القاضي
14-Sep-2007, 04:26 AM
نائب وزير التربية لتعليم البنات يهنئ الميدان التربوي بحلول رمضان
«الجزيرة»- عبدالرحمن اليوسف
وجّه صاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات تهنئته لكل منسوبي ومنسوبات الميدان التربوي بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك لهذا العام 1428هـ. وقال سموه: يسعدني أن أقدم التهنئة لإخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات وأبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وأسأل الله - عز وجل - أن يجعلنا ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً، وأن يتقبل الصالحات، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا؛ إنه على كل شيء قدير.
وأضاف سموه: (إنه ليسعدني أيضاً ونحن ننهي الأسبوع الدراسي الأول من هذا العام الدراسي الجديد 1428- 1429هـ أن أهنئكم وأدعو الجميع إلى أن نجعل منه عاماً مليئاً بالإنجاز والتحصيل، مستفيدين من المشروعات التطويرية التي تحققت على أرض الواقع على صعيد المقررات الدراسية ودخول منظومتها الجديدة دائرة التجريب في اثنتين وأربعين مدرسة في عدد من مناطق المملكة، وكذلك إنهاء تجربة التعليم الثانوي المطور والبدء في تقييم تلك التجربة وإعدادها للتعميم في مدارس التعليم العام، إضافة إلى مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم الذي يعد الأضخم والأهم بين مجموعة المشاريع التطويرية؛ حيث تعمل الوزارة بلا كلل للوقوف على أفضل التوجهات التربوية والتعليمية التي ستساهم - بإذن الله - في وضع نسخة تربوية وتعليمية ذات إطار معرفي وتربوي يواكب النهضة العالمية والمعرفية في دول العالم المتقدمة).
وأكد سموه أن الوزارة تتفهم حقوق ومطالب المعلمين والمعلمات التي يتطلعون إلى تحقيقها وعلى رأسها المستويات الوظيفية المستحقة والوسائل المساندة للعملية التربوية والتعليمية. وطمأن سموه الجميع بأن الوزارة تسعى بكل جدية لتحقيق تلك المطالب، وأنها قطعت أشواطاً عدة مع الجهات المعنية لإعطاء المعلمين والمعلمات حقوقهم الوظيفية وتوفير كل ما من شأنه دعم العملية التربوية والتعليمية من خلال مجموعة المشروعات التطويرية التي بدأ العمل على تنفيذها.
وأشار سموه إلى أن ذلك لا يعطينا الحق في الإخلال بالرسالة التعليمية السامية ودورنا الرائد في تعليم وتنشئة أبنائنا وأن نكون جميعاً معلمين ومعلمات ومسؤولين في قطاعات الوزارة مساهمين في إنجاز مشروعات التطوير التي شملت البيئة المدرسية والمقررات وجوانب أخرى.وتوجّه سموه إلى الطلاب والطالبات قائلاً: أبنائي وبناتي أنتم الاستثمار الحقيقي للمجتمع، ولكم تذلل العقبات وتقدم كل أشكال التطوير التي نسعى إلى تحقيقها من أجل تسليحكم بسلاح العلم والمعرفة، ولتشاركوا في دفع عجلة التنمية في هذه البلاد؛ فأنتم عماد المستقبل ووطنكم ينتظر منكم الكثير وتستحقون منه الكثير.واختتم سموه حديثه سائلاً الله أن يجعل هذا العام عاماً مباركاً وأن يوفقنا لما فيه صالح الوطن والمواطن وأن نحقق - بإذن الله - تطلعات قادة هذه البلاد، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها؛ إنه سميع مجيب.
«الجزيرة»- عبدالرحمن اليوسف
وجّه صاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات تهنئته لكل منسوبي ومنسوبات الميدان التربوي بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك لهذا العام 1428هـ. وقال سموه: يسعدني أن أقدم التهنئة لإخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات وأبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وأسأل الله - عز وجل - أن يجعلنا ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً، وأن يتقبل الصالحات، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا؛ إنه على كل شيء قدير.
وأضاف سموه: (إنه ليسعدني أيضاً ونحن ننهي الأسبوع الدراسي الأول من هذا العام الدراسي الجديد 1428- 1429هـ أن أهنئكم وأدعو الجميع إلى أن نجعل منه عاماً مليئاً بالإنجاز والتحصيل، مستفيدين من المشروعات التطويرية التي تحققت على أرض الواقع على صعيد المقررات الدراسية ودخول منظومتها الجديدة دائرة التجريب في اثنتين وأربعين مدرسة في عدد من مناطق المملكة، وكذلك إنهاء تجربة التعليم الثانوي المطور والبدء في تقييم تلك التجربة وإعدادها للتعميم في مدارس التعليم العام، إضافة إلى مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم الذي يعد الأضخم والأهم بين مجموعة المشاريع التطويرية؛ حيث تعمل الوزارة بلا كلل للوقوف على أفضل التوجهات التربوية والتعليمية التي ستساهم - بإذن الله - في وضع نسخة تربوية وتعليمية ذات إطار معرفي وتربوي يواكب النهضة العالمية والمعرفية في دول العالم المتقدمة).
وأكد سموه أن الوزارة تتفهم حقوق ومطالب المعلمين والمعلمات التي يتطلعون إلى تحقيقها وعلى رأسها المستويات الوظيفية المستحقة والوسائل المساندة للعملية التربوية والتعليمية. وطمأن سموه الجميع بأن الوزارة تسعى بكل جدية لتحقيق تلك المطالب، وأنها قطعت أشواطاً عدة مع الجهات المعنية لإعطاء المعلمين والمعلمات حقوقهم الوظيفية وتوفير كل ما من شأنه دعم العملية التربوية والتعليمية من خلال مجموعة المشروعات التطويرية التي بدأ العمل على تنفيذها.
وأشار سموه إلى أن ذلك لا يعطينا الحق في الإخلال بالرسالة التعليمية السامية ودورنا الرائد في تعليم وتنشئة أبنائنا وأن نكون جميعاً معلمين ومعلمات ومسؤولين في قطاعات الوزارة مساهمين في إنجاز مشروعات التطوير التي شملت البيئة المدرسية والمقررات وجوانب أخرى.وتوجّه سموه إلى الطلاب والطالبات قائلاً: أبنائي وبناتي أنتم الاستثمار الحقيقي للمجتمع، ولكم تذلل العقبات وتقدم كل أشكال التطوير التي نسعى إلى تحقيقها من أجل تسليحكم بسلاح العلم والمعرفة، ولتشاركوا في دفع عجلة التنمية في هذه البلاد؛ فأنتم عماد المستقبل ووطنكم ينتظر منكم الكثير وتستحقون منه الكثير.واختتم سموه حديثه سائلاً الله أن يجعل هذا العام عاماً مباركاً وأن يوفقنا لما فيه صالح الوطن والمواطن وأن نحقق - بإذن الله - تطلعات قادة هذه البلاد، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها؛ إنه سميع مجيب.