قيثارة الأحاسيس
23-May-2007, 02:27 AM
لو قلت لك أنك إنسان قوي ... تستطيع المواجهة لأخر لحظة ..!! آآتتوقع أن قولي هذا ... مديح ؟؟
ألان تفضل رسالتي ... هل تمسك بها و ... تقرءا ؟ !!
إذاً ... أقراء ...
أقراء ما أخطه لك ... نعم لست أنت الإنسان القوي ... ففي لحظات المواجهة الحقيقية ... تدعي القوة ... نعم ... نعم ... تدعي المواجهة !!
هذه الرسالة التي تقرءاها ألان ... لا تفرح كثيراً .. فلم يعد بقلبي حباً لك ولا حتى .. احترام ..
أتنمي لو كنت الرسالة .. حتي أنظر إلي عينيك ,, لا .. لست متيمة بهما كما في الماضي ,, ولكن لكي آراي نظرتك .. أسمع دمعتك ... التي لن تذرفها ولكنها في عينيك تتكلم
إما أنا يا سيد.. فقد عزمت علي مواجهتك ,, حتي ولو بكتابة رسالة .. وإنا بداخلها مواجهة لك .. آري مرارة الدموع في عينيك .. وأنت تعلم كم هي خسارتك لي !!
كم أحببت الحياة بوجودك ... بها ... علمتني أن الحياة ؟... الحياة وحش مفترس ... وقتلتني بأنيابها ... لأنني صدقتك
لا تبتسم ..!! فانا أكتب رسالتي وإنا قوية .. لا يهزمني إعصارك .. فقلبي ألان حراً .. طليقاً .. بعد إن محوت أسمك المحفور علي جدرانه .. ومزقت شرايين قلبي لأنها تحمل دماً فاسداً يحمل أسمك.
أراك تقرءا رسالتي علي عجل !! .. تمهل .. تهمل .. فلن أذكر فيها حباً ليته لم يكن ... ولكن أذكر أنني الصادقة وأنت الخائن .. ولن أقول كنت لك المخلصة الوفية ... وكنت أنت الجارح الماحي لكل جميل .
لن أقول أنني تعلمت الحب .. لأنك لا تفهم معني الإحساس بالحب .. ولن اعترف أنني حينما أردت مواجهتك , ظننت أنني سأصنع منك رجلاً يفهم معني التسامح .. فأنت للأسف تجمع صفات الإنسانية ... الدموية .
فأنت إنسان بلا قلب .. والإنسانية قد محيت منك ..
تتمني الآن لم أنك تمزق رسالتي !! .. لكنك لن تستطيع ... لأنها ألان قد حفرت في عقلك وقلبك وجوارحك التي ... من الأصل ماتت !!
فلن يعي ولن تفهم ولن تشعر .. بصدق كلماتي ... وزيف مشاعرك .
و أخيراً :
أتركك لدموعك التي تتساقط الآن ... وسأوقع علي طرف رسالتي ...
هذه رسالتي .. بل كلماتي أيها الكاذب المخادع الخائن .
والسلام لك ولدموعك التي لن تأثر فيني بعد الآن .
مع تحيات : عاشقة للحياة . مقبلة علي سعادة ليس لك فيها مكان
ألان تفضل رسالتي ... هل تمسك بها و ... تقرءا ؟ !!
إذاً ... أقراء ...
أقراء ما أخطه لك ... نعم لست أنت الإنسان القوي ... ففي لحظات المواجهة الحقيقية ... تدعي القوة ... نعم ... نعم ... تدعي المواجهة !!
هذه الرسالة التي تقرءاها ألان ... لا تفرح كثيراً .. فلم يعد بقلبي حباً لك ولا حتى .. احترام ..
أتنمي لو كنت الرسالة .. حتي أنظر إلي عينيك ,, لا .. لست متيمة بهما كما في الماضي ,, ولكن لكي آراي نظرتك .. أسمع دمعتك ... التي لن تذرفها ولكنها في عينيك تتكلم
إما أنا يا سيد.. فقد عزمت علي مواجهتك ,, حتي ولو بكتابة رسالة .. وإنا بداخلها مواجهة لك .. آري مرارة الدموع في عينيك .. وأنت تعلم كم هي خسارتك لي !!
كم أحببت الحياة بوجودك ... بها ... علمتني أن الحياة ؟... الحياة وحش مفترس ... وقتلتني بأنيابها ... لأنني صدقتك
لا تبتسم ..!! فانا أكتب رسالتي وإنا قوية .. لا يهزمني إعصارك .. فقلبي ألان حراً .. طليقاً .. بعد إن محوت أسمك المحفور علي جدرانه .. ومزقت شرايين قلبي لأنها تحمل دماً فاسداً يحمل أسمك.
أراك تقرءا رسالتي علي عجل !! .. تمهل .. تهمل .. فلن أذكر فيها حباً ليته لم يكن ... ولكن أذكر أنني الصادقة وأنت الخائن .. ولن أقول كنت لك المخلصة الوفية ... وكنت أنت الجارح الماحي لكل جميل .
لن أقول أنني تعلمت الحب .. لأنك لا تفهم معني الإحساس بالحب .. ولن اعترف أنني حينما أردت مواجهتك , ظننت أنني سأصنع منك رجلاً يفهم معني التسامح .. فأنت للأسف تجمع صفات الإنسانية ... الدموية .
فأنت إنسان بلا قلب .. والإنسانية قد محيت منك ..
تتمني الآن لم أنك تمزق رسالتي !! .. لكنك لن تستطيع ... لأنها ألان قد حفرت في عقلك وقلبك وجوارحك التي ... من الأصل ماتت !!
فلن يعي ولن تفهم ولن تشعر .. بصدق كلماتي ... وزيف مشاعرك .
و أخيراً :
أتركك لدموعك التي تتساقط الآن ... وسأوقع علي طرف رسالتي ...
هذه رسالتي .. بل كلماتي أيها الكاذب المخادع الخائن .
والسلام لك ولدموعك التي لن تأثر فيني بعد الآن .
مع تحيات : عاشقة للحياة . مقبلة علي سعادة ليس لك فيها مكان