قيثارة الأحاسيس
21-May-2007, 12:22 PM
أحبك عبر صمتي ... عبر صراخي ... عبر جنوني ... عبر ظنوني ... أحبك بكل أشعاري ... وبكل معنى من معاني كلماتي أحبك ...
احبك وأحب مغازلاتك لي تحت ضوء القمر ... احبك واشتاق لك ... والى نظرة عينيك ... وابتسامة شفتيك ... بدونك إنا أصبح بلا آمل وبلا أحلام ... لأنك أملى وحلمي من خلال ابتسامتك أرى الحياة تفتح لي ذراعيها ... ومن خلال نظراتك أجد دنيا من السعادة تحيط باى ... في خطاك أجد الجمال... وفى لقاك تبزغ شمس حياتي
يا أعظم رجال الدنيا ... يا رجل حلمت به كل فتاة... إليك رسالة من عاشقه لك لحد الثمالة ... من عاشقة أحبتك في أحلامها الطفو ليه ...
حبيب العمر الابدى ... أشتاق إليك وأنت بجواري واشتاق إليك وأنت بعيد عنى .. اشتاق إليك وشوقي يوهبنى بين يديك الحياة ... اشتاق إليك وشوقي يحعلنى أتحرق من نظرة عينيك ... فشوقي إليك يتمناني إن أكون اقرب منك إليك ... ويجعلني أتمنى إن أكون كل خطوة تخطوها قدميك وإثناء مغادرتك ... ياليتنى أكون كلمة تنطقها شفتيك ... وعند كتابتك أرجو إن أكون قلما تلمسه أصابعك... وعند نومك أرجو لو كنت نوما يداعب برقة عينيك... وفى فرحك أتمنى كوني بسمة ترتسم على وجنتيك... وفى ألمك أكرة نفسي إن أكون دمعة تجرح جفنيك ... آه اكره كوني لا أحس بآلامك ... اكره قلمي عندما يعجز عن نقل كلمات حبي إليك ... فأنى أريد إن أكون قلبا بين يديك ... أتمنى منك يا حبيب العمر إن تجيبني لماذا كل هذا الشوق إليك... لماذا كل هذا الحب لك ؟
حبيبي لو كانت الكلمات تستطيع إن تصف مدى حبي لك لكتبتها كلمة وراء كلمة ... ولو كانت الحروف تستطيع إن تبوح لك بمدى شوقي لكتبت كل حروفي في وصف حبك ... ولو كانت اوراقى تكفى لتقول لك أنى أصبحت عاشقتك لأهديتك كل اوراقى ... ولكن حبيبي أنت لا تستحق لاى كلمة قيلت في اى وقت !! هل تعلم لماذا ؟ ولانى لا أجد اى كلمة تليق بك ولو بحثت في المعجم لكلمات الحب الرقيق الراقي العالي لن أجد اى كلمة تستطيع إن تصف حبي لك ولو بحثت في قواميس الكلمات عن رومانسية حبي ... لن أجد كلمة توفيك حقك في التعبير ... يا حبيبي ... إن حبي لك هو ما يدفعني لا قول لك كلمات ليس في المعاجم والقواميس... ولو أنى لم أكن عاشقة لك لما كتبت اى حرف ... ولكن يا حبيبي عندما اجلس غارقة في وحدتي يبحر خيالي في التفكير فيك ... وهنا أجد نفسي فجأة اكتب كل كلماتي التي حفظها قلبي منذ الأزل ليقولها لك ... وها هو قلبي يكتب لك كلمات ليست كالكلمات ... يحفظك في وجدانه ... يا حبيب القلب اعذرني على كتابة ما كتبت ولانى لم احتمل الشوق في داخلي ... اعذرني لانى كتبت كلمات لا تليق بك ولا توفى حقك بالحب يا سيدي وملك روحي ...
