p-w-i-oJI
24-May-2007, 12:32 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هكذا أرادها أبطال الميلان, بطولة أوروبية سابعة تسكت العالم و ترد الإعتبار لألوان الروزونيري, في موسم كثر فيه الإنتقاد, و تعمد الجميع وضع المطبات في مسيرة الميلان, ولكن كما يقال "إن الثورة تولد من رحم الأحزان" ولدت هذه الثورة الميلانية, فذهب ضحيتها سلتيك و بايرن و مانشستر, و أخيراً وليس آخراً و بالواقعية و الصلابة لفربول يسقط أمام الميلان ليتوج ميلان بطلاً لأوروبا, كل أوروبا.
ليلة تاريخية في أثينا, حلم ميلان بهذه الليلة طويلاً, لتعويض البطولة السابعة التي ضاعت من أيد الفريق في إسطنبول, ولكن هذه المرة الإنتقام كان من نصيب ميلان بهدفي السوبر بيبو إنزاجي الذي أكد أن التسجيل في أوروبا إختصاصه.
ميلان دخل المباراة بتشكيلة ضمت كل من: ديدا, يانكلوفسكي, نيستا, مالديني, أودو, جاتوزو, بيرلو, أمبروسيني, سيدورف, كاكا, إنزاجي.
لفربول كان الأفضل في بداية المباراة, ففاجىء الميلان بضغط كبير على حامل الكرة و تقدم للهجوم, بينما ميلان إرتكب عدة أخطاء في الوسط و الدفاع, كادت تكلف ميلان هدفاً في الشوط الأول يقلب الموازين, ولكن تألق ديدا و ثبات الدفاع حافظ على نظافة شباك الميلان.
وفي حين كان يأمل ميلان في نهاية الشوط الأول بتعادل سلبي قبل أن يعطي أنشيلوتي توجياته بين الشوطين, جائت الفرصة عندما أعيق ريكي أمام منطقة الجزاء فإحتسب الكرة ركلة حرة مباشرة في دقيقة الشوط الأول الأخيرة.
بيرلو بالإختصاص إنبرى لتنفيذ الكرة, فسددها بشكل رائع على الجهة اليمنى فإصطدت بإنزاجي و غيرت مسارها لتستقر في شباك أرينا معلنة هدف الروزونيري الأول عكس مجرى اللعب لينهي ميلان الشوط الأول بأفضل طريقة متقدماً 1-0.
الشوط الثاني المستوى تحسن, الأخطاء قلت, أصبح ميلان يسيطر على الكرة في وسط الميدان, و لفربول تقدم للهجوم ولكن حافظ على حذره في الدفاع, فلم تنكشف المساحات لميلان, و رغم أن بضعة فرص من هجمات مرتدة سنحت لكاكا و إنزاجي إلا أن الإستغلال لم يكن موجوداً.
لفربول بدأ مع الوقت يتأثر بالتأخر بالنتيجة و بدأ يرتكب أخطاء في وسط الميدان مكنت ميلان من السيطرة أكثر على المباراة, وفي الدقيقة 82 تمريرة رائعة من كاكا لإنزاجي الذي إنفرد برينا فراوغه بشكل رائع و سجل هدفه الثاني ليضع ميلان على طريق اللقب الأوروبي السابع.
ميلان حاول بعد ذلك أن يهدىء نسق اللعب لإيصال المباراة للنهاية بهذه النتيجة ولكن عزيمة و إصرار لفربول كانا أقوى فنجح بالذي فشل به طوال 89 دقيقة, عبر كويت الذي إستغل كرة من ركنية فوضعها برأسه ليعيش ميلان 3 دقائق إضافية على الأعصاب في ظل نتيجة 2-1.
ميلان نجح في هذه الدقائق في الإمساك بالكرة و لم يعطي الفرصة للفربول بتشكيل أي خطورة على مرمى ديدا, فذهبت المباراة كما أرادها أبطال ميلان, ميلانية 2-1, و توج ميلان بطلاً لأوروبا.
وكما أمل جميع عشاق الميلان, رفع باولو كأسه الأوروبية الخامسة, و كأس ميلان السابعة, و كتب كاكا إسمه بالتاريخ, و حلق إنزاجي هدافاً لأوروبا, ليلة سارت كما يريدها ميلان. و إنتهت كما أمل عشاق الروزونيري: ميلان أبطال أوروبا 2007.
