محمد سالم الشراري
23-Sep-2009, 04:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تحية طيبة للجميع ملؤها التقدير والإحترام
وبهذه المناسبة الغالية على قلبي ونفسي وعبر منتدى القريات الرسمي أتقدم إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والأسرة المالكة وإلى جميع أفراد الشعب السعودي بأجمل التهاني والتبريكات راجياً من الله عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان على وطني الحبيب وأن يبعد عنه شر الأعداء
الجميع هذا اليوم يحتفلون بـ
اليوم الوطني للملكة العربية السعودية التاسع والسبعون
ففي ذلك اليوم التاريخي العظيم قبل تسعة وسبعون عاماً كان للملك عبدالعزيز وقفة مع التاريخ عندما أعلن توحيد أجزاء بلاد الحرمين الشريفين وتسميتها المملكة العربية السعودية لتنشأ في تلك اللحظة التاريخية دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمة الإنسانية في كل أصقاع الدنيا ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لها ولكافة المجتمعات البشرية .
وتحل الذكرى التاسعة والسبعون لليوم الوطني مجللة بصور ماضٍ تليد أسس لهذا الحاضر الزاهي مكانة تأبى إلا أن تجدد مع إنبلاج كل صباح يحمل بين جنباته التقدم والخير وسعادة الإنسان وأمنه ورفاهيته في هذه الأرض المباركة .
وأحد أهم الركائز الأساسية للحكم في المملكة العربية السعودية وأحد أهم المميزات التي جعلت المملكة تتفرد عن غيرها في مجال الحكم والإدارة لاسيما وأنه نظام أو مبدأ نابع من عقيدة الإسلام السمحة التي هي الركيزة الأساسية التي إنطلقت بها المملكة منذ نشأتها .
وفي الذكرى التاسعة والسبعون لوطني المملكة العربية السعودية والذي يصادف 4/10/1430هـ لابد أن نتذكر ماضينا التليد وحاضرنا المجيد الذي نزهو به الآن بين مختلف الأوطان لما يحمل من شواه وإنجازات حضارية تحققت في وقت قياسي بفضل الله عز وجل ومن الإنجازات التي قام بها المؤسس رحمه الله الملك عبدالعزيز هو بناء هذه الوحدة السياسية والحفاظ عليها وقد سعى إلى تطويرها وإصلاحها في المجالات كافة حتى إستطاع بفضل الله عز وجل أن يضع الأساس لنظام إسلامي شديد الثبات والإستقرار مع التركيز على المسئوليات وتحديد الصلاحيات فتكونت الوزارات وظهرت المؤسسات وقامت الإدارات لمواجهة التطور وأدخلت المخترعات الحديثة لأول مرة في شبه الجزيرة العربية فحلت تدريجياً محل الوسائل التقليدية .
وأقام طيب الله ثراه القضاء على أساس من تحكيم الشريعة الإسلامية في كل الأمور فنشأ المحاكم على إختلاف أنواعها ودرجاتها وأصدر الأنظمة التي تدعم هذه المحاكم وتبين وظائفها وتحدد إختصاصها وسلطاتها وتنظيم سير العمل بها .
كما حقق الملك عبدالعزيز إنجازات عظيمة في مجال إقرار الأمن والمحافظة على النظام في الدولة لتوفير الراحة للمواطنين والوافدين فضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبت بالأمن أو الإخلال بالنظام حتى أصبحت هذه البلاد مضرب الأمثال في جميع الأوساط الدولية في إستتباب الأمن والإستقرار .
أكثر من واحد وثلاثين عاماً أمضاها الملك المؤسس في جهاد الأبطال ومعه رجاله المخلصون لتوطيد أركان دولته وجمع شتات أبنائها تحت راية التوحيد ليضع بعد ذلك حجر الأساس الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية كدولة ترتكز في كل توجهاتها على كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتساهم بدورها مع بقية دول العالم في ترسيخ مبادئ السلام والأمن من أجل خير الإنسانية جمعاء .
وما تحقق من إنجازات متواصلة سياسياً وإقتصادياً وتنموياً في مملكتنا الحبيبة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله وطيب ثراه .
وهاهي مسيرة البناء والرخاء للدولة الفتية تتواصل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –أيده الله- وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز – حفظه الله – وعلى نفس النهج .
