إسراء ريس
01-Oct-2008, 12:54 PM
فنانون يؤيدون المعارض بالمجمعات التجارية وآخرون يرفضون
الدمام: يوسف الحربي
شجع بعض الفنانين والفنانات عرض الأعمال الفنية في المجمعات التجارية لما فيه من مشاركة لعامة الجمهور للفنان في أعماله وتذوقها وإبراز الحركة الفنية، بينما رأى البعض العرض لا يفيد الفنان ولا يصحح الصورة الفنية.
أثبتت نجاحها
وتحدثت الفنانة التشكيلية إسراء ريس عن رأيها في المشاركة في المعارض الفنية المقامة في المجمعات التجارية قائلة: إن المعارض الفنية أثبتت نجاحها، لا سيما أن زوار هذه المعارض من مختلف شرائح المجتمع، والفنان يتاح له عرض أعماله على جمهور واسع، منهم المختص والمثقف والمهتم المتذوق وحتى العادي الراغب في التعرف فقط، وهذا مكسب كبير بحد ذاته للفنان وللجماهير بشكل عام، وشخصياً لا أمانع في المشاركة في هذه المعارض وللحقيقة فإن انطباع الجمهور العادي يهمني بشكل كبير، فإذا وصل إليهم فني فهي غاية مطلبي.
وعن تقبل المشاهد للعمل الفني وكيفية الوصول إلى تطوير الصورة الفنية قالت الفنانة إسراء: لن نختلف على أن المتلقي العام يتذوق الأعمال الكلاسيكية والواقعية أكثر من اتجاهات الفن الحديث، ولكن في مدينة كجدة أعتقد أن ذائقة الجماهير متطورة كثيراً وباستطاعتهم التواصل مع أعمال فنية من مدارس حداثية وما بعدها، وبالنسبة لتصحيح الصورة التشكيلية والفوتوجرافية أجابت الفنانة إنه من قال أولاً إن الصورة مشوهة، إذا كان فنان قال ذلك فهو بعيد عن الحس الجماهيري والشعبي لأبناء بلده، عموماً إذا افترضت جدلاً أن الصورة بحاجة إلى توضيح فإنه لا تكون إلا بمزيد ومزيد من إقامة هذه المعارض في كل محفل ومناسبة، والمعارض الفنية الشخصية بالتأكيد، لا تقلل من مكانة الفنان، وربما إجابتي عن السؤالين السابقين تفي بالإجابة على هذا السؤال، فقط سأقول بالعكس إنها تثري قيمة العمل الفني.
تعريف العامة بالتشكيل
وشجعت الفنانة بشرى بوخضر المعارض الفنية ضمن نوعية معينة من المجمعات ذات السمعة الجيدة والتي تستقطب الزوار بشكل جيد، معللة ذلك بقولها: لأن المشاركة في المعارض التشكيلية الخاصة بالفن التشكيلي للأسف تستقطب شريحة النقاد فقط، وبعض التشكيليين، فلا تنقل ثقافة الفن لشرائح المجتمع المختلفة جاعلة إياها ضمن قوقعة تنتسب لجيولوجية أرض معينة. وعن كيفية تطوير الفن التشكيلي رأت بوخضر أنه للارتقاء بالفن التشكيلي يجب أن نلتقي بعامة الناس وهذا يتحقق من خلال إخراج مميز في العرض لهذه الأعمال مع دعم الجانب التثقيفي للناس ومن بعد ذلك تبدأ الحركة التشكيلية بشكلها الصحيح.
وأضافت: المعرض الشخصي للفنان لا يقلل من قيمة أعماله الفنية بل يرفعها كثيراً، وهذا يتطلب مشواراً فنياً طويلاً لعمل معرض ويجب أن يسبقه الدعاية والإعلان المكثفين.