هكذا أرادها أبطال الميلان, بطولة أوروبية سابعة تسكت العالم و ترد الإعتبار لألوان الروزونيري, في موسم كثر فيه الإنتقاد, و تعمد الجميع وضع المطبات في مسيرة الميلان, ولكن كما يقال "إن الثورة تولد من رحم الأحزان" ولدت هذه الثورة الميلانية, فذهب ضحيتها سلتيك و بايرن و مانشستر, و أخيراً وليس آخراً و بالواقعية و الصلابة لفربول يسقط أمام الميلان ليتوج ميلان بطلاً لأوروبا, كل أوروبا.
ليلة تاريخية في أثينا, حلم ميلان بهذه الليلة طويلاً, لتعويض البطولة السابعة التي ضاعت من أيد الفريق في إسطنبول, ولكن هذه المرة الإنتقام كان من نصيب ميلان بهدفي السوبر بيبو إنزاجي الذي أكد أن التسجيل في أوروبا إختصاصه.
ميلان دخل المباراة بتشكيلة ضمت كل من: ديدا, يانكلوفسكي, نيستا, مالديني, أودو, جاتوزو, بيرلو, أمبروسيني, سيدورف, كاكا, إنزاجي.
لفربول كان الأفضل في بداية المباراة, ففاجىء الميلان بضغط كبير على حامل الكرة و تقدم للهجوم, بينما ميلان إرتكب عدة أخطاء في الوسط و الدفاع, كادت تكلف ميلان هدفاً في الشوط الأول يقلب الموازين, ولكن تألق ديدا و ثبات الدفاع حافظ على نظافة شباك الميلان.
وفي حين كان يأمل ميلان في نهاية الشوط الأول بتعادل سلبي قبل أن يعطي أنشيلوتي توجياته بين الشوطين, جائت الفرصة عندما أعيق ريكي أمام منطقة الجزاء فإحتسب الكرة ركلة حرة مباشرة في دقيقة الشوط الأول الأخيرة.
بيرلو بالإختصاص إنبرى لتنفيذ الكرة, فسددها بشكل رائع على الجهة اليمنى فإصطدت بإنزاجي و غيرت مسارها لتستقر في شباك أرينا معلنة هدف الروزونيري الأول عكس مجرى اللعب لينهي ميلان الشوط الأول بأفضل طريقة متقدماً 1-0.
الشوط الثاني المستوى تحسن, الأخطاء قلت, أصبح ميلان يسيطر على الكرة في وسط الميدان, و لفربول تقدم للهجوم ولكن حافظ على حذره في الدفاع, فلم تنكشف المساحات لميلان, و رغم أن بضعة فرص من هجمات مرتدة سنحت لكاكا و إنزاجي إلا أن الإستغلال لم يكن موجوداً.
لفربول بدأ مع الوقت يتأثر بالتأخر بالنتيجة و بدأ يرتكب أخطاء في وسط الميدان مكنت ميلان من السيطرة أكثر على المباراة, وفي الدقيقة 82 تمريرة رائعة من كاكا لإنزاجي الذي إنفرد برينا فراوغه بشكل رائع و سجل هدفه الثاني ليضع ميلان على طريق اللقب الأوروبي السابع.
ميلان حاول بعد ذلك أن يهدىء نسق اللعب لإيصال المباراة للنهاية بهذه النتيجة ولكن عزيمة و إصرار لفربول كانا أقوى فنجح بالذي فشل به طوال 89 دقيقة, عبر كويت الذي إستغل كرة من ركنية فوضعها برأسه ليعيش ميلان 3 دقائق إضافية على الأعصاب في ظل نتيجة 2-1.
ميلان نجح في هذه الدقائق في الإمساك بالكرة و لم يعطي الفرصة للفربول بتشكيل أي خطورة على مرمى ديدا, فذهبت المباراة كما أرادها أبطال ميلان, ميلانية 2-1, و توج ميلان بطلاً لأوروبا.
وكما أمل جميع عشاق الميلان, رفع باولو كأسه الأوروبية الخامسة, و كأس ميلان السابعة, و كتب كاكا إسمه بالتاريخ, و حلق إنزاجي هدافاً لأوروبا, ليلة سارت كما يريدها ميلان. و إنتهت كما أمل عشاق الروزونيري: ميلان أبطال أوروبا 2007.