السيء من نزار لأن قلبه مشبع بالقمع والكراهيه ..
الحكمة ضالة المؤمن وعلينا اخذ ما يناسبنا ويوافق شريعتنا ..
....عفواً سأشعل سيجارة....
حسناً ..
إن تطور الأمم لا يتم إلا بتطوير المجتمع وتحريره من العادات والتقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان
إن البعض ودون مبالغة لا يميز بين الأوامر الشرعية وبين العادات حتى أنه يقدس العادات أكثر ..
لدينا نقص شديد في المثقفين والمنتجين الثقافين فنحن مجتمع لا يتقبل الأفكار الجديد والجريئة ..
بل نطرد من رحمتنا كل من يفكر بالتطوير ..ونجعله منبوذ في ارجاء البلاد ..
مكتباتنة شبه مهجورة ومن يقرأ في مكان عام يصبح مثال للسخرية من الجميع إلا من رحم ..
فنحن مجتمع وللاسف نرى بأن الحضارة هي التحرر من الدين وتقليد سلبيات الغرب حد التصوف بها
الحضارة هي المجمعات والإغراق بالأتكيت ..
التطور هو التطور الفكري والتحرر من الكبت ..
إن الإسلام دين يدعو ويحث على التطور والتفكير يحثنا بحرص على طلب العلم وسلك الطرق إليه ..
حقيقة دائما أحلم بالهجرة للخارج قد واتتني فرصة الدراسة في سلطنة عمان ولكن ظروفي حاليا
لا تسمح لي بذلك ولكن إنشاء الله بعد التخرج سأحاول جاهداً السفر لكندا ..
فأنا اعشق الديمقراطية وحرية الفكر أحب أن اعبر عما يخالجني من مشاعر دون ان احسب حساب
أن يتهمني احد بالعبث السياسي أو يفصلون "خيشة"مقاسي ويحرمون والدتي مني بحجة الشرع أو الدين
الذي لا يطبق إلا على البعض فقط ..
مللت من الكذب والنفاق مللت من مجتمع يحاول عبثا تصنع الحضارة والحرية ..
....
لطالما حلمت بمجتمع تكون الشريحة الكبرى منه مثقفين مجتمع يقدس العلم ومتكاتف يحب الوطن
بصدق ولا يثرثر بالوطنية وكأنهم يشككون بولائنا للوطن .. فحب الوطن واجب شرعي ..
أليس حب الوطن من الإيمان ؟
نظريتي الخاصة تقول ..
إن كثرة التحدث بالشيء إما تزيده أهمية أو أن يكون ذا أهمية أو تفقده أهميته ..
فعلينا الحرص عند الحديث بموضوع معين ونعرف مالذي نريده من وراء ثرثرتنا عنه ..
....سأعود لاحقاً لدي بعض الأعمال علي إنجازها ....