جميل الحميري
03-Mar-2007, 01:20 AM
أنين
في لحظة دفء، بدا القلب الأخضر، يقاوم اليباس.
رغم ملوحة الماء، ما زال الأسى يتوضأ به.
الوجوه كتب مفتوحة. نقرأ فيها الخير والشر.
في مذهبي:
الخير هو الأساس.
الحب يغسل الكراهية.
الحقيقة هي ما نشعر به، لا ما يشعر به سوانا
أنين
(وهل تطيق وداعا أيها الرجل)
جنون
كنا كثر. نتحدث في الجنون. بل نتقمص الجنون. وكنا نهذي.
قال: هل في الجنون ارادة؟
أمسكت بقلبي بين يدي..
ألقيته على الأرض.
سمعت صوت فنجان تتطاير شظاياه هنا وهناك.
أدركت أنني لا زلت عاقلا.
أنين
(ما درى بموتي أحد..حتى أنا)
هذيان
تنسكب الجثة من داخل الضوء. شرنقة تخرج منها اليها. في الحلم أراني بعين غيري. أبدو مختلفا. بفرشاة مغموسة باللون، أرسم تابوتي. أتمدد هناك. أسمع الأصوات تأتي من بعيد. ثمة من يبكي. وأنا مذهول. أهذا هو الموت؟
أنين
(لا تعذليه، فان العذل يولعه
قد قلت حقـا ولكن ليس يسمعـه)
غربة
قرأت في الكتاب أنني مسكون بالغربة. قرأت في وجه حزن الأمس واليوم وغدا.
قالت شقيقتي: بأي حبر تغمس ريشتك؟
قلت: لهذا لا أريد أن أكتب.
قالت: لامس قلبك واكتب. فالبوح مريح.
قلت: البوح مريع.أنين
(لحظة..يا بقايا الليل .. لحظة)
ميلاد
في ورقة الميلاد، مكتوب: انسان.
في القلب، يتمثل لي وجه أمي.
في خط الحياة. قالت العرافة: هناك انكسار.
أنين
(قالو من انت؟ قلت: مجموعة انسان)
عباءة
في الصباح، أمد صوتي، لأختبر نبراته. أكاد أسأل: أهذا الصوت صمت؟ أم أن الصمت صوت؟
أنين
(والله الجفا برد..وقل الوفا برد)
لهجة
ماخذيت من الرجا
غير الرجا
ألملم همومي
انا الحاكي
واثرثر
من ضما روحي
لروحي
الله
من شي
يبتعد
مثل السراب
الله
من ضي
يشتعل
رغم الغياب
قفلة
في المدى الأبعد. لا يبقى من الشخوص سوى حكاية. لا يبقى من الكلام سوى حروف.
هكذا قال. وضع بصمته ومضى. كان مغموسا بالحزن. كان يغني بصوت جريح. وكانت البداية: آآآآآآآآه.
في لحظة دفء، بدا القلب الأخضر، يقاوم اليباس.
رغم ملوحة الماء، ما زال الأسى يتوضأ به.
الوجوه كتب مفتوحة. نقرأ فيها الخير والشر.
في مذهبي:
الخير هو الأساس.
الحب يغسل الكراهية.
الحقيقة هي ما نشعر به، لا ما يشعر به سوانا
أنين
(وهل تطيق وداعا أيها الرجل)
جنون
كنا كثر. نتحدث في الجنون. بل نتقمص الجنون. وكنا نهذي.
قال: هل في الجنون ارادة؟
أمسكت بقلبي بين يدي..
ألقيته على الأرض.
سمعت صوت فنجان تتطاير شظاياه هنا وهناك.
أدركت أنني لا زلت عاقلا.
أنين
(ما درى بموتي أحد..حتى أنا)
هذيان
تنسكب الجثة من داخل الضوء. شرنقة تخرج منها اليها. في الحلم أراني بعين غيري. أبدو مختلفا. بفرشاة مغموسة باللون، أرسم تابوتي. أتمدد هناك. أسمع الأصوات تأتي من بعيد. ثمة من يبكي. وأنا مذهول. أهذا هو الموت؟
أنين
(لا تعذليه، فان العذل يولعه
قد قلت حقـا ولكن ليس يسمعـه)
غربة
قرأت في الكتاب أنني مسكون بالغربة. قرأت في وجه حزن الأمس واليوم وغدا.
قالت شقيقتي: بأي حبر تغمس ريشتك؟
قلت: لهذا لا أريد أن أكتب.
قالت: لامس قلبك واكتب. فالبوح مريح.
قلت: البوح مريع.أنين
(لحظة..يا بقايا الليل .. لحظة)
ميلاد
في ورقة الميلاد، مكتوب: انسان.
في القلب، يتمثل لي وجه أمي.
في خط الحياة. قالت العرافة: هناك انكسار.
أنين
(قالو من انت؟ قلت: مجموعة انسان)
عباءة
في الصباح، أمد صوتي، لأختبر نبراته. أكاد أسأل: أهذا الصوت صمت؟ أم أن الصمت صوت؟
أنين
(والله الجفا برد..وقل الوفا برد)
لهجة
ماخذيت من الرجا
غير الرجا
ألملم همومي
انا الحاكي
واثرثر
من ضما روحي
لروحي
الله
من شي
يبتعد
مثل السراب
الله
من ضي
يشتعل
رغم الغياب
قفلة
في المدى الأبعد. لا يبقى من الشخوص سوى حكاية. لا يبقى من الكلام سوى حروف.
هكذا قال. وضع بصمته ومضى. كان مغموسا بالحزن. كان يغني بصوت جريح. وكانت البداية: آآآآآآآآه.