p-w-i-oJI
28-Feb-2007, 03:31 PM
قصة وقصيدة6 (التايه اللي جاب بصري يقنه)
قصة جميلة اخترتها هذه المرة عن الشاعر (بصري الوضيحي) الذي قام باداء فريضة الحج بعد أن تقدم به السن
وهناك حصلت له حادثه (يختلف الناس عن كيفية حدوثهاا)
أولا: انه عندما هم بتقبيل الحجر الاسود فاذا بفتاة جميلة بالقرب منه فهم بتقبيلها أو هو قبلها بدلا من الحجر الاسود
فصاحت به (تايه يا شايب؟)
ثانيا:أنه شاهد فتاة في السوق أثناء حجه وهناك اراد تقبيلها..
والمؤكد: في كلتا الحالتين أن الشاعر اعتراه شعور بالاثم لعظم ما اقترفه وندم ندما شديدا!!
وكان ابنه يشاهد حاله فقال له:حج يا والدي!! فكانت هذه القصيدة هي جوابه:
التايه اللي جاب بصري يقنه=جدد جروح العود والعود قاضي
نهجت ابي من واسع الرزق جنه=ورديت في عمياي عقب افتراضي
يامن يوصف لي على وصف كنه=شقحا شقاحه باهق بالبياضي
ايام جلد الذيب عندي محنه=يقنب وزرق الريش لهن انتفاضي
لاريحته قشرا ولاهي مصنه=ريح النفل بمطمطمات الفياضي
ونهود للثوب الحمر شلعنه=حمر ثمرهن غارق بالبياضي
ومشجر من سوق هجر مغنه=على خياطه ناب الأرداف راضي
وشدوا لها من زمل ابوها مضنه=اشقح يداري خطوته يوم ناضي
شوفي بعيني والخدم يركبنه=ركبه عليه مقلط باعتراضي
وعزي لمن شقر البني ولعنه=اركن على قلبه مكاون عراضي
وبعد ان رجع الوضيحي الى جماعته ترك الشعر والغناء على الربابة وتدين!!
وهو المعروف سابقا ودائما يسالونه عن الشعر فلا يرد حتى قالت احدى الفتيات:
ضعوا لي جائزة وسأجعله بعود للشعر من جديد،،،،، وتم الاتفاق فجاءت البنت اليه وهي مرتدية اجمل
الثياب واخذت تساله عن قصائده القديمة وفي حديها رقة ولين فانجذب لها وضربت له موعدا في مكان
بعيدا عن البيوت.
وجاء على الموعد دون ان يعرف بخدعة الفتاة التي اخبرت الجميع بما حدث وانتظر حتى وقت متاخر من الليل
في مكانه فلما يأس واراد العودة وجد ان الجو صار ضبابا كثيفا لدرجة انه لم يستطع رؤية راحة يده كما
يقولون وتاه في الخلاء الى أن ظهرت الشمس صباح اليوم التالي وفي هذه الاثناء كان اهله قد سالوا عنه
في كل مكان فلما رجع في الصباح وعرف بانكشاف امره وحيلة الفتاة قال هذه الابيات:
البارحة ما غمض الجفن بمراح = كن النويفج باوسط العين هاوي
والقلب من كثر الهواجيس ما ارتاح = متوجعٍ والحب دربه بلاوي
يا علي ياللي للمواجيب نطاح=حماي بالضيقات شقح وهاوي
راعي الولع لو قالوا الشيب به لاح=يبي الامور الاولة له يخاوي
لو قيل حج وحط بالكف مسباح =الذيب ما خلا امثال الشواوي
قصة جميلة اخترتها هذه المرة عن الشاعر (بصري الوضيحي) الذي قام باداء فريضة الحج بعد أن تقدم به السن
وهناك حصلت له حادثه (يختلف الناس عن كيفية حدوثهاا)
أولا: انه عندما هم بتقبيل الحجر الاسود فاذا بفتاة جميلة بالقرب منه فهم بتقبيلها أو هو قبلها بدلا من الحجر الاسود
فصاحت به (تايه يا شايب؟)
ثانيا:أنه شاهد فتاة في السوق أثناء حجه وهناك اراد تقبيلها..
والمؤكد: في كلتا الحالتين أن الشاعر اعتراه شعور بالاثم لعظم ما اقترفه وندم ندما شديدا!!
وكان ابنه يشاهد حاله فقال له:حج يا والدي!! فكانت هذه القصيدة هي جوابه:
التايه اللي جاب بصري يقنه=جدد جروح العود والعود قاضي
نهجت ابي من واسع الرزق جنه=ورديت في عمياي عقب افتراضي
يامن يوصف لي على وصف كنه=شقحا شقاحه باهق بالبياضي
ايام جلد الذيب عندي محنه=يقنب وزرق الريش لهن انتفاضي
لاريحته قشرا ولاهي مصنه=ريح النفل بمطمطمات الفياضي
ونهود للثوب الحمر شلعنه=حمر ثمرهن غارق بالبياضي
ومشجر من سوق هجر مغنه=على خياطه ناب الأرداف راضي
وشدوا لها من زمل ابوها مضنه=اشقح يداري خطوته يوم ناضي
شوفي بعيني والخدم يركبنه=ركبه عليه مقلط باعتراضي
وعزي لمن شقر البني ولعنه=اركن على قلبه مكاون عراضي
وبعد ان رجع الوضيحي الى جماعته ترك الشعر والغناء على الربابة وتدين!!
وهو المعروف سابقا ودائما يسالونه عن الشعر فلا يرد حتى قالت احدى الفتيات:
ضعوا لي جائزة وسأجعله بعود للشعر من جديد،،،،، وتم الاتفاق فجاءت البنت اليه وهي مرتدية اجمل
الثياب واخذت تساله عن قصائده القديمة وفي حديها رقة ولين فانجذب لها وضربت له موعدا في مكان
بعيدا عن البيوت.
وجاء على الموعد دون ان يعرف بخدعة الفتاة التي اخبرت الجميع بما حدث وانتظر حتى وقت متاخر من الليل
في مكانه فلما يأس واراد العودة وجد ان الجو صار ضبابا كثيفا لدرجة انه لم يستطع رؤية راحة يده كما
يقولون وتاه في الخلاء الى أن ظهرت الشمس صباح اليوم التالي وفي هذه الاثناء كان اهله قد سالوا عنه
في كل مكان فلما رجع في الصباح وعرف بانكشاف امره وحيلة الفتاة قال هذه الابيات:
البارحة ما غمض الجفن بمراح = كن النويفج باوسط العين هاوي
والقلب من كثر الهواجيس ما ارتاح = متوجعٍ والحب دربه بلاوي
يا علي ياللي للمواجيب نطاح=حماي بالضيقات شقح وهاوي
راعي الولع لو قالوا الشيب به لاح=يبي الامور الاولة له يخاوي
لو قيل حج وحط بالكف مسباح =الذيب ما خلا امثال الشواوي