المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السياسة مصطلح أم معتقد


خديدي
03-Aug-2007, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أحبائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت ولغاية قبل عدة أيام ، أعد العدة لطرح أطروحتنا الثانية للنقاش والتي تختلف اختلاف كلي عن أطروحتنا اليوم.
ولكن مادعاني لطرح هذه الأطروحة هو قصة حدثت لي مع أحد الأخوة.

كنت أتحدث معه عن أعمال حفريات أمام منزلي ، وأن الشارع الذي تتم العمال فيه ، سبق وأن تمت صيانته وتعبيده قبل ثلاثة أشهر ، وعللت ذلك إلى الفشل الذريع في عمل بعض الدوائر الحكومية وسوء التنسيق فيما بينها.

ففوجئت بأنه يستوقفني قائلاً ( لا تتكلم في السياسة) !!!!!!!!

---------------------------------------------------------------------------------

السياسة ، ذلك المصطلح الذي أصبح لدى البعض معتقد ، بحيث أن أي حديث لا يملك الجرأة على الخوض فيه فإنه يصنفه على أنه سياسة.

إن السياسة بمفهوما العام ، هي إدارة ورعاية شؤون أمر ما ، فلذلك نجد أن رب الأسرة له سياسة في التعامل مع أبناءه وبيته ، وصاحب العمل له سياسة في التعامل مع عمله ومرؤوسيه.

إننا ومن خلال أطروحتنا هذه نسعى جاهدين للبحث المفصل والمناقشة في هذا المصطلح. وسوف تكون الاجابة عن الأسئلة التالية هي مفتاح النقاش لأطروحتنا :

أولاً
ماذا تعني كلمة السياسة بالنسبة لك أنت ؟؟

ثانياً
هل هناك سياسة محلية وسياسة دولية ؟؟ وماذا تعني كل منها إن وجدت ؟؟

ثالثاً
هل هناك خطوط حمراء في الحديث بالسياسة ؟؟؟

رابعاً
مالفرق بين القيام بالسياسة والتحدث بها ؟؟؟


هذه أربعة أسئلة ستكون بإذن الله مفتاح لنقاشنا والذي سيحتوي على تساؤلات كثيرة نستخلص منها ما نصبوا إليه بحول الله وقوته .


ولا يفوتني أن أذكر بأن أطروحاتنا لها شرط
دع المثاليات جانباً وتكلم بكل صراحة وشفافية وواقعية.

ونضيف على هذه الأطروحة شرط آخر
الجرأة على الحوار

في إنتظاركم

(ت خ م )

عذبة المشاعر
04-Aug-2007, 09:49 AM
اخي الكريم الخديدي

مواضيعك تمس الشارع العربي

لا تلومهم اخي الكريم فمفهوم السياسه عند كل شخص شيء خاص يمس دولة

سواء داخلي او خارجي

وهذا ان دل دل على وعي وتفكير الصورة الذي غرست لاي شخص منذ الصغر

ومنه اعطيك بعض النبذه من الكلمات

انتبه لاتتكلم عن السياسة لاويودونك لاعلى الشمس

او ينفوك من على الارض

للاسف مفهوم السياسة عند البعض

وكأنها داءاً عضالاً او طاعوناً قتالاَوسبب ذلك ان بعض الناس قد شوهوا مفهوم السياسة

واعتبر ان السياسة بمفهومي الخاص

من الاسلام لانها رعاية والاسلام يأمران يخلص بعمله

ممكن خرجت عن صلب الموضوع بس وضحت بمفهومي عن المشكلة الي تعرضت لها

ولك كل الشكر

اختك

عذوووبة

خديدي
04-Aug-2007, 03:14 PM
أختي عذبة


للاسف مفهوم السياسة عند البعض

وكأنها داءاً عضالاً او طاعوناً قتالاَوسبب ذلك ان بعض الناس قد شوهوا مفهوم السياسة


والسؤال الذي يطرح نفسه هنا /// لمــــاذا هذا المفهوم السيء ؟؟



في الانتظار

محمد الأسود
05-Aug-2007, 11:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع..جديد من نوعه وجديد بمصداقيته

وبسياسته.,,


السياااسه تريد تعريف لها عام وبكل مصداقيه..

هي ذلك الكابوس الذي يخشاه الكل وكأنه شبح يتلاشى الكل ظهورة ويخشـاهـ


وهو ذلك الشـيء الذي لايجعل للمرىء كلمه تعبر عن رأيه بكل مصداقيه مع ان


السياسه لم تمنع ان تسمع الأراء ولكن هذا المرىء لم يفقه شيء بالسياسه,,




ففوجئت بأنه يستوقفني قائلاً ( لا تتكلم في السياسة) !!!!!!!!

ولما لا يسـتوقفك في الكلام

الم اقل انها شبح يخشى الكل ان يتكلم به

بل انه ينعدم تواجده ورأيه امام هذه الحروف ا ل س ي ا س هـ


---------------------------------------------------------------------------------

السياسة ، ذلك المصطلح الذي أصبح لدى البعض معتقد ، بحيث أن أي حديث لا يملك الجرأة على الخوض فيه فإنه يصنفه على أنه سياسة.

معــتــقد حيـنما يحرم الانسان من التعبير من رأيه
وليس السبب فطره بل انما نشأئه هذا الانسان الذي
حينما يتكلم عن اي امر ما يسكته اباه بل اسرته
تحت مصطلح(اوص لا تتكلم بالسياسه ترى ماتطلع عليك شمس)

حينها افضل السـكوت على ان تغيب الشمس ولا تشرق بوجهي مره أخرى
ولكن هنا تنسى الاسـره ان حرمه هذا الانسان من ان يكتمل نضوج فكره
وقد نست ان السياسه هي اهم عنصر لتجعل الانسان شخصيه متكلمه
تستطيع الخوض ونسوا ان السياسه هي جزء من تعريف النقاش الجاد
فلكل امر ما سياسه ولكل راعي سياسه خاصه يتخذها في تربيه رعيته

إن السياسة بمفهوما العام ، هي إدارة ورعاية شؤون أمر ما ، فلذلك نجد أن رب الأسرة له سياسة في التعامل مع أبناءه وبيته ، وصاحب العمل له سياسة في التعامل مع عمله ومرؤوسيه.

الســياسه بمصطلح عام كيفيه التصــرف بأمر ما في وقتـه او التخطيط لهذا الامـر


إننا ومن خلال أطروحتنا هذه نسعى جاهدين للبحث المفصل والمناقشة في هذا المصطلح. وسوف تكون الاجابة عن الأسئلة التالية هي مفتاح النقاش لأطروحتنا :

دائما تتحفنا بكل ماهو جديد وخير رجل بخيــر مكان وخير فكـر نيــر وسياسي ايضا

أولاً
ماذا تعني كلمة السياسة بالنسبة لك أنت ؟؟

كـابوس لم يأتي حتى بالاحلام ونـار اخشى من ان اقترب لها <>ليست بـالنسبه لي اصدقكك القـول
بل هي بالنسـبه للشعب بشــكل عام والمواطن السعودي بشـكل خاص ولو لم اكـن هنا لكنت هناك,,

ثانياً
هل هناك سياسة محلية وسياسة دولية ؟؟ وماذا تعني كل منها إن وجدت ؟؟

نعم
ردي هذا عليك يسمى سياسه فكريه محليهـ لانني لم اتطرق الى انظمه وشؤن
وساسه تخطيط وعمل السياسه الخارجيه الدوليه فبرأي السياسه الخارجيه
نفع واستنفع وأبقى تحت ظل الجدار ليجيك شيء من هوله تفقـع بكل مصداقيه


ثالثاً
هل هناك خطوط حمراء في الحديث بالسياسة ؟؟؟

شــيء اكيـد هنالك خطوط حمراء وان لم يكن لما غابت الشـمس على الصحافيه السياسين
ونحــوهم من يخوظون في امور سياسه خاصه بالدوله من شأنها ان تهز عرش الدوله


رابعاً
مالفرق بين القيام بالسياسة والتحدث بها ؟؟؟

القيــام بالسيــاسه والتحديث عنها

ولكن هنالك سؤال لك حتى اجيبك لان بكل مصداقيه السؤال مبهم قليـَلا
اي السياسه تقصـد التي يوجد بها فرق بين القيام بها والتحدث
لأن كما علمت من خلال هذا الموضوع والرائع ان هنالك سياسات عده فأي واحده تقصد,,


هذه أربعة أسئلة ستكون بإذن الله مفتاح لنقاشنا والذي سيحتوي على تساؤلات كثيرة نستخلص منها ما نصبوا إليه بحول الله وقوته .


ولا يفوتني أن أذكر بأن أطروحاتنا لها شرط
دع المثاليات جانباً وتكلم بكل صراحة وشفافية وواقعية.

ونضيف على هذه الأطروحة شرط آخر
الجرأة على الحوار

اتمنى ان تكون أجاباتي منطقيه لادبلوماسيه
وان تخلوا من الزيف فهي وجهه نظري كشـخص عادي

ونعلم جميعا ان لن يتم اي اكتمال مالم يكتمل هنا ردودكم ونعيها ونعمل بها


واختلاف الإراء لا يفسد من الود قضيه هذا ماتعلمناهـ


خديدي

اشكرك على هذه الاطروحه الرائعه وسوف تكون لي متابعه ومواصله

فلك موفور تحيتي وجل تقديري انت ومن يمر هنا ويضع رحال قلمه هنا واقصد التخصيص


كان هنا اخوكـم

محمد الشراري

خديدي
05-Aug-2007, 04:00 PM
أخوي محمد

يبدو أن هاجس حتى التطرق للموضوع بشكل عام يصيب الغالبية وأعضاء المنتدى من ضمن هذه الغالبية.

أخي محمد

ذكرت من ضمن حديث وأجابتك

أولاً
ماذا تعني كلمة السياسة بالنسبة لك أنت ؟؟

كـابوس لم يأتي حتى بالاحلام ونـار اخشى من ان اقترب لها <>ليست بـالنسبه لي اصدقكك القـول
بل هي بالنسـبه للشعب بشــكل عام والمواطن السعودي بشـكل خاص ولو لم اكـن هنا لكنت هناك,,

أخي الحبيب
المقصود هل تعني السياسة (الدولة) ، نحن نبحث عن معنى هذه الكلمة وليس تأثير هذه الكلمة.


ثانياً
هل هناك سياسة محلية وسياسة دولية ؟؟ وماذا تعني كل منها إن وجدت ؟؟

نعم
ردي هذا عليك يسمى سياسه فكريه محليهـ لانني لم اتطرق الى انظمه وشؤن
وساسه تخطيط وعمل السياسه الخارجيه الدوليه فبرأي السياسه الخارجيه
نفع واستنفع وأبقى تحت ظل الجدار ليجيك شيء من هوله تفقـع بكل مصداقيه

وهل يعني أنني إذا تحدثت عن ما يحدث الآن بين حماس والسلطة الفلسطينية أو عن الانتخابات في تركيا، أنني أتحدث في السياسة الخارجية ؟ لا تؤثر / بينما لو أتحدث عن فشل وزارة التربية في توفير مدارس نموذجية تكفي كل الطلبة، وأن وزير التربية رجل غير كفؤ للقيام بمنصبه / أكون أتحدث في السياسة الداخلية (توديني ورا الشمس)

ثالثاً
هل هناك خطوط حمراء في الحديث بالسياسة ؟؟؟

شــيء اكيـد هنالك خطوط حمراء وان لم يكن لما غابت الشـمس على الصحافيه السياسين
ونحــوهم من يخوظون في امور سياسه خاصه بالدوله من شأنها ان تهز عرش الدوله

إذاً نعتبر أن أي حديث يمس رأس الدولة يعتبر خطاً أحمر !!
فماذا إذا كان الحديث للمدح وإبراز المناقب ،؟؟ فكيف نصنفه ؟؟

رابعاً
مالفرق بين القيام بالسياسة والتحدث بها ؟؟؟

القيــام بالسيــاسه والتحديث عنها

ولكن هنالك سؤال لك حتى اجيبك لان بكل مصداقيه السؤال مبهم قليـَلا
اي السياسه تقصـد التي يوجد بها فرق بين القيام بها والتحدث
لأن كما علمت من خلال هذا الموضوع والرائع ان هنالك سياسات عده فأي واحده تقصد,,

ما أقصده هو ، السياسة التي أنت حددت معناها في أول سؤال.


