خديدي
20-Apr-2007, 02:26 AM
إخواني أخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد توقفت قليلاً بفكري ، محاولاً إيجاد عنوان مناسب لما سأكتبه ، وعندما وجدت العنوان ، توقفت مرة أخرى ، وهذه المرة كانت الوقفة أطول ، أحاول فيها أن أجد الكلمات التي تصل إليكم وتعبر عن ما يخالجني.
أحبتي ،
تألمت كثيراً عندما طرحت موضوع عن الوطن والمواطن ولم أجد التجاوب الذي كنت أنشده ، ويعلم الله وهو على ما أقول شهيد ، أن تألمي لم يكن لدوافع شخصية ، فأنا من الذين يؤمنون بأنك حين تكتب تعبر عن رأيك ، وعندما تشارك ، فأنت تعبر عن رأيك ، وعندما تتحاور فأنت تعبر عن رأيك.
إن تألمي كان لهذا الوطن ، هل يعقل أن موضوع يتحدث عن الوطن لا يجد تجاوباً ، لماذا ؟؟؟؟؟
هذا السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا .
هل هو بسبب عدم حب الوطن ؟؟؟ لا أعتقد ، فكلنا ينبض حباً لهذا الوطن ..
هل السبب عدم إكتراث بالوطن ؟؟؟ فتلك طامة ما بعدها من طامة.
هل هو الخوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم هو الخوف ، لكن من ماذا ؟؟؟
نحن لا نتحدث عن أمور سياسية لكي نخاف ، حتى وإن تحدثنا فمالضير.
نحن لا نسب أو نسخط أو نشتم لكي نخاف،
نحن ونحن ونحن ونحن ونحن لكي نخاف .
إذا فلماذا الخوف.
أحبتي ،
عندما نتحاور في أمر من أمور الوطن ، فنحن نتحاور فيه من منطلق المحب لهذه الأرض شعباً وأرضاً وقيادة.
عندما يريد أحد التطرق إلى أمور تسيء لهذا الوطن ، فنحن نرد عليه بما يلجم لسانه.
عندما نتحدث عن الوطن والمواطن وعن الأمور اليومية في حياة المواطن ، فنحن عين القيادة التي ترى من خلالها أحوال الشعب.
إذاً فلماذا الخوف.
أحبتي ،،
أليس خادم الحرمين الشريفين هو القائل (أنتم مني فلا تبخلو علي بالمشورة)
أليس خادم الحرمين الشريفين هو القائل (إن شغلي الشاغل إحقاق الحق ، وإرساء العدل ، وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ، ثم أتوجه إليكم طالباً منكم أن تشدو أزري ، وأن تعينوني على حمل الأمانة، وأن لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء )
إذاً فلماذا الخوف.
حفظك الله يا خادم الحرمين ، أديت ما هو مطلوب منك وبقي على شعبك أن يؤدي ما طلبته منه.
( ت . خ . م)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد توقفت قليلاً بفكري ، محاولاً إيجاد عنوان مناسب لما سأكتبه ، وعندما وجدت العنوان ، توقفت مرة أخرى ، وهذه المرة كانت الوقفة أطول ، أحاول فيها أن أجد الكلمات التي تصل إليكم وتعبر عن ما يخالجني.
أحبتي ،
تألمت كثيراً عندما طرحت موضوع عن الوطن والمواطن ولم أجد التجاوب الذي كنت أنشده ، ويعلم الله وهو على ما أقول شهيد ، أن تألمي لم يكن لدوافع شخصية ، فأنا من الذين يؤمنون بأنك حين تكتب تعبر عن رأيك ، وعندما تشارك ، فأنت تعبر عن رأيك ، وعندما تتحاور فأنت تعبر عن رأيك.
إن تألمي كان لهذا الوطن ، هل يعقل أن موضوع يتحدث عن الوطن لا يجد تجاوباً ، لماذا ؟؟؟؟؟
هذا السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا .
هل هو بسبب عدم حب الوطن ؟؟؟ لا أعتقد ، فكلنا ينبض حباً لهذا الوطن ..
هل السبب عدم إكتراث بالوطن ؟؟؟ فتلك طامة ما بعدها من طامة.
هل هو الخوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم هو الخوف ، لكن من ماذا ؟؟؟
نحن لا نتحدث عن أمور سياسية لكي نخاف ، حتى وإن تحدثنا فمالضير.
نحن لا نسب أو نسخط أو نشتم لكي نخاف،
نحن ونحن ونحن ونحن ونحن لكي نخاف .
إذا فلماذا الخوف.
أحبتي ،
عندما نتحاور في أمر من أمور الوطن ، فنحن نتحاور فيه من منطلق المحب لهذه الأرض شعباً وأرضاً وقيادة.
عندما يريد أحد التطرق إلى أمور تسيء لهذا الوطن ، فنحن نرد عليه بما يلجم لسانه.
عندما نتحدث عن الوطن والمواطن وعن الأمور اليومية في حياة المواطن ، فنحن عين القيادة التي ترى من خلالها أحوال الشعب.
إذاً فلماذا الخوف.
أحبتي ،،
أليس خادم الحرمين الشريفين هو القائل (أنتم مني فلا تبخلو علي بالمشورة)
أليس خادم الحرمين الشريفين هو القائل (إن شغلي الشاغل إحقاق الحق ، وإرساء العدل ، وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ، ثم أتوجه إليكم طالباً منكم أن تشدو أزري ، وأن تعينوني على حمل الأمانة، وأن لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء )
إذاً فلماذا الخوف.
حفظك الله يا خادم الحرمين ، أديت ما هو مطلوب منك وبقي على شعبك أن يؤدي ما طلبته منه.
( ت . خ . م)