انا هي
05-Aug-2010, 04:19 PM
الحجاز هو المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية مدنه الرئيسية جدة، ومكة المكرّمة والمدينة المنورة، الطائف و الباحة و ينبع،. حدوده التاريخية مختلف فيها إلا أنه يمكن اعتبارها من شمال صعدة في اليمن جنوباً، إلى معان في الأردن شمالاً.ولكن الراجح عند الأكثر أنها من الطائف و الباحة جنوباً وحتى خيبر شمالاً.
ويأتي على رأس أشهر القبائل العربية التي استوطنت الحجاز قديمًا قبيلة قريش و هي التي ينتسب إليها النبي
محمد صلى الله عليه و سلم، و الخلفاء الراشدون و الأمويون و العباسيون ، وقبيلة هذيل المجيدة و التي لا تقل في العراقة و التاريخ عن قبيلة قريش و جرهم و خزاعة بمكة و الأوسوالخزرج في المدينة .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وللحجاز أهمية روحية، وثقافية، واقتصادية. فهو مصدر الرسالة المحمدية، وفيه يقع الحرمين الشريفين؛ الكعبة المشرفة, وهي قبلة المومنين في صلواتهم اليومية، ويوجد به((بئر زمزم)) و المسجد النبوي الذي يوجد به قبر سيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، و قبور اصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين. كما ارتبط الحجاز بحركة التجارة الدولية القديمة، عبر رحلتي الشتاء والصيف. والتي كان يتجه من خلالها العرب شمالا نحو الشام وجنوبها حيث اليمن
بعض العادات والتقاليد الحجازية
وبالتالي فأنه شرف لي أن أضع بين أيدكم هذه المعلومات القيمة
اخترت الحديث عن الحجاز واهلها لأنها اهم المناطق
وافضل البقاع / لوجود الحرمين وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم
ولمكانتها الدينيه والاجتماعيه
فأهل الحجاز لا يشبههم في تقاليدهم اي شعب لأختلاط الحضارات
وتنوع العصور فيها من القديم للحاضر
سيتنوع الحديث عن كل ما يخص اهل الحجاز وماهية حياتهم
المناطق المسماه بالحجاز ( مكه _ المدينه _ جده _ الطاآئف )
وسينقسم الحديث في الموضوع على عدة محاور منها ما يلي :-
التعليم في الحجاز
التكافل الأجتماعي بالحارة
الزواج
الصناعات والمهن
الألعاب والفنون
بعض العادات والتقاليد الحجازية
اللهجة الحجازية وبعض المصطلحات
بعض الأكلات الحجازية
التعليم في الحجاز :_ كان الأطفال (( ذكور _ أناث )) يمضون معظم وقتهم في (( الكُتاب )) يتعلمون قرأة القران الكريم وتجويده من
قبل المعلم (( الفقيه أو الفقيهة )) بحيث يجلس الطلاب بحلقة دائرية حول الفقيه وكل منهم يتمتم بقرأة الواجب الذي أسند
اليه والفقيه
من خلال سماعه لكل الأصوات يصحح لهم اللفظ او التجويد وكان يُطلق على الكُتاب أسم شيخها او أسم أحد
أعيان الحارة المشهورين
ويعتبر المسجد الحرام والمسجد النبوي من أقدم المعاهد غير الرسمية التي ينضم اليها الطلاب فقد كان
يٌدرس
بالحرمين العلوم الدينية واللغة العربية وبعض العلوم الطبيعية كالحساب والعلوم الفلكية
وقد بدأت أول المدراس النظامية في عام 1285هـ بجهود من بعض المشايخ المحبين للعلم والمعرفة
وكانت هذه
المدرسة تغص بطلبة العلم الراغبين في أن ينهلوا من مختلف العلوم الشرعية واللغة العربية .