يا أعظم الرجال بالكون : لقد وجدت هواك لغة صعبة لا استطيع ترجمتها .. ولقد وجدت الحب في عالمك معجم لا استطيع تفسير كلماته ... ولقد وجدت العشق في عينيك بحر غرقت به ... أرجوك لا تقل باني أبالغ وان كلماتي ترسم صور مبالغ فيها ... بل إن كلماتي لا تعرف إن تترجم مافى قلبي وما يسكن أعماق الفؤاد من عشق وغرام ... بل إن قلمي يخبرني اننى لم أصفك إلا بكلمات بسيطة سطحية لا توصل لأدق تفاصيل روعتك وعظمتك ... حبيبي ليتنى استطيع إن اكتب بدم قلبي ... ليتنى اسحب شريان من قلبي لأكتب لك فربما استطيع إن أتوصل لوصف أعظم الرجال ... ليتعرف عليك بقية رجال العالم يتعلموا منك كيف تكون العظمة وكيف يكون الجمال .... حبيبي أنى متيمة بك وغارقة في بحر هواك ... أعيش في دنيا غرامك وليتني اقدر إن أوصف لك جنتي اللي أعيشها معك ألان ... جنته فيها ورود الحب وأشجار الحياة ... ينابيعها من اشواقى لك تتدفق ... وانهاري يجرى بها دمعي شوقا لك... طيور جنتي دقات قلبك
لن أطيل عليك برسالتي هذه واتعب عيناك في تتبع الحروف ... سأقول لك باختصار شديد ... حبيبي إنا أصحبت أسيرة قلبك مسجونة في جنتك ... تقيدوني سلاسل اشواقى ... يا سيد روحي وقلبي أرجوك لا تفك اسري فلا أريد غيرك جنة حتى وان قلت فيها الورود ولم تثمر أشجارها
في الختام يا أعظم الرجال اسمح لي إن أقول لك وحدك :
" حبيبي " كلمة تلهب المشاعر... كل حرف منها انبعث من قلب إنسانة أحبتك وعشقتك وأصبحت أسيرة لحبك .... حبيبي رسالة أرسلتها لك منذ القدم ... بعثتها مع الطير والريح ولكنى كنت خلف القضبان الحديدة فربما لم تراها ولم تسمع بها عندما لامست بعض حروفها المتساقطة من أصيبوا بالغرور وظنوا أنفسهم أنهم المعنيين بالحب وإنهم عظماء ... فليس في الدنيا غير عظيم واحد ... لهذا العظيم أرسلت روحي المتيمة في كلمات تاهت فيها مشاعري لأنها لم تعرف كيفت الوصول إليك ... رسالته أخذتها من الطير والريح وحفظتهاعندى لتقول لك عندما تاتى لتسحبني من خلف الحديد لتسجنني في دم الوريد :
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
السلام عليكم
إلى الغالي ... تحية عطرة وبعد :
الليل مظلم ... ظلمته ظلمة سوداء ... وانأ وحيدة سجينة لا احد يعرف عنى شيئا ... لا اعلم ماهى تهمتي ... ولا اعلم لماذا وضعت هنا ... ولا اعلم متى يحين وقت محاكمتي ... ولا اعلم إن كنت سأحاكم أو أنهم سيقومون باعدامى قبل المحاكمة ... أيها الغالي القابع خلف الضوء وفى عالم المجهول تجلس ... لا اعلم إن كنت مثلى أم انك سعيد وروحك