**~الرااااسي~**
04-May-2009, 02:34 PM
متسول يخطب في الجمعة
مشاهد التسول بجميع صورها وأشكالها أصبحت من المشاهد المألوفة في مدن بلادنا جميعها حتى أصبحت مهنة يمتهنها ضعاف النفوس يجب أن يتداركها المعنيين حتى لا تسيء لبلدنا من نواحي عديدة اقلها الانطباع الذي تتركه لدى زوار هذا البلد وقاصدي الحرمين من حجاج و معتمرين ..
عندما أديت شعيرة صلاة الجمعة وقد اكتظ الجامع بالمصلين، ، لاحظت مشهداً غريباً،حيث ما إن فرغ جموع المصلين من التسليمتين حتى نهض احدهم وهو يحمل بين ذراعية ابنة الذي أقعده المرض (كما يذكر) من خلال خطبة عصماء ارتجلها من أجل كسر قلوب المصلين ، واستعطافهم للبذل والعطاء ، ثم أخذ يبكي بحرقة وهو يشق صفوف المصلين متوجهاً نحو باب الجامع ليجلس مستقبلا" اتجاه خروج المصلين وقد وضع ابنة بين ركبتيه وأثناء ذلك كان يفرش منديلاً واسعاً متعدد المهام كوضع تقارير طبية ولاستقبال ريالات المحسنين،وقد كان الجميع دائماً ما يعطونه مما تيسر وكذلك يفعلون،.....
هذه الصورة هي واحدة من صور التسول والتي رأيتها في أكثر من مدينة وفي جميع المواسم كشهر رمضان المبارك وأوقات الصلوات الأخرى.
إن قادة هذا البلد الطيب لم يبخلوا يوماً في تقديم أفضل صور العون للجميع وللأسف الشديد نرى هذه المظاهر سواء من المقيمين وغيرهم في عهد الخير لخادم الحرمين الشريفين (أبو متعب) الذي وجه بمحاربة الفقر حيث أمر بتخصيص صندوق وطني لمكافحة الفقر إضافة إلى رفع مساعدات الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية .
إن الآية القرآنية تقول: "وإن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا" كما قال تعالى : " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال " وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد ، فليقل : لا ردها الله عليك ، فإن المساجد لم تبن لهذا " [ أخرجه مسلم أبو داود ]والذي نعلمه ويجب أن يعلمه جميع إخواننا المواطنين هو أن ما يفعله هؤلاء من الصور البائسة ليتناقض مع هذه النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ، كما لا بد أن يعرف الجميع أن المساجد بيوت عبادة ، ولإقامة ذكر الله ، والصلاة ، وغيرة كما لا يجوز أن تنتهك قدسية الصلوات والمساجد واستغلال ضعاف النفوس لذلك . لذلك فهي لا تصلح مكاناً للتسول ، ورفع الصوت ولغط الكلام ، كمن يتسول ويسأل الناس من أموالهم .
وأخيرا" سؤالي موجه لمكاتب مكافحة التسول :هل لها وجود في المناطق والمحافظات أم تركت الأمر لتعاون المواطن الطيب والكريم بطبعة.....
م.جميعان بن فلاح الشراري
عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بالجوف
المسئول الاداري
المصدر:اخبارية القريات الرسمية-بوابة الوطن ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مشاهد التسول بجميع صورها وأشكالها أصبحت من المشاهد المألوفة في مدن بلادنا جميعها حتى أصبحت مهنة يمتهنها ضعاف النفوس يجب أن يتداركها المعنيين حتى لا تسيء لبلدنا من نواحي عديدة اقلها الانطباع الذي تتركه لدى زوار هذا البلد وقاصدي الحرمين من حجاج و معتمرين ..
عندما أديت شعيرة صلاة الجمعة وقد اكتظ الجامع بالمصلين، ، لاحظت مشهداً غريباً،حيث ما إن فرغ جموع المصلين من التسليمتين حتى نهض احدهم وهو يحمل بين ذراعية ابنة الذي أقعده المرض (كما يذكر) من خلال خطبة عصماء ارتجلها من أجل كسر قلوب المصلين ، واستعطافهم للبذل والعطاء ، ثم أخذ يبكي بحرقة وهو يشق صفوف المصلين متوجهاً نحو باب الجامع ليجلس مستقبلا" اتجاه خروج المصلين وقد وضع ابنة بين ركبتيه وأثناء ذلك كان يفرش منديلاً واسعاً متعدد المهام كوضع تقارير طبية ولاستقبال ريالات المحسنين،وقد كان الجميع دائماً ما يعطونه مما تيسر وكذلك يفعلون،.....
هذه الصورة هي واحدة من صور التسول والتي رأيتها في أكثر من مدينة وفي جميع المواسم كشهر رمضان المبارك وأوقات الصلوات الأخرى.
إن قادة هذا البلد الطيب لم يبخلوا يوماً في تقديم أفضل صور العون للجميع وللأسف الشديد نرى هذه المظاهر سواء من المقيمين وغيرهم في عهد الخير لخادم الحرمين الشريفين (أبو متعب) الذي وجه بمحاربة الفقر حيث أمر بتخصيص صندوق وطني لمكافحة الفقر إضافة إلى رفع مساعدات الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية .
إن الآية القرآنية تقول: "وإن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا" كما قال تعالى : " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال " وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد ، فليقل : لا ردها الله عليك ، فإن المساجد لم تبن لهذا " [ أخرجه مسلم أبو داود ]والذي نعلمه ويجب أن يعلمه جميع إخواننا المواطنين هو أن ما يفعله هؤلاء من الصور البائسة ليتناقض مع هذه النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ، كما لا بد أن يعرف الجميع أن المساجد بيوت عبادة ، ولإقامة ذكر الله ، والصلاة ، وغيرة كما لا يجوز أن تنتهك قدسية الصلوات والمساجد واستغلال ضعاف النفوس لذلك . لذلك فهي لا تصلح مكاناً للتسول ، ورفع الصوت ولغط الكلام ، كمن يتسول ويسأل الناس من أموالهم .
وأخيرا" سؤالي موجه لمكاتب مكافحة التسول :هل لها وجود في المناطق والمحافظات أم تركت الأمر لتعاون المواطن الطيب والكريم بطبعة.....
م.جميعان بن فلاح الشراري
عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بالجوف
المسئول الاداري
المصدر:اخبارية القريات الرسمية-بوابة الوطن ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])