احلى وعد
04-Oct-2007, 02:23 PM
في كل مرة عشت تجربة فاشلة سابقة .
أو شعرت برفض من احد
في كل مرة ألهبت نفسك بسياط التأنيب
في كل مرة شعرت بالأسى على نفسك.
فأنت تقوم بتعزيز المشكلة وتسقيها كما تسقي الشجرة في بيتك لتصبح هذه المشكلة ربما أسوأ مما هي عليه
ليس المطلوب منك أن تلغي مشاعرك وان لا تشعر بالأسى ابدآ لان ذلك من طبائع الأمور ولابد من حدوثه شئت أم أبيت
لكن
التفكير السلبي أسلوب غير صحي ينبغي أن تتوقف عنه وان تكف عن اجترار التجارب المؤلمة التي مرت بك يوما ما
عندما تلاحظ انك محبط ولو لدقائق معدودة فلا تستسلم وقم بعمل شي ما مهما كان هذا الشئ طالما انه ينتشلك من هذا الشعور
إما إذا كان الشعور مرتبط بمواقف معينة أو أشخاص معينين فإما أن تحدث تغييرا يمنع هذا التأثير أو أن تنأى بنفسك وتبتعد عن مصادر هذا الإحباط
احدهم كان يراجعني في العيادة وكان يبذل قصارى جهده لارضاء رفاق له كان من الواضح أنهم لايحبونه ولا يحترمونه
كانوا دائما يشعرونه بالإحباط والأسى لانهم لايترددون في إبداء مشاعر الرفض له والتهكم به كان يحاول في كل مرة أن يبتكر أسلوبا أو قولا يعجبهم أو يلفت أنظارهم ولكن النتيجة كانت مزيدا من الرفض ثم الحزن والأسى
لم يستطع أن ينتشل نفسه من هذه المشاعر المؤلمة حتى احدث تغييرا في نفسه بان أقنعها انه لايحتاجهم في شي وانه لايحتاجهم ليثبت لنفسه انه إنسان محبوب ومرغوب كانت النتيجة انه قام بالابتعاد عنهم والبحث عن رفاق آخرين وفعلا كان هذا هو ما يحتاجه فقط لقد وجد شبابا طيبين يحترمونه ويقدرون الجوانب الايجابية فيه وكانت سعادته أكثر عندما عرف أن مصدر تعاسته هو تفكيره وإصراره على ارضاء من لايستحق الرضا..
د/ عبدالله السبيعي...
أو شعرت برفض من احد
في كل مرة ألهبت نفسك بسياط التأنيب
في كل مرة شعرت بالأسى على نفسك.
فأنت تقوم بتعزيز المشكلة وتسقيها كما تسقي الشجرة في بيتك لتصبح هذه المشكلة ربما أسوأ مما هي عليه
ليس المطلوب منك أن تلغي مشاعرك وان لا تشعر بالأسى ابدآ لان ذلك من طبائع الأمور ولابد من حدوثه شئت أم أبيت
لكن
التفكير السلبي أسلوب غير صحي ينبغي أن تتوقف عنه وان تكف عن اجترار التجارب المؤلمة التي مرت بك يوما ما
عندما تلاحظ انك محبط ولو لدقائق معدودة فلا تستسلم وقم بعمل شي ما مهما كان هذا الشئ طالما انه ينتشلك من هذا الشعور
إما إذا كان الشعور مرتبط بمواقف معينة أو أشخاص معينين فإما أن تحدث تغييرا يمنع هذا التأثير أو أن تنأى بنفسك وتبتعد عن مصادر هذا الإحباط
احدهم كان يراجعني في العيادة وكان يبذل قصارى جهده لارضاء رفاق له كان من الواضح أنهم لايحبونه ولا يحترمونه
كانوا دائما يشعرونه بالإحباط والأسى لانهم لايترددون في إبداء مشاعر الرفض له والتهكم به كان يحاول في كل مرة أن يبتكر أسلوبا أو قولا يعجبهم أو يلفت أنظارهم ولكن النتيجة كانت مزيدا من الرفض ثم الحزن والأسى
لم يستطع أن ينتشل نفسه من هذه المشاعر المؤلمة حتى احدث تغييرا في نفسه بان أقنعها انه لايحتاجهم في شي وانه لايحتاجهم ليثبت لنفسه انه إنسان محبوب ومرغوب كانت النتيجة انه قام بالابتعاد عنهم والبحث عن رفاق آخرين وفعلا كان هذا هو ما يحتاجه فقط لقد وجد شبابا طيبين يحترمونه ويقدرون الجوانب الايجابية فيه وكانت سعادته أكثر عندما عرف أن مصدر تعاسته هو تفكيره وإصراره على ارضاء من لايستحق الرضا..
د/ عبدالله السبيعي...