ابن الخطاب
10-Aug-2007, 03:55 PM
فى الليل صمت وسكون .... قمر ومعه نجوم
والبرد فى الصحراء .... والسواد فى السماء
ولاأحد فى الكون ..إلا من اختار رب الكون
يستيقظ فى هذا الوقت
ويقول ....ربى اغفر لى فإنى لك تبت
وفى ظل هذا السكون .. ندعو بدعاء ذى النون
ونعلم ان الله قريب .... ولمن دعاه مجيب
فهيا بنا ندعوه .... ونتودد اليه ونرجوه
كل بما يريد.. وان الله وعدنا بأن يجيب
وهو حق .. ووعده حق
واليقين فى قلوبنا
بإجابته لنا
علينا حق
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ربى..
أدخل أبى وأمى فسيح جناتك
وأغمرهم بحبك وعفوك ورحماتك
ورضاك امنحهم فهم ربى عبادك
واغفر ذنوبهم وارحمهم ربى من عذابك
فخير الأخلاق علمونا
ومعنى حبك فهمونا
وللإسلام عاشو وعيشونا
ربى أبى وأمى ليس لهم سواك
فارحمهم ولا تعذبهم فهم فى حماك
واغفر لهم واعفو عنهم وانلهم ربى رضاك
ومن حوض نبيك اسقهم ولا تحرمهم من رؤياك
ربى استجب دعائى فليس لى ولهم إلاك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أسمع الديك ينادى ..
ولاأدرى بما ينادى؟
غير أنى علمت
مما قرأت فى كتابى..
أنه رأى مَلَكاً
وربى يكون مستجيب لدعائى..
فأدعو.......
فيستجاب دعائى
وكل هذا..
لأن الديك ينادى
ذكر فى البخارى أنه( إذا سمعتم صياح الديكة فسألوا الله من فضله, فإنها رأت مَلَكاً)
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
محبكم:
ابن الخطاب
والبرد فى الصحراء .... والسواد فى السماء
ولاأحد فى الكون ..إلا من اختار رب الكون
يستيقظ فى هذا الوقت
ويقول ....ربى اغفر لى فإنى لك تبت
وفى ظل هذا السكون .. ندعو بدعاء ذى النون
ونعلم ان الله قريب .... ولمن دعاه مجيب
فهيا بنا ندعوه .... ونتودد اليه ونرجوه
كل بما يريد.. وان الله وعدنا بأن يجيب
وهو حق .. ووعده حق
واليقين فى قلوبنا
بإجابته لنا
علينا حق
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ربى..
أدخل أبى وأمى فسيح جناتك
وأغمرهم بحبك وعفوك ورحماتك
ورضاك امنحهم فهم ربى عبادك
واغفر ذنوبهم وارحمهم ربى من عذابك
فخير الأخلاق علمونا
ومعنى حبك فهمونا
وللإسلام عاشو وعيشونا
ربى أبى وأمى ليس لهم سواك
فارحمهم ولا تعذبهم فهم فى حماك
واغفر لهم واعفو عنهم وانلهم ربى رضاك
ومن حوض نبيك اسقهم ولا تحرمهم من رؤياك
ربى استجب دعائى فليس لى ولهم إلاك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أسمع الديك ينادى ..
ولاأدرى بما ينادى؟
غير أنى علمت
مما قرأت فى كتابى..
أنه رأى مَلَكاً
وربى يكون مستجيب لدعائى..
فأدعو.......
فيستجاب دعائى
وكل هذا..
لأن الديك ينادى
ذكر فى البخارى أنه( إذا سمعتم صياح الديكة فسألوا الله من فضله, فإنها رأت مَلَكاً)
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
محبكم:
ابن الخطاب