من أقدم المدارس بمكة هي المدرسة الصولتية أنشئت عام 1289هـ
وقد أنشئتها أمرأة من الهند وكان أسمها صولت النساء بيغم
ويليها تم أنشاء مدراس الفلاح في مكة المكرمة وجدة عام 1330 هجرية ومؤسسها
الشيخ محمد علي زينل على رضا
وقد تطو ر ولله الحمد والمنة التعليم في عهد المؤسس الملك عبد العزيز ال سعود يرحمه الله
وأنشئت الكثير من المدارس التعليمية بمراحلها المتعددة
،، وعندما أصبح الملك فهد يرحمه الله وزيرا للمعارف فقد سعى يرحمه الله
الى نشر التعليم وزيادة أعداد المعلمين والمعلمات وزيادة البنى التحتيتة للمدارس
بمراحلها المختلفة وتم أنشاء
جامعتين تعلميتين للتعليم العالي بمنطقة الحجاز وهي جامعة أم القرى بمكة
وجامعة الملك عبد العزيز بجدة تلتها
الجامعة الأسلامية بالمدينة المنورة وأخيرا جامعة طيبة بالمدينة المنورة وجامعة الطائف بمدينة
الطائف وبالتالي أصبح لكل
مدينة رئيسية بالحجاز جامعة كبيرة ومتميزة ولها أستقلالها المالي والأداري والتنظيمي
التكافل الأجتماعي بالحارة :
فلقد كان الرجل يخرج من منزله ليذهب الى عمله أيا كان نوعه فيلمح (( زنبيلاً)) مدلى من الشباك فيقف ليهزه
وهو ينادي بصوت خافت (( يا أهل البيت )) فتأتيه الأجابة بصوت هامس محتشم من خلف الشباك المحاط بغطاء
(( في باطن الزنبيل نصف ريال فضلا أشتري المقاضي بطاطس _ وبامية _ وملوخية _ ولاتنس الطماطم
والليمون والكزبرة .. وخل بالك لاتكون بايته .. نقيها الله يخليك زي ما تنقيها لأهلك ))
فيذهب صاحبنا الى سوق الخضار فيشتري للسيدة كما يشتري لنفسه ثم يعود ليعطيها حاجاتها وبعدها يتسأل هل
اتاكم المطلوب ؟ فيأتيه الصوت هامسا (( جزاك الله خيرا ))
ويغلب على سكان الحجاز الهدوء وسعة الصدر، ولاتجد في الحجاز من يعرف بسرعة الغضب
كما يغلب عليهم انخفاض الصوت حتى في الأسواق فلا تسمع الأصوات المرتفعه بدون مبرر
وإذا سمع صوتا مرتفعا تجد الناس يلتفتون إلى مصدره وفي النتيجة تجد صاحب الصوت المرتفع هو غريب عن المجتمع
فالتأدب بالمجتمع الحجازي أحد مظاهره عدم رفع الصوت وهي سمه متوارثه من الآباء والأجداد
ومن خصائص المجتمع الحجازي الحسنة الترحيب بالقريب ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر كل فرد في الحجازأن
الزائر للحجاز هو زائر له، وهو بالتالي ضيفة بدون أن يشق على نفسة ويقدم مافي مقدوره له
وفي الحجاز تشعر بالتآلف بين السكان ولو كانو من أصول مختلفة وقد عملت الحجاز على صهر هذه الأجناس
في بوتقة واحدة هي بوتقة محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ولهمم فيه أسوة حسنة حيث أنه صلى الله
عليه وسلم قام بالتآلف بين المسلمين ، وجعل منهم مجتمعا اسلاميا متحابا ، وأزال مابينهم من عداوات
وتقوم العلاقات بين أفراد الأسرة على إلإحترام التام حيث يقدر الصغير الكبير ويرحم الكبير الصغير . إمتثالا
بقوله صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ))وتوضح العلاقة بين الجيران الأمثلة
الشعبية التي تتردد على ألسنة الناس في الحجاز وهي ( الجار قبل الدار) ( وقولهم جارك القريب خير من أخيك
البعيد ) لأن الجار القريب من البيت أو الدكان أكثر التصاقا بك من أخيك الذي قد يكون في بلد آخر أو شارع ،
فانك عندما تحتاجة الى مساعدتك سوف يكون الجار أقرب من الأخ وبالتالي يقدم لك المساعده قبل أن يصل
أخوك البعيد فالعلاقة بين الجيران علاقة أخوية .
