الأطرق
16-Sep-2008, 05:08 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
من النجوم الجنوبية، وطالعه المستقيم 6 ساعات و24 دقيقة، وميله 52 درجة و41 دقيقة جنوب "خط الاستواء السماوي."
يبعد عن الأرض 310 سنوات ضوئية، وهو أحد نجوم المجموعة الشمسية التي تسمى "كارينا" أو "السفينة" بالسابق.
مقدار لمعان نجم سهيل يبلغ 0.7 ويزيد سطوعه عن الشمس بنحو 15 ألف مرة، وقطره يكبر عن قطر الشمس بحوالي 65 مرة، ويعد ثاني أكثر النجوم لمعناً في السماء بعد نجم "الشعري"، كما يعد واحداً من أقوى النجوم ومن النجوم العملاقة العظيمة اللامعة بمجرة "درب التبانة."
تسهل مشاهدته من نصف الكرة الجنوبي، أما في النصف الشمالي فيظهر في أواخر الصيف باتجاه الجنوب.
وأطلق العرب في شبه الجزيرة العربية أكثر من مسمى على هذا النجم فهو " البشير اليماني " و " نجم اليمن" و "سهيل اليماني" نسبة للجهة التي يخرج منها !
وهو من النجوم التي يحبها العرب لانها تبشر بإنتهاء فصل الصيف و نهاية ريح السموم وبداية الخريف الذي تعتدل فيه الأجواء.
وكان عرب البادية في الجزيرة العربية قد أدركوا منذ القدم أن الشهور القمرية لا تتوافق مع فصول السنة (صيف وخريف وشتاء وربيع)، فابتدعوا طريقة يعرفون بها الفصول والمواسم، وجعلوا بداية هذه السنة ابتداءً من طلوع "نجم سهيل."
وجاءت المواسم وفقاً للحساب الشمسي بداية من طلوع "سهيل" لتكون 14 موسماً خلال ما يعرف باسم (السنة السهيلية) وهي سهيل، والوسم، والمربعانية، والشبط، والعقارب، والحميم، والذرعان، والكنة، والثريا، والتويبع، والجوزاء الأولى، والجوزاء الثانية، والمرزم، والكليبين.
وموسم سهيل يمتد لفترة 53 يوماً حتى دخول (الوسم) في 16 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث يلطف الجو قليلاً، ويبرد الماء، ويزيد الظل طولاً، ويطول الليل، ويقصر النهار، وتقل عدد ساعات النهار المعرضة لحرارة الشمس.
و الشمس بهذا الوقت تميل نحو الجنوب، ويزداد اقترابها من خط الأفق يوماً بعد يوم، حيث يكون ارتفاعها عن الأفق 71 درجة عند طلوع سهيل، مقارنة بـ84 درجة في منتصف يونيو/ حزيران، مما يجعل أشعتها أقل حرارة، ويكون متوسط درجات الحرارة العظمى 45 درجة والصغرى 28 درجة مؤية.
ونظراً لأن معظم سكان الجزيرة العربية كانوا يسكنون الصحراء، سواء البدو أو القرويون والمزارعون، فقد ابتدعوا نظاماً لتقسيم السنة إلى عدة مواسم وفصول تبدأ مع طلوع سهيل ثم يأتي الوسم وبعده دخول الشتاء مع المربعانية، وهكذا إلى نهاية العام.
ونجم "سهيل" من النجوم المهمة التي تستخدم في الملاحة قديماً، حيث يعتبره بعض الملاحين كنجم القطب الجنوبي، وما زالت مركبات الفضاء الأمريكية التي تتجه إلى الفضاء الخارجي داخل المجموعة الشمسية تستخدمه بغرض الملاحة واستدلال الطريق وتجهز عليه كاميرا لمراقبته.
إسطورة عربية قديمة
ربط العرب في شبه الجزيرة رؤية "سهيل" بأساطير عديدة منها :
أنه زوج "الجوزاء"، وهو أخو الشعريان، وهو زوج الشعري، وهو من فتيان اليمن، وغيرها، بل وحاك العرب الأشعار عن هذا النجم. ومن بين الأساطير التي تناولت "سهيل" تلك التي تقول إن "النجم سهيل قتل 'نعش'، فحملت بنات 'نعش' السبع في نعش.. حيث حملته أربعة منهن، بينما كانت الثلاث الأخريات يمشين خلفه.. وكانت الأخيرة منهن 'عرجاء'.. وهن يعتقدن أن القاتل هو الجدي (النجم القطبي) وقررن ألا يدفنّ أباهن قبل أن يأخذن بثأره.." وتضيف الأسطورة أنه كان هناك نجمان اسمهما الحواجيز يمنعان بنات نعش من الوصول إلى الجدي، فظلت البنات السبع تدرن حول الجدي والحواجيز يفصلان بينهم." وخلال ذلك.. ظل 'سهيل' خائفاً ومختبئاً لا يظهر إلا مرة كل شهرين ولفترة قصيرة"
وتقول إسطورة إخرى أكثر شهره :
إذا تقول إن سهيلاً هرب من عشيرته بعدما تشاجر مع زوجته وقتلها.. وخوفاً من الثأر من إخوانها التجأ في جنوب السماء وحيداً لا يجاوره أي نجم. وقيل أن شقيقتا سهيل "الشعري الشامية" و"الشعري اليمانية" لحقتا به، واستطاعت اليمانية أن تعبر النهر بالسماء (المجرة أو درب التبانة) واقتربت منه، إلا أن الأخت الأخرى (الشامية) بسبب وهنها وضعفها لم تستطيع أن تعبر النهر وبقيت في مكانها شمالي النهر وراحت تبكي على أخيها دهوراً حتى "غمصت" عيناها، وتسمى الآن الشعري الشامية او "الغميصاء."
.
.
.
.
.
.
.
عاد يقول المثل عندنا بالشمال " لاشفت سهيل لا تامن السيل لو انك تلا الليل ... ): "
ودوَروووووووو الفرري من اللحين ... البرد جاكم !!
من النجوم الجنوبية، وطالعه المستقيم 6 ساعات و24 دقيقة، وميله 52 درجة و41 دقيقة جنوب "خط الاستواء السماوي."
يبعد عن الأرض 310 سنوات ضوئية، وهو أحد نجوم المجموعة الشمسية التي تسمى "كارينا" أو "السفينة" بالسابق.
مقدار لمعان نجم سهيل يبلغ 0.7 ويزيد سطوعه عن الشمس بنحو 15 ألف مرة، وقطره يكبر عن قطر الشمس بحوالي 65 مرة، ويعد ثاني أكثر النجوم لمعناً في السماء بعد نجم "الشعري"، كما يعد واحداً من أقوى النجوم ومن النجوم العملاقة العظيمة اللامعة بمجرة "درب التبانة."
تسهل مشاهدته من نصف الكرة الجنوبي، أما في النصف الشمالي فيظهر في أواخر الصيف باتجاه الجنوب.
وأطلق العرب في شبه الجزيرة العربية أكثر من مسمى على هذا النجم فهو " البشير اليماني " و " نجم اليمن" و "سهيل اليماني" نسبة للجهة التي يخرج منها !
وهو من النجوم التي يحبها العرب لانها تبشر بإنتهاء فصل الصيف و نهاية ريح السموم وبداية الخريف الذي تعتدل فيه الأجواء.
وكان عرب البادية في الجزيرة العربية قد أدركوا منذ القدم أن الشهور القمرية لا تتوافق مع فصول السنة (صيف وخريف وشتاء وربيع)، فابتدعوا طريقة يعرفون بها الفصول والمواسم، وجعلوا بداية هذه السنة ابتداءً من طلوع "نجم سهيل."
وجاءت المواسم وفقاً للحساب الشمسي بداية من طلوع "سهيل" لتكون 14 موسماً خلال ما يعرف باسم (السنة السهيلية) وهي سهيل، والوسم، والمربعانية، والشبط، والعقارب، والحميم، والذرعان، والكنة، والثريا، والتويبع، والجوزاء الأولى، والجوزاء الثانية، والمرزم، والكليبين.
وموسم سهيل يمتد لفترة 53 يوماً حتى دخول (الوسم) في 16 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث يلطف الجو قليلاً، ويبرد الماء، ويزيد الظل طولاً، ويطول الليل، ويقصر النهار، وتقل عدد ساعات النهار المعرضة لحرارة الشمس.
و الشمس بهذا الوقت تميل نحو الجنوب، ويزداد اقترابها من خط الأفق يوماً بعد يوم، حيث يكون ارتفاعها عن الأفق 71 درجة عند طلوع سهيل، مقارنة بـ84 درجة في منتصف يونيو/ حزيران، مما يجعل أشعتها أقل حرارة، ويكون متوسط درجات الحرارة العظمى 45 درجة والصغرى 28 درجة مؤية.
ونظراً لأن معظم سكان الجزيرة العربية كانوا يسكنون الصحراء، سواء البدو أو القرويون والمزارعون، فقد ابتدعوا نظاماً لتقسيم السنة إلى عدة مواسم وفصول تبدأ مع طلوع سهيل ثم يأتي الوسم وبعده دخول الشتاء مع المربعانية، وهكذا إلى نهاية العام.
ونجم "سهيل" من النجوم المهمة التي تستخدم في الملاحة قديماً، حيث يعتبره بعض الملاحين كنجم القطب الجنوبي، وما زالت مركبات الفضاء الأمريكية التي تتجه إلى الفضاء الخارجي داخل المجموعة الشمسية تستخدمه بغرض الملاحة واستدلال الطريق وتجهز عليه كاميرا لمراقبته.
إسطورة عربية قديمة
ربط العرب في شبه الجزيرة رؤية "سهيل" بأساطير عديدة منها :
أنه زوج "الجوزاء"، وهو أخو الشعريان، وهو زوج الشعري، وهو من فتيان اليمن، وغيرها، بل وحاك العرب الأشعار عن هذا النجم. ومن بين الأساطير التي تناولت "سهيل" تلك التي تقول إن "النجم سهيل قتل 'نعش'، فحملت بنات 'نعش' السبع في نعش.. حيث حملته أربعة منهن، بينما كانت الثلاث الأخريات يمشين خلفه.. وكانت الأخيرة منهن 'عرجاء'.. وهن يعتقدن أن القاتل هو الجدي (النجم القطبي) وقررن ألا يدفنّ أباهن قبل أن يأخذن بثأره.." وتضيف الأسطورة أنه كان هناك نجمان اسمهما الحواجيز يمنعان بنات نعش من الوصول إلى الجدي، فظلت البنات السبع تدرن حول الجدي والحواجيز يفصلان بينهم." وخلال ذلك.. ظل 'سهيل' خائفاً ومختبئاً لا يظهر إلا مرة كل شهرين ولفترة قصيرة"
وتقول إسطورة إخرى أكثر شهره :
إذا تقول إن سهيلاً هرب من عشيرته بعدما تشاجر مع زوجته وقتلها.. وخوفاً من الثأر من إخوانها التجأ في جنوب السماء وحيداً لا يجاوره أي نجم. وقيل أن شقيقتا سهيل "الشعري الشامية" و"الشعري اليمانية" لحقتا به، واستطاعت اليمانية أن تعبر النهر بالسماء (المجرة أو درب التبانة) واقتربت منه، إلا أن الأخت الأخرى (الشامية) بسبب وهنها وضعفها لم تستطيع أن تعبر النهر وبقيت في مكانها شمالي النهر وراحت تبكي على أخيها دهوراً حتى "غمصت" عيناها، وتسمى الآن الشعري الشامية او "الغميصاء."
.
.
.
.
.
.
.
عاد يقول المثل عندنا بالشمال " لاشفت سهيل لا تامن السيل لو انك تلا الليل ... ): "
ودوَروووووووو الفرري من اللحين ... البرد جاكم !!