المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يـــوم الحســـاب


رهيــ الحــــب ـــن
27-Jul-2007, 04:04 PM
سكون يخيم علي كل شيء
صمت رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوي موتي وقبور
انتهي الزمان وفات الاوان
صيحة عالية رهيبة تشق الصمت
يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتي
تبعثر القبور
تنشق الارض
يخرج منها البشر
حفاة عراة
عليهم غبار قبورهم
كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام
ينظر الناس حولهم في ذهول
هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟
الجبال دكت
الانهار جفت
البحار اشتعلت الارض غير الارض
السماء غير السماء
لا مفر من تلبية النداء
وقعت الواقعة !!!!
الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر الا في مصيبته
الان اكتمل العدد من الانس والجن والشياطين والوحوش
الكل واقفون في ارض واحدة
فجأة ...
تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا
ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة
يقفون صفا واحدا في خشوع وذل
يفزع الناس يسألونهم
أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!
ترتجف الملائكة
سبحان ربنا
ليس بيننا ولكنه آت ...
يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق
ثم ينزل الله تبارك وتعالي في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ارضه
ويقول سبحانه ) يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم الي يومكم هذا
اسمع قولكم وابصر اعمالكم ..)
فانصتوا اليّ
فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم
فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه
الناس ابصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها الا ميل واحد
ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف
انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف
الكل ينتظر ويطول الانتظار
خمســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــون ألف سنة
تقف لا تدري الي أين تمضي الي الجنة او النار
خمسون الف سنة ولا شربة ماء
تلتهب الافواه والامعاء
الكل ينتظر
البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف وطول الانتظار
لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!
ماذا أفعل ..
هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟
نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة
الذين يظلهم الله تحت عرشه
منهم شاب نشأ في طاعة الله
ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد
ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
هل أنت من هؤلاء ؟؟؟
الأمل الأخير..
ما حال بقية الناس ؟
يجثون علي ركبهم خائفين ..
أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟ أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟ الكل يجري اليه ..
اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..
فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل ..
نفسي نفسي. .
يجرون الي موسي فيقول :
نفسي نفسي ..
يجرون الي عيسي يقول :
نفسي نفسي ..
وأنت معهم تهتف
نفسي نفسي .....
فاذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم
فيسرعون اليه
فيبنطلق الي ربه ويستأذن عليه فيؤذن له
ويقال سل تعط واشفع تشفع ...
والناس كلهم يرتقبون
فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن
وأشرقت الارض بنور ربها
سيبدأ الحساب ..
ينادي ..
فلان بن فلان ..
انه اسمك أنت
تفزع من مكانك ..
يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك
يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها
وكلهم ينظرون اليك ..
صوت جهنم يزأر في أذنك ..
وأيدي الملائكة علي كتفك ..
ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....
. ويبدأ مشهد جديد...
هذا المشهد سادعه لك أخي ولك يا أختي
فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته
هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟
هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟
هل عملت بسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ؟؟؟
هل أديت الصلاه في وقتها ؟؟؟
هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا ؟؟؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟
هل أديت فريضة الحج ؟؟؟
هل أديت زكاة مالك ؟؟؟
هل بررت أمك واباك ؟؟
هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟؟
هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟
هل ..
وهل ...
وهل ؟؟
هناك الحساب ....
أما الآن ...!!!
فاعمل لذلك اليوم...
ولا تدخر جهداَ
واعمل عملاَ يدخلك الجنه
ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك،
وإلا فإن جهنم هي المأوى ...
واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب
فلا تأخذ صفه وتنسى الأخرى ....
إن كنت محباً للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذة الرسالة إلي إخوانك ومحبيك
قال صلي الله عليه وسلم : " الدال على الخير كفاعله "
لا تنساني من دعائك
لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله العظيم وبحمده
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا اله الا الله الحليم الكريم
لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

-----------------------------------------------------------------
من المراقب العام:
أخي الحبيب
عذراً على هذا التدخل ، ولكن الكلام الجميل الذي ذكرته كان لا بد من توضيح لون خطه ليستطيع الجميع قرائته والاستفادة منه (وعذراً مرة أخرى)

مســ مهسترــتر
27-Jul-2007, 08:11 PM
شاكر لك هذه التذكرة الرائع يا رهين الحب

فذكرلعل الذكرى تنفع المؤمنين

أسأل الله أن تكون هداية الكثير بعد قرائة الموضوع ليكون لينابك من هذا الفضل نصيباً

مع التحية
مستر مهستر

جذااااب
27-Jul-2007, 08:22 PM
اشكرك اخوي رهين الحب

على هذه التذكره الجميله
وان شاء الله في ميزان حسناتك

دمع الوفاء
27-Jul-2007, 11:14 PM
جزاك الله خير



تقبل مروري


دمع الووفاء

الورده الحمراء
28-Jul-2007, 03:36 AM
لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله العظيم وبحمده
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا اله الا الله الحليم الكريم
لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم


رهين الحب

جزااااك الله كل خير

جعله الله لك فى موااازين حسناااتك

وثبتك وثبتنااا على الدين الصااالح

دمتــ بحفظ الرحمن

عاشق الدلع
01-Aug-2007, 01:35 AM
اخوي رهين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يظلنا في ظله يوم لا ظل الا ظله


تقبل تحياتي ومروري

خديدي
01-Aug-2007, 02:17 AM
رهين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبدأ أخي الحبيب ردي بذكر قصة أستخلص في نهايتها إضافتي للموضوع.

قيل :
كان فيمن كان قبلنا عابد زاهد ، أمضى حياته في صومعة يتعبد الله ، وعندما مات سأله الله سبحانه وتعالى وهو به أعلم. أتدخل الجنة بعملك أم برحمتي / فقال : بعملي (واثقاً من أنه لم يذنب ذنباً) فأمر الله الملائكة أن يزنو عمله بنعم الله سبحانه وتعالى عليه. فوجدوا عمله كله لا يعادل نعمة البصر .
فأخذ الرجل يصرخ : بل برحمتك بل برحمتك.

الشاهد في القصة:

أننا أمرنا بالقيام بأعمال وأمرنا بترك مناهي ثم يأتي دور التسديد والمقاربة ، ويغلف ذلك كله رحمة الله التي وسعت كل شيء.

------------------------------------------------------------
اللهم إن ذنوبنا لن يغفرها لنا سواك / اللهم فأغفر لنا ذنوبنا
وأرحمنا يوم لا ينفع مال ولا بنون.



>>×××>>>××××××<<<<<<
أخي الحبيب
سوف يتم نقل الموضوع للمنتدى الاسلامي لمكانه المناسب هناك.