أخوي محمد
ما أريد أن نصل إليه هو أن نتمكن من التفريق بين عدة مصطلحات ، والتي أدخرها إلى آخر أطروحتنا.

ولكن الطامة الكبرى هي أنني لو كتبت موضوع عن (ضفدع يرقص ديسكو) لوجدت المتصفحين أكثر من عدد ضفادع العالم ، بينما الحديث عن أمر يمس حياتنا اليومية ، مسألة فيها نظر !!!
أرجو أن تكون الفكرة وصلت ،


وفي أنتظار ردك.

محمد الأسود
07-Aug-2007, 10:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلاااااام عليكم ورحمه الله وبركاته جميعا ...



أخوي محمد
يبدو أن هاجس حتى التطرق للموضوع بشكل عام يصيب الغالبية وأعضاء المنتدى من ضمن هذه الغالبية.
هذا ماقد لاحظته اخوي خديدي لم ارى توقيع اي عضو وكأنهم وكلوا في شهادهـ
او طلب منهم قطع رأس وزير او القيام بعمليه ارهابيه ومن خوفهم تلاشوا وخشوا حتى الاقتراب


أخي محمد
ذكرت من ضمن حديث وأجابتك
أولاً
ماذا تعني كلمة السياسة بالنسبة لك أنت ؟؟
كـابوس لم يأتي حتى بالاحلام ونـار اخشى من ان اقترب لها <>ليست بـالنسبه لي اصدقكك القـول
بل هي بالنسـبه للشعب بشــكل عام والمواطن السعودي بشـكل خاص ولو لم اكـن هنا لكنت هناك,,
أخي الحبيب
المقصود هل تعني السياسة (الدولة) ، نحن نبحث عن معنى هذه الكلمة وليس تأثير هذه الكلمة.

نعم اقصد السياسه الدوليه التي اصبح الشعب يخشى ان يتطرق الى هذاالامر
واي امر اخر لا يستطيع ان يتناقش به يدرجه تحت تعداد الحدود الحمراء للسياسه الدوليه
التي اصبح مثل الكفيف الذي لا يبصر ولا يفقه ان السياسه هي انواع
ومراحل وليست السياسه كلها تندرج تحت منحنيات السياسهـ الحمراء


ثانياً
هل هناك سياسة محلية وسياسة دولية ؟؟ وماذا تعني كل منها إن وجدت ؟؟
نعم
ردي هذا عليك يسمى سياسه فكريه محليهـ لانني لم اتطرق الى انظمه وشؤن
وساسه تخطيط وعمل السياسه الخارجيه الدوليه فبرأي السياسه الخارجيه
نفع واستنفع وأبقى تحت ظل الجدار ليجيك شيء من هوله تفقـع بكل مصداقيه
وهل يعني أنني إذا تحدثت عن ما يحدث الآن بين حماس والسلطة الفلسطينية أو عن الانتخابات في تركيا، أنني أتحدث في السياسة الخارجية ؟ لا تؤثر / بينما لو أتحدث عن فشل وزارة التربية في توفير مدارس نموذجية تكفي كل الطلبة، وأن وزير التربية رجل غير كفؤ للقيام بمنصبه / أكون أتحدث في السياسة الداخلية (توديني ورا الشمس)

اخي خديدي السياسه هي كيفيه اداره وتنظيم امر حتى يقام ولكن عندما نتكلم نتكلم من اجل ان يكون صوتنا مسموع افظل من ان نصمت ويديرنا شخص لا يفقه بامور الاداره وبما اننا تحت رايه الاسلام
هذا لا يمنع بان نتطرق الى مايحدث بفلسطين ونحوها من الدول المشابهه

بينما لو نتكلم عن اداره معينه في السعوديه وعن سلطه الفلان الفلاني
التي لم نمس بها الدوله بل هو قد أمس بالدوله وطريقه عمله فاشله لا تخرج اجيال
ولا تخرج بلد مشرفه حينها يجب علينا ان نضع حد لتفاهات هذا الرجل وتماديهـ
لانه هو من قد اخل باسياسه المحليه التي وجهت له من ولي الامر


ثالثاً
هل هناك خطوط حمراء في الحديث بالسياسة ؟؟؟
شــيء اكيـد هنالك خطوط حمراء وان لم يكن لما غابت الشـمس على الصحافيه السياسين
ونحــوهم من يخوظون في امور سياسه خاصه بالدوله من شأنها ان تهز عرش الدوله
إذاً نعتبر أن أي حديث يمس رأس الدولة يعتبر خطاً أحمر !!
فماذا إذا كان الحديث للمدح وإبراز المناقب ،؟؟ فكيف نصنفه ؟؟

المدح ان كان يستاهل المدح قد مدح وان لم يكن قد ذم
واي مدح هذا من شأنه ان يظر الاخرين وينوم هذه البلد ؟
وعندما نتكلم كما قلت رأس الدوله ليس هنالك انسان معصوم عن الخطأ
ولكن ان تكلمنا فنتكلم من باب النصح والنظره التي نراها من خلال مقاااايس نظرنا وفكرنا
هنالك خطوط حمراء لا يحق لنا التكلم بها وهنالك امور يجب ان لن نسكت عنها لاأأأأأأأن


السااااااااااااااااااااااااااااااكت عن الحق شيطان اخرس






رابعاً
مالفرق بين القيام بالسياسة والتحدث بها ؟؟؟
القيــام بالسيــاسه والتحديث عنها
ولكن هنالك سؤال لك حتى اجيبك لان بكل مصداقيه السؤال مبهم قليـَلا
اي السياسه تقصـد التي يوجد بها فرق بين القيام بها والتحدث
لأن كما علمت من خلال هذا الموضوع والرائع ان هنالك سياسات عده فأي واحده تقصد,,
ما أقصده هو ، السياسة التي أنت حددت معناها في أول سؤال.


ياخوي خديدي السياسه الدوليه التي اشرت لها لها طريقها الخاص
ونحن لنا طريقنا الخاص وكل واحده منها لها طريقها التي يبعد كل البعد
فالسياسه التي لايعلمها الكل انها ليست كلها تحت نطاق سياسه دوليه خطره
لان منت ارهابي يالانسان ولو تحاول انك تسب وتشيل حاكم من محله دامه ماغلط
القيام بالسياسه في فرق والكلام في فرق ولكن لربما ان الكلام قد يكون جزء
من قيام بسياسه محليه حقيقيه نظاميه صحيحه تخلوا من الشوائب الاداريه



أخوي محمد
ما أريد أن نصل إليه هو أن نتمكن من التفريق بين عدة مصطلحات ، والتي أدخرها إلى آخر أطروحتنا.
ولكن الطامة الكبرى هي أنني لو كتبت موضوع عن (ضفدع يرقص ديسكو) لوجدت المتصفحين أكثر من عدد ضفادع العالم ، بينما الحديث عن أمر يمس حياتنا اليومية ، مسألة فيها نظر !!!
أرجو أن تكون الفكرة وصلت ،
وفي أنتظار ردك.

اهي مشكلتنا اننا نتطرق الى عنوان موضوع جدي لا هزلي
لو كان موضوع يتطرق لشؤن النساء لوجدت الرجال محظرين مشاءالله
والعكس صحيح ولكن هذا يدل على مستوى ثقافه كل انسان ومدى قوه وجرأه قلمه

ولكن للأسف


واسفااااااااااااااااااااااه

خديدي
07-Aug-2007, 03:48 PM
أخوي محمد

تحدثنا في مواضيع أخرى عن بلدية القريات وما لها وما عليها ، وتحدثنا عن شركة الكهرباء وأنتقدنا إصرار الدولة على جعل الأمر كله بيد شركة واحدة بينما الاتصالات تزخر بشركتين والثالثة بالطريق.

والذين شاركو وناقشو كانوا كثر ،

أفلا يعلم هؤلاء الأخوة بأن ما كنا نناقشه في المواضيع تلك كان حديثاً في السياسة.!!!!!!!

هذا ما قصدته ،، نحن (أو معظمنا) يجهل معنى السياسة وقلص معناها في شيء واحد فقط

(ســـب الحكومة)

وهذا التقليص عاري تماماً عن الصحة ، السياسة لها معنى أشمل وأعرض من تفاهات كسب الحكومة أو تأليب الرأي العام ضد الدولة والقائمين عليها.

عموماً أخي الحبيب

عدم التجاوب مع الأطروحة لن يفسد ما عقدنا العزم عليه من طرح مجموعة من الأطروحات للنقاش.

وكما هي العادة ، فسوف نعطي فرصة ثلاثة أيام قبل غلق الموضوع لأي رأي أو تعقيب.


وإلى اللقاء في أطروحتنا القادمة.

berry
07-Aug-2007, 04:10 PM
خديدي حلو الموضوع
بس ما حب اتدخل بالسياسه:052:


مااعرف اناقش

والا كان ناقشنا:sm215: معك هالموضوع


بس حبيت امر واشكرك على اطروحاتك المميزه:thanku:

ولا تقولون لحد اني مريت:sm242:

خديدي
07-Aug-2007, 06:01 PM
أختي بيري

النقاش الله يسلمك ما يحتاج له معرفة ، قولي اللي بخاطرك ورأيك بكل صراحة أطرحيه ، بأي لهجة بأي أسلوب .

إذا لم نجد حريتنا في التعبير عن آراءنا ، فلماذا تعلمنا أن نمسك القلم ونكتب

تسلمي أختي على المرور ، وأتمنى تكرار المشاركة ولكن هالمرة برأيك

مســ مهسترــتر
07-Aug-2007, 11:39 PM
أخي خديدي

موضوع حساس للغاية

يستاهل النقاش ولكن بحدود

أشكرك على هذه الأطروحة المتميزة

أولاً

السياسة وما أدراك ما السياسة

كل شخص يسير أمور حياته بسياسة ولكل منا سياسة تختلف عن الآخر فهذه السياسات أنواع.

لكل شيء في الحياة سياسة دورة الدم في جسم الإنسان سياسة نبضات القلب سياسة التفكير له سياسة

ولكن السياسة التي يفهمها الشعب عموماً ما هي؟؟؟

هي كل شيء يتعلق بأمور الدولة فلا يستطيع المرء التحدث بهذا الموضوع والتعمق به لذا فلنتجاهله لأننا لا نملك حرية الرأي والكتابة فهذه ليست من صلاحيات الدول العربية وإنما من صلاحيات الدول الغربية فقط

هذه إجابة الأسئلة كلها ما عدا السؤال الأخير...

السؤال الأخير:
بكل بساطة القيام بالسياسة:
كلنا نقوم بالسياسة ولكل منا سياسة في حياته ولكن هناك نوع نضع عليه خط أحمر وهو سياسة الدول من هو الذي يقوم بسياسة هذه الدولة؟؟؟؟؟؟
هو من يحكم هذه البلاد بكل نواحيها وأراضيها

أما التحدث بالسياسة فهو شيء صعب جداً إذا كانت تمس الأمور .....؟؟ ( عليك إكمال الباقي )
التحدث بالسياسة في الأمور ....؟؟ لعلها تذهب بك لما وراء الشمس

أما التحدث بالسياسة في الأمور الدنيوية فما نحن نتناقش به الآن هو سياسة

أشكر لك الطرح المتميز أخ خديدي

مع التحية
مستر مهستر

خديدي
08-Aug-2007, 01:03 AM
أخوي مهستر

اسمح لي أن أقتبس من ردك نقاط نتناقش حولها

أخي خديدي

موضوع حساس للغاية

أخي الحبيب
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم { يا عباد الله ! وضع الله الحرج ، إلا من اقترض عرض امريء مسلم ظلما ، فذلك الذي حرج و هلك }

الراوي: أسامة بن شريك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7935
وكلنا نعلم أن لا حرج في الدين

فإذا كان الدين الذي هو عصمة الأمر لاحرج بالتحدث فيه والسؤال عن أموره / فأعتقد أن السياسة أهون من الدين / مع الالتزام بمضمون الحديث المذكور.



