المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هــــــام للــــــجمـــــيع....!!!! أعضاء ومشرفين


مســ مهسترــتر
16-Jul-2007, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مســــاكم / صــــبـــحكم الـلــه بــــالـــخير أخواني أخواتي الأعضاء أود تقديم هذه الدروس التربوية العلمية الأدبية كهدية لهذا الصرح العظيم للحوار ومفهومه وكلنا يعلم مدا أهمية الحوار والنقاش وما يتعلق بها من آداب ونظم فأود في البداية رؤية مدى إقباليتكم على الموضوع مضيفاً إلى بدايتي مفهوم الحوار والنقاش كلنا يعلم أن الحوار هو أحد أسباب الرقي بهذا المجتمع الفذ يضاف إليه الرقي بهذا الصرح العظيم منتدى القريات. يؤكد المهتمون بأدبيات التربية بأن الحوار من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، كما ان الحوار من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية وتفتح له قنوات للتواصل يكتسب من خلالها المزيد من المعرفة والوعي، كما انه طريقة للتفكير الجماعي والنقد الفكري الذي يؤدي إلى توليد الأفكار والبعد عن الجمود ويكتسب الحوار أهميته من كونه وسيلة للتآلف والتعاون وبديلاً عن سوء الفهم والتقوقع والتعسف. يتأسس على مفهوم الحوار كل ما له صلة بالإنسان. به يتعرَّف على موقعه في الحياة والوجود من خلال تعرُّفه على الآخر الذي يشاطره الحياة والوجود. ذلك أن اقتضاء التعرُّف هو الاعتراف بالفطرة والتكوين، أنَّ الذات لا تتكامل إلاَّّ بوجود الآخر، وكذلك الاعتراف به كشريك طبيعي في بناء الاجتماع البشري، والحضارة الإنسانية.‏ هذه من البديهيات التي لا جدال فيها. فهي (أي هذه البديهية) تدخل في أصل حضور الإنسان إلى العالم بوصفه كائناً اجتماعياً. وهو بهذه المثابة يستحيل عليه أن يحقق الغاية من مخلوقيته إلاَّ ضمن الوجود الاجتماعي. أي على أساس ينتظمه عقد بين الفرد والجماعة، أو بين الجماعة بوصفها مجموعة أفراد، يجمع شملها ميثاق ما، غالباً ما يكون الحوار فيما بينها العنصر المكوِّن لمثل هذا الميثاق.‏ ومفهوم الحوار: لغة: الجواب، وقيل المحاورة: المجاوبة والتحاور والتجاوب. للحوار، في اصطلاح علماء اللغة والتفسير معانٍ كثيرة وإن استوت في الإجمال، على سياق واحد. "حاوره محاورة وحواراً". فالمحاورة هي المجاوبة، أو مراجعة النطق والكلام في المخاطبة والتحاور والتجاوب. لذلك كان لا بد في الحوار من وجود طرفين: متكلِّم ومخاطب يتبادلان الدور. فحيناً يكون المتكلم مرسلاً للكلام وحيناً متلقياً له. أي يكون المتكلم مخاطباً حين يصمت ليسمع كلام نظيره. وهكذا يدور الكلام بين طرفين في إطار حلقة تبادلية يكشف كل منهما عما لديه من أفكار. فيتشكَّل جرّاء ذلك ما يمكن أن نسميه بالخطاب المشترك الذي تستولده القضية المتحاوَر بصددها.‏ فالحوار، بهذا المعنى، هو تبادل أفكار بين فريقين أو أكثر في إطار موضوع ما، حول قضية ما، بغية الاتفاق على صيغة حل أو اتفاق أو تسوية في شأن القضية التي هي مدار الحوار.‏ والآلية التي يسلكها الحوار لا بد لها أن تلحظ تبادل الكلام ومراجعته بين كل من المتكلم والمخاطب. حيث إن غاية الحوار هي توليد الأفكار الجديدة في ذهن المتكلم كما في ذهن المخاطب. فالحقائق التي تولدها العمليات الحوارية هي ناتج زمان ومكان الحوار أكثر مما هي ناتج الأفكار المسبقة لدى كل محاور. ولعلَّ أهم المعاني التي يقوم الحوار عليها هي تجاوز الأفكار القبْلية، والتي غالباً ما تشكِّل عائقاً في وجه الغاية الأساسية من انعقاد الحوار.‏ هذا لا يعني بالطبع، أن يتخلى كل محاور عما يعتقده أو يؤمن به من أفكار ومبان معرفية حول قضايا الوجود والحياة. بل على العكس فقد تكون الاعتقادات الكلية لدى المتحاورين هي التي سهّلت التفاهم حول قضية من القضايا تحقيقاً لأهداف عليا مشتركة بما يفضي إلى التقدم الاجتماعي والحضاري للمجتمع والأمة.