لطيفة الشابي
22-May-2007, 09:12 PM
كفاني من الدّنيا ....... أدوات زينتي
تَمَلْمَلْتُ دَاخِلَ ضميري المُتْعَبِ ، ووقفتُ و تَوَقَفْتُ وآسْتَوْقَفْتُ أَفْكَارِي ، وآمْتَطَيْتُ حَوَاسِيَ الخَمسْ ، و آسْتَاْنَسْتُ بالرُّؤْيَةِو الحِسَابْ !
مِسْكِينَةٌ أَنْتِ يَا حَواسِي الخمس ،
لَقَدْ أَصابَكِ أَضْعَافُ مَا أَصَابَنِي ، مِنَ الهَوَسِ ، مِنْ خَيَالِ " أَلْفِ لَيْلَةِ وَ لَيْلَةٍ "
فَجَحَافِلُ الُمُغْرَيَاتِ ،
أَسْرَجَتْ خُيُولَهَا
وَقَرَّرَتْ ، مَا قَرَّرَتْ
فِي سِرِّهَا ، وَ جَهْرِهَا
وَعَرْضِهَا ، وَطُولِهَا
وَأَفْرَغَتْ جِرَابَهَا
وَغَرَسَتْ حِرَابَهَا
وَمَرَّرَتْ سُمُومََهَا
عَفْوٌا يَا سَادَتِي
لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ
كَلِمَة أَقُولُها
سِوَى =
يَا لَهْفَتي عَلى حَواسِنَا مِنْ جَحَافِلِ المُغْرَيَاتِ التِي آكْتَظَّتْ و تَكَوَّمَتْ و تَكَدَّسَتْ ، وكَتَمَتْ علَى أَنْفَاسِ الذَّوْقِ الرَّفِيعِ لٍيَنْتَحِرَ على أَشْلاَءِ وَ مِزَقِ نُفُوسٍ أَخْوَتْ يَوْمَ آسْتَجَابَتْ للنِّدَاءَاتِ المُتَشَابِكَةِ المُهَوَّشَةِ التِي أَغْوَتْ السَمْعَ ، و البَصَرَ ، و اللَّمْسَ ، و الشَّمَّ ، و الذَّوْقَ = إِنَّهَا عُبُودٍيَةُ المَادّةِ الزَّاحِفَةِ مِنَ المَيْسَرَةِ ، فيَا حَسْرَتِي علَى الذَّوْقِ الرَّفِيعِ المُحْتَضَرِ على حَافَّةِ المَيْمَنةِ !
سَاُنْقِذُ نَفْسِي مِنْ نَفْسِي
وَأَرْكُبُ صَمْتِـــــــــــــــي
وأَغُضُّ مِنْ طَرْفِــــــــــي
و أَخُصُّ نِعْمَـــــــــــــــــةََ
الشَّمِّ و اللَمْــــــــــــــــسِ
لِعَابِقِ الـــــــــــــــــــذَّوْقِ
وأَقُولهَا مُدَوِّيـــــــــــــه :
تَبٌّا للمَيْسَــــــــــــــــــرهْ ،
سآخُذُ كِتَابِي بِيَمينِــــــي ،
و أرْجُمُ كُلَّ إِغْرَاءٍ لَعِيــنِِ
وكُلُ المُغْرِيَاتِ لاَ تُنْسِينِي
أَدَوَاتِ زِينَتِـــــــــــــــي :
أَدَبِـــــــــي و دِينِـــــي
تَمَلْمَلْتُ دَاخِلَ ضميري المُتْعَبِ ، ووقفتُ و تَوَقَفْتُ وآسْتَوْقَفْتُ أَفْكَارِي ، وآمْتَطَيْتُ حَوَاسِيَ الخَمسْ ، و آسْتَاْنَسْتُ بالرُّؤْيَةِو الحِسَابْ !
مِسْكِينَةٌ أَنْتِ يَا حَواسِي الخمس ،
لَقَدْ أَصابَكِ أَضْعَافُ مَا أَصَابَنِي ، مِنَ الهَوَسِ ، مِنْ خَيَالِ " أَلْفِ لَيْلَةِ وَ لَيْلَةٍ "
فَجَحَافِلُ الُمُغْرَيَاتِ ،
أَسْرَجَتْ خُيُولَهَا
وَقَرَّرَتْ ، مَا قَرَّرَتْ
فِي سِرِّهَا ، وَ جَهْرِهَا
وَعَرْضِهَا ، وَطُولِهَا
وَأَفْرَغَتْ جِرَابَهَا
وَغَرَسَتْ حِرَابَهَا
وَمَرَّرَتْ سُمُومََهَا
عَفْوٌا يَا سَادَتِي
لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ
كَلِمَة أَقُولُها
سِوَى =
يَا لَهْفَتي عَلى حَواسِنَا مِنْ جَحَافِلِ المُغْرَيَاتِ التِي آكْتَظَّتْ و تَكَوَّمَتْ و تَكَدَّسَتْ ، وكَتَمَتْ علَى أَنْفَاسِ الذَّوْقِ الرَّفِيعِ لٍيَنْتَحِرَ على أَشْلاَءِ وَ مِزَقِ نُفُوسٍ أَخْوَتْ يَوْمَ آسْتَجَابَتْ للنِّدَاءَاتِ المُتَشَابِكَةِ المُهَوَّشَةِ التِي أَغْوَتْ السَمْعَ ، و البَصَرَ ، و اللَّمْسَ ، و الشَّمَّ ، و الذَّوْقَ = إِنَّهَا عُبُودٍيَةُ المَادّةِ الزَّاحِفَةِ مِنَ المَيْسَرَةِ ، فيَا حَسْرَتِي علَى الذَّوْقِ الرَّفِيعِ المُحْتَضَرِ على حَافَّةِ المَيْمَنةِ !
سَاُنْقِذُ نَفْسِي مِنْ نَفْسِي
وَأَرْكُبُ صَمْتِـــــــــــــــي
وأَغُضُّ مِنْ طَرْفِــــــــــي
و أَخُصُّ نِعْمَـــــــــــــــــةََ
الشَّمِّ و اللَمْــــــــــــــــسِ
لِعَابِقِ الـــــــــــــــــــذَّوْقِ
وأَقُولهَا مُدَوِّيـــــــــــــه :
تَبٌّا للمَيْسَــــــــــــــــــرهْ ،
سآخُذُ كِتَابِي بِيَمينِــــــي ،
و أرْجُمُ كُلَّ إِغْرَاءٍ لَعِيــنِِ
وكُلُ المُغْرِيَاتِ لاَ تُنْسِينِي
أَدَوَاتِ زِينَتِـــــــــــــــي :
أَدَبِـــــــــي و دِينِـــــي