يستاهل النقاش ولكن بحدود

وهنا أطرح السؤال الذي يفرض نفسه :
ما هي تلك الحدود ؟؟؟؟


أشكرك على هذه الأطروحة المتميزة
أولاً
السياسة وما أدراك ما السياسة
كل شخص يسير أمور حياته بسياسة ولكل منا سياسة تختلف عن الآخر فهذه السياسات أنواع.
لكل شيء في الحياة سياسة دورة الدم في جسم الإنسان سياسة نبضات القلب سياسة التفكير له سياسة

ولكن السياسة التي يفهمها الشعب عموماً ما هي؟؟؟
هي كل شيء يتعلق بأمور الدولة فلا يستطيع المرء التحدث بهذا الموضوع والتعمق به لذا فلنتجاهله لأننا لا نملك حرية الرأي والكتابة فهذه ليست من صلاحيات الدول العربية وإنما من صلاحيات الدول الغربية فقط

وأسمح لي أن أسترسل هنا قليلاً.

أخي الحبيب

في أي نص ورد أن المرء لا يستطيع التحدث بأمور الدولة ؟؟
ومن قال أننا لا نملك حرية الرأي والكتابة ؟؟؟

أخي الحبيب
لا أريد أن أبتعد كثيراً لأجول في العالم العربي ، ولكني سأتحدث عن المملكة العربية السعودية.

إن من كلمات المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (طيب الله ثراه) لأبنائه
أن تفتح الأبواب للرعية ولا يحجب اياً كان إذا كانت له حاجة .

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ومن كلماته حفظه الله عند توليه الحكم:
إن من أول أولوياتي إرساء العدل ورفع الظلم ، ثم ألتفت لكم ، فلا تبخلوا علي بالنصح والدعاء.

إذاً ، ولاة الأمر يطلبون منا نحن الشعب أن ننصحهم إذا ما رأينا أمراً ما. ونحن يتملكنا مفهوم عدم وجود حرية الرأي.

إن الحديث في سياسة الدولة أو أمر يخص الدولة ليس حكراً على أشخاص بعينهم بل يكاد يصل إلى درجة اللزوم من أجل إبراء الذمة.

ولكن
دعني هنا أضع يدي على مكمن الجرح ،

إن ما يفعله سفيه لندن ومن هم على شاكلته ، وإن كان يظهر أنه يتحدث في السياسة بالمظهر العام، ولكنه لا يدعو إلا إلى تأليب الأمة وعزل المحكوم عن الحاكم. وهذا قمة دس السم في العسل.

إن هذه الحثالة عندما تتحدث وتتباكى على الأمة لا ترمي إلى المناصحة أو الإصلاح وإنما هدفها الأعظم هو بث الفرقة وتأجيج الأحقاد.

والمقصد
هو أن التحدث في السياسة ليس خطيراً أو مرعباً أو ممنوعاً ، ولكن المضمون هو الذي تتنوع تصنيفاته
فيجب علينا عدم الخلط بين الأمرين.

هذه إجابة الأسئلة كلها ما عدا السؤال الأخير...
السؤال الأخير:
بكل بساطة القيام بالسياسة:
كلنا نقوم بالسياسة ولكل منا سياسة في حياته ولكن هناك نوع نضع عليه خط أحمر وهو سياسة الدول من هو الذي يقوم بسياسة هذه الدولة؟؟؟؟؟؟
هو من يحكم هذه البلاد بكل نواحيها وأراضيها
أما التحدث بالسياسة فهو شيء صعب جداً إذا كانت تمس الأمور .....؟؟ ( عليك إكمال الباقي )
التحدث بالسياسة في الأمور ....؟؟ لعلها تذهب بك لما وراء الشمس
أما التحدث بالسياسة في الأمور الدنيوية فما نحن نتناقش به الآن هو سياسة

حقيقة أخي الفاضل
لا أعلم ماهو المسمى المناسب لما نعانيه تجاه هذه الكلمة
هل نسميه فوبيا السياسة (الرهاب السياسي ) والفوبيا أو الرهاب مرض نفسي.
أو أنه سوء فهم للكلمة أدى إلى تفسير خاطئ لها .

والمشكلة أننا نتحدث في سياسة الدولة ونحن لا نشعر ، والدليل على ذلك
نتناقش عن مسألة قيادة المرأة وندلي بدلونا ما بين مؤيد ومعارض ، ومع ذلك ما زلنا في مكاننا والشمس ما زالت مكانها.

لا نبقي ولا نذر من شتائم على أمريكا وننتقد التقارب معها ، ومع ذلك لم نذهب وراء الشمس أو الشمس تقدمت أمامنا.

نكتب قصائد في هجاء وزارة العمل ( التي هي جزء من الدولة) وفشلها في كبح جماح الأعداد المتزايدة من البطالة. وعندما نتطرق لمصطلح سياسة تجدنا نقول (هصصص لا أحد يسمعك).

نضحك سخرية من الجامعات وسياساتها المتخبطة في تأهيل الشباب / ونحن والشمس لا نزال في مواقعنا.

على الهامش:

أذكر أنني كتبت تعقيباً على أحد المواضيع في أحد المنتديات التي وضعت قسماً خاصاً للسياسة، وكان الموضوع يتحدث عن السفارة السعودية في جمهورية مصر والخلل الظاهر في بعض إجراءاتها.

المهم:
كان أن وضعت في نهاية تعقيبي رسالة إلى وزير الخارجية ، وبكل الأدب المطلوب من الرعية تجاه الراعي وبكل الاحترام صغت كلمات تلك الرسالة مفادها أن هذه السفارة ضمن مسؤولياتك وقد أخفقت في تنفيذ توجيهاتك.

فوجئت بأن مشرف القسم قام بإلغاء الرسالة/ وعندما راسلته على الخاص



تخيل ماذا قال لي ؟؟؟




لا نريد أن نتحدث بالسياسة !!!!!!!!



أشكر لك الطرح المتميز أخ خديدي

وأشكرك على المشاركة الفعالة
مع التحية
مستر مهستر

سلمى
08-Aug-2007, 03:45 AM
أشكر لك الطرح المتميز أخ خديدي

وأشكرك على المشاركة الفعالة
مع التحية

عبدالرحمن بن مزكي العازمي
08-Aug-2007, 04:35 AM
بدايه اشكرك اخي خديد على هذه الدعوده الكريمه منك
واعذرني على عدم الرد على رسالتك الغاليه فرصيد مشاركاتي لم يصل الحد المطلوب
وحتما مثل هذه المواضيع النقاشيه الهادفه ستجعلني أصل بإذن الله تعالى..
عوده الى محور نقاش هذا الموضوع الهام:
اخي العزيز خديدي..مفهوم السياسه هو مفهوم واسع النطاق لدخوله في عدة مجالات فكل شيء بحياتنا يحتاج الى سياسه..وحتى تصل الى هدفك تحتاج الى سياسه..
ومشاركتي هذه تحتاج الى استخدام سياسه أصل بها الى لُب وهدف هذا الموضوع وهو الإجابه على أسئلتك ..
ماذا تعني كلمة السياسة بالنسبة لك أنت ؟؟
السياسه: تعني لي ذكاء استخدمه للوصول الى غايه اهدف الى تحقيقها..
ثانياً
هل هناك سياسة محلية وسياسة دولية ؟؟ وماذا تعني كل منها إن وجدت ؟؟
نعم يوجد..وتعني حسب متطلباتها..ونوعها..لااستطيع تحديدها الا اذا تحددت هي..
ثالثاً
هل هناك خطوط حمراء في الحديث بالسياسة ؟؟؟
عند بعض الدول هناك..وعند البعض لا..
رابعاً
مالفرق بين القيام بالسياسة والتحدث بها ؟؟؟
القيام بها صعب..والتحدث عنها سهل بالتأكيد..
ختاماً: استغرب كلام من حذرك بقوله: ( لا تتكلم في السياسة) !!!!!!!!
فنحن في الألفيه الثالثه..وأصبح عالمنا منفتح..حتى دولتنا أعزها الله فتحت أبواب السياسه من خلال مجلس الشورى والمجالس البلديه بالإضافه الى وسائل الإعلام وهذا الرجل مازال يتكلم بعقلية العصر الماضي..ثم ماشأن عمل شركات الصيانه والحفر بالسياسه؟؟
بالطبع لايثيرني مثل هذا الشخص ولا يأخذ اهتمامي كلامه..
شكرا لك أخي الكريم..

خديدي
08-Aug-2007, 05:12 AM
أختي سلمى

يعافيك ربي ، وكنا نتمنى أن نقرأ رأيك فيما طرح.

خديدي
08-Aug-2007, 05:16 AM
أستاذي
عبد الرحمن

يسعدني أنك شرفت موضوعي /
وبما أنني لم أعتد أن يكون تعقيبي على الردود جزافاً / ولضيق الوقت حيث أن ساعة طلب الرزق قد أزفت / فأرجو أن تمهلني حتى عودتي من العمل .

نقاط مهمة طرحتها استاذي / وارجو أن تسمح لي بأن نتحاور حولها لاحقاً بإذن الواحد الأحد.

شكراً لك مرة أخرى على تحقيق الأمنية.

سعود محمد
08-Aug-2007, 02:36 PM
انا عاوز اروح

مســ مهسترــتر
08-Aug-2007, 10:02 PM
أخي خديدي

أنا لا أتحدث عن السفهاء أو ما يسمون بسفهاء لندن هؤلاء نعم يستاهلون العقوبة ويستاهلون أن يوضعوا وراء الشمس

ولكن ولنأتي للواقع الذي نراه في حياتنا:

عندما تريد التحدث عن أحد الأمراء وما يفعله بالخارج ... لا أريد أن أكمل فأنت تفهم ماذا يحدث لهذا الشخص الذي يتكلم أين يذهب؟؟

إذا كان الفعل خاطيء فلماذا تفعلونه ولماذا تذمون المتحدث وتضعونه خلف الشمس كما يقول بعض الأخوان؟؟

أليست هذه السياسة؟؟

ثم أرني أين هي حرية التعبير و حرية الرأي ومتى وجدت في دولنا العربية

هل من سب وشتم في أمريكا هي حرية رأي؟؟

حرية الرأي أخي خديدي عندما تكون هناك حرية رأي إذا هناك ديموقراطية
بمعنى الأخذ والعطى أو ما أستطيع أن أسميه (بشعرة معاوية) إذا أراد الشعب التحدث ارخى الحاكم وإذا أرخى الشعب شد الحاكم هل تستطيع أخي خديدي أن تذم الدولة؟؟

طبعاً لا ولكن تستطيع أن تذم جهة معينة على فعل ما ربما ذمك يفيقهم من غفلة يعيشونها!!

ولكن هل تستطيع ان تذم ذماً مثلما يحدث في أمريكا بين الشعب إذا أرادوا الذم؟؟

هذا ما أقصده بحرية الرأي

أخ خديدي أشكرك مرة أخرى على الطرح المتميز من نوعه

مع التحية
مستر مهستر

حــرب
09-Aug-2007, 02:52 AM
بارك الله فيك اخى على طرح مثل هذا الموضوع للنقاش...فهو بالتاكيد يفتح افاق متعدده للاطلاع على وجهات النظر المختلفه لهذا المفهوم ومدى الادراك لمعنى هذا المصطلح لدى البعض.......واسمح لى بالرد على بعض ماطرحته من اسئلة لعلنا نخرج بفكرة نتفق جميعاً حولها......


