الكهف
13-May-2009, 11:33 AM
النقد البناء
مصطلح له معانا تجعلنا نبحث عنه عند من يحسنه
فلا يوجد نقد دون بناء ولا يوجد بناء دون نقد
ولكن هل نعي ذلك ؟
لعل من أسباب خيرية امتنا انها امة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
ولعل هذا من أعلى مراتب النقد .
النقد هو من اجل البناء... فعند التطبيق لأفكارنا يعترينا النقص والقصور
وبالتالي الوقوع في الخطأ لذلك لا يمكن لنا الاستغناء عن النقد حتى يستمر البناء .
ومن اهم الأبنية التي نحتاج اليها هو بناء شخصياتنا
فهل يعقل ان تستقيم دون النقد ؟!
عندما علم الصحابة رضوان الله عليهم مغزى النقد
تفننوا في استخدامه ومارسوه في صيغ عده
ودلت السنة النبوية على نقدهم لتدلهم على ماهو أصوب...
فجاءت شخصياتهم محرره من كل قيد يعيق وصولهم الى الخيرية ...
وبالتالي أصبحت أمتهم أمة خيرية .فعظمة كل أمة بأفرادها ..
ما أحوجنا اليوم الى نفوس عظيمه تعي معنى النقد فتدلنا على البناء ..
ولم تنسى بانها على قدر عظمتها ... ان فيها من الأخطاء التي لا تقل عن تلك العظمة ..
فالنفوس العظيمة التي تستحق الشكر والثناء ... هي تلك التي تقبل الانتقادات بقلوب مبتسمة .
ولكن لماذا نخاف النقد ؟!
حقيقة لا يخاف النقد الا اؤلئك المستبدين المتعجرفين ..
هم الذين يعانون من نقص في شخصياتهم ....
كبرهم أدى إلى عجبهم ... فهل يعقل ان تكون أنت منهم أعقل ؟!
هم يرون في نقدهم إنقاص لذواتهم ... ومساس لكرامتهم وخدش كبير في شخصياتهم واثبات قطعي منهم في تفضيلك عليهم ...
نفوس مريضة ..!!
فلا تستغرب من احدهم عندما تأخذه العزة بالإثم ...
فيستمر على خطأه حتى وان ادى ذلك الى أمور لا تحمد .
ولو علم اؤلئك قيمة الخدمة التي يقدمها له الناقد في تحسينه ... لقبل يده وجبنيه..
بان ساعده في ازالة عيبه .
قبل سنوات كان مجتمعنا رغم قلة علم أفراده, وقصور ثقافتهم,
الا انه كان مجتمعا عظيما مميزا بأخلاقه , وبتماسكه , وصفاء نفوس أفراده ...
ومن المفترض ان نكون الآن أعظم...!!!
لكثرة المتعلمين والمثقفين والحاصلين على اعلى الدرجات العلمية فيفترض يرتقي نقدنا....
الا اننا بعكس ذلك تماما...
لأننا صرنا غير ناقدين ولمن حولنا ولأنفسنا غير مصححين .. بل متقاعسين
نرى الاخطاء من حولنا متناسين بان الله يقول... (و ما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) ولم يقل صالحون !!!
من مدونتي
انفاس جوفي
مصطلح له معانا تجعلنا نبحث عنه عند من يحسنه
فلا يوجد نقد دون بناء ولا يوجد بناء دون نقد
ولكن هل نعي ذلك ؟
لعل من أسباب خيرية امتنا انها امة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
ولعل هذا من أعلى مراتب النقد .
النقد هو من اجل البناء... فعند التطبيق لأفكارنا يعترينا النقص والقصور
وبالتالي الوقوع في الخطأ لذلك لا يمكن لنا الاستغناء عن النقد حتى يستمر البناء .
ومن اهم الأبنية التي نحتاج اليها هو بناء شخصياتنا
فهل يعقل ان تستقيم دون النقد ؟!
عندما علم الصحابة رضوان الله عليهم مغزى النقد
تفننوا في استخدامه ومارسوه في صيغ عده
ودلت السنة النبوية على نقدهم لتدلهم على ماهو أصوب...
فجاءت شخصياتهم محرره من كل قيد يعيق وصولهم الى الخيرية ...
وبالتالي أصبحت أمتهم أمة خيرية .فعظمة كل أمة بأفرادها ..
ما أحوجنا اليوم الى نفوس عظيمه تعي معنى النقد فتدلنا على البناء ..
ولم تنسى بانها على قدر عظمتها ... ان فيها من الأخطاء التي لا تقل عن تلك العظمة ..
فالنفوس العظيمة التي تستحق الشكر والثناء ... هي تلك التي تقبل الانتقادات بقلوب مبتسمة .
ولكن لماذا نخاف النقد ؟!
حقيقة لا يخاف النقد الا اؤلئك المستبدين المتعجرفين ..
هم الذين يعانون من نقص في شخصياتهم ....
كبرهم أدى إلى عجبهم ... فهل يعقل ان تكون أنت منهم أعقل ؟!
هم يرون في نقدهم إنقاص لذواتهم ... ومساس لكرامتهم وخدش كبير في شخصياتهم واثبات قطعي منهم في تفضيلك عليهم ...
نفوس مريضة ..!!
فلا تستغرب من احدهم عندما تأخذه العزة بالإثم ...
فيستمر على خطأه حتى وان ادى ذلك الى أمور لا تحمد .
ولو علم اؤلئك قيمة الخدمة التي يقدمها له الناقد في تحسينه ... لقبل يده وجبنيه..
بان ساعده في ازالة عيبه .
قبل سنوات كان مجتمعنا رغم قلة علم أفراده, وقصور ثقافتهم,
الا انه كان مجتمعا عظيما مميزا بأخلاقه , وبتماسكه , وصفاء نفوس أفراده ...
ومن المفترض ان نكون الآن أعظم...!!!
لكثرة المتعلمين والمثقفين والحاصلين على اعلى الدرجات العلمية فيفترض يرتقي نقدنا....
الا اننا بعكس ذلك تماما...
لأننا صرنا غير ناقدين ولمن حولنا ولأنفسنا غير مصححين .. بل متقاعسين
نرى الاخطاء من حولنا متناسين بان الله يقول... (و ما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) ولم يقل صالحون !!!
من مدونتي
انفاس جوفي