لا تنقل الصورة الصحيحة
من جهتها أبدت الفنانة منال الشريعان عدم تأييدها للمشاركة بالمعارض التي تقام بالمجمعات التجارية ورفضها المشاركة بها لاعتقادها بأنها لن تنقل الصورة الصحيحة للفن التشكيلي نظرا لمرتادي المجمعات الذين قد يكون 90% منهم غير مقدرين للفن التشكيلي، وأيضا لاختلاف الثقافات والأعمار لديهم بالإضافة للأضرار التي تلحق الأعمال نتيجة عدم الخصوصية في عرض الأعمال، وأضافت: وأيضا لا تتوفر الإضاءة والمساحة المناسبة لعرض الأعمال والتي تظهر جمال ورعة العمل الفني، وأعتقد أن المعارض الفنية لابد أن تكون تحت مظلة واحدة وهي جمعية الثقافة والفنون.
وفيما يتعلق بالمعارض الشخصية وأهميتها للفنان أو الفنانة قالت الشريعان: أعتقد أنها مفيدة جداً ولكن لابد أن تكون بداية كل فنان ضمن مجموعة يعرض من خلالها أعمالاً متنوعة، وبالتالي يُعرف من خلالها، فالمعارض الجماعية أفضل بكثير من المعارض الشخصية لأنها تفيد الفنان أولاً ومن ثم المشاهد ولا أعتقد أن ذلك يقلل من قيمة العمل الفني، بل العمل الجيد يفرض نفسه على المشاهد.
أقرب للاحتفالية
أما الفنان التشكيلي زمان جاسم فقد عبر عن رأيه في نجاح المعارض الفنية في المجمعات التجارية مبدياً عدم تأييده للمعارض الفنية في الأسواق التجارية على الرغم من المشاركة في بعضها، وقال: إنني أرى أنها أقرب للاحتفالية لمناسبة معينة مثل برامج صيفية أو برامج ترويجية لمشاريع يغلب عليها طابع التسويق وليس الفن كصورة حقيقية, حيث معظم هذه المعارض لا تتناسب وعرض الأعمال بالصورة التي تحقق الهدف الفني إلا فيما ندر، وقد شاركت في السابق في معارض متنوعة في مجمعات تجارية وتوقفت في الفترة الحالية وكان لي مشروع لم يكن كعرض لوحة إنما رسم على الهواء أمام الجمهور، والمشروع على الرغم من أنه ترويجي لشركة خاصة إنما هو أقرب لخلق حوار مع الجمهور لمشاهدة فنان تشكيلي أثناء مزاولته للعمل، فمشاركتي في مسابقة أحد المجمعات كانت كتظاهرة أو احتفالية، ونتمنى لو أن الأعمال الفائزة مع مجموعة من الأعمال المتميزة تنقل إلى قاعة عرض خاصة بعد هذه الاحتفالية. بالإضافة إلى أنني لا أتوقع أن العرض في الأسواق يصحح الصورة أو العكس، فالفنون البصرية تحتاج لمناخ مناسب لكي يحقق أهدافه والمجمعات التجارية لا تحقق هذا الهدف.
تستقطب شريحة كبيرة
وحول تجارب المعارض الفنية الشخصية تحدث الفنان علي الدوسري قائلاً: إن المعارض التي قدمتها في عدد من المجمعات التجارية في المنطقة الشرقية جاءت بدعوة خاصة من إدارة المجمعات وأنا أؤيد إقامة المعارض الجماعية في المجمعات التجارية التي تستقطب شريحة كبيرة من الجمهور وليس النقاد، كما بالإمكان العرض بالمجمعات ممن لديه فكرة تستوجب إطلاع الجمهور، وليس العرض على النقاد.
وأكد مدير تسويق مجمع الراشد التجاري نزار بخرجي دعم المجمع للفنانين والجماعات الفنية وضرورة التفاعل بين القطاع العام والقطاع الخاص، لوجود أكبر شريحة من الناس بجميع فئاتهم في المجمعات التجارية، فالمعارض الفنية تزيد من ثقافة الفن التشكيلي لدينا، وإبراز الهوية الثقافية والحركة الفنية في المنطقة.