إننا ومن خلال أطروحتنا هذه نسعى جاهدين للبحث المفصل والمناقشة في هذا المصطلح. وسوف تكون الاجابة عن الأسئلة التالية هي مفتاح النقاش لأطروحتنا :

أولاً
ماذا تعني كلمة السياسة بالنسبة لك أنت ؟؟


السياسه يختلف الجميع حول كيفية تعريفها او فهمها ويكاد يتفقون حول معناها....والسايسه مفهوم عام ومعقد يختلف باختلاف فهم كل شخص لها حسب المكان الذى يمارس فيه هذا المفهوم.فهناك سياسة اقتصاديه وسياسة امنيه وسياسة في ادارة الدولة...الخ
فارب الاسرة يمارس سياسته في بيته حسب مايرى انها في مصلحة اسرته بشكل عام وقد يكون من معه بالبيت غير متفقين على هذه السياسه.....ورب العمل لها سياسته في عمله التى تميزه عن غيره..الخ
فالسياسه بكل بساطه هي اسلوب او طريقة لإدارة الامور من أجل الوصول الى الاهداف بأقل الخسائر ودون خلق عداوات واضرار بالمصلحة الخاصه والعامه على اقل تقدير....


ثانياً
هل هناك سياسة محلية وسياسة دولية ؟؟ وماذا تعني كل منها إن وجدت ؟؟

بالتاكيد اخى....فالسياسة عند ممارستها محلياً تختلف اختلاف جذرى عن ممارستها على المستوى الدولى......فلا يمكن ان تمارس نفس السياسه في مكانين مختلفين في الطبيعية المجتمعيه والثقافية....فعلى سبيل المثال عندما تمارس سياسة معينه في بيتك لايمكن ان تطبقها بنفس الطريقه بممارستها في عملك !!.......فلكل مكان ظروفه المختلفه التى تستوجب ان تمارس طريقة فيها الكثير من المرونه حسب ماتقدره وتراه مناسب لها......
فلا يمكن بأى حال من الاحاول ان تمارس السياسة المحلية والتى ترى انها مناسبه لمجتمعك بكل مايحتويه من ثقافة وعادات وتقاليد بنفس ممارستك للسياسة الدولية والتى لديها اختلافاتها الثقافيه عنك ولكن تحاول قدر المستطاع ان تسعى لتتعامل معها بما يضمن سير مصالحك دون تعارضها مع اهدافك....


ثالثاً
هل هناك خطوط حمراء في الحديث بالسياسة ؟؟؟

ثق ثقة تامة ان هناك خطوط حمراء في كل شئ وليست السياسه فقط.....وهذه الخطوط ليست حكراً على مجتمع معين فهي موجودة حتى في اكبر الدول التى تدعى انها تفتح ابواب اوسع للحريه اى كان شكلها......
.فعلى سبيل المثال أسرار بيتك ترى انها خطوط حمراء لايجوز تجاوزها باطلاع احد آخر عليها....فأنت لاتظمن بان من يطلع عليها يسعى الى مساعدتك بقدر ماقد يستغلها لتدمير بيتك !!!
كذلك الامور الاخرى...فالسياسه اى كان نوعها اقتصاديه او امنيه او غيره توجد لها خطوط حمراء يرى اصحابها ن تجاوزها خط أحمر....فهم يرون ان تجاوزها وفتح بابها قد يجلب اضرار تلحق بالمصالح العامه والخاصه على حدً سواء....واياً كانت شكل هذه الخطوط فلا يمكن التنبؤ بأن تجاوزك لها بقصد المصلحة العامه سوف يتجاوزها الاخرون بنفس هدفك!!...فقد تستغل للاضرار بالمصالح العامه من قبل اعداء تحركهم المطامع وتلتقى مصالحهم بوجود اثارة لمثل هذه الانتقادات....
فطبيعة البشر توجد اختلاف بينهم في الادارك والفهم !...

وخلاصة الامر ان هذه الخطوط كلاً يضعها حسب مايرى انها مضره بمصالحها العامه والخاصه استناداً الى تقييم ذاتى مبني على طبيعة المجتمع الذى فرض عليه هذه الخطوط....


رابعاً
مالفرق بين القيام بالسياسة والتحدث بها ؟؟؟

الفرق كبير جداً اخى......فلا يمكن للمتحدث ان يرى امور خلف الستار كما يراها من يقوم بها....وهذى مصيبة......فلاتجد حالياً مجلس من مجالس القيل والقال الا هناك شخص نصب نفسها متحدثاً سياساً بامور عامه ولو سالتها عن الاسباب والدوافع التى تتوقع للمارسة هذا السياسة التى تختلف معها لوجدت له مبرارت اعتمد في نقلها من مواقع واعلام مشبوه.....ولعلى ابسط تشبيه لها هو كالساحر الذى ينقل لك كلمة واحدة صحيحة والبقيه كذب في كذب !!


اعذرنى اخى على الاختصار في الرد .....واتمنى ان اكون لامست لب موضوع النقاش


تقديري واحترامى لك

اخوك : حــرب

dr.bassem
09-Aug-2007, 04:15 AM
اولا موضوع ليس غريبا على وطننا العربي في هذه الأيام
وطرحك للموضوع فيه نوع من الجرأة .....
وأنا سأحدثكم عن واقع السياسة في عالمنا العربي بتجربة شخصية منذ عامين...
كما تعلمون بأني رئيس لجنة ثقافية طلابية في جامعة السادس من أكتوبر بجمهورية مصر العربية
وهذه الجامعة تحتوي على اكثر من اربعين جنسية مختلفة فعندما رشحت لرئاسة اللجنة واجهت مشاكل كبرى لاني غير مصري المهم وجهت لنا دعوة لحضور مؤتمر الشباب العربي الاول تحت رعاية منظمة الامم المتحدة ورعاية الحزب الوطني المصري...
أجتمعت مع شباب وبنات مختلف الجنسيات العربية بالتحديد (سعوديون..فلسطنين...كويتين...سوادنين...اردنين...مص رين....)اتقنا نحن الشباب أن نذهب الى هذا المؤتمر الذي كان طابعه سياسي بحت وكان البعض متخوف من هذه اخطوة ولكن تجرانا وذهبنا .....
المحاضرين أعضاء مجلس الشعب المصري ووزير الشباب والرياضة المصرية السابق على الدين هلال كانت المفاجاة نجل الرئيس (جال مبارك)
عندما التقيت بالمنسق العام للمؤتمر ...سألته ماالهدف الرئيسي من المؤتمر قال لي نريد انشاء مجلس عربي للشباب
قلت له حلو جداااااا
سألته ماهي الخطوط الحمراء ؟؟؟؟؟؟؟وانت تعلمون ماهي الخطوط الحمراء
رد علي وقال مافي خطوط حمراء.......
انا اعرف اني طولت الموضوع ولكن اريد ان اوصل لكم مانتهى اليه المؤتمر بعد جدال واسع مع المحاضرين واعضاء مجلس الشعب المصري وارئيس لجتة السياسات في الحزب الوطني ...
أقسم لكم انهم ذهلوا بأن هناك شباب عربي يعي معنى السياسة وما يحدث في الواقع المرير وخفايا الزعماء والحكومات أنهم انهوا المؤتمر بشكل غير مرضي لهم ومرضي لنا لأنهم يردون زرع معتقداتهم في قلوب الشباب ونحن جيل الشباب نعي جدااااااااا
بعد مرور شهرين من المؤتمر اتصل علي الحزب الوطني لحضور المقر (قلت جواي رحت وطي)المهم جلست وبعد الجلسة دخل على رجل وجلس بجانبي وقالي لي التوصيات التي رفعتوها الى جامعة الدول العربية وافقت عليها بأنشاء مجلس للشباب العربي ومقره مصر
قلت بداخلي والله الوضع مريب كيف يوافقون المهم بعد الاجنماع وتحديد المطالب تم دعم المجلس من ا شخصية اماراتية وسعودية بشراء مبنى ودعم مادي ولكن للأسف شفتو كل الطبخة هذي طلعت تعرفو ليه
مصالح مالية من قبل المنظمين لجر رجال الاعمال واخذ الاموال في اعمال شبابية سياسية وهمية ؟؟؟؟
ويكتب لهم التاريخ انهم هم من نظموا اول مؤتمر شبابي سياسي في الوطن العربي
سردت لكم هذه القصة لأن عالمنا العربي لا يعرف السياسة انها مصطلح او معتقد بل انها (وراثية )

خديدي اسئلتك أجابتها من بين السطور ..
خديدي موضوعك استفزني بالحديث وتحملو كتاباتي

تقبلو مروري وفائق احترامي

خديدي
09-Aug-2007, 12:30 PM
أستاذي الفاضل
عبد الرحمن العازمي
أعتذر عن تأخري عن التعقيب على ردك ، فسياسة الحياة أحياناً تفرض علينا بقديم بعض الأولويات على بعضها الآخر.
عوده الى محور نقاش هذا الموضوع الهام:
ذكرت أستاذي

مفهوم السياسه هو مفهوم واسع النطاق لدخوله في عدة مجالات فكل شيء بحياتنا يحتاج الى سياسه..وحتى تصل الى هدفك تحتاج الى سياسه..

وهذا بالفعل ما أردنا الوصول له من خلال أطروحتنا هذه /
أستاذي
لقد اعتمدنا في منتدانا وبالأخص قسم النقاش والحوار الجاد ، خطة مسبقة الإعداد حددنا فيها رؤية عامة وهي تصحيح بعض المعتقدات (الخاطئة بكل ما تعني الكلمة) من خلا طرح أطروحات للمناقشة نستخلص في ختامها مادة يمكن أن تكون مرجع لكل باحث عن هذا المعتقد.


السياسه: تعني لي ذكاء استخدمه للوصول الى غايه اهدف الى تحقيقها..

دعني هنا أضيف تفصيلاً أكثر لما ذكرته ، أرجو أن تكون الإضافة في محلها:
إن لكل إنسان مجموعة من الغايات Objectives وتحدد هذه الغايات تلقائياً ، والفطن من استطاع تنظيم تلك الغايات. هذه الغايات تحتاج لبلوغها أن نحقق مجموعة أهداف Goals أيضاً، وبوضع السياسات الناجحة نستطيع تحقيق تلك الأهداف. ويجب أن لا ننسى أن الغاية يجب أن تتوافق الموارد المتوفرة لدى الإنسان.
ولأعطي مثالاً بسيطاً على ما ذكرته:

(س) من الناس لديه غاية وهي أن يصبح طبيباً عالمياً في أي تخصص.
إذا لبلوغ هذه الغاية يجب أن توضع الأهداف والتي بتحقيقها تصل للغاية.
مثل
التحصيل العلمي الذي يحقق دخول كلية الطب
دخول الجامعة المناسبة والتي تمكن من الحصول على التخصص المطلوب
التسلسل في درجات التأهيل الأكاديمي
تحديد إنجاز يمكن من خلاله بلوغ العالمية والعمل على تحقيقه
فكل ما ذكرت من أهداف تحتاج إلى سياسة تطبقها لتحقيق تلك الأهداف.

ثانياً
هل هناك سياسة محلية وسياسة دولية ؟؟ وماذا تعني كل منها إن وجدت ؟؟
نعم يوجد..وتعني حسب متطلباتها..ونوعها..لااستطيع تحديدها الا اذا تحددت هي..

هذا السؤال كان محاولة مني لاستنباط مفهوم السياسة لدى الأخوة المتحاورين ، بمعنى أن من كان منهم يعتبر أن السياسة هي الحديث عن الدولة بغض النظر عن تسلسل هرمها، فهل من الجائز لي أن أتحدث عن سياسات دولة ما ، بينما محرم علي الحديث عن سياسات دولتي.


ثالثاً
هل هناك خطوط حمراء في الحديث بالسياسة ؟؟؟
عند بعض الدول هناك..وعند البعض لا..

