عاشق الدلع
27-May-2007, 03:55 PM
من حكايات الحب
--------------------------------------------------------------------------------
يحكى أنه في وقت من الزمان ، كانت هناك جزيرة تقطنها جميع العواطف
والأمور المعنوية.. السعادة ، الحزن ، المعرفة وكل العواطف بما فيها الحب
وفى أحد الأيام علمت جميع العواطف إن الجزيرة ستغرق ، وهكذا أصلحت جميعها قواربها
وراحت تغادر الجزيرة.. لكن الحب هو الذي بقي وحده.. حيث أراد أن يبقى حتى آخر لحظة
ممكنة.. وحينما راحت الجزيرة تغرق فعلياً ، قرر الحب أن يطلب المساعدة
كانت الثروة تمر بالقرب منه في قارب فخم
فقال الحب :
أيتها الثروة ، هل تستطيعين أن تأخذيني معك ؟
فأجابته الثروة وقالت:
لا ، أنا لا أستطيع.. فهناك الكثير من الذهب والفضة معي في القارب.. وليس هناك مكان لك
فقرر الحب أن يسأل الأناقة والخيلاء ، التي كانت تمر بالقرب منه في قاربها البديع
فقال الحب :
أيتها الأناقة ، من فضلك أعينيني
فأجابته الأناقة :
إنني لا أقدر أن أساعدك ، فأنت كلـك مبتل ، وقد تفسد أناقة قاربي
وكان الحزن قد اقترب لحظتها من الحب ، فقرر الحب أن يسأله المعونة فقال: أيها الحزن ،
دعني أذهب معك
فرد عليه الحزن قائلاً :
أيها الحب ، إنني حزين جداً ، حتى إنني أريد أن أبقى بمفردي مع نفسي
ومرت السعادة أيضاً لحظتها بالحب ، ولكنها كانت فرحة جداً ،حتى أنها لم تسمع أصلاً
الحب وهو يناديها
وفجأة سمع الحب صوتا يقول :
تعال أيها الحب، سآخذك أنا معي
وكان صاحب الصوت شيخاً متقدما في الأيام،أحس الحب بالفرح والنشوة حتى أنه نسى
أن يسأل هذا الشيخ عن اسمه.. وعندما وصلوا لليابسة ، مضى الشيخ في طريقه ، وشعر
الحب كم هو مدين لهذا الشيخ ، فسأل المعرفة ،وهى الأخرى عجوز متقدمة في الأيام ،
ترى من الذي ساعدني ؟
فأجابته قائلة :
لقد كان الزمن
فقال الحب متسائلاً:
الزمن ؟
ثم عاد وتساءل قائلا :
ولكن لماذا أعانني الزمن ؟
ابتسمت المعرفة في وقار وحكمة عميقة وأجابته : لأن الزمن وحده ، هو ال قادر أن يفهم
كم عظيم هو الحب!!.. مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ نار المحبة والسيول لا تغمرها
تقبلوا تحياتي ( ارجوا التثبيت)
--------------------------------------------------------------------------------
يحكى أنه في وقت من الزمان ، كانت هناك جزيرة تقطنها جميع العواطف
والأمور المعنوية.. السعادة ، الحزن ، المعرفة وكل العواطف بما فيها الحب
وفى أحد الأيام علمت جميع العواطف إن الجزيرة ستغرق ، وهكذا أصلحت جميعها قواربها
وراحت تغادر الجزيرة.. لكن الحب هو الذي بقي وحده.. حيث أراد أن يبقى حتى آخر لحظة
ممكنة.. وحينما راحت الجزيرة تغرق فعلياً ، قرر الحب أن يطلب المساعدة
كانت الثروة تمر بالقرب منه في قارب فخم
فقال الحب :
أيتها الثروة ، هل تستطيعين أن تأخذيني معك ؟
فأجابته الثروة وقالت:
لا ، أنا لا أستطيع.. فهناك الكثير من الذهب والفضة معي في القارب.. وليس هناك مكان لك
فقرر الحب أن يسأل الأناقة والخيلاء ، التي كانت تمر بالقرب منه في قاربها البديع
فقال الحب :
أيتها الأناقة ، من فضلك أعينيني
فأجابته الأناقة :
إنني لا أقدر أن أساعدك ، فأنت كلـك مبتل ، وقد تفسد أناقة قاربي
وكان الحزن قد اقترب لحظتها من الحب ، فقرر الحب أن يسأله المعونة فقال: أيها الحزن ،
دعني أذهب معك
فرد عليه الحزن قائلاً :
أيها الحب ، إنني حزين جداً ، حتى إنني أريد أن أبقى بمفردي مع نفسي
ومرت السعادة أيضاً لحظتها بالحب ، ولكنها كانت فرحة جداً ،حتى أنها لم تسمع أصلاً
الحب وهو يناديها
وفجأة سمع الحب صوتا يقول :
تعال أيها الحب، سآخذك أنا معي
وكان صاحب الصوت شيخاً متقدما في الأيام،أحس الحب بالفرح والنشوة حتى أنه نسى
أن يسأل هذا الشيخ عن اسمه.. وعندما وصلوا لليابسة ، مضى الشيخ في طريقه ، وشعر
الحب كم هو مدين لهذا الشيخ ، فسأل المعرفة ،وهى الأخرى عجوز متقدمة في الأيام ،
ترى من الذي ساعدني ؟
فأجابته قائلة :
لقد كان الزمن
فقال الحب متسائلاً:
الزمن ؟
ثم عاد وتساءل قائلا :
ولكن لماذا أعانني الزمن ؟
ابتسمت المعرفة في وقار وحكمة عميقة وأجابته : لأن الزمن وحده ، هو ال قادر أن يفهم
كم عظيم هو الحب!!.. مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ نار المحبة والسيول لا تغمرها
تقبلوا تحياتي ( ارجوا التثبيت)