ولقد كان للعمدة ووجهاء الحارة دور كبير في محاربة البطالة بين أولاد الحارة فيقومون بتشغيل أولاد
الحارة كأن يقول أحدهم للنجار (( تعال يابا شوف البيبان والطيق أتفقدها وصلحها ))
ويقوم العمدة بمسئوليات الحارة وما يحدث فيها من مناوشات او خصومات فعلى كاهله تقع
مسئولية حلها فهو يقوم بنزع فتيل الصراع لكي لايصل الأمر الى دوائر الشرطة وهو أشبه ما يكون
بالمحكمة المستعجلة ويعتبر حكمه نافذ على أبناء حارته
أيام زمان
للشاعر : السيد عبد الوهاب هاشم نجدي
فينك يا أيــــام زمان ليه رحتـــي وسبــتينا
ليت اللي جرى ماكان ليت حلاوتك تعود لينا
وفينك يا أيام زمان
بيت الحجر قاعة وديوان وفتحــــــــة جلا تهوينا
طيرما ورف في جدران وسقف بالــــجريد يغطينا
من البير نجبد دلـو مليان نملـــــــى زيـــر يكفينا
والا زفة ســــقا حفيان من الكبــاس يجيب لينا
باب الزقاق بضبه والشيش بزرفان وفي الروشان شراب مرصوصة تروينا
فين مكوة فحم ومكنسة درجان وبليفة نخل ستي في طشت تحمينا
فين السماور أبو الفحم والدخان ومن بكرج الحليب أمي تسقينا
فين سيدي شاهن النص في شعبان ولعبت كبوش في الشارع تسلينا
حبا ويرس يفرح الكسبان والعاب كثيره نسويها بأيدينا
أيام البربر والليري بعيدان نصقع عود بعود بعيد تودينا
ومن الكاكولا نجمع الغطيان نسوي كفر لعربية تنسينا
رسلة أبويا وأمي للدكان وياما بالخيزران علقة تعشينا
أيه والله أيام زمان
والله أشتهيت حيسة التمر والله أشتهيت عصيدة حليا
فين الفول أبو جمر فين الملوخية بالليا
فين راس المندي في الحفر فين هريسة صبح مهريا
فين سهرة سطوح في القمر والفرشة فيها منديا
فين قيلة قبا بعمر وسباحة برك في عصريا
كانت مفته بدل سفر فين عجينة عيش مغطيا
كان إحرام بدل غتر فين توب بفتا وسديريا
وفينك يا أيام زمان
كيف كانت موية الشربا وكيف كنا من الزير نمليها
بتنك سقا حنفية تتعبا وبأباريق الوضو كنا نفضيها
فين تلبيبة ضحى دقه مع لبا فين فوانيس بنفخة نطفيها
فين شوارع ما تسمع فيها ولا سبا فين بيوت كل الهنا فيها
لو يغلط الواد لابد يتربا وامه لو تزعل كنا كمان نربيها
كدا كنا زمان آآآآه يا زمان
الزواج :
يتم عقد الزواج بين الزوجين الحجازيين في السابق بعد أن تقوم أم العريس بخطبة العروس من أهلها فيتم
أستقبال والدة العريس وتقوم بالتعريف بنفسها وبولدها وبعائلتهم وبالعادة كانت معظم العائلات معروفة
وتقوم ام العروسة بالترحيب بأهل العريس والدته وأخواته وتقدم بعض الحلوى مع القهوة والمكسرات
مع الشاي ويتم التنسيق والترتيب للرجال لقرأة الفاتحة ورؤية الطرفان لبعضهما البعض كما ورد في الحديث
وفي الموعد يأتي والد العريس ووالدته واقاربه المقربين لقرأة الفاتحة ورؤية العروسة الرؤية الشرعية
ومن ثم يقوم ابو العريس بطلب قرأة الفاتحة ويطلب من والد العروسة تحديد المهر فكان يٌجيب (( أحنا زوجنا راجل وما نطلب شي ولا حتى خُمشة تراب )) وبعد ذلك يتم تحديد لموعد عقد القران بالحرم المكي او المدني