‏ يفترض الحوار، إذاً، وجود قضية تكون موضوعاً للتحاور. وهذه القضية إما أن تكون موجودة وقد اختُلِف حولها، مما استدعى التحاور بشأنها بغاية استوائها على نسق يناسب المصالح المشتركة للمتحاورين، وإما أن يكون ثمة حاجة لها، لخلل ما في نظام القيم العام للمجتمع، أو لنقص في بنية المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.‏ ولقد أكد ديننا الإسلامي على قيمة الحوار وأهميته في حياة الأمم والشعوب، وذلك من خلال ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حيث قال سبحانه {أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}، وهذا توجيه حكيم إلى أمة محمد بأهمية استخدام الحكمة والحوار في دعوة الناس إلى طريق الحق من خلال الحوار الهادف والتذكير بالله والمجادلة بالكلم الطيب مما يشير إلى قيمة كبيرة في حياة كل مسلم وهي استخدام الكلمة الطيبة والدعوة الصادقة في التعامل مع الناس وفي حوار الآخر وفي التأكيد على قيمة الرفق بالآخر والصبر وإظهار محاسن الدين بالقدوة الحسنة. ولقد خطت المملكة خطوة موفقة في مجال نشر ثقافة الحوار بين أبناء المجتمع السعودي من خلال إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الذي عقد خمسة لقاءات في مدن المملكة ناقش فيها مواضيع مهمة تهم شرائح كبيرة من المجتمع، ودعا مؤسسات المجتمع المدني إلى الاهتمام بهذا الموضوع ونشره في مؤسساتها، وهذا ما لمسناه من خلال توصيات اللقاءات السابقة. وتظهر أهمية الحوار بأنه حاجة إنسانية مهمة يتواصل فيها الإنسان مع غيره لنقل آرائه وأفكاره وتجاربه وقيمه، كما ان الشعوب أصبحت في حاجة ماسة لنقل حضارتها من خلال الحوار، كما ان الحوار يساعد الإنسان إلى تقوية الجانب الاجتماعي في شخصيته من خلال حواره مع الآخرين وتواصله معهم، كما ان العصر الذي نعيش فيه أصبح لزاماً على الإنسان أن يدرك مهارة الحوار من خلال ظهور القنوات الفضائية فأصبح في عالم متسارع من الاكتشافات العلمية والانفجارات المعرفية في جميع مجالات الحياة. ٭ أنواع الحوار: الحوار الوطني: هو الحوار الذي يجري بين أبناء المجتمع لمناقشة القضايا الوطنية من خلال مؤسسات المجتمع المدني أو الأمني وقد يكون في مؤسسة عامة تعنى بالحوار الوطني مثل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والذي احتضن خمسة لقاءات وطنية وجميع اللقاءات السابقة تناولت مواضيع تهم شرائح المجتمع. ٭ الحوار الديني: وهو حوار يجري بين مجموعة من الناس للتعرف على تعاليم ديننا الإسلامي ودعوة الآخرين إلى الدخول في ديننا وشرح بعض الكتب الفقهية. ٭ الحوار الاقتصادي: ويعنى هذا الحوار بالجوانب الاقتصادية التي تتناول المواطن أو المؤسسات الاقتصادية وتتخذ هذه الحوارات أدوات متعددة من خلال اللقاءات المتلفزة أو من خلال المنتديات الاقتصادية أو من خلال المؤتمرات الاقتصادية، كما حدث في مدينة الرياض قبل أيام قريبة مما جعل أصحاب التخصص الواحد يناقشون بفاعلية جميع الهموم والرؤى الاقتصادية تحت مظلة وطنية متخصصة. ٭ الحوار التربوي: تعمل المؤسسات التربوية في تحديد العديد من الموضوعات التربوية للحوار حولها مع المعنيين بالشأن التربوي من مفكرين ومثقفين وباحثين وتربويين ومن أهم هذه الحوارات المؤتمرات التربوية السنوية أو لقاءات الجمعيات المتخصصة مثل جمعية جستن التربوية ولقاءات الإشراف التربوي، وتعمل هذه الحوارات على نشر الرؤى والأفكار التربوية وتصحيح المفاهيم الخاطئة. ٭ الحوار الأمني: وهي الحوارات التي تعقد