الكاسـر
03-Aug-2007, 10:19 AM
الســــلامـ عليـكمـ
اللهـ يهديكمـ ياجماعهـ على طـول شفتـوا تحـرمـ كلمـة تحياتي ولا تأكـدتـوا مـن صحتهــا
طيـب أنــا راح أجيـب لكمـ هالفتـوى وهي ردا على الفتـوى المكذوبـة على ابـن عثيمين رحمهـ اللهـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه ... وبعد :
للاسف ان هناك صنف من الناس بلغ فيهم الكذب والتزوير الى حد تلفيق الفتاوى للعلماء الكبار أمثال العلامة الإمام محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله
وهؤلاء ليس لديهم وازع ديني يمنعهم من الكذب على العلماء , ومن ذلك كلام انتشر في المنتديات يزعمون فيه ان العلامة ابن عثيمين حرم قول كلمة (تحياتي) او (مع تحياتي)..الخ
وإليكم هذا الكلام الملفق على الشيخ رحمه الله :
[ تنبيه هام للمقصرين أمثالي
لكل من يقرأ كلماتي أفيدك أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قد أفتى بعدم جواز كلمة ( تحياتي... او مع تحياتي... اوتحياتي لك) لإن التحيات تعريفها الشرعي: البقاء والملك والعظمة.... وطبعاًهذه الصفات لا تصرف إلا لله.. وإن لاحظت فأنت تقول في التشهد ( التحيات لله) إذاً ما لحل: أن لا تقول التحية بصيغة الجمع(تحيات ) بل مفردة كمع التحية او تحيتي ..فلنراجع حساباتنا ونحذر زلات السنتنا.. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد ] انتهت الفتوى المكذوبة
ومما يدعو للاستغراب ان بعض الناس ينقل هذا الكلام دون تثبت , فكما ان هناك من يؤلف الكلام هناك من ينشره و هناك من ينقله دون وعي وفهم و هؤلاء لا يفرقون بين كلمة (التحيات) وكلمة (تحيات) فهم ينقلون ولا يعرفون ماينقلون فقط يريدون ان يحصلوا على ثناء الناس او يكسبوا الاجر بزعمهم وهم لا يعلمون انهم يكسبون بذلك إثماً , وهناك من ينقله بقصد التضليل ولا نعلم ماالهدف من وراء ذلك كله , الا الطعن في العلماء وتنفير الناس منهم , وسبب تلفيق هذا الكلام على الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - لمكانته في نفوس الناس ومحبة الناس له
وهنا في هذا الموضوع ستعرفون الحقيقة , وارجو الا يأتي احد بعد ذلك لينقل لنا كلام هؤلاء السفهاء مرة اخرى , وهذه هي الفتوى الحقيقية :
بخصوص كلمة تحياتي يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حكمها :
السؤال: قوله: «ويقول: التحيات لله...» يقول بلسانه متدبِّراً ذلك بقلبه وهل يُشترطُ أن يُسمعَ نفسَه؟ فيه خِلافٌ سَبَقَ ذِكْرُه . أمَّا المذهبُ فيُشترط أن يُسمعَ نفسَه في الفاتحة، وفي كُلِّ ذِكْرٍ واجبٍ. . .
الجواب: قوله: «التحيات لله» التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و«الـ» مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما أفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله . ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به. لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى)وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)(النساء: من الآية86)لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله .
(440) سئل فضيلة الشيخ : عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟
فأجاب قائلاً: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي" ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . . .
فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول:حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا قال الله- تعالى-: (أن اشكر لي ولوالديك) .
(419) سئل فضيلة الشيخ : عن هذه الألفاظ: " أرجوك "، و" حياتي " ، و" أنعم صباحا ً "، و " أنعم مساء ً " ؟ .
فأجاب قائلاً: لا بأس أن تقول لفلان : "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به . . .
وكذلك "تحياتي لك". و"لك مني التحية". وما أشبه ذلك لقوله تعالى : (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . وكذلك: " أنعم صباحا ً " و" أنعم مساء ً " لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي .
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد
منقوووول
تحيـــاتي للجميــــع
اللهـ يهديكمـ ياجماعهـ على طـول شفتـوا تحـرمـ كلمـة تحياتي ولا تأكـدتـوا مـن صحتهــا
طيـب أنــا راح أجيـب لكمـ هالفتـوى وهي ردا على الفتـوى المكذوبـة على ابـن عثيمين رحمهـ اللهـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه ... وبعد :
للاسف ان هناك صنف من الناس بلغ فيهم الكذب والتزوير الى حد تلفيق الفتاوى للعلماء الكبار أمثال العلامة الإمام محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله
وهؤلاء ليس لديهم وازع ديني يمنعهم من الكذب على العلماء , ومن ذلك كلام انتشر في المنتديات يزعمون فيه ان العلامة ابن عثيمين حرم قول كلمة (تحياتي) او (مع تحياتي)..الخ
وإليكم هذا الكلام الملفق على الشيخ رحمه الله :
[ تنبيه هام للمقصرين أمثالي
لكل من يقرأ كلماتي أفيدك أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قد أفتى بعدم جواز كلمة ( تحياتي... او مع تحياتي... اوتحياتي لك) لإن التحيات تعريفها الشرعي: البقاء والملك والعظمة.... وطبعاًهذه الصفات لا تصرف إلا لله.. وإن لاحظت فأنت تقول في التشهد ( التحيات لله) إذاً ما لحل: أن لا تقول التحية بصيغة الجمع(تحيات ) بل مفردة كمع التحية او تحيتي ..فلنراجع حساباتنا ونحذر زلات السنتنا.. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد ] انتهت الفتوى المكذوبة
ومما يدعو للاستغراب ان بعض الناس ينقل هذا الكلام دون تثبت , فكما ان هناك من يؤلف الكلام هناك من ينشره و هناك من ينقله دون وعي وفهم و هؤلاء لا يفرقون بين كلمة (التحيات) وكلمة (تحيات) فهم ينقلون ولا يعرفون ماينقلون فقط يريدون ان يحصلوا على ثناء الناس او يكسبوا الاجر بزعمهم وهم لا يعلمون انهم يكسبون بذلك إثماً , وهناك من ينقله بقصد التضليل ولا نعلم ماالهدف من وراء ذلك كله , الا الطعن في العلماء وتنفير الناس منهم , وسبب تلفيق هذا الكلام على الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - لمكانته في نفوس الناس ومحبة الناس له
وهنا في هذا الموضوع ستعرفون الحقيقة , وارجو الا يأتي احد بعد ذلك لينقل لنا كلام هؤلاء السفهاء مرة اخرى , وهذه هي الفتوى الحقيقية :
بخصوص كلمة تحياتي يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حكمها :
السؤال: قوله: «ويقول: التحيات لله...» يقول بلسانه متدبِّراً ذلك بقلبه وهل يُشترطُ أن يُسمعَ نفسَه؟ فيه خِلافٌ سَبَقَ ذِكْرُه . أمَّا المذهبُ فيُشترط أن يُسمعَ نفسَه في الفاتحة، وفي كُلِّ ذِكْرٍ واجبٍ. . .
الجواب: قوله: «التحيات لله» التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و«الـ» مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما أفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله . ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به. لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى)وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)(النساء: من الآية86)لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله .
(440) سئل فضيلة الشيخ : عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟
فأجاب قائلاً: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي" ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . . .
فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول:حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا قال الله- تعالى-: (أن اشكر لي ولوالديك) .
(419) سئل فضيلة الشيخ : عن هذه الألفاظ: " أرجوك "، و" حياتي " ، و" أنعم صباحا ً "، و " أنعم مساء ً " ؟ .
فأجاب قائلاً: لا بأس أن تقول لفلان : "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به . . .
وكذلك "تحياتي لك". و"لك مني التحية". وما أشبه ذلك لقوله تعالى : (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . وكذلك: " أنعم صباحا ً " و" أنعم مساء ً " لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي .
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد
منقوووول
تحيـــاتي للجميــــع