حيث يقوم المأذون بعقد الزواج وبعدها تبدأ مراسم الأحتفال بالزواج
الدبش :_
ويقصد به اغراض الزوجة ومستلزماتها من ملابس وأواني حيث يقوم أهل العروسة قبل يوم الفرح بالذهاب
الى بيت الزوجية مصطحبين تلك الأغراض فيقومون بجمع عدد كبير من الحٌمال ويضعون على رأس كل
حامل قطعة من الأثاث ويسيرون في موكب بين الحارات على الأقدام في مظهر جميل تصحبه الأهازيج
الجميلة وملاحقات الصغار
الغمرة :_
وهي الليلة التي تسبق الدخلة حيث يجتمع أهل العروسة وصديقاتها في منزل العائلة حيث تلبس
العروس لباس ساتر للوجه حتى (( لاتروح طلعتها البهية يوم الدخلة )) ويتم نقش يدها بالحنة بواسطة
المقينة وهي
ما تعرف اليوم باسم الكوفيرة ويقومون البنات بالمباركة للعروسة وتهنئتها بالعرس ويتم عمل عشاء
للمهنئين في احتفالية عائلية مميزة
وهذه بعض من الازياء التي ترتديها العروس في ليلة الغمرة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كما نرى في الصور العروس ترتدي زي تراثي (( مطور )) نوعا ما
مع إرتداء البرقع المزين ليخفي وجهها عن الحضور
يتبع والله وبأذن الله :tongue:
ويأتي على رأس أشهر القبائل العربية التي استوطنت الحجاز قديمًا قبيلة قريش و هي التي ينتسب إليها النبي
محمد صلى الله عليه و سلم، و الخلفاء الراشدون و الأمويون و العباسيون ، وقبيلة هذيل المجيدة و التي لا تقل في العراقة و التاريخ عن قبيلة قريش و جرهم و خزاعة بمكة و الأوسوالخزرج في المدينة .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وللحجاز أهمية روحية، وثقافية، واقتصادية. فهو مصدر الرسالة المحمدية، وفيه يقع الحرمين الشريفين؛ الكعبة المشرفة, وهي قبلة المومنين في صلواتهم اليومية، ويوجد به((بئر زمزم)) و المسجد النبوي الذي يوجد به قبر سيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، و قبور اصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين. كما ارتبط الحجاز بحركة التجارة الدولية القديمة، عبر رحلتي الشتاء والصيف. والتي كان يتجه من خلالها العرب شمالا نحو الشام وجنوبها حيث اليمن
بعض العادات والتقاليد الحجازية
وبالتالي فأنه شرف لي أن أضع بين أيدكم هذه المعلومات القيمة
اخترت الحديث عن الحجاز واهلها لأنها اهم المناطق
وافضل البقاع / لوجود الحرمين وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم
ولمكانتها الدينيه والاجتماعيه
فأهل الحجاز لا يشبههم في تقاليدهم اي شعب لأختلاط الحضارات
وتنوع العصور فيها من القديم للحاضر
سيتنوع الحديث عن كل ما يخص اهل الحجاز وماهية حياتهم
المناطق المسماه بالحجاز ( مكه _ المدينه _ جده _ الطاآئف )
وسينقسم الحديث في الموضوع على عدة محاور منها ما يلي :-
التعليم في الحجاز