في المؤسسات الأمنية لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع وتعمل على التواصل معه من خلال المؤتمرات والندوات والبحوث الأمنية لمناقشة مواضيع الجريمة والحرائق وحوادث السير والمخدرات وغيرها للوصول إلى حلول والاستفادة من الأطروحات والأبحاث التي تنشر للوصول إلى تكامل في الخدمات الأمنية. ٭ الحوار السياسي: وهذه الحوارات مهمة في حياة الدول والعالم كله إذ ان هذه الحوارات تعمل على مناقشة قضايا الحدود ومشكلاتها وتعمل على إيقاف الحروب وتبعاتها، كما انها تعمل على عقد اتفاقيات صلح ومعاهدات بين الدول وغيرها. ٭ الحوار الاجتماعي: وهي حوارات تعقد في المؤسسات الاجتماعية لمناقشة القضايا الاجتماعية من خلال المؤسسات الحكومية والمؤسسات الأهلية. ٭ الحوار الرياضي: مجموعة من الحوارات تعقد في الأندية الرياضية من خلال المعارض أو المؤتمرات التي تعقد وتستخدم فيها وسائل الإعلام المتنوعة لنشر الأفكار والمعلومات والقوانين الجديدة وغيرها. ٭ الحوار التلقائي: وهي أكثر الحوارات التي تجري في حياتنا اليومية من خلال لقاءاتنا في المناسبات الاجتماعية والمنازل وفي اتصالاتنا الهاتفية وهي حوارات متنوعة وغير مركزة تبدأ فجأة وتنقطع وغالباً لا تركز على موضوع محدد ولا تتوصل إلى نتائج محددة. ويؤكد المهتمون بالحوار بأن من أهم أسباب نجاح الحوار يعود إلى إدراك المحاورين إلى آداب الحوار وإلى فنياته الموصلة إلى الهدف ومن أهم آداب الحوار أن يكون المحاور حاضر الذهن مركزاً في الطرح وألا يقاطع الطرف الآخر ولا يسابقه بالحديث ولا يرفع صوته وأن يحسن النية بالطرف الآخر ولا يظهر الظن السيىء به لأنه حضر لكي يطرح رأيه للوصول إلى الحقيقة، ويحدد الموضوع مسبقاً بين المتحاورين لكي يسهل التركيز في الطرح للوصول إلى النتيجة الإيجابية، وان يركز المتحاور على موضوع الحوار وليس صاحب الحوار من أجل أن يكون الحوار موضوعيا ومحققا للهدف، وليس من أجل تحقيق انتصار شخصي للطرف الآخر، وأن يستخدم الكلمات الجيدة بين المتحاوين وتحية بعضهم بتحية الإسلام الخالدة، والتحلي بالشجاعة في تقبل الرأي الآخر، وعدم الإساءة للآخرين بالعبارات أو الإشارات. وتعد الحوارات الناجحة عندما يؤكد المحاور على فنيات الحوار الناجحة وتتمثل في التركيز على استخدام الأرقام والاحصائيات الدقيقة والحديثة واستخدام الرسوم البيانية التي تحدد تسلسل الموضوع وتفاعلات، وأن يكون لديه مؤشرات مهمة في طرحه لبعض المواضيع وذلك من خلال استقرائه للموضوع، ويجب أن يقلل المحاور من الانطباعات الشخصية في حديثه وحواره، كما يعد استخدام التقنية في حواره أمراً مهماً من خلال زيادة التفاعل في طرحه وعرض أفكاره بشكل إيجابي، وتعد فنية مهارة الاستماع مؤشرا رائعا لاستمرار الحوار والوصول للهدف كما ان تحديد موضوع الحوار والهدف منه مؤشر لاصدار الحكم على نجاح الحوار. والمتأمل لآداب الاستماع عالية بين الحضور، كما شاهدنا احترام الآراء مهما اختلف الطرح، وفي المقابل طرحت الرؤى التصحيحية بشكل جيد لبعض الآراء، ولقد استخدم البعض التقنية في عرض بعض المداخلات لتوضيح الفكرة، كما شاهدنا الكثير يستشهد بالأرقام والاحصائيات لتأكيد ما يعتقده، كما تم التركيز على المواضيع المطروحة ومناقشتها دون النظر إلى أصحابها، مما يؤكد على أن النقد هادف وموصل للحقيقة، ولقد كان النقل المباشر للقاء مساعداً على مشاركة المجتمع لهذا التجمع الوطني الكبير الذي أصبح سمة من سمات وطننا الحبيب وبدأت تذوب من خلاله الكثير من الاختلافات، وتزداد من خلاله وحدتنا الوطنية. بقلم د. عبدالله بن ناجي آل مبارك * نقلاً من جريدة الرياض آسف على الإطالة مع التحية مستر مهستر