وعن عدد المعارض الفنية المقامة في المجمع قال بخرجي: إن المعارض التي تقام بالمجمع تصل إلى 5 معارض سواء تشكيلية أو فوتوجرافية مصحوبة ببعض الفعاليات للأطفال من رسم حر وتلوين وعرض لأعمالهم.
لها سلبياتها وإيجابياتها
وأوضح مقرر لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي في المنطقة الشرقية إبراهيم بن عمر أن المعارض التشكيلية في المجمعات التجارية لها جانب سلبي يتمثل في إساءة بعض الجمهور للأعمال الفنية المعروضة، وجانب إيجابي يتمثل في تعريف الجمهور بالفنون التشكيلية والحركة الفنية. ونرى مثل ذلك في المجتمعات الغربية، فعامة الناس على إلمام بالحركة الفنية في شتى مجالاتها، والفنان يشارك زملاءه الفنانين في هذه المعارض تشجيعاً لهم في مختلف مدارسهم وأعمالهم، وأضاف ابن عمر أنه بنشر الوعي الفني من خلال المعارض الفنية في المجمعات التجارية نستطيع تصحيح وتطوير الصورة الفنية، بالإضافة إلى إقامة الندوات المصاحبة في المعرض وتنظيم زيارات لطلاب وطالبات المدارس في مختلف المراحل، وعمل الإعلانات اللازمة للمعرض. أما بالنسبة للمعرض الشخصي الذي يقام في المجمعات التجارية فلا يقلل من قيمة الفنان ومكانته ويبرز الفنان لعامة الجمهور، وهذه التجربة تعريف بمراحل الفنان التي يمر بها، لكن قلما تقام المعارض الفردية في المجمعات التجارية، أما المعارض الفنية في المنطقة الشرقية فهي قليلة في السنوات الأخيرة مقارنة بالسابق، حيث كانت هناك معارض جماعية في المجمعات التجارية احتضنت من خلالها المنطقة أكبر المعارض التشكيلية الجماعية على مستوى المملكة لأربع سنوات متتالية وبإشراف الفنان سعد العبيد، وهي تجربة أثرت المنطقة الشرقية فنياً.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الدمام: يوسف الحربي
شجع بعض الفنانين والفنانات عرض الأعمال الفنية في المجمعات التجارية لما فيه من مشاركة لعامة الجمهور للفنان في أعماله وتذوقها وإبراز الحركة الفنية، بينما رأى البعض العرض لا يفيد الفنان ولا يصحح الصورة الفنية.
أثبتت نجاحها
وتحدثت الفنانة التشكيلية إسراء ريس عن رأيها في المشاركة في المعارض الفنية المقامة في المجمعات التجارية قائلة: إن المعارض الفنية أثبتت نجاحها، لا سيما أن زوار هذه المعارض من مختلف شرائح المجتمع، والفنان يتاح له عرض أعماله على جمهور واسع، منهم المختص والمثقف والمهتم المتذوق وحتى العادي الراغب في التعرف فقط، وهذا مكسب كبير بحد ذاته للفنان وللجماهير بشكل عام، وشخصياً لا أمانع في المشاركة في هذه المعارض وللحقيقة فإن انطباع الجمهور العادي يهمني بشكل كبير، فإذا وصل إليهم فني فهي غاية مطلبي.
وعن تقبل المشاهد للعمل الفني وكيفية الوصول إلى تطوير الصورة الفنية قالت الفنانة إسراء: لن نختلف على أن المتلقي العام يتذوق الأعمال الكلاسيكية والواقعية أكثر من اتجاهات الفن الحديث، ولكن في مدينة كجدة أعتقد أن ذائقة الجماهير متطورة كثيراً وباستطاعتهم التواصل مع أعمال فنية من مدارس حداثية وما بعدها، وبالنسبة لتصحيح الصورة التشكيلية والفوتوجرافية أجابت الفنانة إنه من قال أولاً إن الصورة مشوهة، إذا كان فنان قال ذلك فهو بعيد عن الحس الجماهيري والشعبي لأبناء بلده، عموماً إذا افترضت جدلاً أن الصورة بحاجة إلى توضيح فإنه لا تكون إلا بمزيد ومزيد من إقامة هذه المعارض في كل محفل ومناسبة، والمعارض الفنية الشخصية بالتأكيد، لا تقلل من مكانة الفنان، وربما إجابتي عن السؤالين السابقين تفي بالإجابة على هذا السؤال، فقط سأقول بالعكس إنها تثري قيمة العمل الفني.