طليقة ... إما إنا يا أيها الغالي في ليلتي وحيدة السجن بارد ... ولكنى استطيع إن أغافل السجان وان اهرب كل ليلة بعد إن ينام ... اهرب إليك بشعوري الأكيد بوجودك.. شعورا لذيذا يراودني كل فجر... بكل لحظة ولادة فجر احلم انك ستأتي مع الفجر لتخرجني من السجن وان تعاقب السجانين ... أسميت نفسي الفجر البعيد ... لأنك هناك في الظلام والمجهول قابع ... فلن يشرق لي فجر إلا باشراقتك انت ... فأنت فجرى البعيد
في ليلة موحشة تشابهه كل ليالي حياتي في سجني ... لاحت بشاير تنذر لولادة فجرى البعيد ... نبضات قلبي تتسارع ... تزداد ... تضطرب ... أحان وقت ولادتي ... أحان وقت أشرقات شمسي وذهاب فجرى البعيد ... هل اتخذ القرار واركض إليك ... هل اكسر القيود وان أدمت السلاسل ارجلى وغرست القضبان حديدها في قلبي ؟
هل أرسل لك رسالتي ألان مع طيور الصباح لتوصلها لك ؟
لن اكتب أكثر من هذه الجملة " هذه رسالتي أيها الغالي من خلف الحديد ... ليست سواء جس نبض لقلبك... فهل قلبك وحبك هو ما ابحث عنه ؟ هل أنت الفجر البعيد؟"
يا طيور الصباح رسالتي أوصليها له وانقري على شباك غرفته حتى يصحوا من نومه ليقرءا ويعرف هذا الغالي اننى انتظره ولن أمل الانتظار ... ليسرع إن كان هو الفجر البعيد ليأتي بأسرع من البرق فانا بدأت استسلم للموت
اخبريه يا طيور الصباح اننى ألان سأنام ... ولكنك أيتها الطيور لا تعرفي إن كنت ساصحوا أم أنها الاغفائة الأبدية~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
حبيبي أو كما أسميتك " يا روح الحياة "
ألان عرفت اننى قد رسمتك صورة أجمل من اى صورة رسمت من قبل ... لتعرف اننى عشتك منذ الأزل ... لتعرف أنى لم املك على قلبي ملكا غيرك ... ولم أنادى اى مخلوق بحبيبي ... غيرك ... ولتعرف اننى انتظرتك لأكون لك الجارية وأنت سيدها الذي خلصها من الظلم واشترها بماله لتكون له وحده
يا أيها العظيم: هذه رسالتي اكتبها لك وأحفظها وفسر معانيها واتخذ منها قانون تحاكمني به إن قصرت بحقك يوما ولا عرفت احبك أكثر
احبك وأحب مغازلاتك لي تحت ضوء القمر ... احبك واشتاق لك ... والى نظرة عينيك ... وابتسامة شفتيك ... بدونك إنا أصبح بلا آمل وبلا أحلام ... لأنك أملى وحلمي من خلال ابتسامتك أرى الحياة تفتح لي ذراعيها ... ومن خلال نظراتك أجد دنيا من السعادة تحيط باى ... في خطاك أجد الجمال... وفى لقاك تبزغ شمس حياتي
يا أعظم رجال الدنيا ... يا رجل حلمت به كل فتاة... إليك رسالة من عاشقه لك لحد الثمالة ... من عاشقة أحبتك في أحلامها الطفو ليه ...