خديدي
17-Jul-2007, 12:58 AM
أخي المهستر

تحليل رائع عن الحوار وثقافته وأدبياته .

اسمح لي ان استخلص فقرة ، تعتبر في نظري هي الخلاصة المبتغاة من الموضوع :

فالحوار، بهذا المعنى، هو تبادل أفكار بين فريقين أو أكثر في إطار موضوع ما، حول قضية ما، بغية الاتفاق على صيغة حل أو اتفاق أو تسوية في شأن القضية التي هي مدار الحوار


فإذا ما استخدمنا أصول وأدبيات الحوار بهذا المعنى ، فإن الفائدة أعظم من أن تحصى أذ من الممكن أن يصبح الحوار مرجعاً لكل مستفيد.


تحياتي

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 01:04 AM
أخي خديدية إن ما استلخصته لم أكن أود أن تظهره الآن

تمنيت لو أنه بقي قليلاً إلا أن تظهره لأن الإستخلاص الذي قمت فيه هو زبدة الكلام ونحن الآن نقدم الدروس لنرى ما استوعبه القراء مما قرءو وأدرس مدى تجاوب الأعضاء للموضوع

لكن على كل حال أنت حكمتها ولك ذلك فهو موضوع للجميع وأنت ملكها يا أخي خديدي

شاكر لك مرورك العطر

وإسمح لي بأن أطلق عليك إسم عالم المنتدى

مع التحية
مسترمهستر

عابر الشوق
17-Jul-2007, 02:16 AM
السلام عليكم

اخوي مستر

كم كنت اتوق الى هذا الطرح من المواضيع

وكم كنت مشغوفا الى سرعة انزاله


موضوع جميل ورائع

موضوع شامل لمفهوم النقاش وطرق اساليبه

اساليب مبتكرة رائعه

لقد شدني عبارة جميلة بالموضوع وهي

(( التحلي بالشجاعة في تقبل الرأي الآخر، وعدم الإساءة للآخرين بالعبارات أو الإشارات. ))