أعذرني استاذي الفاضل ، أعتقد أنك هنا استخدمت أسلوب الإجابات الدبلوماسية / أو الفضفاضة التي تضع كل الاحتمالات ...
استاذي
راي الشخصي في هذه المسألة (سياسة الدولة)
أرى أن الكل مسؤول في الدولة ، بدءاً من المواطن وحتى أعلى قمة في الدولة. هذه المسؤولية تتنوع بتنوع موقعك من الخريطة السياسية للدولة ، فإن كنت مواطن مسؤوليتك تتلخص بتقديم النصح في الأمور السلبية وتعزيز الأمور الإيجابية بالشد على يد من يفعلها ودعمها بالإشادة بها. وهكذا فالموظف له مسؤوليات وولي الأمر له مسؤوليات متنوعة.
أستاذي
إن الغالبية العظمى منا منقسمة إلى قسمين/
القسم الأول
قلص مسؤوليته كمواطن حتى أصبحت لا تذكر كتشجيع المنتخب بلعبة ما .
والقسم الثاني
تجاوز مفهوم مسؤوليته كمواطن إذ أنه يريد التغيير .
والقسمان في خطأ عظيم ،
إن مسؤوليتنا كمواطنين تنحصر في الإسناد العام لجميع تسلسلات هرم الدولة ، بمعنى أنني إذا كنت مواطن لي خبر في المجال العسكري والأسلحة ، فما الضير أن أدلي برأئي فيما يخص صفقة اسلحة تريد الدولة إبرامها. ولكن ليس من مسؤولياتي إيقاف تلك الصفقة أو استبدالها.


رابعاً
مالفرق بين القيام بالسياسة والتحدث بها ؟؟؟
القيام بها صعب..والتحدث عنها سهل بالتأكيد..

أختلف معك في هذه النقطة / إذ أنني أرى أن القيام بالسياسة والتحدث عنها لا يختلفان من حيث الصعوبة. فمن الصعب جداً أن يقوم أديب بإدارة أعمال الطرق والجسور ، كذلك من الصعب جداً أن تتحدث الخطة الدفاعية للدولة وأنت لا تعلم ماهي الإمكانيات الفعلية لدفاعات الدولة.

ختاماً: استغرب كلام من حذرك بقوله: ( لا تتكلم في السياسة) !!!!!!!!
فنحن في الألفيه الثالثه..وأصبح عالمنا منفتح..حتى دولتنا أعزها الله فتحت أبواب السياسه من خلال مجلس الشورى والمجالس البلديه بالإضافه الى وسائل الإعلام وهذا الرجل مازال يتكلم بعقلية العصر الماضي..ثم ماشأن عمل شركات الصيانه والحفر بالسياسه؟؟

أستاذي الكريم
لا تبتعد كثيراً ، فلو راجعت معي الردود على موضوعنا لوجدت أن العقلية موجودة وتكاد تكون منتشرة.
وأكاد أجزم أن كل من يفكر بتلك العقلية ومن حيث لا يدري ، يضع حدا فاصلاً ما بين الحاكم والمحكوم ويتنصل من مسؤولياته كحلقة من الحلقات المتممة لعقد الوطن.

بالطبع لايثيرني مثل هذا الشخص ولا يأخذ اهتمامي كلامه..
بالعكس أستاذي ، إن مثل هذا الشخص يعتبر عامل سلبي جداً في الوطن يجب علينا تنبيهه لكي لا يفسد مايعتقد أنه إصلاح.

شكرا لك أخي الكريم..
وشكراً لكي أستاذي ، وأعذرني على الإطالة ، ولكن للنقاشات متعة يبحر قلمي بدون بوصلة في محيطها.

خديدي
09-Aug-2007, 12:31 PM
الأخ سعود

روح بس لا تتأخر

خديدي
09-Aug-2007, 01:55 PM
أخوي مهستر
أنا لا أتحدث عن السفهاء أو ما يسمون بسفهاء لندن هؤلاء نعم يستاهلون العقوبة ويستاهلون أن يوضعوا وراء الشمس
هؤلاء ، وجدوا مرتعاً لبث سمومهم بأسلوب بعيد كل البعد عن حب الوطن، هذا المرتع ناشئ عن الفهم الخاطئ لمعنى الوطنية.
ولكن ولنأتي للواقع الذي نراه في حياتنا:
عندما تريد التحدث عن أحد الأمراء وما يفعله بالخارج ... لا أريد أن أكمل فأنت تفهم ماذا يحدث لهذا الشخص الذي يتكلم أين يذهب؟؟
وأنا هنا أسألك بكل أمانة وصراحة /
وماهي علاقتك أنت كمواطن بما يفعله الأمير الفلاني أو الشخصية الفلانية. ؟؟
لماذا دائماً نضع الوطن في شخصيات ؟؟
أخي الحبيب
الوطن أكبر بكثير من حصره في أعمال فلان أو علان ،
ولاة الأمر ،
حكموا هذا الأرض بفضل من الله سبحانه وتعالى ، الذي سخر لهذه الأرض رجالاً وحدوا أشلائها واقاموا أركانها ، يقول الله سبحانه وتعالى :
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
آل عمران26
فهذه القاعدة يجب العمل بها كما هو الإيمان بها. وما يجب علينا تجاه ولاة الأمر هو ما حددته الشريعة السمحة وما طلبه منا ولاة الأمر .
أما ما يفعلونه فليس لنا من الأمر شيء، وإنما أمرهم إلى الله وحده.
حديثي هذا طبعاً عن ولاة الأمر ، أما باقي الأمراء فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
{ أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول ، فقد اغتبته . وإن لم يكن فيه ، فقد بهته }
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2589
إذاً التحدث عن مايفعلونه لا يتعدى عن كونه غيبة أو بهتان ، وأعتقد أن لدينا من الآثام والأخطاء ما لا يجعل مجالاً لتحمل إثم جديد. نسأل الله العفو والعافية لنا ولكل مسلم ومسلمة.
إذا كان الفعل خاطيء فلماذا تفعلونه ولماذا تذمون المتحدث وتضعونه خلف الشمس كما يقول بعض الأخوان؟؟
من منطلق إجابتي على الفقرة السابقة، صدقني أخي الحبيب الخوض في هذه الأمور لا طائل منه سوى زيادة آثام وتحميل النفس ضغوط ليس لها في الأصل أي داع.
أليست هذه السياسة؟؟
لا أخي الحبيب ليست هذه السياسة ... وليس لهذا أي علاقة في السياسة من قريب أو بعيد .
ثم أرني أين هي حرية التعبير و حرية الرأي ومتى وجدت في دولنا العربية
إن ما نتناوله الآن من حوار ، يعتبر حرية في الرأي.
أخي
حرية الرأي لا تعني التدخل في الحريات الشخصية للآخرين. إن حرية الرأي لها ضوابط إذا ما تقيد بها الانسان تتحقق له هذه الحرية.
ومثال بسيط على ذلك:
ليس من حرية الرأي أن أتحدث عن سفر فلان وما يفعله في دولة ما / لأن ذلك يتعارض مع حريته الشخصية . ولكن لي الحرية في أن أبدي رأئي في من يسافر للخارج ويبذر أمواله.
هل من سب وشتم في أمريكا هي حرية رأي؟؟
هنا أخي الفاضل ، تحولنا من الأشخاص إلى الدول.
أمريكا دولة أظهرت عدائها للإسلام بمختلف الطرق وصرحت بذلك بمختلف الوسائل، فمن باب نصرة الاسلام والمسلمين وإبراء الذمة نحن نتحدث عن تلك الدولة ، وبما أن القلم هو الوسيلة المتوفرة للنصرة فمن الواجب إبراز ما تفعله تلك الدولة.
حرية الرأي أخي خديدي عندما تكون هناك حرية رأي إذا هناك ديموقراطية
بمعنى الأخذ والعطى أو ما أستطيع أن أسميه (بشعرة معاوية) إذا أراد الشعب التحدث ارخى الحاكم وإذا أرخى الشعب شد الحاكم هل تستطيع أخي خديدي أن تذم الدولة؟؟
أخي الحبيب
عندما دخلت عالم النت ، وضعت نصب عيني أن لا أخشى في الله لومة لائم. وحواراتنا هذه وضعنا شرطها الصراحة،
ولو تذكر معي البرنامج الذي بثته قناة الجزيرة عن (صفقة اليمامة) ، وبما أنني مشارك في أحد المنتديات السياسة فقد قام أحد الأخوة بطرح هذا الموضوع.
ولقد كانت الردود مابين دفاع أعمى وشماتة باغض. بينما كان ردي وبكل الحرية.
خاطبت الطرفين
فقلت للمدافعين لماذا نصبح نحن محامين لقضية لا نعلم عنها شيء ، بينما المعنيين في وزارة الدفاع لم يصدر منهم أي تصريح أو بيان بخصوص ما تردد.
وقلت لمن تقطر منهم الشماتة ، إن هذه الشماتة لا تعني حب الوطن فالشماتة بشيء حاصل في الوطن وإن كان حقيقياً يجعل الشامت في صف أعداء الوطن لا محبي الوطن.
هذا رأئي قدمته بكل صراحة/ ولم أعاتب أو أسئل أو أو أو.
أما أخي الحبيب شعرة معاوية
فقد وضعها معاوية رضي الله عنه وأرضاه يوم أن كانت الدولة منقسمة وكانت لها عاصمتان في الشام والكوفة. ونحن هنا والحمد لله وطن واحد ، فنحن والحاكم نمسك جميعاً بطرفي الشعرة.
طبعاً لا ولكن تستطيع أن تذم جهة معينة على فعل ما ربما ذمك يفيقهم من غفلة يعيشونها!!
أذكر أني شاهد ذات يوم حوار دار بين الفنان خالد سامي والدكتور محمد النجيمي ( عضو مجمع الفقه الاسلامي) حول دور السينما في المملكة.
وكانت خلاصة الحوار أن لا ضير من إنشاء دور سينما في المملكة إذا ما كانت ملتزمة بالنواحي الشرعية سواء في الدور كعين أو فيما يعرض بها.
لاحظ أخي الحبيب هنا أنه لا يوجد ذم ، وإنما هناك مخاوف من أمور وعواقب قد تحدث.
فمن خلال الحوار المذكور وجدنا حرية رأي في الطرح ، ومؤشر للقائمين على الاعلام لدينا لتنبيههم لتلك المخاوف من أجل تداركها.
ولكن هل تستطيع ان تذم ذماً مثلما يحدث في أمريكا بين الشعب إذا أرادوا الذم؟؟
أولاً : نحن نختلف عن أمريكا اختلاف كبير وكذلك عن شعبها. ومع ذلك لا توجد لديهم الحرية التي تتحدث عنها. ودليل كلامي هذا ، فإنك لا تستطيع التحدث عن (محرقة الهوليكوست) المزعومة وإن، تحدثت فأنت معادي للسامية وسوف تحاكم وقد تسجن مدة ليست بالبسيطة.
إذاً أين الحرية ؟؟؟؟
ناهيك طبعاً عن أن ضوابط الحريات الشخصية لديهم تختلف كذلك، فنحن والحمد لله رزقنا بنعمة الاسلام الذي وضع جميع التشريعات ورسم خريطة الحياة للمرء المسلم، ومن ذلك أن الخوض في أعراض الناس كما حصل في قصة (كلينتون و مونيكا) فهذا من الأمور المحرمة في الشريعة وبالتالي التحدث بها لا يعتبر ضمن الحريات.
يقول الله سبحانه وتعالى :
{إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ{11} لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ{12} لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ{13} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{14} إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ{15} وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ{16} }
سورة النور
أخ خديدي أشكرك مرة أخرى على الطرح المتميز من نوعه
وأنا بدوري أشكرك على التعاطي مع موضوعي ، نسأل الله أن تعم الفائدة

خديدي
09-Aug-2007, 02:23 PM
أخي حرب
أسأل الله العلي القدير أن ينفع بما نكتب كل قارئ ، وأن يجعل ما تخط أيدينا حجة لنا لا علينا، إنه على ذلك قدير.

أخي الحبيب
ذكرت في تعبقيبك :

السياسه يختلف الجميع حول كيفية تعريفها او فهمها ويكاد يتفقون حول معناها....والسايسه مفهوم عام ومعقد يختلف باختلاف فهم كل شخص لها حسب المكان الذى يمارس فيه هذا المفهوم.فهناك سياسة اقتصاديه وسياسة امنيه وسياسة في ادارة الدولة...الخ

إن مجريات حوارنا فرضت علينا أن نقنن الحديث عن السياسة بمعناها العام ونتحدث عن سياسة الدولة
وسياسة الدولة تندرج تحتها السياسات الاقتصادية والأمنية وغيرها.


