مســ مهسترــتر
26-Oct-2007, 11:34 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كما سبق وأن وعدناكم
نهاية لبداية جديدة
نهاية الدفعة الأولى من الدروس المقدمة للنقاشات والحوارات الجادة
وها نحن في بداية في مهارات إدارة الحوار والمناقشات
( الـــمـــنــــاقـــشــــات الــــجـــمــاعــيـــة الــمـركــزة)
للدكتور محمد عبد الغني حسن هلال
إن كنتم راغبين بتقديم الدروس أود رؤية أكبر عدد اعضاء في هذا القسم
اليوم سأقدم المقدمة البسيطة لنعمل معاً نحو أمة واعدة ومستقبل مشرق لجيل يقود العالم
بسم الله الرحمن الرحيم خير بداية لكل إنطلاقة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وبعد...
لماذا أصبح الكثيرون غير راضيين عن لغة الحوار والمناقشات بين المجموعات التي يعيشون أو يتعاملون معها؟؟
لماذا تلك المهادنة الغريبة مع بعض الناس خوفاً من كلماتهم وتبجحهم بالكلمات الصعبة وغير اللائقة ليحققوا نصراً وهمياً بالكلمات لصالح رؤية فردية خاصة بهم؟؟
لماذا نتهم الكلمات والعبارات المستخدمة في حواراتنا أنها فقدت معناها أو محتواها، سواء نتيجة للمبالغة أو التكرار في استخدامها لأهداف غير الأهداف التي من المفروض أن تستخدم فيها؟؟
واقع الأمر يقول إننا نخلق واقعنا ونحن السبب في مشكلاتنا، ولا توجد قوى خارجية تصنع مشكلاتنا أو تتحكم فيها.
فالخطأ الذي نقع فيه هو تجنبنا مواجهة المشكلات وحسمها ، وبالتالي فإن الفكر الهادف يتطلب مجموعات من الناس ناضجة وقادرة على الدخول في خضم الموضوعات المعقدة والمتصارعة بطريقة تخفف من صعوبة الموقف والنتائج التي يمكن أن تترتب عليها؟؟
وليس أمامنا بديل في هذا العالم الذي نعيش فيه إلا أن نطور من لغة الحوار والمناقشة فيما بيننا.
فقد أثبتت أساليب الصراع الأخرى بما فيها استخدام القوة أنا لا تصل إلى نتائج نهائية ولكنها تقودنا إلى تداعيات كثيرة نعيش في دوامة علاج نتائجها فترات طويلة تمتد إلى أجيال متعاقبة.
إننا نملك الطاقات الإنسانية الخلاقة التي منحها لنا الخالق سبحانه وتعالى، وعلينا أن نعمل بشكل جدي لاستثمار هذه الطاقات من خلال الحوار والمناقشة ونترجمها إلى مجهودات واقعية تقودنا إلى تحقيق أهداف نتفق عليها بصورة دورية أو مرحلية.
ويمثل الحوار أو المناقشة شعاع الضوء المترابط والممتد نحو التفاهم المشترك والدائم والذي يضئ الطريق لاستكمال مجهودات بعضنا البعض والتوجه نحو الهدف الواحد.
إنني من خلال هذه الدروس أدعو إلى ضرورة الاهتمام بأساليب وآداب ومهارات الحوار والمناقشة حيث تمثل إحدى الأدوات الهامة للسعي نحو تحقيق السلام الداخلي والاجتماعي في المجتمعات المختلفة الصغيرة منها والكبيرة.
فنحن في حاجة أن نخفف من حدة الصراعات الاجتماعية والإدارية والسياسية والاقتصادية ونحن في حاجة فعلية أن نتخلى عن الميراث السابق من التفرقة وزرع بذور الخلافات والشك والتوجه إلى أسلوب الأتفاق من خلال الحوار والمناقشة.
الكثير منا يفتقد إلى آداب وفنون ومهارات الحوار والمناقشة بل هناك البعض يتهمون الذين يجيدون الحديث بأنهم يتكلمون أو يجيدون لغة الكلام.
أرجو أن تكون هذه الدروس مساهمة مني لأبناء هذا الوطن الغالي والأسرة الإلكترونية في منتديات القريات الرسمي أولاً ومن ثم للأمة العربية عامة والتركيز على أحد المجالات الرئيسية والهامة في حياتنا والتي تحتاج إلى المزيد من العناية بها حتى ولو لأبنائنا وأجيالنا القادمة.