نعم هذا هو فن التحاور وهذا هو لب التحاور لكي يكتمل بنجاح ولكي نستخلص المفيد يجب الانصات وتقبل الرأي وعدم تشتيت الحاور وتشعبه الى موضوعات لاعلاقة لها بنقطة الحوار


فبنظري انا اهم شي في المحاورة هي هذه النقطة هي الانصات وتقبل الرأي وعدم الاساءة


الف شكر لك اخوي على الطرح الراقي

وتسلم على موضوعك القيم اللي اتمنى انه يثبت ليستفيد منه جميع الاعضاء

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 02:53 AM
نعم هذا هو فن التحاور وهذا هو لب التحاور لكي يكتمل بنجاح ولكي نستخلص المفيد يجب الانصات وتقبل الرأي وعدم تشتيت الحاور وتشعبه الى موضوعات لاعلاقة لها بنقطة الحوار


أشكرك أخي الوفى طبعي على مروري الفاضل والعطر

أخي الفاضل هذا سبب بحثي هو ان يصبح في هذا المنتدى تحاور بناء يؤدي إلى رفع والرقي بالمجتمع

مع التحية
مستر مهستر

دانه
17-Jul-2007, 03:22 AM
يسلموووو اخوي مستر مهستر

ويعطيك الف الف عافيه

على هذا الطرع الاكثر من رائع

تقبل مروري

دانهـ

**~الرااااسي~**
17-Jul-2007, 03:29 AM
مستر مهستر

لاشلت يمينك على روعة ما اتحفتنا به

موضوع يستحق القراء اكثر من مره

واستسقاء العبر والدروس منه

وخصوصــًا مايخص ادبيات الحوار

حيث نرى ان الكثير يفتقد هذه الأدبيات

وخصوصــًا احترام الرأي الآخر....!!

تحياتي لك

كنــ بخير

عذبة المشاعر
17-Jul-2007, 03:33 AM
مفهوم الحوار والنقاش كلنا يعلم أن الحوار هو أحد أسباب الرقي بهذا المجتمع الفذ يضاف إليه الرقي بهذا الصرح العظيم منتدى القريات. يؤكد المهتمون بأدبيات التربية بأن الحوار من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، كما ان الحوار من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية وتفتح له قنوات للتواصل يكتسب من خلالها المزيد من المعرفة والوعي، كما انه طريقة للتفكير الجماعي والنقد الفكري الذي يؤدي إلى توليد الأفكار والبعد عن الجمود ويكتسب الحوار أهميته من كونه وسيلة للتآلف والتعاون وبديلاً عن سوء الفهم والتقوقع والتعسف. يتأسس على مفهوم الحوار كل ما له صلة بالإنسان.


اخي الكريم

موضوع قيم و مهم التوقف عنده

نقاط يجب الاخذ بها و العمل فيما تتضمنه

ويستاهل ان يثبت


عندما نسخت من موضوعك هذه العبارات لانها براي هو الاساس

ويكون له صله بالانسان <<<<
نستخلص من موضوعك كيفية ننمي انفسنا بالحوار الجيد الهادف

وكل قسم نعطيه حقه بالاولويه

و النقاط التي تفضلت بطرحها تساعد من يطبقها على أن يكون مرتاحاً

اكثر في مناقشة أي موضوع، و يكون لديه ثقة أكبر بنفسه خلال التحاور مع الغير...

والاهم كيفية ننمي انفسنا تربويا

هناك عدة أساليب لبناء شخصية المحاور او الكاتب بمفهوم اصح

بالمعرفة وكثرة الاطلاع والقراءات الهادفه

جزاك الله خير على تلك التوعية الرائعة نفعنا الله واياك بها

جعل كل حرف حجة لك لا عليك

(شموخـّ أنـ[ـثـ]ـى!!)
17-Jul-2007, 03:38 AM
يعطيك الف عافية

يا الغلا ع الموضوع الجميل

سلملم

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 05:19 AM
يسلموووو اخوي مستر مهستر
ويعطيك الف الف عافيه
على هذا الطرع الاكثر من رائع
تقبل مروري
دانهـ

