صقر الحبارى
13-Apr-2007, 12:48 PM
http://www.9m.com/upload/13-04-2007/0.28217011764181.jpg
يـا دفء عمري اليــوم ..
كــل عام وأنــتِ ما تبـقى من عـمــري
رغــم بعــدك .. أوسـد جسمك فوق صـدري المتعب فأرتاح طويــلاً
وأزعـم أن لا عاشق غيـري فوق هذي الأرض يعرف طريقـة مثلى
في تـــوسيد صدر حبـيـبتــه فوق صــدره
فتـنطوي الدنيا بأكـملها ما بين إجهاشــة صــدرين وقــبلـة
ثم نـدور في فـلك العنــاق الطـــويــل ..
مثـل نجمتين هاربتـين من المجـــرة
أشاطــركِ حلــوى الأفـــراح ..
وأنسـى ما بين بريــق عينيــكِ
كيــف أنهض جسمي المتخــاذل
أذكـر حين وسدتــك نسيــت في جسمــك المكثف بالحســن شفــاهي
وغادرت دنيــاك أجمل من حديقة مبلولة العشــــب
ومــن بين تسريحتك كنتِ تجعـــديـــن فــؤادي
غادرتــكِ .. ورجعــت أبحث عن شفتين ضائعتـيــن
على ضفــاف الجســد الغــض
وأطبـب قلبا كانت أسنـان المشط تعض على شغـــافه
حيـن تمرين بها فوق جدائـــل رأســـكِ
الممتــدة كمدينة حالمة حتى الكواكب والنــــجوم
وأذكر أنـــكِ تقضمين جــزءا مني ..
حيــن تدلقيــن الطلاء على أظافركِ الطـــوال
وعينــاكِ .. لـم يكن سواها الآن يأتـيني من نافذة الغيــب
وأنــا أكنس قشور الأيام المتساقطــة من جلد التقــاويـــم ..
وأهــرب من قبضة يوم لأسقــط في قبضة يوم جديــــد
..
أنتظــر وجهـــكِ بعيــد ميلادكِ ومهرجان فـــرح يضاف إلى الأعيـــاد بالنسبة لــي
وروحي مازالت تتوق إلى نظـــرة ..
آه ..
آه ..
آه ..
آه ..
آه ..
وأرشــف من عينيــكِ معين حريــتي
المخبــوء ما بيـن أجفانك قبل ميــــلادي
ويــا وطن الحرية القديــم الذي أبدعه الحســن فنــا
فكان نهـــداكِ رايته الأعـــلى
إن هذا الكـــون من أقصاه إلى أقصاه منفــــــاي
فاحـتـضـنيــني..
أحســكِ تمشين ما بين أوردتـي مثل وشوشــة النهر الخجــول
قدمـــاكِ كموجتيـن تخرجان على الجريـــان
في مظاهـــرة كبرى وتبتــلعــاني
آه ..
آه ..
آه ..
آآآآآآه لخطـــواتــكِ ..
كيــف تستــنبـت من تحت أقدامــكِ ورد الخـــزامى
وكيــف يظـلـلـكِ السحاب الثقيل المولــع بالندى فوق ورد خديـــكِ
وكيــف انطوت حزينةً .. كل حبــة رمل محرومة من وقع خطـــاكِ
وكيــف أنـــا ..
أحبـــك كلــك من رأســـكِ حتى جـبـيــن الحــــــذاء !!
..
أحببـتــكِ .. فــاعشقيــنــي كما يليـــق بجمـــالي
فأنــا الرجل الذي لا تحــده الأقـــواس
أنــا الرجل الخارج من قــوارير العسل المصفـــى
وليـــس لأبحري شطـــــآن
أحــاسيسي تطفو على خــارجي فتضيــق بي الدروب إذا عبـــرت
اعشقــيني
اعشقــيني
اعشقــيني
اعشقــيني
بجنـــون فـــلــن أتنــازل عن رتبة معشــــوق
حتـى لو ظلت وظيفة العشــــق شاغــــرة
صــــــقر الحـــــباري
يـا دفء عمري اليــوم ..