>> ملحمة بطولة ونهضة أمة <<
بقلم أخوكم / محمد سالم الشراري .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تحية طيبة للجميع ملؤها التقدير والإحترام
وبهذه المناسبة الغالية على قلبي ونفسي وعبر منتدى القريات الرسمي أتقدم إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والأسرة المالكة وإلى جميع أفراد الشعب السعودي بأجمل التهاني والتبريكات راجياً من الله عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان على وطني الحبيب وأن يبعد عنه شر الأعداء
الجميع هذا اليوم يحتفلون بـ
اليوم الوطني للملكة العربية السعودية التاسع والسبعون
ففي ذلك اليوم التاريخي العظيم قبل تسعة وسبعون عاماً كان للملك عبدالعزيز وقفة مع التاريخ عندما أعلن توحيد أجزاء بلاد الحرمين الشريفين وتسميتها المملكة العربية السعودية لتنشأ في تلك اللحظة التاريخية دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمة الإنسانية في كل أصقاع الدنيا ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لها ولكافة المجتمعات البشرية .
وتحل الذكرى التاسعة والسبعون لليوم الوطني مجللة بصور ماضٍ تليد أسس لهذا الحاضر الزاهي مكانة تأبى إلا أن تجدد مع إنبلاج كل صباح يحمل بين جنباته التقدم والخير وسعادة الإنسان وأمنه ورفاهيته في هذه الأرض المباركة .
وأحد أهم الركائز الأساسية للحكم في المملكة العربية السعودية وأحد أهم المميزات التي جعلت المملكة تتفرد عن غيرها في مجال الحكم والإدارة لاسيما وأنه نظام أو مبدأ نابع من عقيدة الإسلام السمحة التي هي الركيزة الأساسية التي إنطلقت بها المملكة منذ نشأتها .
وفي الذكرى التاسعة والسبعون لوطني المملكة العربية السعودية والذي يصادف 4/10/1430هـ لابد أن نتذكر ماضينا التليد وحاضرنا المجيد الذي نزهو به الآن بين مختلف الأوطان لما يحمل من شواه وإنجازات حضارية تحققت في وقت قياسي بفضل الله عز وجل ومن الإنجازات التي قام بها المؤسس رحمه الله الملك عبدالعزيز هو بناء هذه الوحدة السياسية والحفاظ عليها وقد سعى إلى تطويرها وإصلاحها في المجالات كافة حتى إستطاع بفضل الله عز وجل أن يضع الأساس لنظام إسلامي شديد الثبات والإستقرار مع التركيز على المسئوليات وتحديد الصلاحيات فتكونت الوزارات وظهرت المؤسسات وقامت الإدارات لمواجهة التطور وأدخلت المخترعات الحديثة لأول مرة في شبه الجزيرة العربية فحلت تدريجياً محل الوسائل التقليدية .
وأقام طيب الله ثراه القضاء على أساس من تحكيم الشريعة الإسلامية في كل الأمور فنشأ المحاكم على إختلاف أنواعها ودرجاتها وأصدر الأنظمة التي تدعم هذه المحاكم وتبين وظائفها وتحدد إختصاصها وسلطاتها وتنظيم سير العمل بها .
كما حقق الملك عبدالعزيز إنجازات عظيمة في مجال إقرار الأمن والمحافظة على النظام في الدولة لتوفير الراحة للمواطنين والوافدين فضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبت بالأمن أو الإخلال بالنظام حتى أصبحت هذه البلاد مضرب الأمثال في جميع الأوساط الدولية في إستتباب الأمن والإستقرار .
أكثر من واحد وثلاثين عاماً أمضاها الملك المؤسس في جهاد الأبطال ومعه رجاله المخلصون لتوطيد أركان دولته وجمع شتات أبنائها تحت راية التوحيد ليضع بعد ذلك حجر الأساس الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية كدولة ترتكز في كل توجهاتها على كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتساهم بدورها مع بقية دول العالم في ترسيخ مبادئ السلام والأمن من أجل خير الإنسانية جمعاء .
وما تحقق من إنجازات متواصلة سياسياً وإقتصادياً وتنموياً في مملكتنا الحبيبة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله وطيب ثراه .
وهاهي مسيرة البناء والرخاء للدولة الفتية تتواصل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –أيده الله- وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز – حفظه الله – وعلى نفس النهج .
>> ملحمة بطولة ونهضة أمة <<
بقلم أخوكم / محمد سالم الشراري .