المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تمنيت أنْ أعيش طويلاً لأحبـك أكثر


أفتقدك كثيرا
30-Sep-2008, 09:55 PM
إهداء .. لــ قلوب تنفطر حبا ...




ضيقة هي الدنيـا .
ضيقة مراكبنـا ، للبحر وحده سنقول ، كم كُنّا غرباء في أعراس المدينة .




تمنيت أنْ أعيش طويلاً لأحبـك أكثر
ولكن الأقدار منحتني فرصة الشهادة قبلك
لتكون أنت المُطالب بحبي وتحمل غيابي !

لا أدري لماذا !
نذهب دائماً نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتبها ؟!


ربما لمباغتة الأقدار
التي لا تمنحنا دائماً وقتاً كافياً لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي .


بدءاً من هذه اللحظة قررت أن أتوقف عن كتابة هذه المذكرات القلقة
وأن أذهب إلى أبعد نقطة ممكنة في الكون .


تعبت من اللا جدوى ولم يبقى لي ما أقوله لحياة قلقة لم تعد تأبه بي كثيراً
ولا تسمعني جيداً ولا تتذكرني إلا بمزيد من الأمراض والمآسي .


شُكراً لحبك
فقد كان فيه الكثير من نبلك !




الحُبْ عندما يصير رزيناً ، يصير شبيهاً بالواجب !


مريضةٌ بِهِ ، ويبدو أنّي سأنقله معي إلى القبر !


محنة العاشق ، أنّه لا ينسى أبداً !
لقد لامس عمق الأشياء الدقيقة فيَّ برؤوس أنامله
وكلماته الدافئة مثل نور شمعة معزولة في عمق الصحاري


أصعب الأشياء في الحياة هي البدايات .
عليها تترتب كل الحماقات اللاحقة !
كان من الضروري أنْ نفترق لندرك كم كُنّا في حاجة لأن نبقى قليلاً
لنقول ما لم نستطيع قوله ؟
أو ما أخفقنا في قوله ؟

هل ماحدث بيننا كان مجرد قصة حب من فرط الفقدان والخوف ، صدقنا أنّها الحقيقة المفرطة ؟
أم خطوة أُولى بدل أن تقع على اليابسة ابتلعتها هوّة الفراغ ؟




إذا شئت قاسمني هواجسي وإذا لم تشأ لقلبك حريته وراحته
ولعمري عزلتها وشططها وحزنها ، والسلام .


* مريضةٌ بما يمكن أنْ تمنحه لي الكلمات من سعادة صغيرة حتى ولو كانت مؤقتة .


* أراك بإستمرار من وراء حزني وقلقي ووجودك وحده يمنحني قدراً كبيراً من الراحة
وجودك وحده يبعث على الراحة والإطمئنان .


* الغريب ، أشعر وأنا أقرأ كتاباتك أن بعض جملك مهداة إليَّ مع أنّك لم تقل لي ذلك أبداً .


* رسائلك وكلماتك تؤنسني وتبعث فيَّ القوة كلما وهنت .

وكنتُ في عنادي ، أصنع نهاية مفجعة لأجمل قصّة حُبْ
عرفنا كيف نبدأها ولكننا أخفقنا في إتمامها .

مشكلة الحُبْ الكبير هو أنّ اصحابه يبدأون بشكل جميل
وينتهون في الفجيعة !!



* أُحِبُك وأراك الآن كما أراني أنا ، وإذ أرى أنا أراك .


* يأتيني صوتك دافئاً مثل هذه الأشعة التي تخترق بصعوبة كبيرة ، الغيوم المثقلة .
يأتيني غامضاً ثم شيئاً فشيئاً يتضح أكثر .
أغمض عيني فيملأني عن آخري .



* الوقت مسافة تموت
والذكريات حنين يتفجر ، يرهق النفس ويرعش القلب .


* أركض وراء الأشياء الجميلة
لكن الأشياء الجميلة لا تأتي إلا بشق الأنفس .

