عذبة المشاعر
28-May-2007, 12:20 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحجاب الإسلامي
أجرت مجلة المجتمع الكويتية في عددها رقم 1751 حوارا مطولا مع فضيلة شيخ الازهر تطرقت فيه لموضوع الحجاب في تونس ، و نحن ننقل الجزء المتعلق بالحجاب حيث سئل فضياته عن ذلك وقال أخشى أن يخرج من يمنع الحجاب من الاسلام أو ما إلى ذلك ماذا تقول في الدول الغربية كفرنسا وبعض الدول الإسلامية كتونس في معاداتها للحجاب؛ ومنع المحجبات والمنقبات من دخول المدارس والجامعات؟
أقول وأكرر: الحجاب للمرأة المسلمة العاقلة فرض إلهي ولا يجوز لدولة من الدول غربية أم إسلامية أو لحاكم أو أمير أو ملك أو رئيس أو وزير أن ينازع في ذلك، فمجرد الشك في ذلك أعتبره لوناً من الجهل بأحكام الإسلام.. وإذا تحول هذا الشك إلى ما هو أقبح منه وهو محاربة الفضائل فأخشى على هذا الإنسان الذي يحارب ما أوجبه الله تعالى الخروج على الإسلام.
قضية الحجاب أخذت أكثر من حجمها في مصر وتضاربت الآراء رغم أن الأزهر وعلماءه فصلوا فيه بأنه فرض على المرأة المسلمة، إلا أننا نجد من يخرج علينا بين الحين والآخر ويسيء إلى الحجاب والمحجبات، فماذا تقول في هؤلاء؟!
الحجاب فرض على المرأة المسلمة العاقلة المكلفة لا يستطيع أن ينازع في ذلك حاكم أو محكوم ولا وزير ولا أي مسؤول.. ولا مجال فيه للمساومة أو الآراء الشخصية، وإنما يجب علينا أن نأخذ هذا الحكم ونطبقه على نسائنا، لأن الأمر إلهي لا مجال فيه للمناقشة أو الرفض وإنما يجب علينا أن نقول: سمعنا وأطعنا ولا نقول سمعنا وعصينا..
ومن ينازع في ذلك عن إصرار على المنازعة فهو إنسان أتهمه بأنه لم يفهم الإسلام فهماً سليماً.
هل يجوز لوزير من الوزراء أن يقول رأيه في الحجاب والمحجبات ويدعي أن ما يقوله رأي شخصي لا يجب أن يحاسبه عليه أحد؟!
فرق بين أن يقول رأيه في الحجاب أو أي مسألة دينية وهذا الرأي نابع من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا نقول له: مرحباً، ومن يقول رأيه النابع من جهله لأن تخصصه بعيد جداً عن الأحكام الشرعية فلا نقبله. فالوزير الذي قال ما قال في الحجاب والمحجبات لا يحفظ من كتاب الله آية واحدة، ولا يعرف حديثاً من الأحاديث النبوية، وعاش طوال حياته في فن معين بعيد كل البعد عن الأحكام الشرعية..
فليس لأحد أن يتحدث في الأحكام الشرعية إلا إذا كان على صلة بالأحكام الشرعية ويعرف الحلال والحرام ويحفظ قدراً كبيراً من القرآن الكريم..
أقول وأكرر: الحجاب للمرأة المسلمة العاقلة فرض إلهي ولا يجوز لدولة من الدول غربية أم إسلامية أو لحاكم أو أمير أو ملك أو رئيس أو وزير أن ينازع في ذلك، فمجرد الشك في ذلك أعتبره لوناً من الجهل بأحكام الإسلام.. وإذا تحول هذا الشك إلى ما هو أقبح منه وهو محاربة الفضائل فأخشى على هذا الإنسان الذي يحارب ما أوجبه الله تعالى الخروج على الإسلام.
فتاة تونسيه تناااااشد المسلمين
السلام عليكم
انا تونسية فخورة جدا بانتسابي لطارق بن زياد والفخر كل الفخر بحجابي وبانتسابي لزمرة القابضين على الجمر في بلد بات فيه الاسلام حزينا غريبافي بلد حباها الله بجمال قل نظيره ففسق مترفوها وعتوا ولات حين مندم ولا حول ولاقوة الا بالله
لقد تركتمونا لمصيرنا يا اهل الاسلام ورافعي راياته من دعاة وعلماء ومشايخ ونحن نساء ولكننا لن ننادي وامعتصماه لان المعتصم وكل سلالته انقرضوا ولم يبق منهم مجيب ولا حميم يطاع تركتمونا كما تركتم القدس والعراق وافغانستان و........ومخازيكم اكثر من ان تعد فحسبنا الله ونعم النصير
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انصر المسلمين والمسلمات في كل مكان
اللهم عليك باليهود واعداء الأسلام أنهم لايعجزونك
اللهم قوي عزيمة المسلمين واجعلهم اخوة مترابطين وجمعهم براط الاسلام ولايفرق شملهم
انك سامع الدعاء ومجيب الدعوات
اللهم آمين
وصلى الله على خاتم الانبياء سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم
الحجاب الإسلامي
أجرت مجلة المجتمع الكويتية في عددها رقم 1751 حوارا مطولا مع فضيلة شيخ الازهر تطرقت فيه لموضوع الحجاب في تونس ، و نحن ننقل الجزء المتعلق بالحجاب حيث سئل فضياته عن ذلك وقال أخشى أن يخرج من يمنع الحجاب من الاسلام أو ما إلى ذلك ماذا تقول في الدول الغربية كفرنسا وبعض الدول الإسلامية كتونس في معاداتها للحجاب؛ ومنع المحجبات والمنقبات من دخول المدارس والجامعات؟
أقول وأكرر: الحجاب للمرأة المسلمة العاقلة فرض إلهي ولا يجوز لدولة من الدول غربية أم إسلامية أو لحاكم أو أمير أو ملك أو رئيس أو وزير أن ينازع في ذلك، فمجرد الشك في ذلك أعتبره لوناً من الجهل بأحكام الإسلام.. وإذا تحول هذا الشك إلى ما هو أقبح منه وهو محاربة الفضائل فأخشى على هذا الإنسان الذي يحارب ما أوجبه الله تعالى الخروج على الإسلام.