تعريف العامة بالتشكيل
وشجعت الفنانة بشرى بوخضر المعارض الفنية ضمن نوعية معينة من المجمعات ذات السمعة الجيدة والتي تستقطب الزوار بشكل جيد، معللة ذلك بقولها: لأن المشاركة في المعارض التشكيلية الخاصة بالفن التشكيلي للأسف تستقطب شريحة النقاد فقط، وبعض التشكيليين، فلا تنقل ثقافة الفن لشرائح المجتمع المختلفة جاعلة إياها ضمن قوقعة تنتسب لجيولوجية أرض معينة. وعن كيفية تطوير الفن التشكيلي رأت بوخضر أنه للارتقاء بالفن التشكيلي يجب أن نلتقي بعامة الناس وهذا يتحقق من خلال إخراج مميز في العرض لهذه الأعمال مع دعم الجانب التثقيفي للناس ومن بعد ذلك تبدأ الحركة التشكيلية بشكلها الصحيح.
وأضافت: المعرض الشخصي للفنان لا يقلل من قيمة أعماله الفنية بل يرفعها كثيراً، وهذا يتطلب مشواراً فنياً طويلاً لعمل معرض ويجب أن يسبقه الدعاية والإعلان المكثفين.
لا تنقل الصورة الصحيحة
من جهتها أبدت الفنانة منال الشريعان عدم تأييدها للمشاركة بالمعارض التي تقام بالمجمعات التجارية ورفضها المشاركة بها لاعتقادها بأنها لن تنقل الصورة الصحيحة للفن التشكيلي نظرا لمرتادي المجمعات الذين قد يكون 90% منهم غير مقدرين للفن التشكيلي، وأيضا لاختلاف الثقافات والأعمار لديهم بالإضافة للأضرار التي تلحق الأعمال نتيجة عدم الخصوصية في عرض الأعمال، وأضافت: وأيضا لا تتوفر الإضاءة والمساحة المناسبة لعرض الأعمال والتي تظهر جمال ورعة العمل الفني، وأعتقد أن المعارض الفنية لابد أن تكون تحت مظلة واحدة وهي جمعية الثقافة والفنون.
وفيما يتعلق بالمعارض الشخصية وأهميتها للفنان أو الفنانة قالت الشريعان: أعتقد أنها مفيدة جداً ولكن لابد أن تكون بداية كل فنان ضمن مجموعة يعرض من خلالها أعمالاً متنوعة، وبالتالي يُعرف من خلالها، فالمعارض الجماعية أفضل بكثير من المعارض الشخصية لأنها تفيد الفنان أولاً ومن ثم المشاهد ولا أعتقد أن ذلك يقلل من قيمة العمل الفني، بل العمل الجيد يفرض نفسه على المشاهد.
أقرب للاحتفالية
أما الفنان التشكيلي زمان جاسم فقد عبر عن رأيه في نجاح المعارض الفنية في المجمعات التجارية مبدياً عدم تأييده للمعارض الفنية في الأسواق التجارية على الرغم من المشاركة في بعضها، وقال: إنني أرى أنها أقرب للاحتفالية لمناسبة معينة مثل برامج صيفية أو برامج ترويجية لمشاريع يغلب عليها طابع التسويق وليس الفن كصورة حقيقية, حيث معظم هذه المعارض لا تتناسب وعرض الأعمال بالصورة التي تحقق الهدف الفني إلا فيما ندر، وقد شاركت في السابق في معارض متنوعة في مجمعات تجارية وتوقفت في الفترة الحالية وكان لي مشروع لم يكن كعرض لوحة إنما رسم على الهواء أمام الجمهور، والمشروع على الرغم من أنه ترويجي لشركة خاصة إنما هو أقرب لخلق حوار مع الجمهور لمشاهدة فنان تشكيلي أثناء مزاولته للعمل، فمشاركتي في مسابقة أحد المجمعات كانت كتظاهرة أو احتفالية، ونتمنى لو أن الأعمال الفائزة مع مجموعة من الأعمال المتميزة تنقل إلى قاعة عرض خاصة بعد هذه الاحتفالية. بالإضافة إلى أنني لا أتوقع أن العرض في الأسواق يصحح الصورة أو العكس، فالفنون البصرية تحتاج لمناخ مناسب لكي يحقق أهدافه والمجمعات التجارية لا تحقق هذا الهدف.