والله ولي التوفيق
مع التحية
مستر مهستر
كما سبق وأن وعدناكم
نهاية لبداية جديدة
نهاية الدفعة الأولى من الدروس المقدمة للنقاشات والحوارات الجادة
وها نحن في بداية في مهارات إدارة الحوار والمناقشات
( الـــمـــنــــاقـــشــــات الــــجـــمــاعــيـــة الــمـركــزة)
للدكتور محمد عبد الغني حسن هلال
إن كنتم راغبين بتقديم الدروس أود رؤية أكبر عدد اعضاء في هذا القسم
اليوم سأقدم المقدمة البسيطة لنعمل معاً نحو أمة واعدة ومستقبل مشرق لجيل يقود العالم
بسم الله الرحمن الرحيم خير بداية لكل إنطلاقة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وبعد...
لماذا أصبح الكثيرون غير راضيين عن لغة الحوار والمناقشات بين المجموعات التي يعيشون أو يتعاملون معها؟؟
لماذا تلك المهادنة الغريبة مع بعض الناس خوفاً من كلماتهم وتبجحهم بالكلمات الصعبة وغير اللائقة ليحققوا نصراً وهمياً بالكلمات لصالح رؤية فردية خاصة بهم؟؟
لماذا نتهم الكلمات والعبارات المستخدمة في حواراتنا أنها فقدت معناها أو محتواها، سواء نتيجة للمبالغة أو التكرار في استخدامها لأهداف غير الأهداف التي من المفروض أن تستخدم فيها؟؟
واقع الأمر يقول إننا نخلق واقعنا ونحن السبب في مشكلاتنا، ولا توجد قوى خارجية تصنع مشكلاتنا أو تتحكم فيها.
فالخطأ الذي نقع فيه هو تجنبنا مواجهة المشكلات وحسمها ، وبالتالي فإن الفكر الهادف يتطلب مجموعات من الناس ناضجة وقادرة على الدخول في خضم الموضوعات المعقدة والمتصارعة بطريقة تخفف من صعوبة الموقف والنتائج التي يمكن أن تترتب عليها؟؟
وليس أمامنا بديل في هذا العالم الذي نعيش فيه إلا أن نطور من لغة الحوار والمناقشة فيما بيننا.
فقد أثبتت أساليب الصراع الأخرى بما فيها استخدام القوة أنا لا تصل إلى نتائج نهائية ولكنها تقودنا إلى تداعيات كثيرة نعيش في دوامة علاج نتائجها فترات طويلة تمتد إلى أجيال متعاقبة.
إننا نملك الطاقات الإنسانية الخلاقة التي منحها لنا الخالق سبحانه وتعالى، وعلينا أن نعمل بشكل جدي لاستثمار هذه الطاقات من خلال الحوار والمناقشة ونترجمها إلى مجهودات واقعية تقودنا إلى تحقيق أهداف نتفق عليها بصورة دورية أو مرحلية.
ويمثل الحوار أو المناقشة شعاع الضوء المترابط والممتد نحو التفاهم المشترك والدائم والذي يضئ الطريق لاستكمال مجهودات بعضنا البعض والتوجه نحو الهدف الواحد.
إنني من خلال هذه الدروس أدعو إلى ضرورة الاهتمام بأساليب وآداب ومهارات الحوار والمناقشة حيث تمثل إحدى الأدوات الهامة للسعي نحو تحقيق السلام الداخلي والاجتماعي في المجتمعات المختلفة الصغيرة منها والكبيرة.
فنحن في حاجة أن نخفف من حدة الصراعات الاجتماعية والإدارية والسياسية والاقتصادية ونحن في حاجة فعلية أن نتخلى عن الميراث السابق من التفرقة وزرع بذور الخلافات والشك والتوجه إلى أسلوب الأتفاق من خلال الحوار والمناقشة.
الكثير منا يفتقد إلى آداب وفنون ومهارات الحوار والمناقشة بل هناك البعض يتهمون الذين يجيدون الحديث بأنهم يتكلمون أو يجيدون لغة الكلام.
أرجو أن تكون هذه الدروس مساهمة مني لأبناء هذا الوطن الغالي والأسرة الإلكترونية في منتديات القريات الرسمي أولاً ومن ثم للأمة العربية عامة والتركيز على أحد المجالات الرئيسية والهامة في حياتنا والتي تحتاج إلى المزيد من العناية بها حتى ولو لأبنائنا وأجيالنا القادمة.
والله ولي التوفيق
مع التحية
مستر مهستر