عائض الغامدي
03-Mar-2007, 11:29 AM
شاعر المليون يصل القريات لمقابلة والد القتيل
الشراري يستقبل اثنين من طالبي العفو وأهالي الشمال مازال الأمل يحدوهم
القريات: علي العطشان
على الرغم من بدء العد التنازلي لتنفيذ حد القصاص بالجاني بدهان الشمري لقتله نجل قبلان الشراري إلا أن المراقبين للمشهد المحلي بمنطقة الجوف مازالوا يتمسكون ببوادر أمل العفو المنتظر الذي أصبح قضية رأي عام في كافة المجالس السعودية ومنتديات الإنترنت وقنوات فضائية واكبت حدث طلب العفو كمبادرة قناة الساحة الفضائية بإيقاف كافة برامجها المعتادة وتسجيل الخطب والكلمات ومعلقات القصائد في الشيخ قبلان الشراري صاحب حق القصاص طلبا في إعتاق رقبة الشمري من حد السيف وفيما سجل الشيخ فهد السهر أحد الذين عفوا في ساحة القصاص بالقريات عن قاتل ابنه موقفا مؤثرا يوم أول من أمس بالتوجه لمنزل الشيخ قبلان الشراري وهو يصحب والده الكهل في محاولة لإقناع الشراري ونثر الموقف الفرائحي له إبان عفوه عن قاتل نجله قبل عامين بالقريات حيث جاءت هذه البادرة بعد أن كان قد وجه حديثه للشراري عبر "الوطن" ليعبر المراقبون بأن موافقة الشراري على استقبال السهر حتى وإن لم تؤت ثمارها بالشكل المأمول إلا أنها وصفت بالخطوة التفاؤلية خاصة وأن الشراري رفض قبل ذلك استقبال العانين له بشأن هذه القضية بشكل نهائي بل وعدم الخوض في الحديث عنها إضافة إلى الموقف الإنساني القريب الذي سجله المواطن الشيخ عايد مناور العنزي بمدينة عرعر بعد أن عفا عن قاتل ابنه الشاب منصور بن فريح والذي يتمناه أهل الشمال في أن يكون دافعا نحو فضيلة الصفح والعفو خاصة وأنهما في منطقتين متجاورتين فيما تواترت الأنباء عن التقاء شيخ شمل قبيلة الشرارات حسين بن عاشق اللحاوي بابن أخ الشيخ قبلان في منزله بالمدينة المنورة في محاولات تكررت كثيرا من كافة شيوخ قبيلة الشرارات بالشمال لإعتاق رقبة الشمري أحد أبناء قرية جبة بمنطقة حائل والذي يقبع في سجون منطقة الجوف إلى ذلك وصل القريات الشاعر الكويتي عبدالكريم الجباري في طريقه لمقابلة الشيخ الشراري وهو الشاعر الذي سبق له أن أطلق بادرة طلب العفو الأولى عبر برنامج شاعر المليون، حيث يعتقد بأنه يحمل رسالة شفاعة. لتتوالى المبادرات حيث ينوي سعودي التوجه من حائل إلى مركز طبرجل 400 كم سيرا على الأقدام في محاولة لاستعطاف الشيخ الشراري.
ومن جهة أخرى نبه كثيرون إلى خطورة عدم متابعة الشيخ الشراري لتعاطي الإعلام السعودي مع القضية وهو ما يشكل جانبا مهما في مدى معرفته وإلمامه بحجم المناشدات التي تطلب منه العفو والصفح وبخاصة شيوخ كافة القبائل على مستوى الوطن العربي. وإن حدث العفو الذي يبذل خلاله شيخ الشرارات اللحاوي جهودا كبيرة فإنه سيكون العفو الرابع خلال عامين بمنطقة الجوف بعد عفو الشيخ فهد السهر والشيخ عيوش الشراري والشيخ علي غايض الشراري الذي عفا عن مفحط تسبب في مقتل اثنين من أبنائه وابن خالتهما في إحدى ليالي رمضان ("الوطن" 12/11/2005) وكان موقع القريات على شبكة الإنترنت قد وضع استبيانا عن إمكانية العفو من عدمه بحسب معطيات القضية بعيدا عن العاطفة، حيث أظهرت نتائج الاستبيان إمكانية العفو عن الشمري بنسبة 60% فيما رأى 40% من المشاركين توقعاتهم بعدم العفو إلى ذلك فقد تم تدشين موقع خاص بالسجين بدهان الشمري www.badhan.com لدعمه في قضيته التي أصبحت نهايتها وشيكة إما بالعفو أو التنفيذ.
