عائض الغامدي
03-Mar-2007, 11:45 AM
قبل التوقيع
صالح محمد الشيحي
يقول أبو الأسود الدؤلي: (ولا أقولُ لقدرِ القوم قد غََلِيْت.. ولا أقولُ لباب الدار مغلوقُ)
* النقطة والنقطتان المتوازيتان والفاصلة والفاصلة المنقوطة وعلامات التنصيص وعلامات الحذف.. هذا فضلاً عن قواعد النحو والإملاء والدقة في اختيار الألفاظ الصحيحة والاشتقاقات السليمة.. كلها أمور يجب على مدير الإدارة الحكومية سواء أكان أميراً أم وزيرا أم مديراً عاماً أم رئيس مركز صحي أم مدير مدرسة، أن يعرفها تماماً وأن يوليها عنايته واهتمامه.
* اليوم عشرات الخطابات الرسمية تصدر من هنا وهناك وهي مكدسة بالأخطاء الإملائية والأخطاء التحريرية والألفاظ ذات الدلالات العامة غير الواضحة.. فتجد الفاصلة في نهاية العبارة.. وتجد النقطة تتوسط جملتين مرتبطتين في الإعراب، وتجد الفاصلة المنقوطة في نهاية الخطاب.. بل إنك تجد في بعض الأحيان محرر الخطاب كريماً فيضع أربع فواصل منقوطة نهاية الخطاب!
ـ ينبغي علينا كما نشترط حصول موظفي التحرير والصياغة والطباعة على دورات في الكمبيوتر وسرعة الكتابة، أن نشترط عليهم أن يكونوا متخصصين في اللغة العربية أو على الأقل يتم إلزامهم بالحصول على دورة في قواعد اللغة والتحرير العربي والصياغة.. الأمر يتعلّق بخطاب يمر على جهات عدة، بل وأحياناً يتجاوز الحدود.. فليس مقبولاً أن يضع المسؤول توقيعه على خطاب مليء بالأخطاء نحو: (مدراء) بدلاً عن (مديرين) أو (مشتروات) بدلاً عن ( مشتريات) وغير ذلك.
ـ أمر آخر لا يقل أهمية عما سبق، يرتكبه موظفو الاتصالات الإدارية الذين يقومون بتغليف الخطابات وإعادة توجيهها، إذ دأبت بعض أجهزتنا الحكومية على توظيف المتسربين من التعليم العام في هذه الأقسام فتأتي الخطوط ركيكة جداً والعناوين مليئة بالأخطاء.
* أخي مدير الإدارة: أياً كانت إدارتك، قبل أن تضع توقيعك على خطاب مليء بالأخطاء، أعده إلى من قام بتحريره واطلب منه إعادة كتابته.. دع الخطاب يتأخر خمس دقائق أخرى، أجزم أن ذلك أفضل مئة مرة من خطاب مليء بالأخطاء الإملائية والتحريرية يتجوّل في أروقة الحكومة وهو يحمل توقيعك.
صالح محمد الشيحي
يقول أبو الأسود الدؤلي: (ولا أقولُ لقدرِ القوم قد غََلِيْت.. ولا أقولُ لباب الدار مغلوقُ)
* النقطة والنقطتان المتوازيتان والفاصلة والفاصلة المنقوطة وعلامات التنصيص وعلامات الحذف.. هذا فضلاً عن قواعد النحو والإملاء والدقة في اختيار الألفاظ الصحيحة والاشتقاقات السليمة.. كلها أمور يجب على مدير الإدارة الحكومية سواء أكان أميراً أم وزيرا أم مديراً عاماً أم رئيس مركز صحي أم مدير مدرسة، أن يعرفها تماماً وأن يوليها عنايته واهتمامه.
* اليوم عشرات الخطابات الرسمية تصدر من هنا وهناك وهي مكدسة بالأخطاء الإملائية والأخطاء التحريرية والألفاظ ذات الدلالات العامة غير الواضحة.. فتجد الفاصلة في نهاية العبارة.. وتجد النقطة تتوسط جملتين مرتبطتين في الإعراب، وتجد الفاصلة المنقوطة في نهاية الخطاب.. بل إنك تجد في بعض الأحيان محرر الخطاب كريماً فيضع أربع فواصل منقوطة نهاية الخطاب!
ـ ينبغي علينا كما نشترط حصول موظفي التحرير والصياغة والطباعة على دورات في الكمبيوتر وسرعة الكتابة، أن نشترط عليهم أن يكونوا متخصصين في اللغة العربية أو على الأقل يتم إلزامهم بالحصول على دورة في قواعد اللغة والتحرير العربي والصياغة.. الأمر يتعلّق بخطاب يمر على جهات عدة، بل وأحياناً يتجاوز الحدود.. فليس مقبولاً أن يضع المسؤول توقيعه على خطاب مليء بالأخطاء نحو: (مدراء) بدلاً عن (مديرين) أو (مشتروات) بدلاً عن ( مشتريات) وغير ذلك.
ـ أمر آخر لا يقل أهمية عما سبق، يرتكبه موظفو الاتصالات الإدارية الذين يقومون بتغليف الخطابات وإعادة توجيهها، إذ دأبت بعض أجهزتنا الحكومية على توظيف المتسربين من التعليم العام في هذه الأقسام فتأتي الخطوط ركيكة جداً والعناوين مليئة بالأخطاء.
* أخي مدير الإدارة: أياً كانت إدارتك، قبل أن تضع توقيعك على خطاب مليء بالأخطاء، أعده إلى من قام بتحريره واطلب منه إعادة كتابته.. دع الخطاب يتأخر خمس دقائق أخرى، أجزم أن ذلك أفضل مئة مرة من خطاب مليء بالأخطاء الإملائية والتحريرية يتجوّل في أروقة الحكومة وهو يحمل توقيعك.