قضية الحجاب أخذت أكثر من حجمها في مصر وتضاربت الآراء رغم أن الأزهر وعلماءه فصلوا فيه بأنه فرض على المرأة المسلمة، إلا أننا نجد من يخرج علينا بين الحين والآخر ويسيء إلى الحجاب والمحجبات، فماذا تقول في هؤلاء؟!
الحجاب فرض على المرأة المسلمة العاقلة المكلفة لا يستطيع أن ينازع في ذلك حاكم أو محكوم ولا وزير ولا أي مسؤول.. ولا مجال فيه للمساومة أو الآراء الشخصية، وإنما يجب علينا أن نأخذ هذا الحكم ونطبقه على نسائنا، لأن الأمر إلهي لا مجال فيه للمناقشة أو الرفض وإنما يجب علينا أن نقول: سمعنا وأطعنا ولا نقول سمعنا وعصينا..
ومن ينازع في ذلك عن إصرار على المنازعة فهو إنسان أتهمه بأنه لم يفهم الإسلام فهماً سليماً.
هل يجوز لوزير من الوزراء أن يقول رأيه في الحجاب والمحجبات ويدعي أن ما يقوله رأي شخصي لا يجب أن يحاسبه عليه أحد؟!
فرق بين أن يقول رأيه في الحجاب أو أي مسألة دينية وهذا الرأي نابع من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا نقول له: مرحباً، ومن يقول رأيه النابع من جهله لأن تخصصه بعيد جداً عن الأحكام الشرعية فلا نقبله. فالوزير الذي قال ما قال في الحجاب والمحجبات لا يحفظ من كتاب الله آية واحدة، ولا يعرف حديثاً من الأحاديث النبوية، وعاش طوال حياته في فن معين بعيد كل البعد عن الأحكام الشرعية..
فليس لأحد أن يتحدث في الأحكام الشرعية إلا إذا كان على صلة بالأحكام الشرعية ويعرف الحلال والحرام ويحفظ قدراً كبيراً من القرآن الكريم..
أقول وأكرر: الحجاب للمرأة المسلمة العاقلة فرض إلهي ولا يجوز لدولة من الدول غربية أم إسلامية أو لحاكم أو أمير أو ملك أو رئيس أو وزير أن ينازع في ذلك، فمجرد الشك في ذلك أعتبره لوناً من الجهل بأحكام الإسلام.. وإذا تحول هذا الشك إلى ما هو أقبح منه وهو محاربة الفضائل فأخشى على هذا الإنسان الذي يحارب ما أوجبه الله تعالى الخروج على الإسلام.
فتاة تونسيه تناااااشد المسلمين
السلام عليكم
انا تونسية فخورة جدا بانتسابي لطارق بن زياد والفخر كل الفخر بحجابي وبانتسابي لزمرة القابضين على الجمر في بلد بات فيه الاسلام حزينا غريبافي بلد حباها الله بجمال قل نظيره ففسق مترفوها وعتوا ولات حين مندم ولا حول ولاقوة الا بالله
لقد تركتمونا لمصيرنا يا اهل الاسلام ورافعي راياته من دعاة وعلماء ومشايخ ونحن نساء ولكننا لن ننادي وامعتصماه لان المعتصم وكل سلالته انقرضوا ولم يبق منهم مجيب ولا حميم يطاع تركتمونا كما تركتم القدس والعراق وافغانستان و........ومخازيكم اكثر من ان تعد فحسبنا الله ونعم النصير
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انصر المسلمين والمسلمات في كل مكان
اللهم عليك باليهود واعداء الأسلام أنهم لايعجزونك
اللهم قوي عزيمة المسلمين واجعلهم اخوة مترابطين وجمعهم براط الاسلام ولايفرق شملهم
انك سامع الدعاء ومجيب الدعوات
اللهم آمين
وصلى الله على خاتم الانبياء سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم