ايوري
14-Feb-2007, 03:33 AM
" كفى كفى "
دموع ..
حسرة ..
وضعت يداها على أذنيها ..
و صرخت ..
" لااااااااااااااااااااااا "
دوت صرختها في أنحاء المنزل ..
لكن لا رد ..
هو بغضب
" ألم أقل لكِ لا تعصين أوامري ؟؟! "
بقلة حيلة و رجاء
" أرجوك كفى كفى "
رحمةً بها
" حسناً سأكتفي بهذا ، لكني أقسم إذا أعدتي الكرة ، سأذبحك "
ذهب بعيداً ...
اختفى عن نظرها ..
نظرت ليدها ..
حيث تركت السكين علامة ..
علامة حرق ..
فقد سخــــّنها و ألصقها بيدها ..
تلك المسكينة ..
لا تعلم ما تفعل ..
صرخت على تلك الواقفة عند الباب
" أتشعرين بارتياحٍ الآن ؟؟ أجيبي أيتها الساقطة "
أخذت الأخرى تضحك بهستيريا
" نعم أشعر بتحسن ، هيا إلى المطبخ و قومي بترتيبه و الااا "
صرخت
" و إلا ماذا ؟؟ "
باستخفاف
" سأخبره عن أفعالك "
صرخت عليها بتهجم
" أنت ساقطة و كاذبة ، ستنالين أشد العقااااب "
بلا مبالاة
" حسناً إذهبي إلى المطبخ و لا تكثري الحديث "
انسحبت الأخرى بهدوء ..
و هي تفكر بما حدث ..
لم تنفذ طلب الأخرى ..
فكذبت الأخرى على زوجها ..
.....
هذا هو حالهما ..
فــ هو .. ( محمد )
عندما قرر الارتباط ..
تزوج ابنة عمه .. ( دلال )
تبعاً لتلك التقاليد ..
و أحبها بجنون ..
لكنها ..
لا تنجب ..
أجبرته على الزواج بالأخرى ليهنأ معها .. ( سعاد )
و يبقيها هي على ذمته ..
لم تكن تعلم أن بزواجه ستتحول حياتهما إلى جحيم ..
فتلك التي جائت ..
لم تكن تحب ذاتها كي تحب الناس ..
حولت حياتهما الهادئة و البسيطة ..
إلى حياة يملأها العذاب ..
و الحسرة ..
قطع عليها التفكير صوته
" دلال ، دلاااال أيتها الساقطة تعالي إلى هنا "
خافت ..
فقد كرهها زوجها بعد ذلك الحب ..
و كل هذا بسبب تلك الأفعى المتنكرة ..
التي قضت على زوجها ..
و جعلته خاتماً بإصبعها ..
بخوف
" ماذا هنالك ؟؟ "
بغضب ينبأ بانفجار
" ألا تسمعين أم تتجاهليني ؟؟؟؟"
بخوف و بكاء
" كلااا لم أتجاهلك "
لم يعر دموعها أي اهتمام ..
فعند غضبه ..
يفرغ الغضب في تلك المسكينة ..
أخذ الحزام من على الكرسي بقربه ..
و قام بجلدها ..
و ذهب ..
كانت تبكي بحرقة ..
و لم تعي إلا على ضحكات تلك الأفعى ..
أقسمت على أن لا تسكت عنهما ..
ستنتقم لذاتها ..
و تنتقم منهما ..
.....
دقت الساعة معلنةً منتصف الليل ..
قامت من مكانها لتنفذ انتقامها ..
ذهبت للمطبخ و أعدت عدتها ..
فقد سكبت الـ ( البترول ) في مختلف أرجاء المنزل ..
و لم تنسى في غرفتهما ..
و لم تنسى سكب البترول على نفسها و عليهما ..
و بكل قهر و عذاب في دنياها ..
أخذت الثقاب ..
أشعلته ..
و رمته ..
لتنتهي حياتها ..
و تنتقم منهما ..
كليها ..
..
دوى صوت الانفجار في المدينة ..
..
و انتهت آلامها ..
و عذابها ..
و انتقمت ..
