المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسئول عن الأعتداء على الفرنسيين بالمدينه


احلى وعد
01-Mar-2007, 01:04 PM
الجناة استخدموا رشاشات "كلاشنكوف" في الاعتداء وهربوا عبر طرق أسفلتية



ترجيحات بتورط المطلوب وليد الردادي في جريمة قتل الفرنسيين الأربعة

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
المطلوب وليد الردادي



ظهر اسم المطلوب الأمني لدى وزارة الداخلية وليد مطلق الردادي أمس كأحد المشتبه بضلوعهم في تنفيذ الجريمة التي شهدتها منطقة بواط المناهزة لقرية المليليح في المدينة وراح ضحيتها أربعة فرنسيين مساء الاثنين المنصرم.
وجاء اسم الردادي حسب مصادر "الوطن" ضمن تبليغ أمني حول آخر معلومات عن المركبة الملاحقة من نوع "جيب نيسان باترول، خضراء اللون، موديل 98" والتي يعتقد بأن ثلاثة أو أربعة- هم منفذو الاعتداء الدموي- لا يزالون يستخدمونها في محاولة للفرار من أجهزة الأمن مستفيدين من التضاريس المتباينة للأراضي الجبلية بين المدينة المنورة وتبوك.
وأكدت المصادر أن المهاجمين استخدموا سلاحين أو ثلاثة عبارة عن رشاشات "كلاشنكوف" لقتل الضحايا، فيما أشارت إلى أن أعمال الملاحقة الميدانية تحركت بدءا من ليلة أول من أمس صوب محافظة أملج (340 كيلومترا شمال غربي المدينة المنورة) وذلك بعد ترجيحات أمنية بأن الجناة توجهوا إليها بعد أن توقفوا للتزود بالوقود في العيص التي تقع على الطريق نفسه وتبعد 240 كيلومترا عن المدينة المنورة.
واستدعت الشركة السويدية (ABV Rock Group) وهي مقاول البرنامج السعودي للخزن الاستراتيجي أمس 12 من موظفيها السعوديين الذين كانت قد نقلتهم إلى بريدة في منطقة القصيم، وذلك بغية تعزيز الأمن في موقعها بالمدينة المنورة.
وعلمت "الوطن" أن الشركة التي يقع مقر أعمالها في المدينة المنورة بما لا يبعد أكثر من 20 كيلومترا عن موقع الحادثة مددت عقد توظيف عامل أمن واحد أو أكثر من موظفيها السعوديين، ورفعت من مستوى التغطية الأمنية لديها بزيادة أكثر من 14 مناوبا أمنيا حول الموقع.
وكانت الشركة قد نقلت بعض موظفيها السعوديين وفصلت آخرين بعد أن بدأت بتسليم مواقعها إلى شركة أرامكو السعودية تبعا للاتفاقية المبرمة مع وزارة الدفاع والطيران.
وفي حال تأكد الاشتباه الأمني بضلوع الردادي في الجريمة التي هزت المجتمعين السعودي والفرنسي، فإن ذلك قد يزيل علامات الاستفهام التي صاحبت العملية الدموية وجعلتها تتأرجح ما بين العملية الإرهابية والجريمة.
فنوع الهجوم الذي عزل النساء عن الرجال قبل رشقهم بالرصاص، والأسلحة الرشاشة التي استخدمت في الجريمة، كانا يدفعان بالمأساة إلى مصاف عمليات الإرهاب؛ غير أن مهاجمة العائلات الفرنسية في تلك المنطقة البرية النائية التي تبعد أكثر من 18 كيلومترا عن أقرب طريق مسفلت أبقى على فرضية الجريمة.
يذكر أن الردادي هو أحد اثنين فقط ضمن قائمة مطلوبي الداخل لا تزال صورهما في الموقع الرسمي لوزارة الداخلية على الإنترنت، هو والمطلوب عبدالرحمن صالح المتعب.
وكان اسم وليد مطلق الردادي قد تردد أول مرة في قائمة الـ36 مطلوبا أمنيا التي أعلنتها وزارة الداخلية منتصف عام 2005م، وتوزعت الأسماء في اللائحة على 15 مطلوبا داخل المملكة منهم 14 سعوديا ومغربيا واحدا، إضافة إلى 21 مطلوبا خارج البلاد بينهم 3 تشاديين وموريتاني ويمني وكويتي و15 سعوديا.
وأعلنت الوزارة وقتذاك أن لوليد الردادي وبقية مطلوبي الداخل في القائمة علاقة بالأحداث الداخلية، وتتوفر معلومات بوجودهم داخل المملكة.. فيما أشارت إلى الردادي باعتباره من مقيمي المدينة المنورة سابقا وشوهد لآخر مرة في محافظة الخرج.
وعلى صعيد متصل، علمت "الوطن" أن الجناة ترددوا أولا في وجهتهم إذ توجهوا غربا صوب الجبال ثم عادوا بمناهزة موقع العائلات ليسلكوا الطريق الترابي صوب الأسفلت قاطعين مسافة 18 كيلومترا، تاركين فرصة التحرك وسط أراض جبلية ستزيد من صعوبة التوصل إليهم.
وذكرت مصادر أن عودة المجرمين إلى الطريق الأسفلتي قد تشير إلى عدم معرفتهم الجيدة بالدروب الصحراوية التي يمكن أن تقودهم إلى مدن وقرى وهجر شمال وغرب المدينة، مما جعلهم يؤثرون السير عبر الطريق الأسفلتي مما سيساهم في الإيقاع بهم.
وكان بعض المواطنين في العيص والمليليح وأملج قد شاهدوا فرقا أمنية برية وطائرات عمودية تتبع للقوات المسلحة والمديرية العامة للدفاع المدني في طرق أسفلتية تتفرع عن طريق المدينة المنورة - تبوك.


العبيد: القتلة ارتكبوا أربع مخالفات شرعية

استنكر وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشريف الدكتور علي بن سليمان العبيد الحدث الإجرامي الذي أودى بحياة أربعة من المقيمين من الجنسية الفرنسية يوم الاثنين الماضي بطريق تبوك قرب المدينة المنورة.
وقال الدكتور العبيد إن ما حدث قرب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل لإخوان لنا في الدين والعقيدة يعد سفكا لدماء معصومة وفسادا في الأرض وترويعا للآمنين، وقد توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المعتدي على من له عهد وميثاق بقوله:"من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما".
وقال فضيلته إن الله توعد قاتل المسلم بأشد العقوبات مستشهدا بقول الله تعالى: " ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق". وقال تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".
وأضاف الدكتور العبيد أن هؤلاء القتلة ارتكبوا عدة مخالفات، أولها أنهم قتلوا أنفسا مؤمنة بغير حق، وثانيها أنهم أخلوا بأمن هذه البلاد الآمنة المطمئنة، وثالثها أن ذلك خروج على الإمام، ورابعها أنهم باشروا القتل أمام النساء والأطفال.



((الــــــــوطـــــن))

عذبة المشاعر
01-Mar-2007, 01:57 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل



مشكورة يالغلا


كوني بخير

الورده الحمراء
01-Mar-2007, 02:30 PM
حسبناااا الله ونعم الوكيل..

الله ينتقم من الكفره والمفسدين بالارض

اللهم اجعل بلادنااا بلاد امن وسلام

الله يعطيك العافيه

ودمتيـ بحفظ الرحمن..

احلى وعد
01-Mar-2007, 02:51 PM
عذبه المشاعر

تسلمين على مرورك

كوني بخير

احلى وعد
01-Mar-2007, 02:52 PM
اللهم امين

الوردة الحمراء

تسلمين على مرورك

كوني بخير