مســ مهسترــتر
18-Jul-2007, 05:26 AM
فاصفح الصفح الجميل
عندما يسيء إليك شخص ما فما هو موقفك من الإساءة؟؟
حتماً سيكون إحدى الحالات أو الدرجات الآتية:
1- الدرجة الأولى: أن ترد الإساءة بأعظم منها (أي تتعدى وهذا محرم لنهي الله عنه)
2- الدرجة الثانية: أن ترد الإساءة بمثلها دون زيادة وهذه الدرجة جائزة ولكنها ليست الطريقة المثلى.
3- الدرجة الثالثة: أن تكظم غيظك وتعفو وترد الإساءة بإحسان مادي أو معنوي ديني أو دنيوي وهذه أفضل الدرجات وهي من الإحسان...
قال تعالى:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين}
وقال تعالى:
{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}
فهذه أول صفة من صفات العافين عن الناس ورادي الإساءة بالإحسان ويترتب عليها فضل عظيم من الله ومما ورد في فضلها والجزاء المترت عليها في القران الكريم:
1- الفوز بمحبة الله عز وجل.
2- الفوز بمعية الله الخاصة.
3- قرب رحمة الله من المحسنين وزيادة الأجر.
4- البشرى لهم وعدم تضييع أجرهم.
5- أمر يغفل عنه كثير من الناس فهو السبب للرزق بالذرية وصلاحها.
6- سبب لإيتاء العلم والحكمة.
الصفة الثانية العافين عن الناس: أنهم من الصابرين
قال تعالى:{وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}
ولاشك بأن رد الإساءة بالإحسان فيه صبر وزيادة
ومن أبرز الجزاء المترتب عليه في القران:
1- مضاعفة الأجر.
2- أن يكون إماماً وقدوة يقتدى به إذ يهديه لعمل الصالحات.
3- لا يضره كيد من كاد بسوء قال تعالى: { وإن تعفوا أقرب للتقوى}
وهناك الكثير من الآثار الإيجابية المترتبة على هذه الصفة الحميدة.
نسأل الله أن يجعلنا منهم وأن يؤتينا العلم والحكمة...
مع التحية
مستر مهستر
عندما يسيء إليك شخص ما فما هو موقفك من الإساءة؟؟
حتماً سيكون إحدى الحالات أو الدرجات الآتية:
1- الدرجة الأولى: أن ترد الإساءة بأعظم منها (أي تتعدى وهذا محرم لنهي الله عنه)
2- الدرجة الثانية: أن ترد الإساءة بمثلها دون زيادة وهذه الدرجة جائزة ولكنها ليست الطريقة المثلى.
3- الدرجة الثالثة: أن تكظم غيظك وتعفو وترد الإساءة بإحسان مادي أو معنوي ديني أو دنيوي وهذه أفضل الدرجات وهي من الإحسان...
قال تعالى:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين}
وقال تعالى:
{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}
فهذه أول صفة من صفات العافين عن الناس ورادي الإساءة بالإحسان ويترتب عليها فضل عظيم من الله ومما ورد في فضلها والجزاء المترت عليها في القران الكريم:
1- الفوز بمحبة الله عز وجل.
2- الفوز بمعية الله الخاصة.
3- قرب رحمة الله من المحسنين وزيادة الأجر.
4- البشرى لهم وعدم تضييع أجرهم.
5- أمر يغفل عنه كثير من الناس فهو السبب للرزق بالذرية وصلاحها.
6- سبب لإيتاء العلم والحكمة.
الصفة الثانية العافين عن الناس: أنهم من الصابرين
قال تعالى:{وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}
ولاشك بأن رد الإساءة بالإحسان فيه صبر وزيادة
ومن أبرز الجزاء المترتب عليه في القران:
1- مضاعفة الأجر.
2- أن يكون إماماً وقدوة يقتدى به إذ يهديه لعمل الصالحات.
3- لا يضره كيد من كاد بسوء قال تعالى: { وإن تعفوا أقرب للتقوى}
وهناك الكثير من الآثار الإيجابية المترتبة على هذه الصفة الحميدة.
نسأل الله أن يجعلنا منهم وأن يؤتينا العلم والحكمة...
مع التحية
مستر مهستر