فالسياسه بكل بساطه هي اسلوب او طريقة لإدارة الامور من أجل الوصول الى الاهداف بأقل الخسائر ودون خلق عداوات واضرار بالمصلحة الخاصه والعامه على اقل تقدير....

وبذلك تكون الدولة بعناصرها كلها من المواطن إلى أعلى قمة في الهرم ، جزء لا يتجزأ من تلك السياسة.



بالتاكيد اخى....فالسياسة عند ممارستها محلياً تختلف اختلاف جذرى عن ممارستها على المستوى الدولى......فلا يمكن ان تمارس نفس السياسه في مكانين مختلفين في الطبيعية المجتمعيه والثقافية....فعلى سبيل المثال عندما تمارس سياسة معينه في بيتك لايمكن ان تطبقها بنفس الطريقه بممارستها في عملك !!.......فلكل مكان ظروفه المختلفه التى تستوجب ان تمارس طريقة فيها الكثير من المرونه حسب ماتقدره وتراه مناسب لها......
فلا يمكن بأى حال من الاحاول ان تمارس السياسة المحلية والتى ترى انها مناسبه لمجتمعك بكل مايحتويه من ثقافة وعادات وتقاليد بنفس ممارستك للسياسة الدولية والتى لديها اختلافاتها الثقافيه عنك ولكن تحاول قدر المستطاع ان تسعى لتتعامل معها بما يضمن سير مصالحك دون تعارضها مع اهدافك....

وهذا يفتح لنا مجال للنقاش على كيفية التعاطي مع كل سياسة ، فإذا كانت تختلف في الممارسات
فماهي حدود الحريات في التعاطي بكلاهما ؟؟؟

ثق ثقة تامة ان هناك خطوط حمراء في كل شئ وليست السياسه فقط.....وهذه الخطوط ليست حكراً على مجتمع معين فهي موجودة حتى في اكبر الدول التى تدعى انها تفتح ابواب اوسع للحريه اى كان شكلها......
.فعلى سبيل المثال أسرار بيتك ترى انها خطوط حمراء لايجوز تجاوزها باطلاع احد آخر عليها....فأنت لاتظمن بان من يطلع عليها يسعى الى مساعدتك بقدر ماقد يستغلها لتدمير بيتك !!!
كذلك الامور الاخرى...فالسياسه اى كان نوعها اقتصاديه او امنيه او غيره توجد لها خطوط حمراء يرى اصحابها ن تجاوزها خط أحمر....فهم يرون ان تجاوزها وفتح بابها قد يجلب اضرار تلحق بالمصالح العامه والخاصه على حدً سواء....واياً كانت شكل هذه الخطوط فلا يمكن التنبؤ بأن تجاوزك لها بقصد المصلحة العامه سوف يتجاوزها الاخرون بنفس هدفك!!...فقد تستغل للاضرار بالمصالح العامه من قبل اعداء تحركهم المطامع وتلتقى مصالحهم بوجود اثارة لمثل هذه الانتقادات....
فطبيعة البشر توجد اختلاف بينهم في الادارك والفهم !...


ألا ترى معي هنا أن الخطوط الحمراء يجب أن يضعها المواطن لنفسه بصفته جزء من سياسة الدولة، بحيث أنك تعرض أي أمر تريد أن تخوض فيه على الضوابط الشرعية وعلى المصالح العامة ومن ثم تقرر الخوض فيه وبأي طريقة أو السكوت عنه.


الفرق كبير جداً اخى......فلا يمكن للمتحدث ان يرى امور خلف الستار كما يراها من يقوم بها....وهذى مصيبة......فلاتجد حالياً مجلس من مجالس القيل والقال الا هناك شخص نصب نفسها متحدثاً سياساً بامور عامه ولو سالتها عن الاسباب والدوافع التى تتوقع للمارسة هذا السياسة التى تختلف معها لوجدت له مبرارت اعتمد في نقلها من مواقع واعلام مشبوه.....ولعلى ابسط تشبيه لها هو كالساحر الذى ينقل لك كلمة واحدة صحيحة والبقيه كذب في كذب !!

وأعطي مثالاً بسيطاً أثبت فيه ما ذكرته :
إنك لا تستطيع الخوض في عدم قيام المملكة بإنشاء المفاعلات النووية السلمية . لأنك لا تعلم خفايا هذه المسألة.
بينما تستطيع أن تبدي رأيك في مسألة تشجيع الدولة والقطاعات الخاصة لعملية البحث العلمي ودعمه.

اعذرنى اخى على الاختصار في الرد .....واتمنى ان اكون لامست لب موضوع النقاش

كلنا نتمنى ذلك أخي الحبيب ، فالمقصد من حواراتنا هذه هو الوصول لنتيجة وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة.

تقديري واحترامى لك

ولك أخي حرب

خديدي
09-Aug-2007, 03:12 PM
الدكتور العزيز
بسام

أبدأ من حيث إنتهيت

أن يستفز الموضوع طاقاتك للكتابة والتعليق فهذه شهادة أعتز بها إذ أن الموضوع حقق أحد الأمور المرجوة منه. فأشكرك على هذه الشهادة.

اولا موضوع ليس غريبا على وطننا العربي في هذه الأيام
وطرحك للموضوع فيه نوع من الجرأة .....
وأنا سأحدثكم عن واقع السياسة في عالمنا العربي بتجربة شخصية منذ عامين...
كما تعلمون بأني رئيس لجنة ثقافية طلابية في جامعة السادس من أكتوبر بجمهورية مصر العربية
وهذه الجامعة تحتوي على اكثر من اربعين جنسية مختلفة فعندما رشحت لرئاسة اللجنة واجهت مشاكل كبرى لاني غير مصري المهم وجهت لنا دعوة لحضور مؤتمر الشباب العربي الاول تحت رعاية منظمة الامم المتحدة ورعاية الحزب الوطني المصري...
أجتمعت مع شباب وبنات مختلف الجنسيات العربية بالتحديد (سعوديون..فلسطنين...كويتين...سوادنين...اردنين...مص رين....)اتقنا نحن الشباب أن نذهب الى هذا المؤتمر الذي كان طابعه سياسي بحت وكان البعض متخوف من هذه اخطوة ولكن تجرانا وذهبنا .....
المحاضرين أعضاء مجلس الشعب المصري ووزير الشباب والرياضة المصرية السابق على الدين هلال كانت المفاجاة نجل الرئيس (جال مبارك)

دكتوري الفاضل
سوف أبتعد قليلاً لأتحدث عن أمر له علاقة غير مباشرة بموضوعنا.

الأحزاب والتحزبات
إن من أسوأ ما جاء به الاستعمار إلى الوطن العربي هو مسألة الأحزاب والتحزبات.
كيف ذلك ؟؟
هناك مقولة أعتبرها إسلامية بحتة بينما المتعارف عليه أنها شيوعية وهي (الوطن للجميع والجميع للوطن)
فجاءت الأحزاب لتلغي هذه المقولة وجعلت الوطن الواحد كانتونات كل فيها يغني على ليلاه ويطمح إلى بلوغ قمة الهرم ، محملاً بأفكاره واضعاً مصلحة الوطن آخر ما يثير اهتمامه.
فهل سمعنا يوماً حزب الوفد أو كفاية أو الاخوان في مصر قدم اي شيء يمكن من خلاله أن نسميه دعماً للحزب الحاكم. ولكن جل ما نسمع وما يقومون به هو البحث الدؤوب عن زلات ذلك الحزب وهفواته.
وبهذه التحزبات أوجد الاستعمار ضماناً بأن لا تقوم للدولة قائمة بعد ذلك.

عندما التقيت بالمنسق العام للمؤتمر ...سألته ماالهدف الرئيسي من المؤتمر قال لي نريد انشاء مجلس عربي للشباب
قلت له حلو جداااااا
سألته ماهي الخطوط الحمراء ؟؟؟؟؟؟؟وانت تعلمون ماهي الخطوط الحمراء
رد علي وقال مافي خطوط حمراء.......

هنا دكتور أرى أن الخطوط الحمراء لا يضعها أحد ولكن كل إنسان يجب أن يحدد خطوطه الحمراء التي لا يتجاوزها.

انا اعرف اني طولت الموضوع ولكن اريد ان اوصل لكم مانتهى اليه المؤتمر بعد جدال واسع مع المحاضرين واعضاء مجلس الشعب المصري وارئيس لجتة السياسات في الحزب الوطني ...
أقسم لكم انهم ذهلوا بأن هناك شباب عربي يعي معنى السياسة وما يحدث في الواقع المرير وخفايا الزعماء والحكومات أنهم انهوا المؤتمر بشكل غير مرضي لهم ومرضي لنا لأنهم يردون زرع معتقداتهم في قلوب الشباب ونحن جيل الشباب نعي جدااااااااا
بعد مرور شهرين من المؤتمر اتصل علي الحزب الوطني لحضور المقر (قلت جواي رحت وطي)المهم جلست وبعد الجلسة دخل على رجل وجلس بجانبي وقالي لي التوصيات التي رفعتوها الى جامعة الدول العربية وافقت عليها بأنشاء مجلس للشباب العربي ومقره مصر
قلت بداخلي والله الوضع مريب كيف يوافقون المهم بعد الاجنماع وتحديد المطالب تم دعم المجلس من ا شخصية اماراتية وسعودية بشراء مبنى ودعم مادي ولكن للأسف شفتو كل الطبخة هذي طلعت تعرفو ليه
مصالح مالية من قبل المنظمين لجر رجال الاعمال واخذ الاموال في اعمال شبابية سياسية وهمية ؟؟؟؟
ويكتب لهم التاريخ انهم هم من نظموا اول مؤتمر شبابي سياسي في الوطن العربي
سردت لكم هذه القصة لأن عالمنا العربي لا يعرف السياسة انها مصطلح او معتقد بل انها (وراثية )

وهذا دكتوري الحبيب دليل آخر على أن اللعبة السياسية بنظام الأحزاب نظام فاشل فاشل فاشل.


ولك مني جزيل الشكر

مســ مهسترــتر
10-Aug-2007, 03:43 AM
إسمحلي أن أسميك الدكتور خديدي

أخي الدكتور خديدي

عندما يذهب الشاب السعودي إلى الخارج ألا يكون سفيراً لوطنه لينشر الصورة الطيبة؟؟
وإذا ألقي القبض على هذا الشاب السعودي في أحد النوادي الليلة أو أحد بيوت الدعارة ألا يحاسب من قبل الحكومة التي ألقت القبض عليه ويحاسب أيضاً من قبل سفارة بلاده؟؟
إذا هنا أين نجد الحرية
وعندما يذهب رجل ذا شخصية مهمة مثلاً إلى بلاد الخارج ويفعل ما يحلو له بدون أن يتعرض له أحد هل هذا سفير لبلاده وهل لا يوجد علاقة بين المواطن في هذه الحالة مع هذه الشخصية المهمة لتنتقد؟؟

أنا لا أعارض على فعل هذه الحكومة فلله الحمد الله سخر لنا حكومة قامت بهذه البلاد على شريعة الله السمحة

{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

نعم أنا أؤمن بهذه القاعدة ولكن تذكر أن أمر الصحابة كان شورى بينهم وأن الرسول المعصوم من الأخطاء كان يشير على الصحابة وكان منهم من يعارضون وينتقدون ويبدون رأيهم أنا هنا لأبدي رأيي لا لأعارض أمراً ما أو أذم شخصاً بعينه وإنما أطرح رأيي في شيء ربما يكون فيه بعض المعارضة.
أنا لم أتحدث عن شخص وحددته أنا أتكلم بشكل عام لا بشكل خاص فإذا تكلمت بشكل خاص عن شخص معين في هذا الوقت يكون الموضوع بغيبة,,,,

وأنا أيضاً من منطق إجابتي سابقاً لا أرى فيه أي إثم ولكن هذا الأمر فيه إصلاح لبلادنا ورفعها للعالي إذا المصلحة عامة ومشتركة ووطنية...

لعلي أخالفك الرأي بعض الشيء في صلة هذا بالسياسة إذ أن الأمور كلها تسير بين الدول كما سبق التوضيح في مثال الشاب والشخصية الهامة فسمعة الشخص من سمعة البلد القادم منه..