حبيب العمر الابدى ... أشتاق إليك وأنت بجواري واشتاق إليك وأنت بعيد عنى .. اشتاق إليك وشوقي يوهبنى بين يديك الحياة ... اشتاق إليك وشوقي يحعلنى أتحرق من نظرة عينيك ... فشوقي إليك يتمناني إن أكون اقرب منك إليك ... ويجعلني أتمنى إن أكون كل خطوة تخطوها قدميك وإثناء مغادرتك ... ياليتنى أكون كلمة تنطقها شفتيك ... وعند كتابتك أرجو إن أكون قلما تلمسه أصابعك... وعند نومك أرجو لو كنت نوما يداعب برقة عينيك... وفى فرحك أتمنى كوني بسمة ترتسم على وجنتيك... وفى ألمك أكرة نفسي إن أكون دمعة تجرح جفنيك ... آه اكره كوني لا أحس بآلامك ... اكره قلمي عندما يعجز عن نقل كلمات حبي إليك ... فأنى أريد إن أكون قلبا بين يديك ... أتمنى منك يا حبيب العمر إن تجيبني لماذا كل هذا الشوق إليك... لماذا كل هذا الحب لك ؟
حبيبي لو كانت الكلمات تستطيع إن تصف مدى حبي لك لكتبتها كلمة وراء كلمة ... ولو كانت الحروف تستطيع إن تبوح لك بمدى شوقي لكتبت كل حروفي في وصف حبك ... ولو كانت اوراقى تكفى لتقول لك أنى أصبحت عاشقتك لأهديتك كل اوراقى ... ولكن حبيبي أنت لا تستحق لاى كلمة قيلت في اى وقت !! هل تعلم لماذا ؟ ولانى لا أجد اى كلمة تليق بك ولو بحثت في المعجم لكلمات الحب الرقيق الراقي العالي لن أجد اى كلمة تستطيع إن تصف حبي لك ولو بحثت في قواميس الكلمات عن رومانسية حبي ... لن أجد كلمة توفيك حقك في التعبير ... يا حبيبي ... إن حبي لك هو ما يدفعني لا قول لك كلمات ليس في المعاجم والقواميس... ولو أنى لم أكن عاشقة لك لما كتبت اى حرف ... ولكن يا حبيبي عندما اجلس غارقة في وحدتي يبحر خيالي في التفكير فيك ... وهنا أجد نفسي فجأة اكتب كل كلماتي التي حفظها قلبي منذ الأزل ليقولها لك ... وها هو قلبي يكتب لك كلمات ليست كالكلمات ... يحفظك في وجدانه ... يا حبيب القلب اعذرني على كتابة ما كتبت ولانى لم احتمل الشوق في داخلي ... اعذرني لانى كتبت كلمات لا تليق بك ولا توفى حقك بالحب يا سيدي وملك روحي ...
يا أعظم الرجال بالكون : لقد وجدت هواك لغة صعبة لا استطيع ترجمتها .. ولقد وجدت الحب في عالمك معجم لا استطيع تفسير كلماته ... ولقد وجدت العشق في عينيك بحر غرقت به ... أرجوك لا تقل باني أبالغ وان كلماتي ترسم صور مبالغ فيها ... بل إن كلماتي لا تعرف إن تترجم مافى قلبي وما يسكن أعماق الفؤاد من عشق وغرام ... بل إن قلمي يخبرني اننى لم أصفك إلا بكلمات بسيطة سطحية لا توصل لأدق تفاصيل روعتك وعظمتك ... حبيبي ليتنى استطيع إن اكتب بدم قلبي ... ليتنى اسحب شريان من قلبي لأكتب لك فربما استطيع إن أتوصل لوصف أعظم الرجال ... ليتعرف عليك بقية رجال العالم يتعلموا منك كيف تكون العظمة وكيف يكون الجمال .... حبيبي أنى متيمة بك وغارقة في بحر هواك ... أعيش في دنيا غرامك وليتني اقدر إن أوصف لك جنتي اللي أعيشها معك ألان ... جنته فيها ورود الحب وأشجار الحياة ... ينابيعها من اشواقى لك تتدفق ... وانهاري يجرى بها دمعي شوقا لك... طيور جنتي دقات قلبك
لن أطيل عليك برسالتي هذه واتعب عيناك في تتبع الحروف ... سأقول لك باختصار شديد ... حبيبي إنا أصحبت أسيرة قلبك مسجونة في جنتك ... تقيدوني سلاسل اشواقى ... يا سيد روحي وقلبي أرجوك لا تفك اسري فلا أريد غيرك جنة حتى وان قلت فيها الورود ولم تثمر أشجارها
