فطوم
24-Jul-2007, 01:51 AM
السلام
قمة الإحراج في قصر الأفراح
كل منا مرت عليه مواقف محرجه
سواء كان هو بطلها أو كانت لصديق له
وقد تكون محرجه في لحظتها ولكنها تكون مسليه عند ذكرها
وسأنقل لكم قصه حدثت لشاب عازب في مدينة الرياض
يقول أخونا كنت في احد الليالي جائعاً وقررت أن اذهب لأحد المطاعم المشهورة,
وعندما وصلت غيرت رايى وذهبت لمطعم آخر ولكنه كان مقفل,,,
فانتهى بى الرأي
أن اذهب لأحد قصور الأفراح وأتعشى شيء دسم عليه الكلام,,,
ولا من شاف ولا من درى,,,
دخلت القصر وكان مزدحم بالناس وجلست في موقع بين مجموعه من كبار السن
وكعادتي أخذت اروي لهم السالفة تلو الأخرى,,,
وأراقب متى ياتى موعد الوليمة
حتى سألني احدهم من أنت؟
فقلت أنا فلان!!!
فقال فلان بن من؟
فقلت أنا من جماعة العريس!!!
فحرك رأسه وكأنه اقتنع!!!
فقلت له أنت أكيد من جماعة العروس؟؟؟
فقال نعم أنا كذلك!!!
أكملنا الحديث حتى جاء الفرج وحضر الطعام وقام الجميع
جلست على احد الصحون وبه مفطح معتبر وجلس معي ذلك الرجل المسن
وبدأنا في التهام الطعام!!
وحينها سألني ذلك الرجل قائلاً
تقول انك من جماعة العريس؟؟؟
قلت له نعم!!!
فقال وهو يبتسم تعش يا ولدى وتوكل على الله هذا ما هو عرس الله يهديك
هذا اجتماع لأسرة ،،،، !!!
عندها أحسست أن العالم كلها تنظر إلى!!!
فخرجت مسرعاً حتى اننى لم اغسل يدي إلا في الشقة
من شدة الإحراج
___________________________
سبب الحب
المرأة : ابي اعرف انت ليش تحبني؟ وش الي خلاك تحبني بالضبط؟
الرجل : ماقدر اقولك السبب .. بس انا فعلاً احبك
المرأة : انت حتى ماتقدر تقول لي السبب؟ أجل اشلون تقول لي انك تحبني وانت ماتعرف ليش؟؟
الرجل : صدقيني .. ماعرف السبب .. بس انا احبك موت
المرأة : لا مايصير .. لازم اعرف السبب ..زوج صديقتي دايماً يقول لها ليش هو يحبها ..بس انت ماتعرف
الرجل : اوكي اوكي .. انا احبك لانك حلوه كثير ، ولان صوتك حلو موت ، ولانك تهتمين فيني وتحبيني ، ولان
روحك كلها امل وتفاؤل .. ولان ابتسامتك ساحرة وجذابة ، واحبك لكل حركة تسوينها وكل خطوة تمشينها
لسوء الحظ ..
بعد بضعة ايام حصل للمرأة حادث بليغ واصيبت فيه اصابات بالغه
عندما اتى الرجل لزيارتها .
وضع بجانبها رسالة قصيره كتب فيها
عزيزتي :
لجمال صوتك أحببتك ..ولكن الآن هل تستطيعين الكلام؟
كلا
إذن فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولانك تهتمين وتحبين ..احببتكِ ، ولكن الآن هل تستطيعين اظهار هذه المشاعر؟
كلا
اذن .. فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولابتسامتك الساحرة .. احببتكِ ..ولكل حركة تتحركينها كنت احبكِ
ولكن .. الآن
هل تستطيعين الابتسام؟؟ هل تقدرين على الحركة؟
كلا
لهذا السبب فانا لا استطيع ان احبكِ
عزيزتي
لوكان الحب يتطلب أسباباً ..فانتي الآن لا تملكين اي سبب لكي احبك ِ من اجله
اذن ..فهل يحتاج الحب اسباباً ؟؟..ابداً
فانا لا ازال احبكِ ..وسأظل احبكِ ماحييت ؟؟
---------------------------------------
أربع أمنيات لأربع نساء
المرأة الأولى : بريطانية
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !
قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م -:
" لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة ...
نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها ."
والمرأة الثانية : ألمانية
قالت: إنني أرغب البقاء في منزلي، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب، فإن أمراً كهذا (العودة للمنزل) مستحيل ويا للأســف !
نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .
والمرأة الثالثة : إيطالية
قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -:
"إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .
والمرأة الرابعة : فرنسية
وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ .
حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة! وكيف تقضي يومها في البيت؟ وما هو برنامجها اليومي ؟
فأجـاب: عندما تستيقظ في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيز الطعام .
فَسَألَـتْهُ: ومَن يُنفق عليها، وهي لا تعمل ؟!
قال الطبيب: أنا .
قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
قال: أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب: تشتري لزوجتك كل شيء ؟
قال : نعم .
قالت: حتى الذّهَب؟!!! يعني تشتريه لزوجتك .
قال: نعم .
قالت: إن زوجــتـك مَـلِـكـة !!