الشراري يستقبل اثنين من طالبي العفو وأهالي الشمال مازال الأمل يحدوهم
القريات: علي العطشان
على الرغم من بدء العد التنازلي لتنفيذ حد القصاص بالجاني بدهان الشمري لقتله نجل قبلان الشراري إلا أن المراقبين للمشهد المحلي بمنطقة الجوف مازالوا يتمسكون ببوادر أمل العفو المنتظر الذي أصبح قضية رأي عام في كافة المجالس السعودية ومنتديات الإنترنت وقنوات فضائية واكبت حدث طلب العفو كمبادرة قناة الساحة الفضائية بإيقاف كافة برامجها المعتادة وتسجيل الخطب والكلمات ومعلقات القصائد في الشيخ قبلان الشراري صاحب حق القصاص طلبا في إعتاق رقبة الشمري من حد السيف وفيما سجل الشيخ فهد السهر أحد الذين عفوا في ساحة القصاص بالقريات عن قاتل ابنه موقفا مؤثرا يوم أول من أمس بالتوجه لمنزل الشيخ قبلان الشراري وهو يصحب والده الكهل في محاولة لإقناع الشراري ونثر الموقف الفرائحي له إبان عفوه عن قاتل نجله قبل عامين بالقريات حيث جاءت هذه البادرة بعد أن كان قد وجه حديثه للشراري عبر "الوطن" ليعبر المراقبون بأن موافقة الشراري على استقبال السهر حتى وإن لم تؤت ثمارها بالشكل المأمول إلا أنها وصفت بالخطوة التفاؤلية خاصة وأن الشراري رفض قبل ذلك استقبال العانين له بشأن هذه القضية بشكل نهائي بل وعدم الخوض في الحديث عنها إضافة إلى الموقف الإنساني القريب الذي سجله المواطن الشيخ عايد مناور العنزي بمدينة عرعر بعد أن عفا عن قاتل ابنه الشاب منصور بن فريح والذي يتمناه أهل الشمال في أن يكون دافعا نحو فضيلة الصفح والعفو خاصة وأنهما في منطقتين متجاورتين فيما تواترت الأنباء عن التقاء شيخ شمل قبيلة الشرارات حسين بن عاشق اللحاوي بابن أخ الشيخ قبلان في منزله بالمدينة المنورة في محاولات تكررت كثيرا من كافة شيوخ قبيلة الشرارات بالشمال لإعتاق رقبة الشمري أحد أبناء قرية جبة بمنطقة حائل والذي يقبع في سجون منطقة الجوف إلى ذلك وصل القريات الشاعر الكويتي عبدالكريم الجباري في طريقه لمقابلة الشيخ الشراري وهو الشاعر الذي سبق له أن أطلق بادرة طلب العفو الأولى عبر برنامج شاعر المليون، حيث يعتقد بأنه يحمل رسالة شفاعة. لتتوالى المبادرات حيث ينوي سعودي التوجه من حائل إلى مركز طبرجل 400 كم سيرا على الأقدام في محاولة لاستعطاف الشيخ الشراري.
ومن جهة أخرى نبه كثيرون إلى خطورة عدم متابعة الشيخ الشراري لتعاطي الإعلام السعودي مع القضية وهو ما يشكل جانبا مهما في مدى معرفته وإلمامه بحجم المناشدات التي تطلب منه العفو والصفح وبخاصة شيوخ كافة القبائل على مستوى الوطن العربي. وإن حدث العفو الذي يبذل خلاله شيخ الشرارات اللحاوي جهودا كبيرة فإنه سيكون العفو الرابع خلال عامين بمنطقة الجوف بعد عفو الشيخ فهد السهر والشيخ عيوش الشراري والشيخ علي غايض الشراري الذي عفا عن مفحط تسبب في مقتل اثنين من أبنائه وابن خالتهما في إحدى ليالي رمضان ("الوطن" 12/11/2005) وكان موقع القريات على شبكة الإنترنت قد وضع استبيانا عن إمكانية العفو من عدمه بحسب معطيات القضية بعيدا عن العاطفة، حيث أظهرت نتائج الاستبيان إمكانية العفو عن الشمري بنسبة 60% فيما رأى 40% من المشاركين توقعاتهم بعدم العفو إلى ذلك فقد تم تدشين موقع خاص بالسجين بدهان الشمري www.badhan.com لدعمه في قضيته التي أصبحت نهايتها وشيكة إما بالعفو أو التنفيذ.