الكاسـر
04-May-2007, 04:17 AM
بسم الله الرحمـن الرحيم
هــذا مــوضـوع أعجبني وحبيــت أنقلـه لكم وفيه يبين أهمية القرآن الكريمـ
:::1:::
قام فريق الأبحـاث الذي كـان يجري تجـاربه علـى مايسمـى بأطفـال الأنابيب بعدة تجـارب فاشلـة في البداية،واستمـر فشلهـم لفتـرة طويلـة، قبـل أن يهتـدي أحدهم ويطلـب منهم إجـراء التجـارب في جـو مظلـم ظلمـــة تـــامـة، فقـد كـانت نتائج التجـارب السابقـة تنتج أطفـالا مشـوهين، ولمـا أخـذوا برأيـه وأجـروا تجاربهـم فـي جـو مظلم تمـاما، تكللت تجـاربهم بالنجـاح.
ولــــو كــــانــــــوا يعلمــــــون شيئـــــا من القـــــرآن الكــــريمـ لـوفروا عـلى أنفسهــم التجـــارب الكثيــرة
الفاشلـــــة، إن الله تعــــالى يقـــــــــول:
﴿ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَهَ إِلاِّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴾
سورة الزمر 6
والظلمــات الثــلاث التـي تحـدث عنهــا القرآن هــي :-
*ظلمـة الأغشيــة التـي تحيـط بالجنين وهي:
(غشــاء الأمنيون، والغشـاء المشيمي، والغشــاء السـاقط).
*ظلمـة الرحـم الذي تستقـر بـه تلك الأغشية.
*ظلمـة البطـن الذي تستقـر فيــه الرحـم.
:::2:::
بـذلـت وكـالة الفضـاء الأمريكيــة كثيــرا مــن الجهـــد، وأنفقت الكثيــر مــن المــال لمعــرفــة إن كـان هنالكـ أي نــوع مــن أنــواع الحيــاة عـلى سطح القمـــر، لتقــرر بعــد سنــــوات مـــن البحــث المضنــي والرحـــلات الفضــائيــة، أنــه لايـــوجـد أي نـــوع مـــن الحيـــاة على سطـــح القمـــر ولا مــاء، ولـــو درس هـــــؤلاء العلمـــــــاء كتـــــاب الله، قبــل ذلـــكـ، لوفروا على أنفسهــم عنــــاء مــابذلـــوه،
لأن الله تبـــاركـ وتعالـــى قــــال في كتابـــــه العزيــــز:
﴿ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴾ سورة يس 39
العرجـــون القديـــم : هـــو جــذع الشجـرة اليابس، الخالي من الماء والحياة.
:::3:::
قـامـ العالمـ أديسـون مختــرع المصبـاح الكهربــائي، بأكثـــر مــن ألف تجــربة قبــل أن ينجـح فـي اكتشافه،الذي لمـ يتكلل بالنجــاح إلا بعــد أن هــداه الله إلى وضــع زجــاجـة حـــول المصبــاح، لتغطـي السلكـ المتوهـج، وتزيــد مــن شـــدة الإضـــاءة، ويصبــح المصبـــاح قـابـــلا للاستخـــدامـ مـن قبـل النـــاس، ولــو كـــان هــــذا العــــالمـ يعلـــمـ مـــافي القرآن الكــريم مـــن آيـــات معجـــزات، لعلــم أن مصبــاحــه بحــاجـــة إلـى أن يغطــى بزجــاجـة، كـــي ينجــح ويضـئ لمـــدة طــويـلة كمــا يجـــــب،
وذلكـ مصــداقــا لقــــولـه تعــــالى:
﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ سورة النور 35
فــي النهــــايـة اتمنــى أن أكــــون وفقــت فــــي نقــل المـــــوضـــــوع ،،،
تحيـــاتي للجميــع.
هــذا مــوضـوع أعجبني وحبيــت أنقلـه لكم وفيه يبين أهمية القرآن الكريمـ
:::1:::
قام فريق الأبحـاث الذي كـان يجري تجـاربه علـى مايسمـى بأطفـال الأنابيب بعدة تجـارب فاشلـة في البداية،واستمـر فشلهـم لفتـرة طويلـة، قبـل أن يهتـدي أحدهم ويطلـب منهم إجـراء التجـارب في جـو مظلـم ظلمـــة تـــامـة، فقـد كـانت نتائج التجـارب السابقـة تنتج أطفـالا مشـوهين، ولمـا أخـذوا برأيـه وأجـروا تجاربهـم فـي جـو مظلم تمـاما، تكللت تجـاربهم بالنجـاح.
ولــــو كــــانــــــوا يعلمــــــون شيئـــــا من القـــــرآن الكــــريمـ لـوفروا عـلى أنفسهــم التجـــارب الكثيــرة
الفاشلـــــة، إن الله تعــــالى يقـــــــــول:
﴿ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَهَ إِلاِّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴾
سورة الزمر 6
والظلمــات الثــلاث التـي تحـدث عنهــا القرآن هــي :-
*ظلمـة الأغشيــة التـي تحيـط بالجنين وهي:
(غشــاء الأمنيون، والغشـاء المشيمي، والغشــاء السـاقط).
*ظلمـة الرحـم الذي تستقـر بـه تلك الأغشية.
*ظلمـة البطـن الذي تستقـر فيــه الرحـم.
:::2:::
بـذلـت وكـالة الفضـاء الأمريكيــة كثيــرا مــن الجهـــد، وأنفقت الكثيــر مــن المــال لمعــرفــة إن كـان هنالكـ أي نــوع مــن أنــواع الحيــاة عـلى سطح القمـــر، لتقــرر بعــد سنــــوات مـــن البحــث المضنــي والرحـــلات الفضــائيــة، أنــه لايـــوجـد أي نـــوع مـــن الحيـــاة على سطـــح القمـــر ولا مــاء، ولـــو درس هـــــؤلاء العلمـــــــاء كتـــــاب الله، قبــل ذلـــكـ، لوفروا على أنفسهــم عنــــاء مــابذلـــوه،
لأن الله تبـــاركـ وتعالـــى قــــال في كتابـــــه العزيــــز:
﴿ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴾ سورة يس 39
العرجـــون القديـــم : هـــو جــذع الشجـرة اليابس، الخالي من الماء والحياة.
:::3:::
قـامـ العالمـ أديسـون مختــرع المصبـاح الكهربــائي، بأكثـــر مــن ألف تجــربة قبــل أن ينجـح فـي اكتشافه،الذي لمـ يتكلل بالنجــاح إلا بعــد أن هــداه الله إلى وضــع زجــاجـة حـــول المصبــاح، لتغطـي السلكـ المتوهـج، وتزيــد مــن شـــدة الإضـــاءة، ويصبــح المصبـــاح قـابـــلا للاستخـــدامـ مـن قبـل النـــاس، ولــو كـــان هــــذا العــــالمـ يعلـــمـ مـــافي القرآن الكــريم مـــن آيـــات معجـــزات، لعلــم أن مصبــاحــه بحــاجـــة إلـى أن يغطــى بزجــاجـة، كـــي ينجــح ويضـئ لمـــدة طــويـلة كمــا يجـــــب،
وذلكـ مصــداقــا لقــــولـه تعــــالى:
﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ سورة النور 35
فــي النهــــايـة اتمنــى أن أكــــون وفقــت فــــي نقــل المـــــوضـــــوع ،،،
تحيـــاتي للجميــع.