أشكر لك مرورك العطر

وأتمنى أن تكوني قد إستفدتي مما طرح

مع التحية
مستر مهستر

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 05:22 AM
مستر مهستر
لاشلت يمينك على روعة ما اتحفتنا به
موضوع يستحق القراء اكثر من مره
واستسقاء العبر والدروس منه
وخصوصــًا مايخص ادبيات الحوار
حيث نرى ان الكثير يفتقد هذه الأدبيات
وخصوصــًا احترام الرأي الآخر....!!
تحياتي لك
كنــ بخير

أخي الراسي

أشكر أولاً مرورك واتحفتنا بكلماتك

لكن أود القول بأن كل نقطة مما كتبت في الماضي نفتقدها ولا نجدها هنا إلا نادراً

أنا أتمنى من جميع الأعضاء المشاركة بفعالية ومناقشة الموضوع جيداً

ومن يصعب عليه شيء يسأل عنه ولا يتركه متجاهلاً صعوبة فهمه نحن سنشرح ونوضح

مع التحية
مستر مهستر

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 05:25 AM
مفهوم الحوار والنقاش كلنا يعلم أن الحوار هو أحد أسباب الرقي بهذا المجتمع الفذ يضاف إليه الرقي بهذا الصرح العظيم منتدى القريات. يؤكد المهتمون بأدبيات التربية بأن الحوار من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، كما ان الحوار من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية وتفتح له قنوات للتواصل يكتسب من خلالها المزيد من المعرفة والوعي، كما انه طريقة للتفكير الجماعي والنقد الفكري الذي يؤدي إلى توليد الأفكار والبعد عن الجمود ويكتسب الحوار أهميته من كونه وسيلة للتآلف والتعاون وبديلاً عن سوء الفهم والتقوقع والتعسف. يتأسس على مفهوم الحوار كل ما له صلة بالإنسان.
اخي الكريم
موضوع قيم و مهم التوقف عنده
نقاط يجب الاخذ بها و العمل فيما تتضمنه
ويستاهل ان يثبت
عندما نسخت من موضوعك هذه العبارات لانها براي هو الاساس
ويكون له صله بالانسان <<<<
نستخلص من موضوعك كيفية ننمي انفسنا بالحوار الجيد الهادف
وكل قسم نعطيه حقه بالاولويه
و النقاط التي تفضلت بطرحها تساعد من يطبقها على أن يكون مرتاحاً
اكثر في مناقشة أي موضوع، و يكون لديه ثقة أكبر بنفسه خلال التحاور مع الغير...
والاهم كيفية ننمي انفسنا تربويا
هناك عدة أساليب لبناء شخصية المحاور او الكاتب بمفهوم اصح
بالمعرفة وكثرة الاطلاع والقراءات الهادفه
جزاك الله خير على تلك التوعية الرائعة نفعنا الله واياك بها
جعل كل حرف حجة لك لا عليك

ما أهدف إليه في الدرس الأول هو كيفية تنمية طرق الحوار وأن أرى مدى تفاعل الأعضاء معي

وهذا كان بمثابة الدرس الأول ولكن لأنتقل للدرس الثاني لابد أن ارى تفاعل مع الأعضاء كل ما هو قادم بإذن الله سيكون أكثر فائدة لاني وجدت أن الحوار بحر من المعلومات التي يجب التحلي بها

شاكر لك مرورك العطر

مع التحية
مستر مهستر

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 05:27 AM
يعطيك الف عافية
يا الغلا ع الموضوع الجميل
سلملم


يعطيك ألف عافية على المرور وأتمنى أن تكوني قد إستفدت من الموضوع

مع التحية
مستر مهستر

الورده الحمراء
17-Jul-2007, 05:50 AM
مستر مهستر **


معلوووماااات ونقاااط جدااا مفيدهـ


لبنااااء لغة الحوااار والنقااااش


عااافااااكـ المولى عز وجل


طرح موفق بإذن الله تعااالى


وننتظر للموضوع بقيه بشوووق


لاحرمناااا الله من جديدكـ القيم


دمتــ بحفظ الرحمن

احلى وعد
17-Jul-2007, 06:04 AM
يركز المتحاور على موضوع الحوار وليس صاحب الحوار من أجل أن يكون الحوار موضوعيا ومحققا للهدف، وليس من أجل تحقيق انتصار شخصي للطرف الآخر، وأن يستخدم الكلمات الجيدة بين المتحاوين



