المهاجر
16-Jul-2007, 07:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء جميل أتمناهـ لكم مع هذه الحروف المفارقة ! والكلمات المارقة ، والجمل التي لا أراها حاذقة .
فمن أيقونة إضافة موضوع جديد إلى أعينكم طازجة ،لا تنقيح يعتريها ولا تهذيب يلوكها !
يغيب دائما عنّا الأحبة في الله ، فتأخذنا الذكرى لذكراهم ، وفي منتصف الطريق تبذل العيون بسخاء ،
وينبض القلب برخاء .
ألا قاتل الله الفراق !
هذا هو حالنا عندما يغيب غال ، نحاول البحث عنه دائما بين أركان المشاعر فلا نكل ولا نمل !
أتذكر منذ فترة وأنا متجه للمطار ، وكان معي أحد الذين لا أحبذ مفارقتهم قلت له :
لقد كرهت هذا المطار !
سألني لماذا؟
قلت في كل مرة أفارقك من خلاله !
ضحك مني والدمع يدغدغ عينيه ولكن ..
ها هو حال الفراق
تحدث الكثير نثرا وشعرا عن الفراق
وعن ألمه وحرقته
وقلت سأزاحمهم قليلا لأكتب ما تجود به الأنامل
وأنا على علم بأني لن أجيد !
الفراق أحبتي نار وقودها الدموع .
فالدمع يكون حاضرا ومعبرا وفي تلك اللحظات تعود بنا الذكرى لكل لحظة جميلة وقفت ببابنا سويا
نتذكر ما مضى ونتمنى أن تتوقف الساعات ساعات !
حتى لا تتوارى لحظاتنا خلف ستار الماضي ...
ويغرقها فيضان الفراق .
ذاك الفيضان الذي يكتسح المشاعر ويطغى على عقل كل شاعر فيجعله ينتفض قصيدا
ويمر بديار كل ناثر فيهدينا الخواطر تلو الخواطر .
الفراق لا يقدر كبيرا ، ولا يشفق على صغير، فالجميع اكتوى بناره .
فالطفل يقف بالباب لكي يمنع أباه من الخروج !
تعبيرا عن ألم الفراق وحرقته
وتتضح صوره في أعين الأطفال ، فالنظر بها يغنيك عن قراءة ألف مقال !
في منتدانا نعاني الكثير من فقد الأحبة
فهناك الكثير والكثير كانوا معنا ذات يوم
وكل يوم نبحث عنهم ، ونقف على أعتاب ملفاتهم !
ونردد
ألا قاتل الله الفراق !
مساء جميل أتمناهـ لكم مع هذه الحروف المفارقة ! والكلمات المارقة ، والجمل التي لا أراها حاذقة .
فمن أيقونة إضافة موضوع جديد إلى أعينكم طازجة ،لا تنقيح يعتريها ولا تهذيب يلوكها !
يغيب دائما عنّا الأحبة في الله ، فتأخذنا الذكرى لذكراهم ، وفي منتصف الطريق تبذل العيون بسخاء ،
وينبض القلب برخاء .
ألا قاتل الله الفراق !
هذا هو حالنا عندما يغيب غال ، نحاول البحث عنه دائما بين أركان المشاعر فلا نكل ولا نمل !
أتذكر منذ فترة وأنا متجه للمطار ، وكان معي أحد الذين لا أحبذ مفارقتهم قلت له :
لقد كرهت هذا المطار !
سألني لماذا؟
قلت في كل مرة أفارقك من خلاله !
ضحك مني والدمع يدغدغ عينيه ولكن ..
ها هو حال الفراق
تحدث الكثير نثرا وشعرا عن الفراق
وعن ألمه وحرقته
وقلت سأزاحمهم قليلا لأكتب ما تجود به الأنامل
وأنا على علم بأني لن أجيد !
الفراق أحبتي نار وقودها الدموع .
فالدمع يكون حاضرا ومعبرا وفي تلك اللحظات تعود بنا الذكرى لكل لحظة جميلة وقفت ببابنا سويا
نتذكر ما مضى ونتمنى أن تتوقف الساعات ساعات !
حتى لا تتوارى لحظاتنا خلف ستار الماضي ...
ويغرقها فيضان الفراق .
ذاك الفيضان الذي يكتسح المشاعر ويطغى على عقل كل شاعر فيجعله ينتفض قصيدا
ويمر بديار كل ناثر فيهدينا الخواطر تلو الخواطر .
الفراق لا يقدر كبيرا ، ولا يشفق على صغير، فالجميع اكتوى بناره .
فالطفل يقف بالباب لكي يمنع أباه من الخروج !
تعبيرا عن ألم الفراق وحرقته
وتتضح صوره في أعين الأطفال ، فالنظر بها يغنيك عن قراءة ألف مقال !
في منتدانا نعاني الكثير من فقد الأحبة
فهناك الكثير والكثير كانوا معنا ذات يوم
وكل يوم نبحث عنهم ، ونقف على أعتاب ملفاتهم !
ونردد
ألا قاتل الله الفراق !