- تمت -
كتابة : ايووووري
دموع ..
حسرة ..
وضعت يداها على أذنيها ..
و صرخت ..
" لااااااااااااااااااااااا "
دوت صرختها في أنحاء المنزل ..
لكن لا رد ..
هو بغضب
" ألم أقل لكِ لا تعصين أوامري ؟؟! "
بقلة حيلة و رجاء
" أرجوك كفى كفى "
رحمةً بها
" حسناً سأكتفي بهذا ، لكني أقسم إذا أعدتي الكرة ، سأذبحك "
ذهب بعيداً ...
اختفى عن نظرها ..
نظرت ليدها ..
حيث تركت السكين علامة ..
علامة حرق ..
فقد سخــــّنها و ألصقها بيدها ..
تلك المسكينة ..
لا تعلم ما تفعل ..
صرخت على تلك الواقفة عند الباب
" أتشعرين بارتياحٍ الآن ؟؟ أجيبي أيتها الساقطة "
أخذت الأخرى تضحك بهستيريا
" نعم أشعر بتحسن ، هيا إلى المطبخ و قومي بترتيبه و الااا "
صرخت
" و إلا ماذا ؟؟ "
باستخفاف
" سأخبره عن أفعالك "
صرخت عليها بتهجم
" أنت ساقطة و كاذبة ، ستنالين أشد العقااااب "
بلا مبالاة
" حسناً إذهبي إلى المطبخ و لا تكثري الحديث "
انسحبت الأخرى بهدوء ..
و هي تفكر بما حدث ..
لم تنفذ طلب الأخرى ..
فكذبت الأخرى على زوجها ..
.....
هذا هو حالهما ..
فــ هو .. ( محمد )
عندما قرر الارتباط ..
تزوج ابنة عمه .. ( دلال )
تبعاً لتلك التقاليد ..
و أحبها بجنون ..
لكنها ..
لا تنجب ..
أجبرته على الزواج بالأخرى ليهنأ معها .. ( سعاد )
و يبقيها هي على ذمته ..
لم تكن تعلم أن بزواجه ستتحول حياتهما إلى جحيم ..
فتلك التي جائت ..
لم تكن تحب ذاتها كي تحب الناس ..
حولت حياتهما الهادئة و البسيطة ..
إلى حياة يملأها العذاب ..
و الحسرة ..
قطع عليها التفكير صوته
" دلال ، دلاااال أيتها الساقطة تعالي إلى هنا "
خافت ..
فقد كرهها زوجها بعد ذلك الحب ..
و كل هذا بسبب تلك الأفعى المتنكرة ..
التي قضت على زوجها ..
و جعلته خاتماً بإصبعها ..
بخوف
" ماذا هنالك ؟؟ "
بغضب ينبأ بانفجار
" ألا تسمعين أم تتجاهليني ؟؟؟؟"
بخوف و بكاء
" كلااا لم أتجاهلك "
لم يعر دموعها أي اهتمام ..
فعند غضبه ..
يفرغ الغضب في تلك المسكينة ..
أخذ الحزام من على الكرسي بقربه ..
و قام بجلدها ..
و ذهب ..
كانت تبكي بحرقة ..
و لم تعي إلا على ضحكات تلك الأفعى ..
أقسمت على أن لا تسكت عنهما ..
ستنتقم لذاتها ..
و تنتقم منهما ..
.....
دقت الساعة معلنةً منتصف الليل ..
قامت من مكانها لتنفذ انتقامها ..
ذهبت للمطبخ و أعدت عدتها ..
فقد سكبت الـ ( البترول ) في مختلف أرجاء المنزل ..
و لم تنسى في غرفتهما ..
و لم تنسى سكب البترول على نفسها و عليهما ..
و بكل قهر و عذاب في دنياها ..
أخذت الثقاب ..
أشعلته ..
و رمته ..
لتنتهي حياتها ..
و تنتقم منهما ..
كليها ..
..
دوى صوت الانفجار في المدينة ..
..
و انتهت آلامها ..
و عذابها ..
و انتقمت ..
- تمت -
كتابة : ايووووري