احلى وعد
22-Aug-2009, 05:18 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اعلم دليلاً واحداً يثبت أن رمضان شرع لغير العبادة ونيل الفضائل من الله عزوجل ، ولكن يظهر انه بنظر البعض من أبناء المسلمين عكس ذلك ، إذ نجد زيادة على الإستنفار والمبالغة في شراء الحاجيات ، إستنفاراً آخر لمتابعة المسلسلات والأفلام والمسرحيات ، وكأني بهم يقولون رمضان شهر المسلسلات ، وإن لم يقولوا ذلك لفظاً ، فقد هموا ففعلوه واقعاً كلنا نراه ونسمعه ، ولكم أن تنظروا إلى كم هي الإعلانات التي بدأنا نسمع عنها في عدد من القنوات الفضائية إستعداداً لهذا الشهر الكريم ، وكأنهم صائمين طيلة الأشهر الماضية ليفطروا على تلك المسلسلات في رمضان ، فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يدعون الله ستة أشهر قبل رمضان أن يبلغهم إياه ويدعونه مثلها بعد رمضان أن يتقبله منهم وهذا ما يبرهن لنا أهمية هذا الشهر الفضيل لدى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت جاءت الكثير من الآيات للدلالة على عظمته وفضل إغتنامه بالخير والبذل والإحسان بينما الناظر لحال قلة من المسلمين اليوم يجد أنهم ينتظرون رمضان بفارغ الصبر ولكن مع الأسف ليس من أجل صلاة التراويح أو قراءة القرآن لا بل من اجل مشاهدة المسلسل الفلاني والقناة الفلانية ، فنرى التسويق للأعمال التي همها كل همها هو إبعاد أبناء المسلمين عن رمضان فيصرفونهم إلى الملهيات ، فيجلبون أجمل الفاتنات ، ويخرجون أروع المسلسلات والمسرحيات وكذلك يتفننون في دبلجة الأفلام ، والضحية هو أنا وأنت ، فما والله خسر المخرجون والممثلون ، بل أنا وأنت الخاسرون ، ثم يذهب رمضان ليخسروا تلك الفرصة الذهبية التي منحها إياهم رب العزة والجلالة ويا لحسرتهم يوم الندامة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( رغم انف امرئ أدرك رمضان ولم يغفر له ) فمن هذا المنطلق لابد من السعي لتحقيق هذا الهدف وهو مغفرة الذنوب في رمضان في ظل تصفيد الشياطين وإغلاق النيران وفتح أبواب الجنان فهذا نبيكم عليه الصلاة والسلام يقول (إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ) فحري بكل مسلم أن يغتنم فرصة الثلاثين يوماً كيف لا وفي آخر عشرة أيام منها كما صح عن أهل العلم ليلة القدر التي قال عنها تبارك وتعالى ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) وقد قال عنها صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) فشهر رمضان هو شهر مضاعفة الحسنات ، وإقالة العثرات ، هو شهر البر والإحسان ، والعتق من النيران ، فهلا استثمرناه بما ينفعنا في ديننا ودنيانا ، وربي انه شهر ولكنه ليس كالشهور ، إذ فيه تتصافى القلوب ، والعاصي من ذنبه يتوب ، انه رمضان الذي انزل فيه القرآن فتنبه يا أخي المبارك وأعلم أن رمضان محطة عبور للجنان فلا تضيعها فرصة 0
اللهم ياحي وياقيوم بلغنا رمضان كله
وأجعلنا فيه من المقبولين
وأعتقنا ووالدينا وجميع المسلمين فيه من النار
والله ولي التوفيق
كتبه
زيدي بن راكد
المصدر:اخبارية القريات الرسمية ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اعلم دليلاً واحداً يثبت أن رمضان شرع لغير العبادة ونيل الفضائل من الله عزوجل ، ولكن يظهر انه بنظر البعض من أبناء المسلمين عكس ذلك ، إذ نجد زيادة على الإستنفار والمبالغة في شراء الحاجيات ، إستنفاراً آخر لمتابعة المسلسلات والأفلام والمسرحيات ، وكأني بهم يقولون رمضان شهر المسلسلات ، وإن لم يقولوا ذلك لفظاً ، فقد هموا ففعلوه واقعاً كلنا نراه ونسمعه ، ولكم أن تنظروا إلى كم هي الإعلانات التي بدأنا نسمع عنها في عدد من القنوات الفضائية إستعداداً لهذا الشهر الكريم ، وكأنهم صائمين طيلة الأشهر الماضية ليفطروا على تلك المسلسلات في رمضان ، فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يدعون الله ستة أشهر قبل رمضان أن يبلغهم إياه ويدعونه مثلها بعد رمضان أن يتقبله منهم وهذا ما يبرهن لنا أهمية هذا الشهر الفضيل لدى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت جاءت الكثير من الآيات للدلالة على عظمته وفضل إغتنامه بالخير والبذل والإحسان بينما الناظر لحال قلة من المسلمين اليوم يجد أنهم ينتظرون رمضان بفارغ الصبر ولكن مع الأسف ليس من أجل صلاة التراويح أو قراءة القرآن لا بل من اجل مشاهدة المسلسل الفلاني والقناة الفلانية ، فنرى التسويق للأعمال التي همها كل همها هو إبعاد أبناء المسلمين عن رمضان فيصرفونهم إلى الملهيات ، فيجلبون أجمل الفاتنات ، ويخرجون أروع المسلسلات والمسرحيات وكذلك يتفننون في دبلجة الأفلام ، والضحية هو أنا وأنت ، فما والله خسر المخرجون والممثلون ، بل أنا وأنت الخاسرون ، ثم يذهب رمضان ليخسروا تلك الفرصة الذهبية التي منحها إياهم رب العزة والجلالة ويا لحسرتهم يوم الندامة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( رغم انف امرئ أدرك رمضان ولم يغفر له ) فمن هذا المنطلق لابد من السعي لتحقيق هذا الهدف وهو مغفرة الذنوب في رمضان في ظل تصفيد الشياطين وإغلاق النيران وفتح أبواب الجنان فهذا نبيكم عليه الصلاة والسلام يقول (إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ) فحري بكل مسلم أن يغتنم فرصة الثلاثين يوماً كيف لا وفي آخر عشرة أيام منها كما صح عن أهل العلم ليلة القدر التي قال عنها تبارك وتعالى ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) وقد قال عنها صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) فشهر رمضان هو شهر مضاعفة الحسنات ، وإقالة العثرات ، هو شهر البر والإحسان ، والعتق من النيران ، فهلا استثمرناه بما ينفعنا في ديننا ودنيانا ، وربي انه شهر ولكنه ليس كالشهور ، إذ فيه تتصافى القلوب ، والعاصي من ذنبه يتوب ، انه رمضان الذي انزل فيه القرآن فتنبه يا أخي المبارك وأعلم أن رمضان محطة عبور للجنان فلا تضيعها فرصة 0
اللهم ياحي وياقيوم بلغنا رمضان كله
وأجعلنا فيه من المقبولين
وأعتقنا ووالدينا وجميع المسلمين فيه من النار
والله ولي التوفيق
كتبه
زيدي بن راكد
المصدر:اخبارية القريات الرسمية ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])