يحدث لنا من كثرة حُبنا أن نتحول إلى دكتاتوريين صغار في أشواقنا
ونعمى عن التصديق بأنّ للآخرين كذلك قلباً مثلنا .



في كل امرأة شيء من المستحيل
وفي كل رجل شيء من العجز والغباوة في كشف هذا المستحيل
المرأة عندما تتسطح تصير أسوأ من الرجل .

عنكِ بشغف وقلق ، فتزدادين بعدا وحزنا كلما اقتربت منكِ .
لكن أنينك الذي لايموت ، كان رويداً رويداً ، يأتيني مع أولى نسائم هذا الفجر الشتوي البارد .
يتزاحم كموجات تلاحقها نسائم الربيع وتهدهدها واحدة واحدة ، لأنّكِ كُنتِ هُنـا
قريبة جداً .

ههنا تماماً ، بين النبضة والنبضة ، في العمق اللامرئي للقلب المُتْعب .



أُكلِمُك لأحصل منك على جواب .
هناك الكثير من المآسي في الحياة تكفي لوحدها كجواب ،
وأي إجتهاد بعد ذلك هو كلام زائد ... !


ماذا يساوي الكلام أمام الخسارات الكُبرى التي لا تُعوّض ؟!
لا شيء
نعم ... لا شيء !


كُنْت تُشْبِهْ كُل الرِجال ولم تستثن نفسك كعادتك من الإندراج داخل المنظومة .


ألعنُك شوْقاً وزعلاً وحنيناً في كُل صلواتي
وأرشقُك بحبي وبحزني لأني أخفقت في كُلْ شيء معك ، حتى الحقد عليك !
أتساءل إذا كان للحب تعريف يجعل من الأحاسيس العميقة مقصده ومآله ؟
كل أجوبتي منكسرة وأسئلتي معطلة .



* الزواج الذي لا يحرر من قيد الدنيـا ، لا أحتاجه .



* العواطف شفافة مثل الزجاج ، عندما تتشقق تنتهي .
كل محاولة لرتقها لن تزيد الشقوق إلا اتساعاً .



* النسيان بالتقسيط قاتل إلى الأمد المتوسط
بينما النسيان السريع مثل السم ، لا يرحم صاحبه
يـاااااه ؟
هل كان القدر يخاتلنا ويسخر من سذاجتنا ، في الزاوية المظللة ونحن نجرح أنفسنا بعناد كبير ؟
كلما اصطدمت أشواقنا خبأ رأسه لكي لا نسمع قهقهته ولا نرى تكشيرته الساخرة .
ألم يكن ممكنا أن نخاتله نحن كذلك بدورنا ونعبر فوقه ثم ننزوي ونسخر منه وهو يتلوى غيضاً منّا
لأننا خادعناه من حيث لا يدري وانتصرنا لسعادتنا حتى ولو كلفنا ذلك بعض التنازل عن كبريائنا ؟




لن أكون إلاّ أنا ، كما تراني الآن
طفلة تفقد عقلها بسرعة عندما يسرقون حقها الأدنى من الحياة .
سأظل هكذا حتى يرث الله جسدي .. !
وما معنى الحُب إذن ؟

الحب ؟ لا أدري .
ربما كان رهافة كلما حاولنا القبض عليها تفتت كالفراشة المحروقة .
ربما كان بكل بساطة ديمومة لايضمنها إلا الزواج ؟

الحب ؟
قد يكون ربما بناءا وكسرا دائمين ؟
هل هو لقاء نتشوق له بلهفة أم فراق يشبه الفاجعة نختزله منذ أول لحظة لقاء ،
نقضي العمر كله نجانبه ونتفادى حدوثه ؟


منك وإليك أعود ؟


ما معنى أن نفكر إذا كان ذلك يفقدنا أعز من نحب ؟
ما معنى أن نحاول العيش إذا كانت هذه الحالة تقودنا بخطى حثيثة نحو الموت المؤكد ؟
ما معنى أن نفلسف الدنيا إذا كان كلما فتحنا بابا للأسئلة أغلقنا كل أبواب السعادة


_ لا شيء سوى العين من يستطيع حفظ التفاصيل بألوانها ونبضها وحياتها الأولى .