تستقطب شريحة كبيرة
وحول تجارب المعارض الفنية الشخصية تحدث الفنان علي الدوسري قائلاً: إن المعارض التي قدمتها في عدد من المجمعات التجارية في المنطقة الشرقية جاءت بدعوة خاصة من إدارة المجمعات وأنا أؤيد إقامة المعارض الجماعية في المجمعات التجارية التي تستقطب شريحة كبيرة من الجمهور وليس النقاد، كما بالإمكان العرض بالمجمعات ممن لديه فكرة تستوجب إطلاع الجمهور، وليس العرض على النقاد.
وأكد مدير تسويق مجمع الراشد التجاري نزار بخرجي دعم المجمع للفنانين والجماعات الفنية وضرورة التفاعل بين القطاع العام والقطاع الخاص، لوجود أكبر شريحة من الناس بجميع فئاتهم في المجمعات التجارية، فالمعارض الفنية تزيد من ثقافة الفن التشكيلي لدينا، وإبراز الهوية الثقافية والحركة الفنية في المنطقة.
وعن عدد المعارض الفنية المقامة في المجمع قال بخرجي: إن المعارض التي تقام بالمجمع تصل إلى 5 معارض سواء تشكيلية أو فوتوجرافية مصحوبة ببعض الفعاليات للأطفال من رسم حر وتلوين وعرض لأعمالهم.
لها سلبياتها وإيجابياتها
وأوضح مقرر لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي في المنطقة الشرقية إبراهيم بن عمر أن المعارض التشكيلية في المجمعات التجارية لها جانب سلبي يتمثل في إساءة بعض الجمهور للأعمال الفنية المعروضة، وجانب إيجابي يتمثل في تعريف الجمهور بالفنون التشكيلية والحركة الفنية. ونرى مثل ذلك في المجتمعات الغربية، فعامة الناس على إلمام بالحركة الفنية في شتى مجالاتها، والفنان يشارك زملاءه الفنانين في هذه المعارض تشجيعاً لهم في مختلف مدارسهم وأعمالهم، وأضاف ابن عمر أنه بنشر الوعي الفني من خلال المعارض الفنية في المجمعات التجارية نستطيع تصحيح وتطوير الصورة الفنية، بالإضافة إلى إقامة الندوات المصاحبة في المعرض وتنظيم زيارات لطلاب وطالبات المدارس في مختلف المراحل، وعمل الإعلانات اللازمة للمعرض. أما بالنسبة للمعرض الشخصي الذي يقام في المجمعات التجارية فلا يقلل من قيمة الفنان ومكانته ويبرز الفنان لعامة الجمهور، وهذه التجربة تعريف بمراحل الفنان التي يمر بها، لكن قلما تقام المعارض الفردية في المجمعات التجارية، أما المعارض الفنية في المنطقة الشرقية فهي قليلة في السنوات الأخيرة مقارنة بالسابق، حيث كانت هناك معارض جماعية في المجمعات التجارية احتضنت من خلالها المنطقة أكبر المعارض التشكيلية الجماعية على مستوى المملكة لأربع سنوات متتالية وبإشراف الفنان سعد العبيد، وهي تجربة أثرت المنطقة الشرقية فنياً.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]