وقفت عند هذة هنا كثيرا

اسلوب التحاور الناجح والمثمر من غير ايه ضغائن شخصيه

الاسلوب بالتحاور يحدد نوع شخصيتك وما ات عليه من اخلاق

مستر مهستر

كلام جميل ويصدر عن عقل مثقف واعي

عافاك الله اخي الكريم

تحيتي

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 06:51 AM
مستر مهستر **
معلوووماااات ونقاااط جدااا مفيدهـ
لبنااااء لغة الحوااار والنقااااش
عااافااااكـ المولى عز وجل
طرح موفق بإذن الله تعااالى
وننتظر للموضوع بقيه بشوووق
لاحرمناااا الله من جديدكـ القيم
دمتــ بحفظ الرحمن

أتمنى أن تكونوا قد إستفدتوا من هذا الطرح

وأن تستفيدوا من القادم

بإذن الله

مع التحية
مستر مهستر

مســ مهسترــتر
17-Jul-2007, 06:53 AM
وقفت عند هذة هنا كثيرا
اسلوب التحاور الناجح والمثمر من غير ايه ضغائن شخصيه
الاسلوب بالتحاور يحدد نوع شخصيتك وما ات عليه من اخلاق
مستر مهستر
كلام جميل ويصدر عن عقل مثقف واعي
عافاك الله اخي الكريم
تحيتي

أشكر مرورك يا أخت أحلى وعد

وأتمنى أن يكون الموضع قد إستفدتوا منه ونال على إعجابكم

مع التحية
مستر مهستر

دلوووعة وبكيفي
18-Jul-2007, 12:18 PM
"حاوره محاورة وحواراً". فالمحاورة هي المجاوبة، أو مراجعة النطق والكلام في المخاطبة والتحاور والتجاوب. لذلك كان لا بد في الحوار من وجود طرفين: متكلِّم ومخاطب يتبادلان الدور. فحيناً يكون المتكلم مرسلاً للكلام وحيناً متلقياً له. أي يكون المتكلم مخاطباً حين يصمت ليسمع كلام نظير

بصراحة كلمات حلوة
وأنا أشوف إن الزبدة في الكلام هنا

مثل هذي المواضيع لازم تكون في المنتديات عشان هي الأشياء إلي تخلي المنتدى يرتقي

تحياتي للجميع وشاكرتاً كاتب الموضوع

دلوووعة وبكيفي

اسير الا قدار
18-Jul-2007, 12:27 PM
التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، كما ان الحوار من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية وتفتح له قنوات للتواصل يكتسب من خلالها المزيد من المعرفة والوعي، كما انه طريقة



يعطيك العافيه ياقلبي

والله كلامك مفيد واستفدنا من إلي طرحت

أنتظر منك الجديد

تحية طيبة
أسير الأقدار

مســ مهسترــتر
19-Jul-2007, 03:47 AM
شاكر لكم مروركم الجميل
أتمنى إن الفائدة عمت الجميع
مع التحية
مستر مهستر

اسير الا قدار
19-Jul-2007, 08:18 AM
يعطيك العافيه اخواي مستر

مســ مهسترــتر
20-Jul-2007, 03:11 AM
شاكر لك مرورك المنور أخي أسير الأقدار

تحياتي
مستر مهستر

حتوووم
23-Jul-2007, 02:24 AM
سلمت اخوي مستر

وجزاك الله خير



مشاركه رائعه منك


الى الامام

لك تحياتي

مســ مهسترــتر
23-Jul-2007, 02:50 AM
شاكر لك مرورك العطر

تحياتي لك
مستر مهستر