_ العين تفضح صاحبها

_ الذين عبدوا النار في عيون النساء ، لم يكونوا مخطئين أبداً .
كانوا يعرفون أن أصل السعادات الكبرى والحروب القبلية المدمرة قد يبدأ بنظرة
وربما بالتفاتة صغيرة لا أحد يحسب نتائجها .
جميل أنْ تشعر أن هناك في زاوية ما من هذه الكرة الأرضية
من يفكر فيك ويتألم لك ويهتز لآلامك وأشياءك الصغيرة
اليوم كلما حاولت أن أتذكره ، أخفق .
فقد انسحبت تفاصيل وجهه دفعة واحدة .
أيعقل أن يمحى من الذاكرة وجه من أعطاك الحياة ، بهذه السهولة
إذا لم يكن في داخلك قدر من الكراهية لا تستطيع لجمه ؟!

، ما أقسى صمتك .. !
ماذا يجب أن أفعل لأقنعك أنّك تملأني وأنني أُريدُكْ
ولكنّي أرفض أن أكون امرأة موسمية .

صحيح أنّي امرأة أنانية ، ولكنها تُحبك ، لا تنس هذا .. !
لماذا تبخل علي بشيء يمكن أنْ يمنحه لي أي رجل
يكفي أن أرفع إصبعي
لكنّي أريد كُلْ شيء منْك لأني
أُحبـك

يحدث لك أنْ تُفكّر أحياناً في غير ما نحن فيه ؟
أن تفكر فيّ قليلاً في لحظات سهوك ، أتمنى !
ذلك لا يكلفك الشيء الكثير
وإذا لم تفعل حتى الآن
جرب وقل لي عن حرائقك التي تنهبك من الداخل .
أتساءل اليوم وسط هذه العزلة وهذا الإنكسار
هل انتهت تلك السعادات الصغيرة التي كانت طابعنا اليومي ؟
هل نسيت أننا كنا نصنع الفرحة حتى في أكثر اللحظات قسوة

يااااه ؟
كم يتحول المرء عندما يغيب ؟
لا نتذكر منه إلا الاستثناءات التي كنا نرفضها فيه عندما كان حياً
فهي تلك التي تميزه عن المخلوقات التي تملأ الدنيـا .


/
\
/


عندما نكتب نتقاسم مع الناس بعض أوهامنا وهزائمنا الصغيرة .

أنام قليلاً لأنسى فقط هذا الهم الذي يأكلني بنهم كالدود الأزرق
لكن برد المقابر لا يسهل المهمة
يقودنا دائماً حيث يشتهي هو
نحو النقطة الأكثر ألماً وحزنا .

/
\
/

المقابر أمكنة للخلوة وليست مدناً خالية .

/
\
/

المقابر مدن ممتلئة ، أناسها لا يفكرون مثلنا ولكنهم يعيشون صمتهم بمزيد من العزلة والوحدة .
آلامهم كبيرة وميئوس منها .
عندما نمرض ، نحلم بالعودة .
عندما ننام ، نموت مؤقتا أو نموت قليلاً .
لكننا عندما نموت بالفعل ، فإلى الأبد .
الموتى متسامحون مع خطايانا ، لا يطلبون منا الشيء الكثير .
لا يحاسبوننا على سخافاتنا اليومية لأنهم أكبر منا أو ربما لأنهم لا يريدون أن يعرفون ما يحدث لنا .

أجمل شيء تشتهيه العصافير هو أن تموت وهي قادرة على الطيران .
بعضهم يقول إن العصافير مثل الأشجار ، تموت واقفة .

شيء ما في المدن العربية يجعلها حزينة دوماً حتى وهي في أقصى لحظات الفرح .
_ ربما الخيبات المتكررة .
_ ربما بكل بساطة أننا حرمناها بتخلفنا من أن تكون مدنا ونصر باستمرار على تحويلها إلى حجارة ميتة .
من الصعب تقبل بعض الأمور ولكن عندما تنكسر تجربة ما ،
هذا يعني أنّها استنفدت حدودها ويجب أن لانحمل بعضنا البعض مسؤوليات ليس لنا فيها أي ضلع .

