احلى وعد
14-Aug-2009, 03:59 PM
ألعاب الأطفال خطر لا ندركه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
للأسف أن الكثير منا حينما ينوي شراء لعبة لطفلة لا يجيد اختيار اللعبة المناسبة. حتى إنه لا يقرأ التعليمات المرفقة أو المكتوبة على غلاف تلك اللعبة. فلكل طفل لعبة تناسبه حسب عمره وقوة ذكائه وقدراته الجسدية ومهاراته.
وحقيقة أنا يؤسفني حرصنا على شراء الألعاب التي تولد العنف عند الطفل مثل البنادق البلاستيكية والسكاكين وغيرها، فهذه الألعاب والتي تشبه إلى حد قريب البنادق الحقيقية خطر كبير وعظيم لا يدركه إلا القلة فقد سمعنا قصصاً كثيرة وقرأنا الكثير عن حوادث مؤلمة طفل قتل أمه ببندقية والده، وطفل يطلق النار على أبيه فيرديه قتيلاً، وطفل يقتل أخاه وكل هذه الحوادث بأسلحة نارية حية وكان يلعب بها ويلهو بدافع الفضول ويعتقد أنها لعبة كالتي اشتروها له لأنه طفل لا يدرك خطرها وسبق وأن جرب بندقيته المقلدة المصنوعة من البلاستيك وأطلق منها النار التي تصدر صوتاً وهي لا تتعدى فوهة بندقيته، وتولد لديه فكرة خاطئة عن هذه الأسلحة المميتة.
حقيقة يجب علينا جميعاً الاهتمام في اختيار ألعاب مناسبة تنمي عقول أطفالنا وتزيد من ذكائهم ويكون حجمها مناسب فلا تكون صغيرة جداً بحيث يمكنه بلعها ولا كبيرة جداً ولا تكون أطرافها حادة كي لا تؤذيهم.
وأفضل لعبة رأيتها في الأسواق هي المكعبات التي يعمل منها الطفل عدة أشكال.
ويؤكد خبراء الطفولة أن اللعبة التي يصنعها الطفل بنفسه هي التي تنمي قدراته وتشبع رغباته، فالمكعبات يمكن للطفل أن يصنع منها أشكالاً هندسية ومباني وجسوراً وبيوتاً وكل ما يمكن أن يتفتق منه ذهنه، وهي بذلك تكسبه سعادة تحقيق الهدف وترفع ثقته بنفسه.
وهناك ألعاب أشد خطورة على الأطفال مما ذكرت ألا وهي الألعاب النارية والمفرقعات الموجودة في أغلب البسطات في أسواقنا رغم التحذيرات ومنع بيع مثل هذه الألعاب الخطرة من الجهات المسؤولة.
والغريب أن هذه الألعاب ازداد حجمها في الآونة الأخيرة حتى أن البعض منها تشبه القنابل اليدوية والبازوكات المستخدمة في الحروب.
ما أردت التوصل إليه أنه يجب علينا اختيار الألعاب لأطفالنا بحرص ودقة والتي تناسب الطفل وتنمي قدراته، وتولد عنده دافع الاستكشاف، وتدفعه نحو الفرح والمرح والتعلم وكذلك التأكد من أن جميع الألعاب المطلية (المدهونة) مطلية بمواد غير سامة (تحمل عبارة: غير سام) لأنه يجب أن تكون اللعبة آمنة وغير ضارة صحياً بالطفل.
يجب التأكد من أن لها هدفاً جمالياً (نفسي - أخلاقي - سلوكي).
كتبه/عبدالله بن صبيح الشراري
المصدر:اخبارية القريات الرسمية_بوابة الوطن ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
للأسف أن الكثير منا حينما ينوي شراء لعبة لطفلة لا يجيد اختيار اللعبة المناسبة. حتى إنه لا يقرأ التعليمات المرفقة أو المكتوبة على غلاف تلك اللعبة. فلكل طفل لعبة تناسبه حسب عمره وقوة ذكائه وقدراته الجسدية ومهاراته.
وحقيقة أنا يؤسفني حرصنا على شراء الألعاب التي تولد العنف عند الطفل مثل البنادق البلاستيكية والسكاكين وغيرها، فهذه الألعاب والتي تشبه إلى حد قريب البنادق الحقيقية خطر كبير وعظيم لا يدركه إلا القلة فقد سمعنا قصصاً كثيرة وقرأنا الكثير عن حوادث مؤلمة طفل قتل أمه ببندقية والده، وطفل يطلق النار على أبيه فيرديه قتيلاً، وطفل يقتل أخاه وكل هذه الحوادث بأسلحة نارية حية وكان يلعب بها ويلهو بدافع الفضول ويعتقد أنها لعبة كالتي اشتروها له لأنه طفل لا يدرك خطرها وسبق وأن جرب بندقيته المقلدة المصنوعة من البلاستيك وأطلق منها النار التي تصدر صوتاً وهي لا تتعدى فوهة بندقيته، وتولد لديه فكرة خاطئة عن هذه الأسلحة المميتة.
حقيقة يجب علينا جميعاً الاهتمام في اختيار ألعاب مناسبة تنمي عقول أطفالنا وتزيد من ذكائهم ويكون حجمها مناسب فلا تكون صغيرة جداً بحيث يمكنه بلعها ولا كبيرة جداً ولا تكون أطرافها حادة كي لا تؤذيهم.
وأفضل لعبة رأيتها في الأسواق هي المكعبات التي يعمل منها الطفل عدة أشكال.
ويؤكد خبراء الطفولة أن اللعبة التي يصنعها الطفل بنفسه هي التي تنمي قدراته وتشبع رغباته، فالمكعبات يمكن للطفل أن يصنع منها أشكالاً هندسية ومباني وجسوراً وبيوتاً وكل ما يمكن أن يتفتق منه ذهنه، وهي بذلك تكسبه سعادة تحقيق الهدف وترفع ثقته بنفسه.
وهناك ألعاب أشد خطورة على الأطفال مما ذكرت ألا وهي الألعاب النارية والمفرقعات الموجودة في أغلب البسطات في أسواقنا رغم التحذيرات ومنع بيع مثل هذه الألعاب الخطرة من الجهات المسؤولة.
والغريب أن هذه الألعاب ازداد حجمها في الآونة الأخيرة حتى أن البعض منها تشبه القنابل اليدوية والبازوكات المستخدمة في الحروب.
ما أردت التوصل إليه أنه يجب علينا اختيار الألعاب لأطفالنا بحرص ودقة والتي تناسب الطفل وتنمي قدراته، وتولد عنده دافع الاستكشاف، وتدفعه نحو الفرح والمرح والتعلم وكذلك التأكد من أن جميع الألعاب المطلية (المدهونة) مطلية بمواد غير سامة (تحمل عبارة: غير سام) لأنه يجب أن تكون اللعبة آمنة وغير ضارة صحياً بالطفل.
يجب التأكد من أن لها هدفاً جمالياً (نفسي - أخلاقي - سلوكي).
كتبه/عبدالله بن صبيح الشراري
المصدر:اخبارية القريات الرسمية_بوابة الوطن ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])