مســ مهسترــتر
15-Jul-2007, 04:43 AM
أخواني أخواتي الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لا أعلم إن كنتم قد سمعتم بهذه القصة أم ماذا...!!!
كلنا نعلم أن الله قد يضع سره في اضعف خلقه
وكلنا يعلم قدرة الله تعالى على الخلق
وها هي قدرة الله التي تظهر كل فترة ظهرت في قدرته على خلق هذه الفتاة الصغيرة
هذه الفتاة الصغيرة التي رسمت وجهاً جديداً للطفولة لم يلون
لم تختر هذه الفتاة شكلها أو جسمها أو طولها أو قصرها أو لونها أو شيء من هذا القبيل
خلقها الله سبحانه وتعالى فجعلها من ضمن معجزاته
جعلها أعجوبة في هذه الحياة
عندما أرادها والداها, سألا الله تعالى، والتقيا تحت مظلة شريعته... بعد بضعة أيام هبطت روح هائمة من السماء وسكنت في رحم الأم... تسعة أشهر عاشتها وهي تقتطع من الأم لتصنع لنفسها جسداً... تسعة أشهر وهي تكبر كل يوم على أرق ودعاء وسهر والديها... في النهاية خرجت إلى الحياة.
هذه الفتاة السورية التي خلقت تشبه الحورية
كانت ولادتها حادثاً فاجأ الأطباء قبل ذويها، طفلة مكتملة يبلغ وزنها 350 غ وطولها 25 سم، وهي حالة نادرة تتكرر مرة كل مئة سنة، يطلق عليها في علم الطب اسم "سكل" أو "مواء القطط".
راية الكفري "الطفلة الأعجوبة"، تبلغ من العمر اليوم سبع سنوات، طولها 45 سم ووزنها 2.5 كلغ ، وتعيش مع والديها وأخويها في محافظة السويداء في قرية صغيرة تسمى "ولغا".
تنام مثل طير "ياكريم"، تشعر وكأنها محاطة بهالة من النور أحياناً، هي هبة من الله، وشعلة من الذكاء والفطنة، تسألنا متى أذهب إلى المدرسة، وعندما ترى أختها وأخاها يقرآن، تأتي بورقة وقلم وتحاول تقليدهما... تمسك القلم وتبدأ بالرسم محاولة أن تكتب شيئاً ما، لقد صنعنا لها محفظة صغيرة تحتوي على عدة دراسية كاملة، لها صديقات تحادثهن عبر الهاتف، عندما ولدت كنا نرضعها الحليب بالقطارة، ونبذل جهدنا لإسعادها، تعرف جيداً ما يدور حولها من تفاصيل، نشعر بالتقصير تجاهها دائماًُ ولكن "ما باليد حيلة"، رغم عجزها عن المشي لعدم وجود مفاصل حركية في قدميها إلا أنها تهم بالوقوف، إنها ابنتي وفلذة كبدي وأحار فيما استطيع أن أقدم لها، أمها تخيط لها لباساً يناسبها، وتحيطها وأخويها بالرعاية والدعاء والسهر لراحتها.... هكذا يتكلم الأب عن ابنته.
حين تخرج راية برفقة والدها سرعان ما تصبح محط أنظار الجميع، وكم آلمته كلمات مثل "هل تبيع، كم تريد ثمناً".
فقر الأب جعله يحملها تحت سترته وينتقل بها بين مشفى المحافظة ومشفى الأطفال في دمشق، وغيرها من أماكن الرعاية الصحية الحكومية بحثاً عن العلاج، والنتيجة عطف ودهشة ووعود تذهب أدراج الرياح، محاولات الأهل وصلت إلى منظمة الصحة العالمية "اليونسيف"، ولكن الأمر يختلف.
باع الأب دراجته النارية، واقترض من مصرف التسليف الشعبي لإجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة لابنته، إضافة إلى تحليل للصبغيات التي بينت أن المشكلة ليست في جينات الأبوين، وعلى الرغم من مبادرات شخصية من البعض بتقديم المساعدة والدعم المادي، إلا أن كبرياء الأهل وأملهم في أن يتلقوا دعماً مادياًُ من جهات رسمية منعهم من قبول الهبات من أحد، الدعم الذي تلقوه حديثاً هو منحة شهرية تقدمها جمعية الأمل بقيمة ألفي ليرة سورية شهرياً.
أخيراً... إذا كان تجاهلنا لمرض راية مبرراً بهامشية الطفولة في حياتنا، فما هو مبررنا لتجاهل أعجوبة تولد كل مئة عام، خاصة وأننا نحتفل في كل عام بمدينة سورية عاصمة للثقافة العربية والإسلامية.
كل ذلك بإذن الله سيتكفل به الله
فلم يخلق مخلوقاً إلا وعليه رزقه
وصلتني الصورة الوحيدة التي سأقدمها لكم على الإيميل مع بعض المعلومات عن هذه الفتاة
مع التحية
مستر مهستر
http://www.elaana.com/up/get-1184459997.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لا أعلم إن كنتم قد سمعتم بهذه القصة أم ماذا...!!!
كلنا نعلم أن الله قد يضع سره في اضعف خلقه
وكلنا يعلم قدرة الله تعالى على الخلق
وها هي قدرة الله التي تظهر كل فترة ظهرت في قدرته على خلق هذه الفتاة الصغيرة
هذه الفتاة الصغيرة التي رسمت وجهاً جديداً للطفولة لم يلون
لم تختر هذه الفتاة شكلها أو جسمها أو طولها أو قصرها أو لونها أو شيء من هذا القبيل
خلقها الله سبحانه وتعالى فجعلها من ضمن معجزاته
جعلها أعجوبة في هذه الحياة
عندما أرادها والداها, سألا الله تعالى، والتقيا تحت مظلة شريعته... بعد بضعة أيام هبطت روح هائمة من السماء وسكنت في رحم الأم... تسعة أشهر عاشتها وهي تقتطع من الأم لتصنع لنفسها جسداً... تسعة أشهر وهي تكبر كل يوم على أرق ودعاء وسهر والديها... في النهاية خرجت إلى الحياة.
هذه الفتاة السورية التي خلقت تشبه الحورية
كانت ولادتها حادثاً فاجأ الأطباء قبل ذويها، طفلة مكتملة يبلغ وزنها 350 غ وطولها 25 سم، وهي حالة نادرة تتكرر مرة كل مئة سنة، يطلق عليها في علم الطب اسم "سكل" أو "مواء القطط".
راية الكفري "الطفلة الأعجوبة"، تبلغ من العمر اليوم سبع سنوات، طولها 45 سم ووزنها 2.5 كلغ ، وتعيش مع والديها وأخويها في محافظة السويداء في قرية صغيرة تسمى "ولغا".
تنام مثل طير "ياكريم"، تشعر وكأنها محاطة بهالة من النور أحياناً، هي هبة من الله، وشعلة من الذكاء والفطنة، تسألنا متى أذهب إلى المدرسة، وعندما ترى أختها وأخاها يقرآن، تأتي بورقة وقلم وتحاول تقليدهما... تمسك القلم وتبدأ بالرسم محاولة أن تكتب شيئاً ما، لقد صنعنا لها محفظة صغيرة تحتوي على عدة دراسية كاملة، لها صديقات تحادثهن عبر الهاتف، عندما ولدت كنا نرضعها الحليب بالقطارة، ونبذل جهدنا لإسعادها، تعرف جيداً ما يدور حولها من تفاصيل، نشعر بالتقصير تجاهها دائماًُ ولكن "ما باليد حيلة"، رغم عجزها عن المشي لعدم وجود مفاصل حركية في قدميها إلا أنها تهم بالوقوف، إنها ابنتي وفلذة كبدي وأحار فيما استطيع أن أقدم لها، أمها تخيط لها لباساً يناسبها، وتحيطها وأخويها بالرعاية والدعاء والسهر لراحتها.... هكذا يتكلم الأب عن ابنته.
حين تخرج راية برفقة والدها سرعان ما تصبح محط أنظار الجميع، وكم آلمته كلمات مثل "هل تبيع، كم تريد ثمناً".
فقر الأب جعله يحملها تحت سترته وينتقل بها بين مشفى المحافظة ومشفى الأطفال في دمشق، وغيرها من أماكن الرعاية الصحية الحكومية بحثاً عن العلاج، والنتيجة عطف ودهشة ووعود تذهب أدراج الرياح، محاولات الأهل وصلت إلى منظمة الصحة العالمية "اليونسيف"، ولكن الأمر يختلف.
باع الأب دراجته النارية، واقترض من مصرف التسليف الشعبي لإجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة لابنته، إضافة إلى تحليل للصبغيات التي بينت أن المشكلة ليست في جينات الأبوين، وعلى الرغم من مبادرات شخصية من البعض بتقديم المساعدة والدعم المادي، إلا أن كبرياء الأهل وأملهم في أن يتلقوا دعماً مادياًُ من جهات رسمية منعهم من قبول الهبات من أحد، الدعم الذي تلقوه حديثاً هو منحة شهرية تقدمها جمعية الأمل بقيمة ألفي ليرة سورية شهرياً.
أخيراً... إذا كان تجاهلنا لمرض راية مبرراً بهامشية الطفولة في حياتنا، فما هو مبررنا لتجاهل أعجوبة تولد كل مئة عام، خاصة وأننا نحتفل في كل عام بمدينة سورية عاصمة للثقافة العربية والإسلامية.
كل ذلك بإذن الله سيتكفل به الله
فلم يخلق مخلوقاً إلا وعليه رزقه
وصلتني الصورة الوحيدة التي سأقدمها لكم على الإيميل مع بعض المعلومات عن هذه الفتاة
مع التحية
مستر مهستر
http://www.elaana.com/up/get-1184459997.jpg