التكافل الأجتماعي بالحارة
الزواج
الصناعات والمهن
الألعاب والفنون
بعض العادات والتقاليد الحجازية
اللهجة الحجازية وبعض المصطلحات
بعض الأكلات الحجازية
التعليم في الحجاز :_ كان الأطفال (( ذكور _ أناث )) يمضون معظم وقتهم في (( الكُتاب )) يتعلمون قرأة القران الكريم وتجويده من
قبل المعلم (( الفقيه أو الفقيهة )) بحيث يجلس الطلاب بحلقة دائرية حول الفقيه وكل منهم يتمتم بقرأة الواجب الذي أسند
اليه والفقيه
من خلال سماعه لكل الأصوات يصحح لهم اللفظ او التجويد وكان يُطلق على الكُتاب أسم شيخها او أسم أحد
أعيان الحارة المشهورين
ويعتبر المسجد الحرام والمسجد النبوي من أقدم المعاهد غير الرسمية التي ينضم اليها الطلاب فقد كان
يٌدرس
بالحرمين العلوم الدينية واللغة العربية وبعض العلوم الطبيعية كالحساب والعلوم الفلكية
وقد بدأت أول المدراس النظامية في عام 1285هـ بجهود من بعض المشايخ المحبين للعلم والمعرفة
وكانت هذه
المدرسة تغص بطلبة العلم الراغبين في أن ينهلوا من مختلف العلوم الشرعية واللغة العربية .
من أقدم المدارس بمكة هي المدرسة الصولتية أنشئت عام 1289هـ
وقد أنشئتها أمرأة من الهند وكان أسمها صولت النساء بيغم
ويليها تم أنشاء مدراس الفلاح في مكة المكرمة وجدة عام 1330 هجرية ومؤسسها
الشيخ محمد علي زينل على رضا
وقد تطو ر ولله الحمد والمنة التعليم في عهد المؤسس الملك عبد العزيز ال سعود يرحمه الله
وأنشئت الكثير من المدارس التعليمية بمراحلها المتعددة
،، وعندما أصبح الملك فهد يرحمه الله وزيرا للمعارف فقد سعى يرحمه الله
الى نشر التعليم وزيادة أعداد المعلمين والمعلمات وزيادة البنى التحتيتة للمدارس
بمراحلها المختلفة وتم أنشاء
جامعتين تعلميتين للتعليم العالي بمنطقة الحجاز وهي جامعة أم القرى بمكة
وجامعة الملك عبد العزيز بجدة تلتها
الجامعة الأسلامية بالمدينة المنورة وأخيرا جامعة طيبة بالمدينة المنورة وجامعة الطائف بمدينة
الطائف وبالتالي أصبح لكل
مدينة رئيسية بالحجاز جامعة كبيرة ومتميزة ولها أستقلالها المالي والأداري والتنظيمي
التكافل الأجتماعي بالحارة :
فلقد كان الرجل يخرج من منزله ليذهب الى عمله أيا كان نوعه فيلمح (( زنبيلاً)) مدلى من الشباك فيقف ليهزه
وهو ينادي بصوت خافت (( يا أهل البيت )) فتأتيه الأجابة بصوت هامس محتشم من خلف الشباك المحاط بغطاء
(( في باطن الزنبيل نصف ريال فضلا أشتري المقاضي بطاطس _ وبامية _ وملوخية _ ولاتنس الطماطم
والليمون والكزبرة .. وخل بالك لاتكون بايته .. نقيها الله يخليك زي ما تنقيها لأهلك ))
فيذهب صاحبنا الى سوق الخضار فيشتري للسيدة كما يشتري لنفسه ثم يعود ليعطيها حاجاتها وبعدها يتسأل هل
اتاكم المطلوب ؟ فيأتيه الصوت هامسا (( جزاك الله خيرا ))
ويغلب على سكان الحجاز الهدوء وسعة الصدر، ولاتجد في الحجاز من يعرف بسرعة الغضب