/
\
/

ما يزال بيننا متسع للحب والحرية والجنون .
لو فقط ننسى قليلاً من انكساراتنا الصغيرة

/
\
/

الدنيا لا تسمع دائماً لنداءاتنا الداخلية .


رأيتُ الخيبة في عينيك عندما إلتفتّ نحْوي .
رأيت شوقاً عميقاً يذوي مثل الزهرة الذابلة .
حتى هذه الخلوة التي اخترناها في هذا المكان الذي يذكر بمتحف مهمل لم تنفعنا كثيراً .
كنا نظن أنّها أحسن مساحة لصفاء الذهنيات ولكنها رمتنا داخل ذواتنا أكثر .
فقد ظل كل منّا يركض في حقائقه المطلقة ولم يكن خارجنا إلا ديكورا مهزوما ومنكسراً .
انطفأت المصابيح الصغيرة التي كانت تملأ قلبينا وحل محلّها الكثير من الظلام .

الحُزْن قدر لايمكن تفاديه ؟!

من اليوم حبيبي سأُلغي كُلْ مواعيدي مع الكآبة والحيرة .
ستكون فضائي الأكبر الذي أركض فيه وأستعيد أشواقي وطفولتي وكل حماقاتي الصغيرة .

لاشيء ينقذنا من أنفسنا المرتبكة إلا ذلك الشوق الملتهب الذي يأتي من عمق الروح المنكسرة .

التفاصيل الصغيرة تقتلنا وتطحننا بلا رحمة

أنتِ سيّدة الكلام والتعبير المكشوف والحر وأنا سيّد الصمت وغوايات العزلة .

مرّة أُخرى تعود إلى الصمت ، صمتك يؤذيني لأنّي أشعر وقتها أن ما تخبئه مفجع .
لاتملك أية كلمة لنجدة هذا الحُبْ ؟
_ ربما كانت الهزات العنيفة تقوي الأشياء .

تزداد الشوارع طولاً وامتداداً ويحفر الصمت والحزن فينا أخاديده الواسعة .
تهتز الكلمات يتيمة تحت لسانينـا .. !

عيناك محطتان .
_ تفاجئني دائماً بأشياءك الجميلة حتى عندما أقنط منك .
أنت تجردني من كل أسلحتي ضدك لإقناعك ، كم أشتهيك وأشتهي لغتك وأخاف عليك منك ومني .


صغارا نأتي ، ولاشيء نمضي
شدو العصافير وهديل الحمام ، ميراثنا .
نبحث وسط الأبجديات المنسية في القمامات ، عن حرف براق ، قاطع بحد السيف ، وجميل ، يثير فينا دهشة الخوف .
وحين نخسر فرحتنا ، ندرك متأخرين كم كنا غرباء في هذه الدنيا القاسية .
وحيدين نأتي ولاشيء نعود إلى ميراثنا القديم .

كم أحزن عندما تمتلئ عيناك بالسواد المنهك والألم ،
وعندما تتشوه الابتسامات على شفتيك اليابستين
وتبدأ كل الأشياء الصلبة في الذوبان كأحجار البراكين .

/
\
/

كم هو صعب أن يقول إنسان لأخر أحبك ،
كلمة من ثلاثة حروف تؤرقنا إلى هذه الدرجة .

/
\
/

تنام يدك الباردة في عمق يدي ،
عصفوراً حزيناً يبحث عن لحظة دفء .

/
\
/

الإنسان العربي هكذا ، يولد ويموت في الهم ،
كلما رأى شعاعاً صغيراً في الأفق ، شعر بتخمة في السعادة
وعندما يقترب يصفعة السراب القاتل .
الإنسان العربي لا يعرف أنّه كلما خطا خطوة إلى الأمام متحاشياً المزالق السابقة ،
وجد في طريقة من يأخذ بيدة ويزج به نحو الحفر والمدافن .






مما قرأت .. وقتلني ..