جميل الحميري
15-Apr-2007, 07:55 PM
وسلكتُ أول ممرات الحبّ معك ...
ثم ّ ماذا؟؟
ثمّ لففتِ نفسك في لُفافة غياب وتدّحرجتِ نحو أرضٍ ماأمطرتني غيماتُكَ بعنوانها!!
وقليلاً قليلاً حتى امتدّ الغياب عمراً وصار فقداً ووجعاً وشرخاً تماماً عند المنعطف المفضي للروح الـتي شوهّتها الخروم..
أما أنا فاستحلتُ لـ لاشيء..
أو قولي أنني صرتُ حزين حدّ الموت..
حدّ الـذي تسبّب في تفتت جدار مشاعري..
حدّ الثقب الذي سّيل كل وارفٍ كان في قلبي..
أو لعلي أصبحتُ تائاً أو دنياً من ضياع لكثرة الحزن الـ يفغر فاه داخلي..
وبتُّ في أيامي القليلةِ الأخيرة أحدّق فيّ :
اقرأني من جديد..أعيد صياغتي..اسألني عني..عنكِ..كيف صرتي؟ متى جئتي.؟ وأين أنتِ!
أعيد ترتيب حسابات الحب الذي أوقعتني ..
أتذكّر !
كم بنفسجة حبٍّ كنتِ قد قلّمتِ أطرافها لمّا تنامتْ وتباهتْ بارتفاعها!
وكم من زنبقةِ حنين كانت قد تمايلتْ ولهاً لتلتفّ على أغصانك فما منحتيها بعضاً من حنان وما تنفستيها برئة شوق..!
كم مرةً حاولتي فيها أن تقصُصي رأس الحبّ الذي بيني وبينك..!
كم وكم وكم..
أوتدري دعينا من كمّ الأكثريّة هذه و قولي لي :هل أخبرتكِ قبلاً أن غيابك جائرٌ جداً بحيث لم يهبني بقعة أمل فأقف عليها تحت وطأة الوجع منتظر ..؟
هل أخبرتك أن الخوف بكِ وبفعل غيابكِ صار نباتاً في الأعماق..تمتد جذوره..تتأصل فيّ..وإن حلّت كرامةً من الزمان ومنكِ ..وجئتي.. فما عاد لاجتثاثه من أرض قلبي طريقة..َ!!
أوتدري؟
مأهولةٌ/ مملوء أنا بالوجع من أعالي رأسي لأسفل أسفل شيءٍ يشير إليّ..
أميلُ للعزلة في أحايين كثيرة..واتخذ لي مقعداً في مكانٍ ما من الليل..
أخفيني عني..لكيلا اقرأ ضعفي..ولكيلا تشي لي نفسي اللّوامة كعادتها بوجوب اندثاركِ في كفنٍ يضمك وحبٍ مُنِحَ لكِ كأنهارٍ جارية..
أي نعم! أتعبني الاستغراق التأمليّ هذا..
إلا أنني لا ألبث أن استجيب لغواية الحُلم.. أرسمكِ طيفاً ..أعلقني بك..ثم أتمرجح كطفل..ولاألبث كثيراً إلا واسقط
من أسقطني..؟؟
بالكاد أنتِ..وحبالُ حبكِ الواهية..!
وبرغم وجع السقوط إلا أنني أعود لأتسامح وطيفكِ..
أُجلسكِ ونفسي على طاولة مستديرة...
ونقسّم الحب لحصصٍ متساويات..
أمنحكَ نصف قلبي
ثمّ يأتيني كقطعةٍ نُهِشَتْ أطرافُها..
أدسّها سريعاً ..
وأتساءل ونفسي : هل ثمة رجل ٍآخر؟!
وبرغم وجع مطرقة التساؤل هذه إلا أنني أعود وأتسامح وطيفكِ..
ثمّ أصحو بعد كل هذا الحلم مصطدم بالواقع ..متسائل:
هل للحنين بقايا؟؟
فقد أتعبني ترميم ذاتي ...!
أتعبني مسح سبورة ذهني والذي صار كروتينٍ يومي لأنظفه من بقايا وجعٍ عالق..!
أتعبني الحُلم..!
وأتعبني الواقع..!