كما يغلب عليهم انخفاض الصوت حتى في الأسواق فلا تسمع الأصوات المرتفعه بدون مبرر
وإذا سمع صوتا مرتفعا تجد الناس يلتفتون إلى مصدره وفي النتيجة تجد صاحب الصوت المرتفع هو غريب عن المجتمع
فالتأدب بالمجتمع الحجازي أحد مظاهره عدم رفع الصوت وهي سمه متوارثه من الآباء والأجداد
ومن خصائص المجتمع الحجازي الحسنة الترحيب بالقريب ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر كل فرد في الحجازأن
الزائر للحجاز هو زائر له، وهو بالتالي ضيفة بدون أن يشق على نفسة ويقدم مافي مقدوره له
وفي الحجاز تشعر بالتآلف بين السكان ولو كانو من أصول مختلفة وقد عملت الحجاز على صهر هذه الأجناس
في بوتقة واحدة هي بوتقة محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ولهمم فيه أسوة حسنة حيث أنه صلى الله
عليه وسلم قام بالتآلف بين المسلمين ، وجعل منهم مجتمعا اسلاميا متحابا ، وأزال مابينهم من عداوات
وتقوم العلاقات بين أفراد الأسرة على إلإحترام التام حيث يقدر الصغير الكبير ويرحم الكبير الصغير . إمتثالا
بقوله صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ))وتوضح العلاقة بين الجيران الأمثلة
الشعبية التي تتردد على ألسنة الناس في الحجاز وهي ( الجار قبل الدار) ( وقولهم جارك القريب خير من أخيك
البعيد ) لأن الجار القريب من البيت أو الدكان أكثر التصاقا بك من أخيك الذي قد يكون في بلد آخر أو شارع ،
فانك عندما تحتاجة الى مساعدتك سوف يكون الجار أقرب من الأخ وبالتالي يقدم لك المساعده قبل أن يصل
أخوك البعيد فالعلاقة بين الجيران علاقة أخوية .
ولقد كان للعمدة ووجهاء الحارة دور كبير في محاربة البطالة بين أولاد الحارة فيقومون بتشغيل أولاد
الحارة كأن يقول أحدهم للنجار (( تعال يابا شوف البيبان والطيق أتفقدها وصلحها ))
ويقوم العمدة بمسئوليات الحارة وما يحدث فيها من مناوشات او خصومات فعلى كاهله تقع
مسئولية حلها فهو يقوم بنزع فتيل الصراع لكي لايصل الأمر الى دوائر الشرطة وهو أشبه ما يكون
بالمحكمة المستعجلة ويعتبر حكمه نافذ على أبناء حارته
أيام زمان
للشاعر : السيد عبد الوهاب هاشم نجدي
فينك يا أيــــام زمان ليه رحتـــي وسبــتينا
ليت اللي جرى ماكان ليت حلاوتك تعود لينا
وفينك يا أيام زمان
بيت الحجر قاعة وديوان وفتحــــــــة جلا تهوينا
طيرما ورف في جدران وسقف بالــــجريد يغطينا
من البير نجبد دلـو مليان نملـــــــى زيـــر يكفينا
والا زفة ســــقا حفيان من الكبــاس يجيب لينا
باب الزقاق بضبه والشيش بزرفان وفي الروشان شراب مرصوصة تروينا
فين مكوة فحم ومكنسة درجان وبليفة نخل ستي في طشت تحمينا
فين السماور أبو الفحم والدخان ومن بكرج الحليب أمي تسقينا
فين سيدي شاهن النص في شعبان ولعبت كبوش في الشارع تسلينا
حبا ويرس يفرح الكسبان والعاب كثيره نسويها بأيدينا
