عاشق الدلع
23-May-2007, 11:05 PM
للأطفال حق في السؤال والنقاش
للأسف كثر في أيامنا هذه
ما أسميه
الحوار الغائب بين الطفل والوالدين
لا يولد طفل إلا ولديه حب المعرفة والتساؤل ولديه موهبة ينميها هو بتلك التساؤلات
ومهمتنا نحن أولياء الأمورمساعدته في تنمية تلك الموهبة بإعطاءه الفرصة للتعبير والنقاش والسؤال
. لكن ما يحدث أننا نقتل فيه تلك الموهبة
فلا نتحدث معهم وتبادل الحوار مفقود ومرفوض
فالأب يريد أن يصدر الأوامر ويطلب من ابنه التنفيذ الفوري دون تفكير
و إن لم يفعل يا ويله
فهذا يعني انه لم يحسن تربيته
وكذلك الأم
وإذا تجرأ الولد وسأل أو استفسر عن جدوى ما يفعله وأهدافه إلى آخر التساؤلات البريئة التي تجول
في خاطر الأطفال يعلو صوت الوالدين لكف الطفل عن طرح الأسئلة
! وكأن هذا الولد كائن بلا شخصية
مطلوب منه تنفيذ كل ما يملى عليه من تعليمات بغض النظر عن رضاه عنها أو رفضه لها.
للأسف الحوار بين الوالدين واولادهم وبناتهم غائب و قد امتد ذلك حتى لفترة الشباب وسن المراهقة
من العيب أن نقول إن الحياة أخذتنا منهم، فإذا أخذتنا الحياة من فلذات أكبادنا فلمن تتركنا إذا؟
وما فائدة العمل والنجاح إذا نشأ طفلنا وهو يعاني من أزمات نحن السبب فيها؟
حتى نكون بحق آباء وأمهات :
لن نقترب من أولادنا ونحن نتبع معهم سياسة الصمت الرهيب والتجاهل التام،
علينا أن نتقرب منهم ونصمت قليلاً لنتركهم يتحدثون لنعرف ما يجول بخواطرهم
وأفكارهم ونظرتهم للأمور ومناقشتهم بذلك .
أود منكم احبتي طرح افكاركم حول هذا الموضوع ؟؟
تقبلوا تحياتي
للأسف كثر في أيامنا هذه
ما أسميه
الحوار الغائب بين الطفل والوالدين
لا يولد طفل إلا ولديه حب المعرفة والتساؤل ولديه موهبة ينميها هو بتلك التساؤلات
ومهمتنا نحن أولياء الأمورمساعدته في تنمية تلك الموهبة بإعطاءه الفرصة للتعبير والنقاش والسؤال
. لكن ما يحدث أننا نقتل فيه تلك الموهبة
فلا نتحدث معهم وتبادل الحوار مفقود ومرفوض
فالأب يريد أن يصدر الأوامر ويطلب من ابنه التنفيذ الفوري دون تفكير
و إن لم يفعل يا ويله
فهذا يعني انه لم يحسن تربيته
وكذلك الأم
وإذا تجرأ الولد وسأل أو استفسر عن جدوى ما يفعله وأهدافه إلى آخر التساؤلات البريئة التي تجول
في خاطر الأطفال يعلو صوت الوالدين لكف الطفل عن طرح الأسئلة
! وكأن هذا الولد كائن بلا شخصية
مطلوب منه تنفيذ كل ما يملى عليه من تعليمات بغض النظر عن رضاه عنها أو رفضه لها.
للأسف الحوار بين الوالدين واولادهم وبناتهم غائب و قد امتد ذلك حتى لفترة الشباب وسن المراهقة
من العيب أن نقول إن الحياة أخذتنا منهم، فإذا أخذتنا الحياة من فلذات أكبادنا فلمن تتركنا إذا؟
وما فائدة العمل والنجاح إذا نشأ طفلنا وهو يعاني من أزمات نحن السبب فيها؟
حتى نكون بحق آباء وأمهات :
لن نقترب من أولادنا ونحن نتبع معهم سياسة الصمت الرهيب والتجاهل التام،
علينا أن نتقرب منهم ونصمت قليلاً لنتركهم يتحدثون لنعرف ما يجول بخواطرهم
وأفكارهم ونظرتهم للأمور ومناقشتهم بذلك .
أود منكم احبتي طرح افكاركم حول هذا الموضوع ؟؟
تقبلوا تحياتي