أتعبني كلّ شيءٍ يمتثل أمامي ولاينتمي إليكِ..!
ثم ّ ماذا؟؟
ثمّ لففتِ نفسك في لُفافة غياب وتدّحرجتِ نحو أرضٍ ماأمطرتني غيماتُكَ بعنوانها!!
وقليلاً قليلاً حتى امتدّ الغياب عمراً وصار فقداً ووجعاً وشرخاً تماماً عند المنعطف المفضي للروح الـتي شوهّتها الخروم..
أما أنا فاستحلتُ لـ لاشيء..
أو قولي أنني صرتُ حزين حدّ الموت..
حدّ الـذي تسبّب في تفتت جدار مشاعري..
حدّ الثقب الذي سّيل كل وارفٍ كان في قلبي..
أو لعلي أصبحتُ تائاً أو دنياً من ضياع لكثرة الحزن الـ يفغر فاه داخلي..
وبتُّ في أيامي القليلةِ الأخيرة أحدّق فيّ :
اقرأني من جديد..أعيد صياغتي..اسألني عني..عنكِ..كيف صرتي؟ متى جئتي.؟ وأين أنتِ!
أعيد ترتيب حسابات الحب الذي أوقعتني ..
أتذكّر !
كم بنفسجة حبٍّ كنتِ قد قلّمتِ أطرافها لمّا تنامتْ وتباهتْ بارتفاعها!
وكم من زنبقةِ حنين كانت قد تمايلتْ ولهاً لتلتفّ على أغصانك فما منحتيها بعضاً من حنان وما تنفستيها برئة شوق..!
كم مرةً حاولتي فيها أن تقصُصي رأس الحبّ الذي بيني وبينك..!
كم وكم وكم..
أوتدري دعينا من كمّ الأكثريّة هذه و قولي لي :هل أخبرتكِ قبلاً أن غيابك جائرٌ جداً بحيث لم يهبني بقعة أمل فأقف عليها تحت وطأة الوجع منتظر ..؟
هل أخبرتك أن الخوف بكِ وبفعل غيابكِ صار نباتاً في الأعماق..تمتد جذوره..تتأصل فيّ..وإن حلّت كرامةً من الزمان ومنكِ ..وجئتي.. فما عاد لاجتثاثه من أرض قلبي طريقة..َ!!
أوتدري؟
مأهولةٌ/ مملوء أنا بالوجع من أعالي رأسي لأسفل أسفل شيءٍ يشير إليّ..
أميلُ للعزلة في أحايين كثيرة..واتخذ لي مقعداً في مكانٍ ما من الليل..
أخفيني عني..لكيلا اقرأ ضعفي..ولكيلا تشي لي نفسي اللّوامة كعادتها بوجوب اندثاركِ في كفنٍ يضمك وحبٍ مُنِحَ لكِ كأنهارٍ جارية..
أي نعم! أتعبني الاستغراق التأمليّ هذا..
إلا أنني لا ألبث أن استجيب لغواية الحُلم.. أرسمكِ طيفاً ..أعلقني بك..ثم أتمرجح كطفل..ولاألبث كثيراً إلا واسقط
من أسقطني..؟؟
بالكاد أنتِ..وحبالُ حبكِ الواهية..!
وبرغم وجع السقوط إلا أنني أعود لأتسامح وطيفكِ..
أُجلسكِ ونفسي على طاولة مستديرة...
ونقسّم الحب لحصصٍ متساويات..
أمنحكَ نصف قلبي
ثمّ يأتيني كقطعةٍ نُهِشَتْ أطرافُها..
أدسّها سريعاً ..
وأتساءل ونفسي : هل ثمة رجل ٍآخر؟!
وبرغم وجع مطرقة التساؤل هذه إلا أنني أعود وأتسامح وطيفكِ..
ثمّ أصحو بعد كل هذا الحلم مصطدم بالواقع ..متسائل:
هل للحنين بقايا؟؟
فقد أتعبني ترميم ذاتي ...!
أتعبني مسح سبورة ذهني والذي صار كروتينٍ يومي لأنظفه من بقايا وجعٍ عالق..!
أتعبني الحُلم..!
وأتعبني الواقع..!
أتعبني كلّ شيءٍ يمتثل أمامي ولاينتمي إليكِ..!