امسيه
17-Apr-2007, 10:03 PM
*·~-.¸¸,.-~*أول المهاجرات إلى المدينة *·~-.¸¸,.-~*
من أقدم النساء إسلاما في مكة ليلى بنت أبي حثمة العدوية , فقد أسلمت مع زوجها عامر بن ربيعة العنزي حليف الخطاب بن نفيل العدوي ( والد ) عمر بن الخطاب , وبسبب استداد الأذى الواقع على من أسلم في مكة , فقد أذن الرسول عليه الصلاة والسلام للمسلمين المستضعفين بالهجرة إلى الحبشة ...
وهاجرت ليلى مع زوجها إلى الحبشة مرتين , وعادت إلى مكة عندما أشيع أن أهلها أسلموا .
&&&
روت ليلى بنت أبي حثمة حادثة لها مع عمر بن الخطاب , قالت : والله إنا لنرتحل إلى أرض الحبشة ,
وقد ذهب زوجي عامر بن ربيعة في بعض حاجاتنا , إذ أقبل عمر بن الخطاب , وكان من أشد الناس على من أسلم حتى وقف عندي وقال : إنه للإنطلاق يا أم عبدالله ؟؟؟
فقلت : نعم والله , لنخرجن في أرض الله , حتى يجعل الله لنا مخرجا .فقال عمر : صحبكم الله !
قالت ليلى : ورأيت له رقة لم أكن أراها فيه من قبل , فطمعت في إسلامه ...
ولما جاء زوجي قلت له : يا أبا عبدالله , لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا !
قال : أطمعت في إسلامه يا أم عبدالله ؟
قالت : نعم .
قال : فلا والله , لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب !
لقد كان في ليلى رأي في موقف عمر , لقد رأت في حديثه رقة وحزنا على هجرتهم , فرأت أن ذلك دليل
على اقترابه من الإسلام , وأنه يوشك أن يسلم , بينما رأى زوجها أن ذلك بعيدا جدا , وأن إسلامه مستحيل مثلما أن إسلام حمار أبيه الخطاب مستحيل ...!
وكانت نظرة ليلى أقرب إلى الصواب , فما لبث عمر أن أسلم . . وعز به الإسلام .
&&&
وعندما عادت ليلى من الحبشة , وجدت حال المسلمين على ماهو , وحال المشركين يزداد سوء وقسوة
فمكثت إلى أن أذن الله بالهجرة إلى المدينة ,
فكانت أول من ترحل من مكة وأول امرأة مهاجرة إلى المدينة .
&&&
هذه الصحابية الجليلة , ليلى بنت أبي حثمة العدوية , صاحبة الهجرتين إلى الحبشة , والهجرة الثالثة إلى المدينة ,,,,,,
وأول المسلمات المهاجرات وصولا إلى المدينة المنورة ....
رضي الله عنها وعن زوجها المهاجر عامر بن ربيعة العنزي .
من أقدم النساء إسلاما في مكة ليلى بنت أبي حثمة العدوية , فقد أسلمت مع زوجها عامر بن ربيعة العنزي حليف الخطاب بن نفيل العدوي ( والد ) عمر بن الخطاب , وبسبب استداد الأذى الواقع على من أسلم في مكة , فقد أذن الرسول عليه الصلاة والسلام للمسلمين المستضعفين بالهجرة إلى الحبشة ...
وهاجرت ليلى مع زوجها إلى الحبشة مرتين , وعادت إلى مكة عندما أشيع أن أهلها أسلموا .
&&&
روت ليلى بنت أبي حثمة حادثة لها مع عمر بن الخطاب , قالت : والله إنا لنرتحل إلى أرض الحبشة ,
وقد ذهب زوجي عامر بن ربيعة في بعض حاجاتنا , إذ أقبل عمر بن الخطاب , وكان من أشد الناس على من أسلم حتى وقف عندي وقال : إنه للإنطلاق يا أم عبدالله ؟؟؟
فقلت : نعم والله , لنخرجن في أرض الله , حتى يجعل الله لنا مخرجا .فقال عمر : صحبكم الله !
قالت ليلى : ورأيت له رقة لم أكن أراها فيه من قبل , فطمعت في إسلامه ...
ولما جاء زوجي قلت له : يا أبا عبدالله , لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا !
قال : أطمعت في إسلامه يا أم عبدالله ؟
قالت : نعم .
قال : فلا والله , لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب !
لقد كان في ليلى رأي في موقف عمر , لقد رأت في حديثه رقة وحزنا على هجرتهم , فرأت أن ذلك دليل
على اقترابه من الإسلام , وأنه يوشك أن يسلم , بينما رأى زوجها أن ذلك بعيدا جدا , وأن إسلامه مستحيل مثلما أن إسلام حمار أبيه الخطاب مستحيل ...!
وكانت نظرة ليلى أقرب إلى الصواب , فما لبث عمر أن أسلم . . وعز به الإسلام .
&&&
وعندما عادت ليلى من الحبشة , وجدت حال المسلمين على ماهو , وحال المشركين يزداد سوء وقسوة
فمكثت إلى أن أذن الله بالهجرة إلى المدينة ,
فكانت أول من ترحل من مكة وأول امرأة مهاجرة إلى المدينة .
&&&
هذه الصحابية الجليلة , ليلى بنت أبي حثمة العدوية , صاحبة الهجرتين إلى الحبشة , والهجرة الثالثة إلى المدينة ,,,,,,
وأول المسلمات المهاجرات وصولا إلى المدينة المنورة ....
رضي الله عنها وعن زوجها المهاجر عامر بن ربيعة العنزي .