يوسف
19-Oct-2007, 06:55 PM
حي الفيصلية بالقريات يقتله الإهمال.. والبلدية تنصح بالصبر
رواف الكويكبي - القريات
تحولت المعاناة المزمنه لأهالي حي الفيصلية بالقريات إلى ما يشبه المأساة الحقيقة بسبب انتشار الحفريات والطرق المتصدعة وتجمع المياه والأوساخ والقمامات، مما هدد صحة وسلامة السكان وسلامة البيئة.. ولا يزال أهالي الحي يأملون بوضع حدّ لتلك المعاناة المتواصلة. «المدينة» التقت بالمواطنين واستمعت إلى شكواهم، حيث يقول العم محمد العازمي ان شبكة الطرقات بحي الفيصلية شهدت حالة من التلف والاهتراء بسبب كثرة الحفر والأوحال خصوصا مع تساقط الأمطار، حيث تتحول مختلف الطرقات إلى مجار للمياه تصعب معها حركة السير للراجلين أو راكبي السيارات، حتى سائقو التكاسي وعربات النقل يرفض أصحابها التنقل إلى داخل الحي خوفا على آلياتهم من العطب.
حيث عبر فرحان الرويلي وسلمان محمد العايد عن صعوبة نقل مرضاهم في الحالات الاسعافية والمستعجلة عبر هذه الطرق المتهالكة وما تسببه من معاناة حقيقة لا نملك إزاءها شيئا، فأصواتنا لم تعد تفيد وصرخاتنا لم تجد، والبلدية وقفت كالمتفرج دون فعل اي شيء لهذه المشكلة التي لم نجد لها حلاً في ظل صمت المسؤولين. ويرى محمد حسن العنزي وعلي مفلح البلوي بأن البلدية لم تعد قادرة على أن تفعل شيئا لهذا الحي وابنائه لانه يفتقر للبنية التحتية، فالبيوت قديمة والطرق أصبحت ترابية بسبب هبوط الاسفلت والإنجرافات المنتشرة والتي سببت الحفر العميقة وما أن تقوم البلدية بردمها حتى تظهر لنا حفرة أخرى بمكان آخر.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2448&pubid=1&CatID=74&sCatID=219&articleid=1020093
رواف الكويكبي - القريات
تحولت المعاناة المزمنه لأهالي حي الفيصلية بالقريات إلى ما يشبه المأساة الحقيقة بسبب انتشار الحفريات والطرق المتصدعة وتجمع المياه والأوساخ والقمامات، مما هدد صحة وسلامة السكان وسلامة البيئة.. ولا يزال أهالي الحي يأملون بوضع حدّ لتلك المعاناة المتواصلة. «المدينة» التقت بالمواطنين واستمعت إلى شكواهم، حيث يقول العم محمد العازمي ان شبكة الطرقات بحي الفيصلية شهدت حالة من التلف والاهتراء بسبب كثرة الحفر والأوحال خصوصا مع تساقط الأمطار، حيث تتحول مختلف الطرقات إلى مجار للمياه تصعب معها حركة السير للراجلين أو راكبي السيارات، حتى سائقو التكاسي وعربات النقل يرفض أصحابها التنقل إلى داخل الحي خوفا على آلياتهم من العطب.
حيث عبر فرحان الرويلي وسلمان محمد العايد عن صعوبة نقل مرضاهم في الحالات الاسعافية والمستعجلة عبر هذه الطرق المتهالكة وما تسببه من معاناة حقيقة لا نملك إزاءها شيئا، فأصواتنا لم تعد تفيد وصرخاتنا لم تجد، والبلدية وقفت كالمتفرج دون فعل اي شيء لهذه المشكلة التي لم نجد لها حلاً في ظل صمت المسؤولين. ويرى محمد حسن العنزي وعلي مفلح البلوي بأن البلدية لم تعد قادرة على أن تفعل شيئا لهذا الحي وابنائه لانه يفتقر للبنية التحتية، فالبيوت قديمة والطرق أصبحت ترابية بسبب هبوط الاسفلت والإنجرافات المنتشرة والتي سببت الحفر العميقة وما أن تقوم البلدية بردمها حتى تظهر لنا حفرة أخرى بمكان آخر.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2448&pubid=1&CatID=74&sCatID=219&articleid=1020093