في الختام يا أعظم الرجال اسمح لي إن أقول لك وحدك :
" حبيبي " كلمة تلهب المشاعر... كل حرف منها انبعث من قلب إنسانة أحبتك وعشقتك وأصبحت أسيرة لحبك .... حبيبي رسالة أرسلتها لك منذ القدم ... بعثتها مع الطير والريح ولكنى كنت خلف القضبان الحديدة فربما لم تراها ولم تسمع بها عندما لامست بعض حروفها المتساقطة من أصيبوا بالغرور وظنوا أنفسهم أنهم المعنيين بالحب وإنهم عظماء ... فليس في الدنيا غير عظيم واحد ... لهذا العظيم أرسلت روحي المتيمة في كلمات تاهت فيها مشاعري لأنها لم تعرف كيفت الوصول إليك ... رسالته أخذتها من الطير والريح وحفظتهاعندى لتقول لك عندما تاتى لتسحبني من خلف الحديد لتسجنني في دم الوريد :
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
السلام عليكم
إلى الغالي ... تحية عطرة وبعد :
الليل مظلم ... ظلمته ظلمة سوداء ... وانأ وحيدة سجينة لا احد يعرف عنى شيئا ... لا اعلم ماهى تهمتي ... ولا اعلم لماذا وضعت هنا ... ولا اعلم متى يحين وقت محاكمتي ... ولا اعلم إن كنت سأحاكم أو أنهم سيقومون باعدامى قبل المحاكمة ... أيها الغالي القابع خلف الضوء وفى عالم المجهول تجلس ... لا اعلم إن كنت مثلى أم انك سعيد وروحك طليقة ... إما إنا يا أيها الغالي في ليلتي وحيدة السجن بارد ... ولكنى استطيع إن أغافل السجان وان اهرب كل ليلة بعد إن ينام ... اهرب إليك بشعوري الأكيد بوجودك.. شعورا لذيذا يراودني كل فجر... بكل لحظة ولادة فجر احلم انك ستأتي مع الفجر لتخرجني من السجن وان تعاقب السجانين ... أسميت نفسي الفجر البعيد ... لأنك هناك في الظلام والمجهول قابع ... فلن يشرق لي فجر إلا باشراقتك انت ... فأنت فجرى البعيد
في ليلة موحشة تشابهه كل ليالي حياتي في سجني ... لاحت بشاير تنذر لولادة فجرى البعيد ... نبضات قلبي تتسارع ... تزداد ... تضطرب ... أحان وقت ولادتي ... أحان وقت أشرقات شمسي وذهاب فجرى البعيد ... هل اتخذ القرار واركض إليك ... هل اكسر القيود وان أدمت السلاسل ارجلى وغرست القضبان حديدها في قلبي ؟
هل أرسل لك رسالتي ألان مع طيور الصباح لتوصلها لك ؟
لن اكتب أكثر من هذه الجملة " هذه رسالتي أيها الغالي من خلف الحديد ... ليست سواء جس نبض لقلبك... فهل قلبك وحبك هو ما ابحث عنه ؟ هل أنت الفجر البعيد؟"
يا طيور الصباح رسالتي أوصليها له وانقري على شباك غرفته حتى يصحوا من نومه ليقرءا ويعرف هذا الغالي اننى انتظره ولن أمل الانتظار ... ليسرع إن كان هو الفجر البعيد ليأتي بأسرع من البرق فانا بدأت استسلم للموت
اخبريه يا طيور الصباح اننى ألان سأنام ... ولكنك أيتها الطيور لا تعرفي إن كنت ساصحوا أم أنها الاغفائة الأبدية~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
حبيبي أو كما أسميتك " يا روح الحياة "
ألان عرفت اننى قد رسمتك صورة أجمل من اى صورة رسمت من قبل ... لتعرف اننى عشتك منذ الأزل ... لتعرف أنى لم املك على قلبي ملكا غيرك ... ولم أنادى اى مخلوق بحبيبي ... غيرك ... ولتعرف اننى انتظرتك لأكون لك الجارية وأنت سيدها الذي خلصها من الظلم واشترها بماله لتكون له وحده
يا أيها العظيم: هذه رسالتي اكتبها لك وأحفظها وفسر معانيها واتخذ منها قانون تحاكمني به إن قصرت بحقك يوما ولا عرفت احبك أكثر