كــل عام وأنــتِ ما تبـقى من عـمــري
رغــم بعــدك .. أوسـد جسمك فوق صـدري المتعب فأرتاح طويــلاً
وأزعـم أن لا عاشق غيـري فوق هذي الأرض يعرف طريقـة مثلى
في تـــوسيد صدر حبـيـبتــه فوق صــدره
فتـنطوي الدنيا بأكـملها ما بين إجهاشــة صــدرين وقــبلـة
ثم نـدور في فـلك العنــاق الطـــويــل ..
مثـل نجمتين هاربتـين من المجـــرة
أشاطــركِ حلــوى الأفـــراح ..
وأنسـى ما بين بريــق عينيــكِ
كيــف أنهض جسمي المتخــاذل
أذكـر حين وسدتــك نسيــت في جسمــك المكثف بالحســن شفــاهي
وغادرت دنيــاك أجمل من حديقة مبلولة العشــــب
ومــن بين تسريحتك كنتِ تجعـــديـــن فــؤادي
غادرتــكِ .. ورجعــت أبحث عن شفتين ضائعتـيــن
على ضفــاف الجســد الغــض
وأطبـب قلبا كانت أسنـان المشط تعض على شغـــافه
حيـن تمرين بها فوق جدائـــل رأســـكِ
الممتــدة كمدينة حالمة حتى الكواكب والنــــجوم
وأذكر أنـــكِ تقضمين جــزءا مني ..
حيــن تدلقيــن الطلاء على أظافركِ الطـــوال
وعينــاكِ .. لـم يكن سواها الآن يأتـيني من نافذة الغيــب
وأنــا أكنس قشور الأيام المتساقطــة من جلد التقــاويـــم ..
وأهــرب من قبضة يوم لأسقــط في قبضة يوم جديــــد
..
أنتظــر وجهـــكِ بعيــد ميلادكِ ومهرجان فـــرح يضاف إلى الأعيـــاد بالنسبة لــي
وروحي مازالت تتوق إلى نظـــرة ..
آه ..
آه ..
آه ..
آه ..
آه ..
وأرشــف من عينيــكِ معين حريــتي
المخبــوء ما بيـن أجفانك قبل ميــــلادي
ويــا وطن الحرية القديــم الذي أبدعه الحســن فنــا
فكان نهـــداكِ رايته الأعـــلى
إن هذا الكـــون من أقصاه إلى أقصاه منفــــــاي
فاحـتـضـنيــني..
أحســكِ تمشين ما بين أوردتـي مثل وشوشــة النهر الخجــول
قدمـــاكِ كموجتيـن تخرجان على الجريـــان
في مظاهـــرة كبرى وتبتــلعــاني
آه ..
آه ..
آه ..
آآآآآآه لخطـــواتــكِ ..
كيــف تستــنبـت من تحت أقدامــكِ ورد الخـــزامى
وكيــف يظـلـلـكِ السحاب الثقيل المولــع بالندى فوق ورد خديـــكِ
وكيــف انطوت حزينةً .. كل حبــة رمل محرومة من وقع خطـــاكِ
وكيــف أنـــا ..
أحبـــك كلــك من رأســـكِ حتى جـبـيــن الحــــــذاء !!
..
أحببـتــكِ .. فــاعشقيــنــي كما يليـــق بجمـــالي
فأنــا الرجل الذي لا تحــده الأقـــواس
أنــا الرجل الخارج من قــوارير العسل المصفـــى
وليـــس لأبحري شطـــــآن
أحــاسيسي تطفو على خــارجي فتضيــق بي الدروب إذا عبـــرت
اعشقــيني
اعشقــيني
اعشقــيني
اعشقــيني
بجنـــون فـــلــن أتنــازل عن رتبة معشــــوق
حتـى لو ظلت وظيفة العشــــق شاغــــرة
صــــــقر الحـــــباري