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها!! وتنفصل عنه، بشرط أن يتزوّجهـا، وتترك مهنة الطّب!! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة ! وليس ذلك فحسب، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت
تحياتي فطووم
قمة الإحراج في قصر الأفراح
كل منا مرت عليه مواقف محرجه
سواء كان هو بطلها أو كانت لصديق له
وقد تكون محرجه في لحظتها ولكنها تكون مسليه عند ذكرها
وسأنقل لكم قصه حدثت لشاب عازب في مدينة الرياض
يقول أخونا كنت في احد الليالي جائعاً وقررت أن اذهب لأحد المطاعم المشهورة,
وعندما وصلت غيرت رايى وذهبت لمطعم آخر ولكنه كان مقفل,,,
فانتهى بى الرأي
أن اذهب لأحد قصور الأفراح وأتعشى شيء دسم عليه الكلام,,,
ولا من شاف ولا من درى,,,
دخلت القصر وكان مزدحم بالناس وجلست في موقع بين مجموعه من كبار السن
وكعادتي أخذت اروي لهم السالفة تلو الأخرى,,,
وأراقب متى ياتى موعد الوليمة
حتى سألني احدهم من أنت؟
فقلت أنا فلان!!!
فقال فلان بن من؟
فقلت أنا من جماعة العريس!!!
فحرك رأسه وكأنه اقتنع!!!
فقلت له أنت أكيد من جماعة العروس؟؟؟
فقال نعم أنا كذلك!!!
أكملنا الحديث حتى جاء الفرج وحضر الطعام وقام الجميع
جلست على احد الصحون وبه مفطح معتبر وجلس معي ذلك الرجل المسن
وبدأنا في التهام الطعام!!
وحينها سألني ذلك الرجل قائلاً
تقول انك من جماعة العريس؟؟؟
قلت له نعم!!!
فقال وهو يبتسم تعش يا ولدى وتوكل على الله هذا ما هو عرس الله يهديك
هذا اجتماع لأسرة ،،،، !!!
عندها أحسست أن العالم كلها تنظر إلى!!!
فخرجت مسرعاً حتى اننى لم اغسل يدي إلا في الشقة
من شدة الإحراج
___________________________
سبب الحب
المرأة : ابي اعرف انت ليش تحبني؟ وش الي خلاك تحبني بالضبط؟
الرجل : ماقدر اقولك السبب .. بس انا فعلاً احبك
المرأة : انت حتى ماتقدر تقول لي السبب؟ أجل اشلون تقول لي انك تحبني وانت ماتعرف ليش؟؟
الرجل : صدقيني .. ماعرف السبب .. بس انا احبك موت
المرأة : لا مايصير .. لازم اعرف السبب ..زوج صديقتي دايماً يقول لها ليش هو يحبها ..بس انت ماتعرف
الرجل : اوكي اوكي .. انا احبك لانك حلوه كثير ، ولان صوتك حلو موت ، ولانك تهتمين فيني وتحبيني ، ولان
روحك كلها امل وتفاؤل .. ولان ابتسامتك ساحرة وجذابة ، واحبك لكل حركة تسوينها وكل خطوة تمشينها
لسوء الحظ ..
بعد بضعة ايام حصل للمرأة حادث بليغ واصيبت فيه اصابات بالغه
عندما اتى الرجل لزيارتها .
وضع بجانبها رسالة قصيره كتب فيها
عزيزتي :
لجمال صوتك أحببتك ..ولكن الآن هل تستطيعين الكلام؟
كلا
إذن فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولانك تهتمين وتحبين ..احببتكِ ، ولكن الآن هل تستطيعين اظهار هذه المشاعر؟
كلا
اذن .. فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولابتسامتك الساحرة .. احببتكِ ..ولكل حركة تتحركينها كنت احبكِ
ولكن .. الآن
هل تستطيعين الابتسام؟؟ هل تقدرين على الحركة؟
كلا
لهذا السبب فانا لا استطيع ان احبكِ
عزيزتي
لوكان الحب يتطلب أسباباً ..فانتي الآن لا تملكين اي سبب لكي احبك ِ من اجله
اذن ..فهل يحتاج الحب اسباباً ؟؟..ابداً
فانا لا ازال احبكِ ..وسأظل احبكِ ماحييت ؟؟
---------------------------------------
أربع أمنيات لأربع نساء
المرأة الأولى : بريطانية
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !
قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م -:
" لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة ...
نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها ."
والمرأة الثانية : ألمانية
قالت: إنني أرغب البقاء في منزلي، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب، فإن أمراً كهذا (العودة للمنزل) مستحيل ويا للأســف !
نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .
والمرأة الثالثة : إيطالية
قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -:
"إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .
والمرأة الرابعة : فرنسية
وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ .
حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة! وكيف تقضي يومها في البيت؟ وما هو برنامجها اليومي ؟
فأجـاب: عندما تستيقظ في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيز الطعام .
فَسَألَـتْهُ: ومَن يُنفق عليها، وهي لا تعمل ؟!
قال الطبيب: أنا .
قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
قال: أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب: تشتري لزوجتك كل شيء ؟
قال : نعم .
قالت: حتى الذّهَب؟!!! يعني تشتريه لزوجتك .
قال: نعم .
قالت: إن زوجــتـك مَـلِـكـة !!
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها!! وتنفصل عنه، بشرط أن يتزوّجهـا، وتترك مهنة الطّب!! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة ! وليس ذلك فحسب، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت
تحياتي فطووم