أيام البربر والليري بعيدان نصقع عود بعود بعيد تودينا
ومن الكاكولا نجمع الغطيان نسوي كفر لعربية تنسينا
رسلة أبويا وأمي للدكان وياما بالخيزران علقة تعشينا
أيه والله أيام زمان
والله أشتهيت حيسة التمر والله أشتهيت عصيدة حليا
فين الفول أبو جمر فين الملوخية بالليا
فين راس المندي في الحفر فين هريسة صبح مهريا
فين سهرة سطوح في القمر والفرشة فيها منديا
فين قيلة قبا بعمر وسباحة برك في عصريا
كانت مفته بدل سفر فين عجينة عيش مغطيا
كان إحرام بدل غتر فين توب بفتا وسديريا
وفينك يا أيام زمان
كيف كانت موية الشربا وكيف كنا من الزير نمليها
بتنك سقا حنفية تتعبا وبأباريق الوضو كنا نفضيها
فين تلبيبة ضحى دقه مع لبا فين فوانيس بنفخة نطفيها
فين شوارع ما تسمع فيها ولا سبا فين بيوت كل الهنا فيها
لو يغلط الواد لابد يتربا وامه لو تزعل كنا كمان نربيها
كدا كنا زمان آآآآه يا زمان
الزواج :
يتم عقد الزواج بين الزوجين الحجازيين في السابق بعد أن تقوم أم العريس بخطبة العروس من أهلها فيتم
أستقبال والدة العريس وتقوم بالتعريف بنفسها وبولدها وبعائلتهم وبالعادة كانت معظم العائلات معروفة
وتقوم ام العروسة بالترحيب بأهل العريس والدته وأخواته وتقدم بعض الحلوى مع القهوة والمكسرات
مع الشاي ويتم التنسيق والترتيب للرجال لقرأة الفاتحة ورؤية الطرفان لبعضهما البعض كما ورد في الحديث
وفي الموعد يأتي والد العريس ووالدته واقاربه المقربين لقرأة الفاتحة ورؤية العروسة الرؤية الشرعية
ومن ثم يقوم ابو العريس بطلب قرأة الفاتحة ويطلب من والد العروسة تحديد المهر فكان يٌجيب (( أحنا زوجنا راجل وما نطلب شي ولا حتى خُمشة تراب )) وبعد ذلك يتم تحديد لموعد عقد القران بالحرم المكي او المدني
حيث يقوم المأذون بعقد الزواج وبعدها تبدأ مراسم الأحتفال بالزواج
الدبش :_
ويقصد به اغراض الزوجة ومستلزماتها من ملابس وأواني حيث يقوم أهل العروسة قبل يوم الفرح بالذهاب
الى بيت الزوجية مصطحبين تلك الأغراض فيقومون بجمع عدد كبير من الحٌمال ويضعون على رأس كل
حامل قطعة من الأثاث ويسيرون في موكب بين الحارات على الأقدام في مظهر جميل تصحبه الأهازيج
الجميلة وملاحقات الصغار
الغمرة :_
وهي الليلة التي تسبق الدخلة حيث يجتمع أهل العروسة وصديقاتها في منزل العائلة حيث تلبس
العروس لباس ساتر للوجه حتى (( لاتروح طلعتها البهية يوم الدخلة )) ويتم نقش يدها بالحنة بواسطة
المقينة وهي
ما تعرف اليوم باسم الكوفيرة ويقومون البنات بالمباركة للعروسة وتهنئتها بالعرس ويتم عمل عشاء
للمهنئين في احتفالية عائلية مميزة
وهذه بعض من الازياء التي ترتديها العروس في ليلة الغمرة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كما نرى في الصور العروس ترتدي زي تراثي (( مطور )) نوعا ما
مع إرتداء البرقع المزين ليخفي وجهها عن الحضور
يتبع والله وبأذن الله :tongue: