احلى وعد
01-Dec-2009, 11:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احبائنا الكرام
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
وتقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
وكل عام وأنتم بخير
ضحايا جده بذمة من ?
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
في كل مرة تمر الأحداث دون أن تعار أدنى مسئولية أو إهتمام ، والسبب يعود إلى التعاملات اللانسانية التي يتصف بها بعض المسئولين ، ففي ظل خيرات هذا البلد المعطاء ، لا يزال الكثير يتعمد الإساءة لمن وضع فيه الثقة ، وألبسه ثوب الوطنية ، وأجلسه مجلساً كان يحلم أن يكون فيه ، ولكنها النفوس المريضة التي لم تتعلق قلوبها برب الأرض والسموات ، ولكنها علقت آمالها بزوبعة إعلامية أمام مسئول ، والتودد لآخر ، وبسببهم لازلنا وسنظل نعيش في هذه الدنيا المؤفسدة إدارياً ممن كان يتوقع منهم الرقي بالبنى التحتية ، والمساهمة في تقديم الخدمات بالمظهر اللائق ، فضلاً عن كون ذلك واجباً وطنياً يتحتم على عواتقهم إن كانوا للأمانة صائنين 0
وفي كل مرة تغرق الأنفس البريئة ، وتستنفر الدولة اعزها الله لكي تصحح أخطاء من تعمد الأخطاء ، وتصرف مليارات الريالات لتفادي المشاكل ورعاية المتضررين أي كان السبب ، بينما الصحيح أن الوقاية خير من العلاج ، وكان من المفترض أن نستفيد من الحوادث السابقة ونتهيأ لإستقبال مثل هذه السيول والأمطار في أوقات مبكرة خصوصاً وأننا في فصل الشتاء ، فانا لازلت أقول أننا بأمس الحاجة للكوادر الأجنبية ، والشركات العالمية ، لإعادة تصميم البنى التحتية من جديد ، والعمل على تنقيتها من غش وخداع المقاولين السابقين 0
وفي كل مرة يكثر عدد الضحايا ونردد هي بذمة من ؟ ولا مجيب على ذلك السؤال ، بينما اعفي المتسبب حتى من ذمة التحقيق ، ومن امن العقوبة أساء الأدب ، ولا ينفع الصياح بعد أن يسقط الفأس على الرأس 0
وفي كل مرة نكون رهناء لحظة ، وبدل من أن نقلب المحنة إلى منحة ، نزيد الطين بلة ، فتجدنا نتعاطف لساعات ، قل لأيام ، ومن ثم نعود إلى ما كنا عليه في السابق ، وهذا في كل المجالات ، إجتماعياً ، وأمنياً ، وإغاثياً ، رؤساء ومرؤوسين ، رغم أن تلك العاطفة لا تحسب لنا ، بل على العكس فمردوداتها السلبية أكثر فاعلية من الإيجابية ، بدليل أن العاطفة لا تحكم بأمور تحتاج إلى علاج جذري يستئصل الداء بدراسات علمية ومشاريع تنموية حقيقية تطبق على أرض الواقع بمتابعة دقيقة ، وتدار بكوادر مادية تعمل من اجل تحقيق أقل المستويات المعيشية 0
وفي كل مرة يضيق الخناق على المواطن الضعيف المسكين ، عند حدوث أدنى كارثة ، ويبقى مكتوف الأيدي ، فهو إما فقد أبنته أو زوجته ، أو حتى مسكنه وسيارته ، ومع كل التعويضات التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين وفقه الله ، إلا انك تجد ملامح الحزن والأسى تملأ تقاسيم وجهه ، فلن تساوي أموال الدنيا فقد طفله الصغير ، أو مسكنه الذي عاش به جل عمره0
وفي كل مرة نعلق مثل هذه الكوارث بقضاء الله وقدره ، بينما نتجاهل الأسباب التي أدت إلى ذلك ، فجميعنا نؤمن بقضاء الله وقدرته على الخلق ، وفي الوقت ذاته نؤمن أشد الإيمان بأن الله جعل لكل شيء سببا ، فلم نهمش الأسباب ، ونتواكل على قناعات تكاد تكون مغلوطة ، ونعفو ونصفح عن المتسبب ، ونتلمس له الأعذار ، هذا إذا لم تسطر له صحائف البراءة بعد الكارثة مباشرة ، وهذا بسبب أننا لم نفرق بين الكارثة الربانية التي يحيطها القضاء والقدر من كل حدب وصوب ، وبين الكارثة البشرية التي هي بسبب إهمال وضياع أمانة المسئولين ، ولذلك حصل لدينا خلط بالمفاهيم ، وعدم رغبة بالمعاقبة 0
رسالة آخيرة
ذمة الله سبحانه وتعالى أفضل بكثير للضحايا من ذمة البشر المجهولين حتى الان0
والله ولي التوفيق
زيدي بن راكد
algobtan@hotmail.com
اخبارية القريات الرسمية_بوابة الوطن ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
احبائنا الكرام
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
وتقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
وكل عام وأنتم بخير
ضحايا جده بذمة من ?
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
في كل مرة تمر الأحداث دون أن تعار أدنى مسئولية أو إهتمام ، والسبب يعود إلى التعاملات اللانسانية التي يتصف بها بعض المسئولين ، ففي ظل خيرات هذا البلد المعطاء ، لا يزال الكثير يتعمد الإساءة لمن وضع فيه الثقة ، وألبسه ثوب الوطنية ، وأجلسه مجلساً كان يحلم أن يكون فيه ، ولكنها النفوس المريضة التي لم تتعلق قلوبها برب الأرض والسموات ، ولكنها علقت آمالها بزوبعة إعلامية أمام مسئول ، والتودد لآخر ، وبسببهم لازلنا وسنظل نعيش في هذه الدنيا المؤفسدة إدارياً ممن كان يتوقع منهم الرقي بالبنى التحتية ، والمساهمة في تقديم الخدمات بالمظهر اللائق ، فضلاً عن كون ذلك واجباً وطنياً يتحتم على عواتقهم إن كانوا للأمانة صائنين 0
وفي كل مرة تغرق الأنفس البريئة ، وتستنفر الدولة اعزها الله لكي تصحح أخطاء من تعمد الأخطاء ، وتصرف مليارات الريالات لتفادي المشاكل ورعاية المتضررين أي كان السبب ، بينما الصحيح أن الوقاية خير من العلاج ، وكان من المفترض أن نستفيد من الحوادث السابقة ونتهيأ لإستقبال مثل هذه السيول والأمطار في أوقات مبكرة خصوصاً وأننا في فصل الشتاء ، فانا لازلت أقول أننا بأمس الحاجة للكوادر الأجنبية ، والشركات العالمية ، لإعادة تصميم البنى التحتية من جديد ، والعمل على تنقيتها من غش وخداع المقاولين السابقين 0
وفي كل مرة يكثر عدد الضحايا ونردد هي بذمة من ؟ ولا مجيب على ذلك السؤال ، بينما اعفي المتسبب حتى من ذمة التحقيق ، ومن امن العقوبة أساء الأدب ، ولا ينفع الصياح بعد أن يسقط الفأس على الرأس 0
وفي كل مرة نكون رهناء لحظة ، وبدل من أن نقلب المحنة إلى منحة ، نزيد الطين بلة ، فتجدنا نتعاطف لساعات ، قل لأيام ، ومن ثم نعود إلى ما كنا عليه في السابق ، وهذا في كل المجالات ، إجتماعياً ، وأمنياً ، وإغاثياً ، رؤساء ومرؤوسين ، رغم أن تلك العاطفة لا تحسب لنا ، بل على العكس فمردوداتها السلبية أكثر فاعلية من الإيجابية ، بدليل أن العاطفة لا تحكم بأمور تحتاج إلى علاج جذري يستئصل الداء بدراسات علمية ومشاريع تنموية حقيقية تطبق على أرض الواقع بمتابعة دقيقة ، وتدار بكوادر مادية تعمل من اجل تحقيق أقل المستويات المعيشية 0
وفي كل مرة يضيق الخناق على المواطن الضعيف المسكين ، عند حدوث أدنى كارثة ، ويبقى مكتوف الأيدي ، فهو إما فقد أبنته أو زوجته ، أو حتى مسكنه وسيارته ، ومع كل التعويضات التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين وفقه الله ، إلا انك تجد ملامح الحزن والأسى تملأ تقاسيم وجهه ، فلن تساوي أموال الدنيا فقد طفله الصغير ، أو مسكنه الذي عاش به جل عمره0
وفي كل مرة نعلق مثل هذه الكوارث بقضاء الله وقدره ، بينما نتجاهل الأسباب التي أدت إلى ذلك ، فجميعنا نؤمن بقضاء الله وقدرته على الخلق ، وفي الوقت ذاته نؤمن أشد الإيمان بأن الله جعل لكل شيء سببا ، فلم نهمش الأسباب ، ونتواكل على قناعات تكاد تكون مغلوطة ، ونعفو ونصفح عن المتسبب ، ونتلمس له الأعذار ، هذا إذا لم تسطر له صحائف البراءة بعد الكارثة مباشرة ، وهذا بسبب أننا لم نفرق بين الكارثة الربانية التي يحيطها القضاء والقدر من كل حدب وصوب ، وبين الكارثة البشرية التي هي بسبب إهمال وضياع أمانة المسئولين ، ولذلك حصل لدينا خلط بالمفاهيم ، وعدم رغبة بالمعاقبة 0
رسالة آخيرة
ذمة الله سبحانه وتعالى أفضل بكثير للضحايا من ذمة البشر المجهولين حتى الان0
والله ولي التوفيق
زيدي بن راكد
algobtan@hotmail.com
اخبارية القريات الرسمية_بوابة الوطن ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])