الدكتور خديدي
نعم نحن نتناول الحوار ونتناقش نقاش أقرب إلى الصراحة والحرية ولكن حرية بخفية...
لم أنا وأنت والثاني والثالث يدخلون لمثل هذه المنتديات بأسماء مستعارة.؟؟؟
كل هذا تخوف من الحديث في مثل هذه الأمور أخي خديدي

أما بما يتعلق بسب الدول الغربية معلنة العداء ضد الإسلام فرد الشخص المسلم رد يجب عليه أن يكون كذلك لأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وهذا من مبدأ الغيرة على الدين الإسلامي بشكل عام إذا أنا أتفق معك في هذه النقطة

أما من ناحية شعرة معاوية
فكيف نقوم بمسك طرفي الشعرة جميعاً إذا هناك الطرف الآخر خالي هذا يدل على السقوط من مستويات عالية

أما بما يتعلق بالحوار الذي دار حول دور السينما في بلادنا
بداية أنا أقول أن لهذه الفكرة إتجاهات إجابية وأخرى سلبية...!!! إذا هي سلاح ذو حدين
ولكن أود أن أقوم بتذكيرك عن شيء
ماذا قال رجال الدين عموماً عن مسلسل كان يحكي واقع تعيشيه المجتمعات الخليجية والعربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص ألا وهو مسلسل ( طاش ما طاش )
كان من ضمن أسباب تحريم هذا المسلسل غير الاستهزاء برجال الدين أنه يعرض الإختلاط الغير شرعي المباشر بين الرجل والمرأة...
هل في دور السينما عرض يقدم لا يتم فيه الإختلاط المحرم؟؟؟
هذا لأوريك التناقض الذي نواجهه في حياتنا كشعب سعودي....!!!!

أما بما يتعلق بـ ( (محرقة الهوليكوست) )
مثل هذه الحوادث تكون نادرة عندهم لحساسيتها المتعمقة فلا تجدهم يدققون عندما ينتقد رجل أمريكي مثلاً رئيسه فهناك تقبل من الرئيس حتى في وضع الإنتخابات التي تحدث لك الحرية في قول ما تريد عندما لا ترغب بشخص معين أن يقوم بإدارة دائرة حكومية وأن تعرض الإسباب ولا تجد شخص يلومك لما يوجد عندهم من حرية الرأي إذا ندقق على أشياء تعد على الأصابع ونترك أشياء أكبر

أخي الدكتور خديدي مرة أخرى أتقدم لك بالشكر الخالص

خديدي
10-Aug-2007, 08:07 PM
أخي مهستر
إسمحلي أن أسميك الدكتور خديدي
نسأل الله العلي العظيم أن يجعل عملنا كله خالص لوجهه الكريم وأن يعيننا عليه ويتقبله منا.
اللهم أجعلني أحسن مما يظنون وأغفر لي ما لا يعلمون.
أخي مهستر ، ما أنا إلا غصن من شجرة هذا المنتدى ، نسأل الله أن تثمر هذه الشجرة فائدة للجميع.
أخي الدكتور خديدي
عندما يذهب الشاب السعودي إلى الخارج ألا يكون سفيراً لوطنه لينشر الصورة الطيبة؟؟
وإذا ألقي القبض على هذا الشاب السعودي في أحد النوادي الليلة أو أحد بيوت الدعارة ألا يحاسب من قبل الحكومة التي ألقت القبض عليه ويحاسب أيضاً من قبل سفارة بلاده؟؟
إذا هنا أين نجد الحرية
وعندما يذهب رجل ذا شخصية مهمة مثلاً إلى بلاد الخارج ويفعل ما يحلو له بدون أن يتعرض له أحد هل هذا سفير لبلاده وهل لا يوجد علاقة بين المواطن في هذه الحالة مع هذه الشخصية المهمة لتنتقد؟؟
أنا لا أعارض على فعل هذه الحكومة فلله الحمد الله سخر لنا حكومة قامت بهذه البلاد على شريعة الله السمحة

أخي
يجب أن نفرق بين النظام ، وسوء تطبيقه. فإذا كان هناك اعتبار للشخصيات وتمييز بين مواطن ومواطن فذلك من سوء التطبيق ، وإلا فالنظام صريح وواضح.
ولكن دعني أطرح هذا السؤال:
هل المواطن الذي قبض عليه في أحدى الدول بغض النظر عن ما فعله ، وقامت السفارة بترحيله إلى المملكة ثم عوقب هنا بمنع أو سحب جواز أو ما شابه ، هل هذا المواطن يملك من الجرأة والقرائن ما يجعله يتقدم لولي الأمر ليثبت أن فلان من الناس فعل نفس الفعل ولم يتخذ بحقه نفس الإجراءات. ؟؟
أرجو أن لا يفهم من كلامي ، أنني أدافع عن أياً كان.
المشكلة أخي الفاضل أننا أو معظمنا وضع هالة حول كبار الشخصيات ، والواقع أنهم مثلنا مواطنين لهم من الحقوق ما لنا وعليهم كذلك.
أذكر في أحد الأيام ويوم كنت أعمل مترجماً في القطاع العسكري ، كان هناك صاحب سمو ملكي ضابط وكان الأفراد وزملائي المترجمين يتوجسون حتى من الحديث معه/ وصادف أن كان لدينا أمر عمليات ألقيته على الضباط / فوالله الذي لا إله إلا هو لم أجد من ذلك الأمير إلا كل المتابعة لما كنت أمليه والاستفسار كأي ضابط عادي جداً. فشدني الأمر وتملكت من الجرأة مادفعني لسؤاله عن ذلك فقال لي بالحرف الواحد : هل تعتقد إن هذا الأمر يسعدني ؟؟؟!!!!!
نعم أنا أؤمن بهذه القاعدة ولكن تذكر أن أمر الصحابة كان شورى بينهم وأن الرسول المعصوم من الأخطاء كان يشير على الصحابة وكان منهم من يعارضون وينتقدون (تنبيه هام : لم يكن أحد ينتقد وحاشاهم أن يفعلوا ذلك فهم يعلمون أن إذا قضى الله ورسوله أمر فإن ليس لهم من الأمر شيء وإنما يقولوا سمعنا وأطعنا) ويبدون رأيهم أنا هنا لأبدي رأيي لا لأعارض أمراً ما أو أذم شخصاً بعينه وإنما أطرح رأيي في شيء ربما يكون فيه بعض المعارضة.
أنا لم أتحدث عن شخص وحددته أنا أتكلم بشكل عام لا بشكل خاص فإذا تكلمت بشكل خاص عن شخص معين في هذا الوقت يكون الموضوع بغيبة,,,,
أخي
من فضل الله سبحانه وتعالى علينا أن أكمل لنا هذا الدين فلا تجد أمراً إلا وله ضوابط شرعية مهما تغير الزمان والمكان / ومن هذه الأمور إبداء الرأي.
لنأخذ قصه ة الصحابة رضوان الله عليهم في معركة بدر ، حيث أن النبي صلوات الله وسلامه عليه أختار موقعاً قبل البئر فأتاه أحد الصحابة (لا أذكر أسمه) وقال له : يارسول الله أهو موضع أمرك الله أن تكون به أم هي الحرب والخديعة : قال صلى الله عليه وسلم : بل هي الحرب والخديعة: فقال: إذن نمكث أمام البئر فنصل له ولا يصلون له ونسقي ولا يسقون.
لاحظ معي بعض النقاط في هذه القصة:
أولاً
أن الصحابي استوضح هل الأمر من الله ، فإذا كان فسيتوقف عند أوامر الله.
ثانياً
أن الصحابي قدم لرأيه بسؤال الرسول صلى الله عليه وسلم عن موضوع رأيه (الحرب والخديعة)
فقد يكون الأمر عدا ذلك فلا يقحم نفسه بأمر هو لا يعلمه.
ثالثاً
لم يعلق على المكان الموجودين فيه أي تعليق.
والخلاصة أن حتى للرأي هناك ضوابط يجب التقيد بها.
وأنا أيضاً من منطق إجابتي سابقاً لا أرى فيه أي إثم ولكن هذا الأمر فيه إصلاح لبلادنا ورفعها للعالي إذا المصلحة عامة ومشتركة ووطنية...
أخي
هناك قاعدة تقول تخصيص العام خاص
فعندما أتحدث عن المواطنين فهذا هو العام ولكن عندما أميز فئة من المواطنين فأنا بذلك خصصت العام .
لعلي أخالفك الرأي بعض الشيء في صلة هذا بالسياسة إذ أن الأمور كلها تسير بين الدول كما سبق التوضيح في مثال الشاب والشخصية الهامة فسمعة الشخص من سمعة البلد القادم منه..
عندما نتحدث عن تشويه سمعة الوطن وما يترتب على ذلك من أمور سلبية فإن ذلك من السياسة وبالأخص سياسة الوطن الخارجية (كجزء منها). ولكن أعود وأقول عندما أتحدث عن فئة معينة
يتحول الأمر من سياسة الوطن الخارجية إلى أمور شخصية، ومثال ذلك.
لنتحدث بكل صراحة
ماذا يفعل شبابنا في سوريا ، الغالبية العظمى منهم تبحث عن إنحلال اخلاقي لا يجدونه هنا .
من هذا المنطلق يجب أن نتحدث عن تشويه سمعة الوطن. ولكن عندما أتحدث عن سهرة الأمير الفلاني في منتجع في ماربيا وكيف كان البذخ ، فيتحول الأمر إلى شخصي.
الدكتور خديدي
نعم نحن نتناول الحوار ونتناقش نقاش أقرب إلى الصراحة والحرية ولكن حرية بخفية...
لم أنا وأنت والثاني والثالث يدخلون لمثل هذه المنتديات بأسماء مستعارة.؟؟؟
أنا والحمد لله ومنذ أن دخلت المنتديات فأنا استخدم أسمي الحقيقي.
كل هذا تخوف من الحديث في مثل هذه الأمور أخي خديدي
أخي الكريم
ما دمت تعتقد أنك تستطيع أن تتحدث وتبرء الذمة / فمن الجبن أن لا تتحدث / طالما أنك ملتزم بالضوابط والخطوط الحمراء التي وضعتها أنت لنفسك.
أما بما يتعلق بسب الدول الغربية معلنة العداء ضد الإسلام فرد الشخص المسلم رد يجب عليه أن يكون كذلك لأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وهذا من مبدأ الغيرة على الدين الإسلامي بشكل عام إذا أنا أتفق معك في هذه النقطة
أما من ناحية شعرة معاوية
فكيف نقوم بمسك طرفي الشعرة جميعاً إذا هناك الطرف الآخر خالي هذا يدل على السقوط من مستويات عالية
أي أننا نحن وولي الأمر نمسك بالشعرة من جميع أطرافها لكي لا تستقط أو تقطع.
أما بما يتعلق بالحوار الذي دار حول دور السينما في بلادنا
بداية أنا أقول أن لهذه الفكرة إتجاهات إجابية وأخرى سلبية...!!! إذا هي سلاح ذو حدين
ولكن أود أن أقوم بتذكيرك عن شيء
ماذا قال رجال الدين عموماً عن مسلسل كان يحكي واقع تعيشيه المجتمعات الخليجية والعربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص ألا وهو مسلسل ( طاش ما طاش )
إن برنامج طاش ماطاش
وضع خطاً لمواضيع حلقاته معادياً لكل رموز الاسلام / من خلال التندر والاستهزاء سواء بالشكل أو المنطق أو المضمون ، فهم عندي وأمريكا سواء ، خصوصاً أنه قد صدرت فتوى صريحة لكبار العلماء حول هذه الحلقات. وحيث أن الغيورين أوقفوا هذا الأمر لدينا / فلم يجدوا سوى الساقط عبد الرحمن الراشد وباقته لبث سمومهم.
أما بما يتعلق بـ ( (محرقة الهوليكوست) )
مثل هذه الحوادث تكون نادرة عندهم لحساسيتها المتعمقة فلا تجدهم يدققون عندما ينتقد رجل أمريكي مثلاً رئيسه فهناك تقبل من الرئيس حتى في وضع الإنتخابات التي تحدث لك الحرية في قول ما تريد عندما لا ترغب بشخص معين أن يقوم بإدارة دائرة حكومية وأن تعرض الإسباب ولا تجد شخص يلومك لما يوجد عندهم من حرية الرأي إذا ندقق على أشياء تعد على الأصابع ونترك أشياء أكبر
أخي الدكتور خديدي مرة أخرى أتقدم لك بالشكر الخالص
أخي الفاضل
الحرية لا تعرف حساسية في أمور وأمور.
فمثلاً المحرقة التي يعتبرونها من الأمور الحساسة / نحن لا نعتبرها كذلك / بينما ما حدث بين كلينتون ومونيكا لا يعتبرونه أمراً حساساً / بينما نحن ديننا وأخلاقنا تمنعنا في مثل الخوض في تلك الأمور.
والمقصد أننا عندما ننادي بحرية الرأي كما هي في أمريكا ، يجب علينا أن ندرك أن حتى أمريكا لا يوجد بها حرية رأي.
أرجو أن تكون الفكرة وصلت


