بقـايا أنثى
15-Feb-2007, 11:58 PM
قلب صغير طاهر ؛ ضحكة مشاغب ؛ وبراءة تختصرها (حلوى)
تكبر القلوب ؛ تكبر الضحكات ؛
هل تكبر البراءة أيضاً ...؟!!
(1)
كان الابن بريئاً
فجاء يوماً باكياً متألماً؛
قالت أمه:
"أنت رجل؛ اضرب من ضربك!"
لم تنقضي ليلته حتى –في غفلةٍ- ضربته
نظر إليها عاجزاً ..
تذكر قانونها ..
فتعلم أول درس في الخروج عن القانون!
(2)
كان أيضاً بريئاً ...!
يلعب بألعابه البلاستيكية
ساقه القدر لأن يقف أمام النار
ويرى كيف يقتل الإنسانُ الإنسان
رأى المدرعات بحجم أكبر
من التي كان يلعب بها ...!
رآها تقذف النار حقيقة ..!
لم تكن كلعبته البلاستيكية
لم تكن لها أضواء ملونة
لم يكن بإمكانه أن يلعب بها..
رآها تهدم بيته ..
على رأس أمه وأخوته
هرع للحطام فرأى مدرعته البلاستيكية
بين الركام..
تناول حجراً حطمها بجنون
ودكّ شيئاً من براءته ...!
(3)
ببراءة مبهجة..
رمى حصبة على ابن جاره الصغير
ضحِكَ ليستفزه ... وهرب...
في نزوة أخرى ..فعلها
وهرب...
ضحك ضحكة بريئة .. بمبالغة أكثر
على ألم صديقه ...
بدت ملامحه معجونة بالـ (شقاوة)
في نزوة ثالثة اختار حصبةً أكبر
..رماها..وهرب
في المساء الرابع...
اجتمع الصغيران على (سيكل) ابن الجار
تشع ضحكاتهم كسنا بدرٍ ينثُرُ الطفولة زهراً
طافا [معاً!] حول البيوت واقتسما النقاء
..شطراً ..شطراً
سرعان ما تقتل البراءة العداوات
كبرا [ معاً ]
فاختلفا يوماً حول ملكية أرض مشتركة بينهما
لم يكن هناك ما يقتل العداوات ..
لم يكن هناك ما يتشاطرانه
وأمسيا بين يدي قاضٍ في [ محكمة ]!
دمتم لـ ( بقـــايا أنثى )
تكبر القلوب ؛ تكبر الضحكات ؛
هل تكبر البراءة أيضاً ...؟!!
(1)
كان الابن بريئاً
فجاء يوماً باكياً متألماً؛
قالت أمه:
"أنت رجل؛ اضرب من ضربك!"
لم تنقضي ليلته حتى –في غفلةٍ- ضربته
نظر إليها عاجزاً ..
تذكر قانونها ..
فتعلم أول درس في الخروج عن القانون!
(2)
كان أيضاً بريئاً ...!
يلعب بألعابه البلاستيكية
ساقه القدر لأن يقف أمام النار
ويرى كيف يقتل الإنسانُ الإنسان
رأى المدرعات بحجم أكبر
من التي كان يلعب بها ...!
رآها تقذف النار حقيقة ..!
لم تكن كلعبته البلاستيكية
لم تكن لها أضواء ملونة
لم يكن بإمكانه أن يلعب بها..
رآها تهدم بيته ..
على رأس أمه وأخوته
هرع للحطام فرأى مدرعته البلاستيكية
بين الركام..
تناول حجراً حطمها بجنون
ودكّ شيئاً من براءته ...!
(3)
ببراءة مبهجة..
رمى حصبة على ابن جاره الصغير
ضحِكَ ليستفزه ... وهرب...
في نزوة أخرى ..فعلها
وهرب...
ضحك ضحكة بريئة .. بمبالغة أكثر
على ألم صديقه ...
بدت ملامحه معجونة بالـ (شقاوة)
في نزوة ثالثة اختار حصبةً أكبر
..رماها..وهرب
في المساء الرابع...
اجتمع الصغيران على (سيكل) ابن الجار
تشع ضحكاتهم كسنا بدرٍ ينثُرُ الطفولة زهراً
طافا [معاً!] حول البيوت واقتسما النقاء
..شطراً ..شطراً
سرعان ما تقتل البراءة العداوات
كبرا [ معاً ]
فاختلفا يوماً حول ملكية أرض مشتركة بينهما
لم يكن هناك ما يقتل العداوات ..
لم يكن هناك ما يتشاطرانه
وأمسيا بين يدي قاضٍ في [ محكمة ]!
دمتم لـ ( بقـــايا أنثى )