أشكرك أخي وعذراً للإطالة

dr.bassem
10-Aug-2007, 09:53 PM
اخي العزيز خديدي لتسمح لي أداراة المنتدى أن أهديك لقب
عالم المنتدى

dr.bassem
10-Aug-2007, 10:37 PM
أريد أن أضيف على ردي السابق بعد أذن صاحب القلم الرائع العالم الخديدي

أريد أن تصل رسالتي أن هناك فرق بين السياسة والساسة

(الفرق بين السياسة والسياسي)

لا نظلم السياسة فلا ذنب لها بما يفعله السياسي

أذا كان يسئ استخدامها ففي هذا الوقت بالذات نرى الكثير

من تلك السياسات المبتدعه والتي هي جرائم السا سه

فالسياسة لا تقتل بل تحاور وتناور وتحترم الأراء والقيم

وقد تطورت عند بعضهم حتى اصبحت قتل وسلب ونهب وظلم

فهناك فرق بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية

فقد باتت السياسة الداخلية في وقتنا الحالي

سياسة تجويع وترهيب والاستغلال

وأما السياسة الخارجية

فقد اصبحت سياسة استسلام ومجاملة وزيارات وسلع ومنتوجات

فأنظروا إلى الغرب الذي يجيد التلاعب والتخاذل والاحتيال

وكل هذا يختفي ورائه التهديد للغير ومناصرة القوي واضعاف الضعيف

وأنظروا إلى العرب كيف يسجنون ويذبحون وينفون ويحرمون ويظلمون

وبحجة السياسة والخوف على امن البلاد وحرصا على شعوبهم

فقد أصبحت السياسة تعاسة

فأذانظرنا إلى سياسة سيدناأبا بكر...وعمر... وعثمان... وعليّ

( رضي الله عنهم )

وكيف كانت تسير بالبشر الى كل ماهو خير في سلام وفي حروب

فالسياسة هي: كيفية توزع القوة و النفوذ ضمن مجتمع ما أو نظام معين

أي القدرة على فرض رغبات شخص ما على الآخرين بطرق السلم

والحروب اذا فرضت عليك

فالسياسة وجدت لتجنب الحرب والأبتعاد عنها

والأن أصبحت لقيام الحرب والاقتراب منها

فأرجوا أن اكون قد وضحت مفهوم التعاسه (عفوا) السياسة

تقبلواااااا مروري

خديدي
11-Aug-2007, 12:48 AM
دكتوري الفاضل
بسام

رغم أن حديثنا عن السياسة ومفهومها ، ولكن وبما أنك طرحت أمر الساسة فلنبحر سوياً معهم.

قد يكون لي رأي يخالفه كثير ، ولكن أرجو ممن يقرأ رأيي أن ينظر بنظرة محايدة.
لنأخذ الشخصيات التالية:
هتلر
جمال عبد الناصر
ميشيل عفلق

كلهم ساسة وكلهم باستثناء ميشيل حكم شعباً قوياً كبيراً بموارده وطاقاته. فلو نظرنا إلى خاصية تجمع بين هؤلاء الساسة حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه . لوجدنا أنهم جميعاً كانت لديهم المعرفة الكاملة عن الذين يريدون فرض سياستهم عليهم.
فكان هتلر يعد شعبه بأن تكون دولتهم كالامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس / وأنهم سيملكون الأرض كما ملكتها بريطانيا. ولو استمر على هذا الأساس لبلغ شعبه ما كانوا يحلمون به ، ولكن طغت عليه النرجسية ، ففقد الصلة بينه وبين الشعب فتهاوى.

أما جمال عبد الناصر فخاطب شعبه على موال لا للإستعمار ولأزلامه من العهد الملكي / فتحقق له من الوحدة العربية ما لم يتحقق من قبل / ولكنه بدأ يتحول من محارب للإستعمار إلى محارب في الداخل فعزز جهاز البوليس السري واشتهر في عهده (أبو زعبل) و (طره) و ( القناطر) فماذا كانت النتيجة. تهاوى.. ومع الوقت أصبحت الدولة التي تنادي بالوحدة والقومية العربية هي أول دولة تعقد صفقة كامب ديفد مع الكيان الصهيوني .

فهولاء كانو ساسة محنكين لولا الأخطاء التي وقعوا بها نتيجة المتغيرات التي طرأت على حياتهم ونتيجة النجاح الذي حققوه .فلم يتعاملوا مع ذلك النجاح بما يخدم فكرتهم الأساسية.


يبقى لدينا ميشيل عفلق / الذي أعتبره شخصياً معرب الشيوعية / هذا الرجل كانت لديه أفكار شيوعية ولمعرفته الكاملة بالشعوب العربية والتي من المستحيل أن تتقبل فكرة الشيوعية نتجية ما خلفة الحكم العثماني من أفكار رأسمالية / أستطاع أن يدخل فكراً جديداً وهو البعثية الاشتراكية ، فلاقت هذه الفكرة رواجاً منقطع النظير لما كان لدى الشعوب العربية من الاحساس بالظلم جراء الحكم العثماني.

وقد مات هذا الرجل مخلفاً ورائه أكثر من دولة عربية بعثية أشتراكية.

إن ماذكرته عن هؤلاء الثلاثة / ماهو إلا مقدمة لأبين لك
أن السياسي المحنك هو الذي يعلم مع من يتعامل ويتصرف حيال ذلك / فإن كان النهب والسلب والإرهاب السلطوي يجدي فلما لا يقوم به. وفعلياً يعتبر ناجح سياسياً حسب فكره.

كذلك السياسي المحنك هو الذي لا يجعل أي ثغرة يمكن الدخول منها لإفشال مخططه السياسي مهما كان المخطط ومهما كانت الثغرة.

واقعنا الحالي:

شعوب عربية أصبح شغلها الشاغل لقمة العيش ، وهو ما أريد لها أن تكون . فأصبح احتلال العراق لديها مبرراً لا لشيء / ولكن لأنها هي التي تريد مبررات تقنع أنفسها بها.

شعوب ، وأعذرني على هذا التشبيه ( زي اللي رقصت على السلم ) لا اللي فوق شافوها ولا اللي تحت سمعوها.

يهان رسول الأمة صلوات الله وسلامه عليه / ونبكي يومين ونحرم شرب السن توب ، ثم ما نلبث أن نرسل أبنائنا ينهلون من علمهم وثقافاتهم.

المعذرة إذا كنت ابتعدت قليلا عن موضوعنا ، فوالله إن الجرح لغائر والعلاج يحتاج إلى عمل وكد كبير.

ننهض بالإسلام ونستبشر خيراً ، ويأتينا سفيه يحطم بنايتين ومعهما يحطم أكثر من قرن من العمل الدؤوب لإعلاء كلمة لا إله إلا الله.

شعوب يحارب الدين في قعر دارها في أبسط رموزه (الحجاب) ولم ينهض شيخ أو إمام يقول كلمة حق في وجه شين العابثين / وكلهم يخشى سوط السجان وينسى رب الأرباب.

فإن كانت هذه شعوبنا / فلم نأسى على ما يفعله الساسة / بل على العكس يجب علينا أن نحمد الله سبحانه وتعالى أن لم يصل الأمر إلى أسوأ من ذلك.

شكراً لك دكتور ، رغم أنك نكثت جرحاً لم أرد له أن ينزف في هذا المنتدى.

dr.bassem
11-Aug-2007, 07:09 AM
عزيزي انا اوافقك الرأي
وعندما تحدثت تحدثت عن الساسة الحالين وما أصابنا من جرح عميق في اعماق الشعوب

مســ مهسترــتر
12-Aug-2007, 12:16 AM
أخي العالم الدكتور خديدي

إلى هنا

واسمحلي أن أهنيك أولاً على الموسوعة العقلية التي تحملها

ثانياً أنا استسلمت

لا تـــــــــــــــعـــــــــــــــــلـــــــــــــــ ــــــيـــــــــــــــــــــــــــــق

أشكرك على الحوار الفعال والمفيد وأنا الآن منك أنتظر الخلاصة

مع التحية
مستر مهستر

خديدي
13-Aug-2007, 05:21 PM
أخي الحبيب
مهستر

الغاية من حواراتنا ومناقشاتنا الوصول إلى نتيجة وهي تصحيح بعض المعتقدات الخاطئة فهماً ومضموناً من قبل شريحة كبيرة من مجتمعاتنا العربية بشكل عام ومجتمعنا السعودي بشكل خاص.

ومنها السياسة :

وحوارنا هذا أكبر دليل على أن الفهم خاطئ لدى الكثير . فنحن تطرقنا إلى أمور تمس أعلى هرم في الدولة وتصارحنا / وكان حوارنا ملتزم جداً بالضوابط التي وضعناها لأنفسنا ، لأن الغاية من الحوار كانت المصارحة والمناصحة ، فظهر الحوار مكمل لبعضه البعض,

وتذكر
أن الشمس لا زالت في مكانها / ونحن لم نتقدم أو نذهب وراء الشمس.

فياليت أعضاء منتدانا يرجعون للحوارات حتى يتبين لهم كيف يكون الحديث في السياسة وماهي ضوابطه التي أعيد وأكرر نحن من يضعها وليست خطوط حمراء تفرض.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

_______________________________________

كما اعتدنا أحبتي

سوف نترك الموضوع لمدة ثلاثة أيام قبل أن يتم إغلاقه الردود عليه ، ونلتقي بإذن الله في الأطروحة القادمة بإذن الله

مســ مهسترــتر
14-Aug-2007, 12:27 AM
أخي الدكتور العالم خديدي

إسمح لي أن أبين اعترافي

نعم اليوم ومن هذا الصرح العظيم أعترف بأنني كنت على فكر خاطيء تجاه السياسة ولله الحمد وبمنة من الله على يد الأخ الدكتور العالم خديدي جزاه الله كل خير وبالنقاش معه تم تغيير الفكرة التي كانت في خاطري

هذه من النتائج التي نجدها من النقاش في مثل هذه المواضيع

ارجو من بقية الأعضاء وخصوصاً من لديه فكر أو مفهوم خاطيء تجاه أحد المواضيع أن يقوم بطرح ما يرغب وإن لم تكن لديه جرأة النقاش أو لم يكن لديه أسلوب في النقاش والحوار فإنه لا يأتي إلا مع الممارسة وكثرة النقاش بين الأعضاء

إذا فلنطلب من الأعضاء من هذا الموضوع أن يقوموا بالسؤال ولا عيب من السؤال لبحث العلم

أشكرك مرة أخرى أخي خديدي على الطرح الرائع

مع التحية
مستر مهستر

dr.bassem
14-Aug-2007, 11:29 AM
أحترم هذا النقاش المحترم النقاش المثمر النقاش الذي وصل بنا الى حد العلم بالشئ فكم غاب عنا الحوار الهادف اخي العزيز الفاضل الخديدي ارفع لك القبعة احتراما للحوارك الهادف وحوارك الذي لم أره في عديد من المنتديات .

يالا روعة الحوار معك ......

تقبل اعتزازي واحترامي لشخصك الكريم